أساليب التربية

أساليب تربية الأبناء أو أنماط التربية (بالإنجليزية: Parenting styles)‏ هي بنية نفسية تمثل الاستراتيجيات القياسية التي يستخدمها الآباء في تربية أطفالهم. ويمكن أن تكون نوعية نمط التربية أكثر أهمية من مجرد مقدار الوقت الذي يقضيه الوالد مع الطفل، فأنماط التربية تُعتبر تمثيل لكيفية استجابة وتفاعل الآباء مع أطفالهم، وفي حين أن "ممارسات التربية" هي سلوكيات محددة، فإن "أنماط التربية" تمثل أشكال أوسع من الممارسات، وهناك العديد من النظريات والآراء حول أفضل الطرق لتربية الأطفال، فضلا عن المستويات المختلفة من الوقت والجهد الذي يرغب الوالدان في استثماره.

يمر الأطفال بمراحل مختلفة في الحياة، ولذلك فإن الآباء يخلقون أنماطا تربوية معينة من خلال مجموعة من العوامل التي تتطور بمرور الوقت عندما يبدأ الأطفال في تطوير شخصياتهم الخاصة، فخلال مرحلة الطفولة، يحاول الآباء التكيف مع نمط الحياة الجديد من حيث التكيف والترابط بما يتناسب مع رضيعهم الجديد، وتكون العلاقة بين الوالد والطفل هي التعلق، لكن في مرحلة المراهقة يواجه الآباء تحديات جديدة، كمحاولة أو سعي المراهقين إلى الحرية والرغبة فيها.

يؤثر مزاج الطفل وثقافة الوالدين التربوية على نمط التربية الذي قد يتلقاه الطفل، كما أن درجة تعليم الطفل باعتبارها جزءا من التربية لا تزال مسألة أخرى قيد المناقشة.

وجدت البحوث المبكرة في تربية الطفل ونموه أن الآباء الذين يوفرون لأطفالهم الرعاية المناسبة والاستقلال والسيطرة الثابتة، يظهر علي أطفالهم مستويات أعلى من الكفاءة والمهارات الاجتماعية، كما ينتج عن أنماط التربية الإيجابية مهارات تنموية إضافية منها: الحفاظ على علاقة وثيقة مع الآخرين، والاعتماد على الذات، والاستقلال، وخلال منتصف الثمانينيات بدأ الباحثون في استكشاف كيفية تأثير أساليب محددة من التربية على تطور الطفل في وقت لاحق.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.