آدا لوفلايس

آدا أوجستا كنغ، كونتيسة لفليس (بالإنجليزية: Augusta Ada King Byron, Countess of Lovelace)‏ (10 ديسمبر 1815 - 27 نوفمبر 1852) كاتبة وعالمة رياضيات إنكليزية، اشتهرت بشكل رئيس بعملها على المحرك التحليلي وهو مقترح لحاسوب ميكانيكي للأغراض العامة صممه تشارلز بابيج. كانت أول من أدرك بأن للآلة تطبيقات تتجاوز مجرد الحساب، ونشرت أول خوارزمية يمكن أن تقوم بها هذه الآلة. ولذلك تعتبر أحياناً أول من عرف الإمكانات الكاملة لـ"الآلة الحاسبة" وأول مبرمجة حاسوب.

تحتوي هذه المقالة ترجمة آلية، يجب تدقيقها وتحسينها أو إزالتها لأنها تخالف سياسات ويكيبيديا.(نقاش) (يوليو 2016)
آدا لوفلايس
(بالإنجليزية: Augusta Ada King, Countess of Lovelace)‏ 
 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية البريطانية: Augusta Ada Byron)‏ 
الميلاد 10 ديسمبر 1815  
لندن  
الوفاة 27 نوفمبر 1852 (36 سنة)  
مرليبون  
سبب الوفاة سرطان الرحم  
مواطنة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا
المملكة المتحدة  
أبناء الليدي آن بلنت  
الأب جورج غوردون بايرون  
الأم آن إيزابلا ملبانك  
الحياة العملية
تعلمت لدى ماري سمرفيل ،  وأغسطس دي مورغان  
المهنة رياضياتية ،  ومبرمجة ،  وشاعرة ،  وعَالِمَة حاسوب ،  ومخترِعة ،  ومترجمة ،  وكاتِبة ،  ومهندسة  
اللغات الإنجليزية  
مجال العمل رياضيات ،  وحوسبة  
موظفة في جامعة كامبريدج  
تأثرت بـ تشارلز بابيج  

ولفليس هي الابن الشرعي الوحيد للشاعر اللورد بايرون وزوجته آن إيزابيلا "أنابيلا" ميلبانكي، سيدة وينتورث. فقد ولد جميع أبناء اللورد بايرون الآخرين خارج إطار الزواج من نساء أخريات. انفصل بايرون عن زوجته بعد شهر من ولادة آدا وغادر إنجلترا إلى الأبد بعد أربعة أشهر. أحيا ذكرى هذا الفراق في قصيدة مطلعها: "أوجهك مثل وجه أمك يا طفلتي الجميلة! يا آدا! يا ابنة بيتي وقلبي الوحيدة؟". مات مريضاً في حرب الاستقلال اليونانية عندما كانت آدا في الثامنة من عمرها. ظلت والدتها مريرة وشجعت اهتمام آدا بالرياضيات والمنطق في محاولة لمنعها من أن تصاب بجنون والدها المتصوَّر. رغم ذلك، ظلت آدا مهتمة ببايرون، ودفنت إلى جواره عند وفاتها بناءً على طلبها. غالباً ما كانت مريضة في طفولتها. تزوجت آدا من وليام كنغ في عام 1835. الذي تم تعيينه إيرل لفليس في عام 1838، وبذلك أصبحت آدا كونتيسة لفليس.

مكنتها مآثرها التعليمية والاجتماعية من الاتصال بعلماء من أمثال أندرو كروس ، وسير ديفيد بروستر، وتشارلز ويتستون، ومايكل فاراداي، والكاتب تشارلز ديكنز، وهي علاقات استفادت منها لتعزيز تعليمها. وصفت آدا منهجها بأنه "علم شاعري" ونفسها بـ"المحلل (والميتافيزيقية)".

في سن المراهقة، قادتها مواهبها الرياضية إلى علاقة عمل طويلة وصداقة مع عالم الرياضيات البريطاني تشارلز باباج، المعروف أيضًا بـ"أبي الحاسوب"، وقد عمل باباج بشكل خاص على المحرك التحليلي. التقته لوفليس لأول مرة في يونيو 1833، من خلال صديقتهما المشتركة ومعلمتها الخاصة ماري سمرفيل.

بين عامي 1842 و 1843، ترجمت آدا مقالاً للمهندس العسكري الإيطالي لويجي مينابريا عن المحرك، مضيفةً إليه مجموعة من الملاحظات التفصيلية. احتوت هذه الملاحظات على ما يعتبره الكثيرون أول برنامج حاسوب - أي خوارزمية مصممة ليتم تنفيذها بواسطة جهاز. تُعد ملاحظات لفليس مهمة في التاريخ المبكر لأجهزة الحاسوب. كما طورت رؤيا لقدرات الحواسيب على تجاوز مجرد الحساب أو المعادلات المعقدة، في حين ركز الكثيرون غيرها بمن فيهم باباج نفسه فقط على تلك القدرات. دفعتها عقلية "العلم الشاعري" إلى طرح أسئلة حول المحرك التحليلي (كما هو موضح في ملاحظاتها) من خلال فحص كيفية ارتباط الأفراد والمجتمع بالتكنولوجيا بصفتها أداةً تعاونية.

توفيت بسرطان الرحم في عام 1852 عن عمر يناهز السادسة والثلاثين.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.