أبورتيونيتي

أبورتيونيتي (بالإنجليزية: Opportunity)‏ كما تعرف أيضاً باسم (بالإنجليزية: Mars Exploration Rover - B)‏ واختصاراً (بالإنجليزية: MER-B)‏ هي ثاني مركبة فضاء غير مأهولة من وكالة ناسا أرسلت إلى سطح المريخ في عام 2004 كجزء من برنامج استكشاف المريخ . الروبوت هبط بنجاح على الكوكب يوم 25 يناير 2004 في الساعة 05:05 بالتوقيت العالمي.

الإقلاع على رأس صاروخ دلتا 2/ Delta-7925H.
قفزت أبورتيونيتي بعد الصدمة الأولى ووقعت في حفرة صغيرة . الدوائر تبين موقع سقوط القطع الأخرى.
صورة إلتقطها أبورتيونيتي بعد الوصول وتبين مركبة الهبوط (أسود) ومظلة الهبوط (أبيض) عند الأفق .
أبورتيونيتي
 

المشغل ناسا  
المصنع ناسا  
تاريخ الإطلاق 7 يوليو 2003 
المكوك الحامل دلتا 2 [1] 
موقع الإطلاق قاعدة كيب كانافيرال للقوات الجوية  
تاريخ الهبوط 25 يناير 2004 
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي 
صورة فنية للمركبة

هبط المسبار أبورتونيتي على كوكب المريخ في مهمة بحث عن المياه على سطحه ودراسة صخوره وتربته، لتكون الثانية بعد نظيره المسبار سبيريت، الذي أرسلته وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إلى المريخ قبل أبورتيونيتي بأسبوعين حيث هبط على الجانب الآخر للمريخ. والمسبار سبيريت توأم لمسبار أبورتيونيتي ويماثله تماما من ناحية التركيب وما يحمله من أجهزة علمية للفحص والاختبار.

تركيب أبورتيونيتي

يتشابه تركيب المسبارين أبورتيونيتي وسبيريت الذي أنزلته ناسا على الناحية الأخرى للمريخ. ويتحرك كل منهما على 6 عجلات تشغـّلها اللوحات الشمسية. ويبلغ ارتفاع المسبار 5,1 متر وطوله 6,1 متر وعرضه 3,2 متر، ويزن نحو 185 كيلوجرام. والستة عجلات معلقة مرنة، كل 3 منها مثبتة على قضيب واحد، تسمح بالسير على أرضية وعرة، وتعمل كل عجلة بموتور خاص بها ويمكن توجيه حركة المتجول من الأمام أو الخلف، وهو مصمم للعمل بسلام حتى درجة ميل 30 درجة. وتبلغ سرعته نحو 5 سنتيمتر/ثانية.

تولد اللوحات الشمسية طاقة كهربائية مقدارها 140 واط لمدة 4 ساعات من كل يوم من أيام المريخ (sol). وبغرض استخدام الكهرباء ليلا، زود أبورتيونيتي ببطاريات ليثيوم أيون لتخزين الكهرباء. ويحتوي أبورتيونيتي أيضا على حاسوب من تصنيع آي بي إم ذو ذاكرة الوصول العشوائي سعة 128 ميجا بايت وذاكرة عمل 3 ميجابايت وذاكرة تصوير 256 ميجابايت. ويعمل المسبار في درجات حرارة متباينة بين −40 ° و+40 درجة مئوية، ويحافظ على درجة حرارته الداخلية سخان يعمل بالنظائر المشعة ويكمله سخان يعمل بالكهرباء. ويغطي أبورتيونيتي عازل حراري مصنوع من رقاقة من الذهب.

وقد زود أبورتيونيتي بهوائي منخفض الكسب يعمل على البث في عرض محزم للموجات اللاسلكية عريض نسبيا وبمعدل منخفض، وهوائي عالي الكسب ذو عاكس مقعر يمكن توجيهه ويعمل بموجة لاسلكية لها عرض محزم محدود. ويقوم الاثنان بالاتصال وإرسال المعلومات إلى الأرض. كما يمكن للهوائي المنخفض الكسب إرسال المعلومات إلى قمر صناعي يدور حول المريخ.

أجهزة علمية يحملها أبورتيونيتي

  • كاميرا بانورامية للتصوير البعيد واسعة الأفق،
  • كاميرا ملاحية للتوجيه وتحديد الموقع على المريخ،
  • مطياف للقياس الحراري، يتعرف على الأحجار ونوع التربة ذات الأهمية، ويمكنه تحليل العينات وتعيين طرق تكوّنها.

والأجهزة العلمية التالية:

  • مطياف يعمل بتأثير موسباور يمكنه فحص العينات التي تحتوي على الحديد،
  • مطياف أشعة إكس يعمل جسيمات ألفا يمكنه تحليل مركبات العينات ومعرفة نسب مكوناتها، * مغناطيس يلتقط العينات المغناطيسية،
  • مجهر يصور الأحجار والتربة،
  • خرّامة تخرم الأحجار والأرضية وتأخذ منها عينات.

وتلتقط الكاميرا صورا بعدد 1024 بيكسل طولا و1024 بيكسل عرضا، تُضغط المعلومات وتخزن ثم تـُرسل فيما بعد إلى الأرض حين استدعائها.

الرحلة إلى فوهة أنديوفر

قرر فريق أبورتيونتي بعد أن اتم دراسته لفوهة فكتوريا التوجهه إلى فوهة جديدة تدعى “أنديوفر ” والتي يبلغ قطرها 22 كيلومتر وتقع في الجهة الجنوبية الشرقية على بعد 12 كيلومتر من فكتوريا. ومن المتوقع ان يقطع الجوال تلك المسافة خلال سنتين حيث يرجح العلماء أن يرو المزيد من الطبقات الصخرية القديمة أكثر من تلك التي عاينها الجوال في فوهة فكتوريا، بالإضافة إلى أن اكتشاف طين سليكات الورقي في حافة فوهة أنديوفر يعد في الكشف عن أنواع صخرية أكثر ضيافتا للحياة من تلك الأنواع التي فحصت سابقا .

مشهد من مغادرت ابورتيونتي لفوهة فكتوريا

احداث 2009

• في سول 1818(سابع من مارس لعام 2009) وبعد اجتياز الجوال مسافه تقدر 3,2 كيلومتر استطاع ابورتيونتي يشاهد لاول مره فوهة انديوفر بالإضافة إلى فوهة ايزو Iazu التي تبعد عنه 38 كيلومترا .

• من سول 1859 حتى سول 1865 قطع ابورتيونتي مسافه تقدر 478 مترا ليتوقف بعد ذلك محركه الميكانيكي للعجله الاماميه اثتاء معاينته نتوء صخري اطلق عليه اسم بنرهين Penrhyn .

• في سول 1947 (18 من يوليو لعام 2009) جلب انتباه العلماء صخرة سوداء تقع في الاتجاه المعاكس لمسير الجوال لذلك توجهه ابورتيونتي نحوها، حيث عاينها في سول 1957 ليتبين انها نيزك اطلق عليه اسم Block Island حيث بقي الجوال هناك حتى ثاني عشر من سبتمبر 2009 الموافق لسول 2004 بتقصي وتحليلها قبل ان يعاود مسيرته من جديد نحو انديوفر .

• توقف ابورتيونتي في سول 2022 بعد ان عثر على صخرة نيزكية اخرى سميت هذه المرة Shelter Island استمر الجوال حتى سول 2034 بدراسة تلك الصخرة ليتوجهه بعدها إلى نيزك اخر يقع بالقرب منه وقد اطلق عليه تسمية Mackinac Island ليستانف رحلة بعد ذلك دون دراسة ذلك النيزك .

• في سول 2059 (العاشر من نوفمبر لعام 2009) وصل الجوال إلى هدفه الجديد صخرة تدعى Marquette Island وقد بدت ذات اهميه فلم يكن معلوما لاي صنف من الصخور تنتمي حيث واصل الجوال تقصيه هناك حتى سول 2121 الموافق لثاني عشر من يناير لعام2010 ليستنتج العلماء في النهاية على ان تلك الصخرة قذفت من الاعماق إلى السطح بدل من ان تكون نيزكية الاصل .

احداث 2010

• في سول 2138 (28 مايو من عام 2010) استطاع الجوال ان يبحر بنجاح حول فوهة كونسيبشن Concepcion قبل ان يتوجهه من جديد نحو انديوفر.

• في سول 2231 (الخامس من مايو لعام 2010) تم وضع خطه اتمديد المسافة مابين فكتوريا وانديوفر إلى 19 كيلومتر نضرا لوجود حقول من الكثبان الخطره الممتدة على طول الطريق .

• في 19 من مايو لعام2010 استطاع ابورتيونتي ان يكسر الرقم القياسي لاطول مدة عمل المسبار على سطح المريخ والذي كان مسجل سابقا باسم فايكينغ 1 حيث بلغت 2245 سول مريخي .

• في سول 2353 (الثامن من سبتمبر لعام 2010) قطع ابورتيونتي نصف المسافة مابين فوهة فكتوريا وانديوفر البالغه 19 كيلونترا .

فوهة القديسة مريم

فوهة القديسة مريم

في سول 2449 (15 ديسمبر من عام 2010) وصل ابورتيونتي إلى فوهة القديسة مريم التي يبلغ قطرها 90 مترا، حيث قضى عدة اسابيع بدراسة تلك الفوهة الواسعه لتقارن في النهاية نتائج الجوال مع معطيات مسبار مارس ريكونيسانس التي كشفت عن معادن حملت بواسطة الماء في سنتا ماريا وساعد ابورتيونتي في تحليل ودراسة المزيد منها . و هكذا قضي الجوال ابورتيونتي سنه مريخيه كامله في الترحال على سطح المريخ سابقة هي الاولى له منذو هبوطه في عام 2004 .

احداث 2011

بعد وصول الجوال إلى فوهه القديسة مريم قرر الفريق وضع ابورتيونتي في الجهة الجنوبية الشرقية من حافة الفوهة لغرض جمع المعلومات بالإضافة إلى انهم بداوا يستعدوا إلى التزامن الشمسي (و هي ظاهره تحصل عندما تصبح الشمس مابين المريخ والأرض حيث يصبح الاتصال بالجوال غير ممكن لمدة اسبوعين )لاحقا في شهر مارس بداء الجوال رحلته من جديد نحو انديوفر حيث لا يفصل عنها سوى 6.5 كيلومتر .

الوصول إلى فوهة انديوفر

الحافه الغربية لفوهة انديوفر

تمكن ابورتيونتي اخيرا في سول 2709 الموافق لتاسع من اغسطس لعام 2011 من الوصول إلى فوهة انديوفر قاطعا بذلك 13 ميلا خلال ثلاثة سنين حيث سيتوفر للعلماء مناطق جديده للاستكشاف يتضمن صخور لم يصادفوا انواعا من فبلها ومعادن طينيه ربما تكونت بوجود الماء وقد صرخ نائب رئيس المحققين ري ارفدسن : من المحتمل فوهة انديوفر تحتوي على معادن تختلف عن تلك التي عثر عليها سابقا حيث ان الصخور أكثر قدما من اي صخرة اخرى قد درست من قبل ابورتيونتي واضاف ارفدسن هنالك اهتمام كبير في القيادة حول تلك الحافة

الاكتشافات الكبرى

– في سول 2692 (22 من اغسطس لعام 2011) بداء ابورتيونتي بفحص صخرة تسدال Tisdale وهي كتله صخريه كبيره مقذوفه حيث قال استيف سكوايرز رئيس المحققين لبعثة ابورتيونتي : ان مكونات تسدال شبيه ببعض الصخور البركانيه لكن هنالك كميات كبيره من الزنك والبروم أكثر مما نشاهده عادتا في تلك الصخور وهذا الاكتشاف اثبت لنا ان بلوغ انديوفر حقا كان بمثابة هبوط اخر لابورتيونتي على سطح المريخ – في ديسمبر فحص ابورتيونتي مكونات صخره اخرى تدعى Homestake مستخدما ثلاثه من اجهزته العلمية، المجهر المصور، مظار الطيف اشعةاكس لجسيمات الفا والكاميرا البانوراميه ذات المصفيات الضوء حيث اكتشف العلماء انها تتكون اما من سلفات الكالسيوم أو الجبس ، والجبس معدن لا يتشكل الا بوجود الماء وهذا دليل على ان المياه قد تدفقت اسفل قطع الصخريه المتكسره في الماضي .

صخرة هومستيك

الشتاء في فوهة انديوفر

- في سول 2783 الموافق 22 نوفمبر من عام 2011 قطع ابورتيونتي أكثر من 34 كيلومترا على سطح المريخ وبدا الان يستعد إلى فصل الشتاء حيث سيتوجهه إلى إلى منطقه تتموضع 15 درجه نحو الشمال حيث تكون الزاوية أكثر ملائمتا لانتاج الطاقة الشمسية خلال هذا الفصل . - في شهر يناير وبينما كان الجوال يقضي شتائه الخامس على سطح الكوكب ارسل معطيات من منطقة Greeley Haven ، حيث بداء الجوال بدراست رياح المريخيه التي تصف على انها أكثر العوامل فعاليتا على سطح الكوكب بالاضافه إلى قيام بتجارب راديويه علميه تتضمن قياس دقيق للذبذبات والاشارات الراديويه الدقيقة اثناء دوران الكوكب لمعرفة ان كان باطن المريخ صلب أو سائل .

احداث 2012

• في سول 2852 (واحد فبراير من عام 2012) كانت الطاقة المنتجة من قبل الالواح الشمسية تقدر 270 واط في الساعة .

• في شهر مارس الموافق لسول 2890 درس الجوال صخرة Amboy بواسطت مطياف موسبار والمجهر المصور، كما ان كميه من غاز الاركون قد قيس في جو المريخ .

• في سول 2940 (واحد من مي لعام 2012) كانت الطاقة المنتجة من قبل الجوال قد ازدادت إلى 360 واط في الساعة حيث استعد الفريق إلى تحريك ابورتيونتي بعد ان اتموا دراستهم لصخرة Amboy حيث قطع ابورتيونتي في سول 2947 ثلاثة امتار لينهي بذلك 130 سول من السكون قظاها الجوال في Greeley Haven .

الثلاثة آلاف سول

احتفل ابورتيونتي في الثاني من يوليو لعام 2012 بسول الثلاثة الاف له على سطح المريخ حيث نشر صوره بانوراميه تظهر ما حوله في Greeley Haven كما تلاحظ فوهة انديوفر في النصف الأيمن من الصورة .

• اقتصرت فعاليات ابورتيونتي في شهر اغسطس على :

- إرسال اشاره راديويه مميزه فائقة التردد إلى المسبار كوريوسيتي قبل هبوطه في السادس من هذا الشهر لتحفيزه .

- جمع معلومات عن الغلاف الجوي الشفاف للمريخ.

- زيارة فوهة ساو رافاييل Sao Rafael و بيرو Berrio .

• في خريف 2012 توجهه ابورتيونتي إلى الجنوب لاستكشاف هضبة ماتجفك والبحث عن معدن سليكات الورقي .

صوره بانوراميه Greeley Haven - اخذت في النصف الاول من عام 2012 بالوان افتراضيه

نهاية المهمة

  • في 13 فبراير 2019 أعلن مسؤولو وكالة ناسا عن اكتمال مهمة أبورتيونيتي، بعد فشل المركبة الفضائية في الاستجابة لأكثر من 1000 إشارة أرسلت منذ أغسطس 2018.[4]
  • آخر رسالة لمسبار أبورتيونيتي كانت مناظرة ل"بطاريتي ضعيفة وأنها ستصبح مظلمة.", كما ذكر مراسل KPCC جاكوب موراليس.[5]

انظر أيضاً

مراجع

  1. المؤلف: جوناثان ماكدويل — الناشر: جامعة الفضاء الدولية
  2. NASA.gov, MER-A 20040121a نسخة محفوظة 01 أبريل 2012 على موقع واي باك مشين.
  3. العربة الفضائية «أبورتيونيتي» عثرت على آثار للمياه على سطح المريخ نسخة محفوظة 6 ديسمبر 2008 على موقع واي باك مشين. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 7 يناير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. mars.nasa.gov. "NASA's Opportunity Rover Mission on Mars Comes to End". NASA’s Mars Exploration Program (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Kluger, Jeffrey (February 13, 2019). "Goodbye to NASA's Opportunity Rover, a Machine We Loved That Could Never Love Us Back". Time. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة الفضاء
    • بوابة روبوتيات
    • بوابة المجموعة الشمسية
    • بوابة استكشاف
    • بوابة الولايات المتحدة
    • بوابة علم الفلك
    • بوابة رحلات فضائية
    • بوابة المريخ
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.