آلام أسفل الظهر

"ألم أسفل الظهر" (LBP) هي اضطرابات عضلية هيكلية شائعة تحدث في الظهر. يختلف الألم من مستمر خفيف إلى شعور حادّ مفاجئ. يمكن تصنيف ألم أسفل الظهر كألم حاد (إذا استمرّ أقل من 6 أسابيع)، أو شبه مزمن (6 - 12 أسبوعاً) أو مزمن (أكثر من 12 أسبوعاً). يمكن تصنيف الحالة أيضاً حسب السبب الأساسي، من حيث كونه ميكانيكياً أو غير ميكيانيكي أو ألم منقول. تتحسن أعراض آلام أسفل الظهر في غضون أسابيع قليلة من بدئها؛ حيث تختفي الأعراض تماماً لدى 40-90% من المصابين بحلول ستة أسابيع.

آلام أسفل الظهر
آلام أسفل الظهر، شكوى شائعة ومكلفة.
تسميات أخرى ألم أسفل الظهر، ألم عصبي
النطق Lumbago /lʌmˈbɡ/
معلومات عامة
الاختصاص جراحة العظام، طب الروماتزم، الطب الطبيعي وإعادة التأهيل
الأنواع حادّ (أقل من 6 أسابيع)، شبه مزمن (6 - 12 أسبوعاً)، مزمن (أكثر من 12 أسبوعاً)
الأسباب
الأسباب عادةّ السبب الأساسي لا يكون محدداً، وأحياناً يكون سبباً ضمنياَ مهماً
المظهر السريري
البداية المعتادة من سن 20 إلى 40 عاماً
المدة ~65% يتحسنون خلال ستة أسابيع
الإدارة
التشخيص تصوير تشخيصي طبي (if red flags )
العلاج استمرار النشاط الطبيعي، العلاجات القائمة على الأدوية، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
أدوية
الوبائيات
انتشار المرض ~25%في أي شهر محدد
التاريخ
وصفها المصدر قاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي  ،  وقاموس غرانات الموسوعي   

في معظم نوبات آلام أسفل الظهر، لا يُعرف سبب أساسي معيّن للحالة، حتى لا يتم البحث عنه، ويُعتقد بأن الألم ناتج عن مشكلات ميكانيكية مثل الإجهاد أو التواء المفصل. إذا لم يختفي الألم عن طريق العلاج المعتدل أو إذا كان الألم مصحوباً بمؤشرات كانخفاض الوزن غير المبرر، أو الحمّى، أو مشاكل كبيرة في الحركة أو الشعور، تكون ثمة حاجة إلى مزيد من الاختبارات للتحقق من وجود مشاكل خطيرة محتملة كامنة. في معظم الحالات، لا تكون أدوات التصوير كالتصوير المقطعي المحوسب مفيدة بل وتنضوي على مخاطرها الخاصة. على الرغم من ذلك، ازداد استخدام التصوير في الكشف عن آلام أسفل الظهر. تنتج بعض حالات آلام أسفل الظهر عن تلف الأقراص بين الفقرات، يفيد إجراء تمرين رفع الساق باستقامة لتحديد هذا السبب. عند الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن، قد يعطّل نظام معالجة الألم، ما يسبب آلام كبيرة استجابة للأحداث غير الخطيرة.

Initial management with non–medication based treatments is recommended. دواء لاستيرويدي مضاد للالتهاب are recommended if these are not sufficiently effective. Normal activity should be continued as much as the pain allows. Medications are recommended for the duration that they are helpful. A number of other options are available for those who do not improve with usual treatment. أشباه أفيونياتs may be useful if simple pain medications are not enough, but they are not generally recommended due to side effects. Surgery may be beneficial for those with disc-related chronic pain and disability or تضيق شوكي. No clear benefit has been found for other cases of non-specific low back pain. Low back pain often affects mood, which may be improved by علاج نفسي or مضاد اكتئابs. Additionally, there are many طب بديل therapies, including the تقنية ألكسندر and تداوي بالأعشاب, but there is not enough evidence to recommend them confidently. The evidence for معالجة يدوية care and معالجة نخاعية is mixed.

Approximately 9–12% of people (632 million) have LBP at any given point in time, and nearly 25% report having it at some point over any one-month period. About 40% of people have LBP at some point in their lives, with estimates as high as 80% among people in the دولة متقدمة. Difficulty most often begins between 20 and 40 years of age. Men and women are equally affected. Low back pain is more common among people aged between 40 and 80 years, with the overall number of individuals affected expected to increase as the population ages.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.