أحمد مظهر العظمة

أحمد مظهر بك العظمة (26 أبريل 1909 - 27 ديسمبر 1982) (6 ربيع الآخر 1327 - 12 ربيع الأول 1403) كاتب وشاعر وسياسي سوري. ولد بدمشق لأسرة تركمانية الأصل. انتسب إلى معهد الحقوق العربي ومدرسة الأدب العليا وتخرج بها. تأثرت ثقافته بالأدب الفرنسي وبرحلاته إلى الشرق والغرب. درّس بالعراق، ثم في بلاده، ثم صار نائبًا في مجلس النواب. ثم عيّن وزيرًا للزراة فأحدث فكرة الجمعيات التعاونية. ترأس تحرير مجلة جمعية التمدّن الإسلامي وأشرف عليها نحوًا من نصف قرن. اهتم بالخط الكوفي والزخرفة. وكان حسن الصوت وخطيبًا مجيدًا. له ديوانا شعر دعوة المجد ونفحات وله خواطر في الأدب ودراسة نصوصه ونقدها والعديد من مؤلفات ومحاضرات وخطب وأحاديث مذاعة من محطة الإذاعة السورية نشرت في كتاب حديث الثلاثاء وله دراسات عن التربية الإسلامية، والثقافة العربية، مع تفسير أجزاء من القرآن. مرض بمرض باركنسون في آخر حياته، وتوفي في حي المالكي في دمشق. [2][3][4][5][6]

أحمد مظهر العظمة
 

معلومات شخصية
الميلاد 26 أبريل 1909  
دمشق  
الوفاة 27 ديسمبر 1982 (73 سنة) 
دمشق  
مواطنة
الدولة العثمانية (1909–1923)
الدولة السورية (1925–1930)
الجمهورية السورية (1930–1958)
سوريا (1958–1982) 
الديانة الإسلام [1] 
مشكلة صحية مرض باركنسون  
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة دمشق  
المهنة محامي ،  ومدرس ،  وصحفي ،  وكاتب ،  وشاعر ،  وسياسي  
اللغات العربية ،  والفرنسية  

سيرته

ولد أحمد مظهر بن أحمد العظمة في حي سوق ساروجا بدمشق في 26 أبريل 1909 / 6 ربيع الآخر 1327 ونشأ بها وهو أحد أبناء عائلة العظمة الدمشقية. بدأ تعليمه بحفظ القرآن ، وحصل على البكالوريا من قسم الفلسفة عام 1932، ثم تخرج في كلية الحقوق بدمشق، وفي مدرسة الآداب العليا بكلية الآداب عام 1935.
مارس المحاماة في دمشق مدة يسيرة، ثم عمل مدرسًا في العراق للغة العربية حيث درّس في مدينة أربيل، ثم في حلب من 1941 حتى 1947. تنقل بين عدة وظائف إدارية وعين رئيسًا لمكتب تفتيش الدولة، ثم عيّن وزيراً للزراعة في 1962، ثم عاد بعد استقالة الوزارة إلى رئاسة مكتب تفتيش الدولة حتى تقاعده عام 1969.
عين عضوًا ثم رئيسًا لجمعية التمدن الإسلامي، وكان أيضًا عضوًا في المجمع العلمي لحوض البحر المتوسط في بالرمو، وعضو المجمع الإسلامي الدولي للعلوم والآداب في بولونيا.
مرض بمرض باركنسون في آخر حياته، وتوفي في حي المالكي في دمشق في 27 ديسمبر 1982/ 12 ربيع الأول 1403.

شعره

ذكره عبد العزيز البابطين في معجمه وقال "شعره مرآة نفسه الواعية، المطمئنة، الخاشعة. المحور الأخلاقي يوجه صوره وتجاربه التي تأتي كتسبيح ودعاء، أو تتشكل في قصص رمزية لتقريب المعاني والأفكار. أما شعره الوطني فإنه هتاف وإشادة بكل جوانب الحياة في الوطن، وحث على إعلاء مجده والعمل لرفعته. أسلوبه تراثي ولغته قريبة، وخياله لا يذهب بعيداً في رسم المشاهد أو تشكيل المواقف، أو تلوين الصور."[7]

مؤلفاته

  • دعوة المجد، ديوان شعر
  • نفحات، ديوان شعر
  • خواطر في الأدب ودراسة نصوصه ونقدها
  • تفسير أجزاء القرآن الكريم
  • من إعجاز القرآن الكريم
  • الإسلام ونهضة الأندلس
  • حضارتنا
  • الثقافة العربية

انظر أيضًا


مراجع

  1. http://www.alghoraba.com/index.php/2015-12-26-10-56-13/278-2018-12-04-17-00-18
  2. إميل يعقوب (2004). معجم الشعراء منذ بدء عصر النهضة. االمجلد الأول أ - س (الطبعة الأولى). بيروت: دار صادر. صفحة 126.
  3. "رابطة أدباء الشام - الاتجاه الإسلامي في شعر أحمد مظهر العظمة". مؤرشف من الأصل في 09 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2019.
  4. "أحمد مظهر العظمة.. عالم، سياسي، حقوقي، له شعر. / دار الفكر - آفاق معرفة متجددة". اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2019.
  5. "أحمد مظهر بن أحمد العظمة". مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2019.
  6. "رابطة علماء الشام". مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2019.
  7. "معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر و العشرين". مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 ديسمبر 2019.
    • بوابة السياسة
    • بوابة الدولة العثمانية
    • بوابة أعلام
    • بوابة سوريا
    • بوابة دمشق
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.