أحمد بن الطيب السرخسي

أحمد بن الطيب السرخسي (توفي. 286 هـ/899) هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي (نسبة إلى سرخس)، ممن ينتمي إلى يعقوب بن إسحق الكندي وعليه قرأ ومنه أخذ وكان متفنناً في علوم كثيرة من علوم القدماء والعرب حسن المعرفة جيد القريحة بليغ اللسان مليح التصنيف والتأليف أوحداً في علم النحو والشعر وكان حس العشرة مليح النادرة خليعاً ظريفاً وسمع الحديث أيضاً وروى شيئاً منه.

أحمد بن الطيب السرخسي
معلومات شخصية
مكان الميلاد سرخس
تاريخ الوفاة 286 هـ - 899
الجنسية  الدولة العباسية
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المهنة رياضياتي ،  ومُنظر موسيقى  ،  وعالم ،  ومستشار   ،  وجغرافي ،  وفيلسوف  

ومن ذلك روى أحمد بن الطيب السرخسي قال عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه: "إذا اكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فعليهم الديار.

وروى أحمد بن الطيب أيضاً عن أحمد بن الحارث، قال النبي : "أشد الناس عذاباً يوم القيامة من سب نبياً أو صحابة نبي أو أئمة المسلمين".

وتولى أحمد بن الطيب في أيام المعتضد الحسبة ببغداد وكان أولاً معلماً للمعتضد ثم نادمه وخص به وكان يفضي إليه بأسراره ويستشيره في أمور مملكته وكان الغالب على أحمد بن الطيب علمه لا عقله وكان سبب قتل المعتضد إياه اختصاصه به فإنه أفضى إليه بسر يتعلق بالقاسم بن عبيد الله وبدر غلام المعتضد فأفشاه وأذاعه بحيلة من القاسم عليه مشهورة فسلمه المعتضد إليهما فاستصفيا ماله ثم أودعاه المطامير فلما كان في الوقت الذي خرج فيه المعتضد لفتح آمد وقتال أحمد بن عيسى بن شيخ أفلت من المطامير جماعة من الخوارج وغيرهم وإلتقطهم مؤنس الفحل وكان إليه الشرطة وخلافة المعتضد على الحضرة وأقام أحمد في موضعه ورجا بذلك السلامة فكان قعوده سبباً لمنيته وأمر المعتضد القاسم بإثبات جماعة ممن ينبغي أن يقتلوا ليستريح من تعلق القلب بهم فأثبتهم ووقع المعتضد بقتلهم فأدخل القاسم اسم أحمد في جملتهم فيما بعد فقتل وسأل عنه المعتضد فذكر له القاسم قتله وأخرج إليه الثبت فلم ينكره ومضى بعد أن بلغ السماء رفعة في سنة وكان قبض المعتضد على أحمد بن الطيب في سنة 283 هـ ومائتين وقتله في الشهر المحرم من سنة 286 هـ/899م.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.