أكادير

أكادير هي مدينة في جنوب المغرب، تقع على بعد 520 كلم من العاصمة الرباط، وتطل على ساحل المحيط الأطلسي بإرتفاع 56 متر (182 قدم)، وهي عاصمة جهة سوس ماسة. يبلغ عدد سكان المدينة 844 421 نسمة ينتمون إلى 057 105 أسرة، حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014.[6]

أكادير
(بالعربية: أكادير)[1]
(بالتمازيغية المغربية القياسية: ⴰⴳⴰⴷⵉⵔ) 
صورة للمدينة

أكادير
شعار المدينة

خريطة لأكادير ملتقطة بواسطة القمر الصناعي "سبوت".

اللقب عاصمة سوس
تاريخ التأسيس
تقسيم إداري
البلد
المغرب
الإمبراطورية البرتغالية (1505–1541)  [2][3]
عاصمة لـ
الجهة سوس ماسة
الإقليم أكادير إدا وتنان
المسؤولون
العمدة صالح المالوكي عن حزب العدالة والتنمية
خصائص جغرافية
إحداثيات 30.41667°N 9.58333°W / 30.41667; -9.58333
الارتفاع 24 - 73 متر
السكان
التعداد السكاني 570.700 نسمة (إحصاء تقدير 2010)
إجمالي السكان 615.229 (تقدير 2012)
  • عدد الأسر 105057 (2014)[1][4] 
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيت 0
التوقيت الصيفي 1+ غرينيتش
أيزو 3166-2 MA-AGD[5] 
الموقع الرسمي موقع مدينة أكادير
الرمز الجغرافي 2561668 
معرض صور أكادير  - ويكيميديا كومنز 

أكادير

التسمية

أكادير، اسم أمازيغي يعني الحصن المنيع وفي تفسير آخر مخزن الممتلكات أو مخزن الحبوب، وقد أطلقت على المدينة عدة أسماء مختلفة منذ نهاية القرن الخامس عشر الميلادي، منها ما هو محلي مثل أكدير إيغير، وأكدير لعربا، ولعين لعربا، وفونتي وتكمي أوكدير لعربا، وتكمي أورومي. وهناك بضعة أسماء أخرى وجدت في الخرائط والوثائق الرسمية الدولية. وقد بلغ مجموع هذه الأسماء زهاء العشرين، إلا أن السواد الأعظم منها اندثر بمرور الزمن.

الطبوغرافيا

تقع أكادير في منطقة حوض أكادير على سهل ساحلي مطل الساحل الغربي للمحيط الأطلسي على خط عرض 27 شمالا، مع وجود عدة كتل وتلال وأرصفة أودية على محيطها.

تاريخ

أزمة أكادير

في عام 1911 رست المدمرة الألمانية بانثر بالمدينة لحماية الجالية الألمانية المقيمة فيها مما أحدث ما يعرف بأزمة أكادير بين فرنسا وألمانيا، والتي أدت لاحقا إلى إعلان المغرب كله محمية فرنسية في عام 1912.

زلزال عام 1960

في 29 فبراير 1960 وفي تمام الساعة 11 و 47 دقيقة ليلا دمر زلزال المدينة بشكل شبه كامل. في 15 ثانية دفن 15,000 شخص تحت الأنقاض.

وسجلت إحصاءات الكارثة الطبيعية التي أصابت المدينة، أعلى رقم في الخراب، حيث أصاب الدمار جل أحيائها (تالبرجت القديمة، منطقة القصبة).

هذه المناطق كان لها قاسم مشترك، وهو الشقاق الكامن في باطن الأرض، الذي تسببت في الماضي، في عدة اضطرابات للغلاف الأرضي، لكن في سنة 1960 كان له الوقع الشديد الذي أدى إلى الدمار الكاسح للمدينة.

بعد الكارثة التي عرفتها مدينة أكادير يوم 29 فبراير 1960 انخفض عدد السكان ليصل إلى 16000 نسمة، بعد أن كان يراوح 45000 نسمة قبل الكارثة.

بناء المدينة من جديد

صرح الملك محمد الخامس: «لئن حكمت الأقدار بخراب أكادير، فإن بنائها موكول إلى إرادتنا وعزيمتنا». وقد تم بناء أكادير الجديدة جنوب المدينة القديمة. وتميزت المدينة الجديدة بشوارعها الفسيحة وبناياتها الحديثة ومقاهيها. وهي ثاني مدينة سياحية مغربية بعد مراكش لشواطئها الزرقاء وسمائها الصافية.

  • الأحياء الصناعية: تتضمن على الخصوص حي أنزا وحي البطوار وكلاهمـا لم يتضرر من الزلزال، فحي البطوار هو حي صناعي جنوبي يشغل 256 هكتار، عرف ارتفاعا في قدرته الإيوائية.
  • المنطقة السياحية: يشمل هذا القطاع كل الأراضي المتصلة بالبحر داخل المحيط الحضري، حتى شارع محمد الخامس، وتتسع في اتجاه الجنوب، وتبلغ مساحتها 190 هكتار، لبناء الفنادق.

السياحة

مدينة أكادير ليلاً.

ما يميز مدينة أكادير الواقعة على الساحل الغربي للأطلسي، هو طقسها المعتدل، وطول شاطئها الممتد على مساحة 30 كيلومتراً، ورمالها الذهبية، وشمس مشرقة لـ 300 يوم في السنة. وهذه الميزة هي التي جعلتها تحتل مكانة سياحية ممتازة، حيث تصطف فنادق ومنتجعات فخمة على الشاطئ وكلها تتوفر على ممرات مفتوحة في اتجاه الشاطئ، هذا بالإضافة إلى العمارة المغربية التي تميز هذه الفنادق والمنتجعات بجانب اللمسة العصرية، بالإضافة إلى مرافق لممارسة الأنشطة الرياضية مثل الغولف وكرة المضرب والفروسية وغيرها، دون إغفال مرافق العلاج الصحي التي تعد من أكبر وأهم المنتجعات الصحية في المغرب وإفريقيا، خصوصاً في مجال "التلاسوتيرابي"، أي العلاج بمياه البحر.

مارينا أكادير

في فاتح رمضان 1428 (2007 م)، افتُتحت مارينا أكادير، وهي تضم مرسى استجمام.[7]

شاطئ أكادير

شاطئ أكادير.

شاطئ أكادير واحد من أجمل شواطئ المغرب، وهو يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تتراوح بين حمامات الشمس الهادئة في نزهة على الكورنيش، أو ركوب الخيل وممارسة الرياضات المائية، أو الجلوس في المقاهي والمطاعم الراقية على طول الساحل.

حديقة أولهاو

المعروفة أيضا باسم "حديقة العشاق"، هذه الحديقة الرومانسية تستقطب زواراً من كل الأعمار لقضاء وقت في جو من الرومانسية، وفي طبيعة خلابة، وهي مجاورة لمتحف أقيم لإحياء ذكرى زلزال أكادير.

وادي الطيور

حديقة حيوان مصغرة تهتم بكل أنواع الطيور وبعض الحيوانات الأخرى، تقع على بضع خطوات من الشاطئ، تجلب إليها الصغار والكبار على حد سواء لما تقدمه من معلومات تخص الطيور وأنواعها وهجرتها. وتتوفر هذه الحديقة على اصناف عديدة من الطيور والحيوانات التي جعلها تتميز عن باقي حدائق المغرب, وفي الآونة الأخيرة قامت الحديقة ببادرة حسنة على ساكنة اكادير والمدن المجاورة وذلك بفتح على العموم وبالمجان .و تتوفر على الببغاء و الفلامنغو و اللاما وغيرها.

حديقة التماسيح

تُسمى أيضاً بكروكو بارك، وهي أول حديقة خاصة بالتماسيح يتم إفتتاحها بالمغرب، تمتد على مساحة تصل حوالي أربعة هكتارات، وتتضمن أزيد من 300 نوع من التماسيح. كما تتوفر على العديد من النباتات المنتسبة للمنطقة الاستوائية، إلى جانب حديقة مائية تستوي على سطحها كائنات نباتية نادرة، من ضمنها الزنابق المائية الكبير الحجم ، فضلا عن تواجد مجموعة من النباتات النادرة الأخرى التي تم جلبها من مناطق مختلفة من العالم.

ساحة الأمل

أهم ساحة بمدينة اكادير، فيها تقام مهرجانات متنوعة. تجلب سياحا من مختلف مناطق العالم وأهم هذه المهرجانات مهرجانات أكادير، مهرجان "تيميتار" (كلمة أمازيغية تعني علامات). تساهم هذه المهرجانات في إبراز التراث الفني والثقافي للمدينة(مثل تيحيحيت وفاطمة تابعمرانت، تشنويت، أرسموك، امغران) والثرات الفني الوطني كذلك، كما تنفتح على الأغنية العالمية لتستقبل نجوم كبار .

أكادير أوفلا

المعروفة محليا بـ "أكادير اوفلا" ومعناها الحصن الموجود في الأعلى، وهو عبارة عن معلمة تاريخية كانت تظم المدينة القديمة، وقد تأثرت جزء كبير منه بالزلزال الذي أصاب المدينة . يقع الحصن على قمة جبل يعلو ب 236 متر عن سطح البحر وذلك بشمال مدينة أكادير التي يشرف عليها. تأسس سنة 1540 م على يد السلطان محمد الشيخ السعدي لهدف التحكم في ضرب البرتغاليين الذين استقروا عند قدم الجبل منذ 1470 م في إطار بحثهم عن طريق الهند، وقد أنشأوا عند الساحل قرب عين فونتي حصناً وأقاموا على سفح الجبل برجا آخر لمراقبته مما دفع السعديين إلى بناء القصبة على قمة نفس الجبل. لقد مكن هذا الموقع الاستراتيجي من قصف المنشآت البرتغالية بالمدافع في سنة 1541 م ثم تحرير الحصن البرتغالي المسمى "سانتاكروز" وبالتالي تناقصت أهمية الحصن إلى أن أعاد الغالب بالله السعدي بناءها.

أهم مكونات الحصن قبل الزلزال

  • سور خارجي مدعم بالأبراج وله باب مصمم بشكل ملتو وذلك لأغراض دفاعية.
  • مسجد كبير.
  • مستشفى.
  • مبنى الخزينة والبريد.
  • منازل وازقة وساحات صغرى.
  • ملاح وهو حي خاص باليهود معبد.
  • أضرحة من أهمها ضريح سيدي بوجمعة أكناو خاص بطائفة كناوة.
  • ضريح للايامنة.
  • اكادير اوفلا اليوم تطل على الشاطئ بشعار المملكة « الله – الوطن – الملك ».

الاقتصاد

تشكل السياحة والزراعة والصيد مصادر الدخل الأولى لهذه المدينة، وإذا كانت اليابان أول سوق للسمك المغربي، فهذا السمك بمعظمه يأتي من أكادير، كما أنها تعتبر من أغلى المدن المغربية. ومما تجدر معرفته عن أكادير أيضا أنها اليوم نقطة للتصدير إلى أوروبا لا سيّما فرنسا.

الفلاحة

تعتبر الزراعة (الحمضيات الخضراوات) قطاعا اقتصاديا رائدا في منطقة أكادير، رغم الظروف المناخية الصعبة، والمساحة الصالحة للزراعة لا تتعدى 8,6% من مساحتها الإجمالية. وتعتبر مصدرا مهما للعملة الصعبة، ومشغلا هاما لليد العاملة، فضلا عن تطويرها للصناعة الغذائية. فهي زراعة موجهة للتصدير، تجعل من المدينة أكثر تنافسية ومنفتحة على مختلف مناطق العالم. بالإضافة إلى الزراعة، تعد تربية المواشي قطاعا

الصيد

يعد قطاع الصيد (الصيد الساحلي والصيد في أعالي البحار والصيد التقليدي) ثالث قطاع من حيث الأهمية الاقتصادية، بعد السياحة والفلاحة. فميناء أكادير بفضل طاقته الاستقبالية، وبنياته التحتية وبتجهيزاته الأساسية يحتل المرتبة الأولى على الصعيد الوطني من حيث عبور وتصدير المنتجات البحرية المتنوعة كما أنه يحتضن مقر" بورصة الصيد البحري".و أهم أكلة في اكادير هي السمك. وتصدر مدينة أكادير عبر ميناءها الجديد معادن الكوبالت المنغنيز والزنك.

الثقافة

شاطئ أكادير

أغلب المهرجانات تقام بأكادير خلال فصل الصيف نظراً لأن هذه الفترة هي التي تشهد إرتفاعاً كبيراً لزوار المدينة لإستمتاع بشواطئها الكبيرة.

  • مهرجان تيميتار: الذي يحضره العديد من الفنانة المغاربة والأجانب ويهتم أساساً بالموسيقى الأمازيغية، ينظم هذا المهرجان كل صيف بأماكن متفرقة بالمدينة بكل من ساحة الأمل وساحة بيجاوان ومسرح الهواء الطلق منذ إنطلاقته في يوليوز 2004.
  • مهرجان "إسني ورغ" مهرجان السينما الأمازيغية.
  • مهرجان سوكار للفنون بالشارع الذي نظم في دورته الأولى بالمدينة شهر ماي 2010 وكلمة "سوكار" تعني "سوق الفنون".
  • مهرجان التسامح (La Tolérance) يقام على الشاطئ في أكتوبر من كل سنة، وله صبغة عالمية يستقبل مغنيين عالميين.

النقل والمواصلات

تُعتبر مدينة أكادير واحدة من أفضل المدن المغربية فيما يتعلق بتوفير حافلات النقل الحضري لتغطية مختلف المناطق، وبجودة البنية التحتية الطرقية.

  • النقل الحضري: تقوم شركة ألزا بتوفير حافلات للنقل الحضري في مختلف الأحياء في أكادير، وتمتد شبكة خطوط ألزا لتصل للمدن المجاورة كإنزكان، أيت ملول، القليعة، أولاد تايمة، بيوكرى.
  • محطة أكادير الطرقية: الوصول لأكادير ليس مشكلة فالمدينة يمكن الوصول إليها عبر رحلات يومية ومتعددة بواسطة حافلات نقل المسافرين من مختلف المدن المغربية من الشمال (الناظور، طنجة، تطوان) والشرق (وجدة) والجنوب (العيون، الداخلة)، بالإضافة للعديد من المدن الأخرى الكبيرة كالدار البيضاء، والرباط، ومراكش ومراكش.
  • مطار أكادير المسيرة: يربط بين مدينة أكادير والعديد من المدن المغربية برحلات جوية مباشرة (الدار البيضاء، العيون، الداخلة، الرباط، طنجة، فاس) كما يربط المدينة بالعديد من المدن الأوروبية العالمية عبر رحلات يومية وشركات طيران متعددة.

المناخ

ينتمي أكادير للمناخ المتوسطي و الشبه الصحراوي في نفس الوقت. تبقى درجة الحرارة اليومية غالباً في العشرينيات.المدى الحراري السنوي مشابه لما في مدينة نيروبي بكينيا.يمر على المدينة ما يسمى بالشرگي، و هي رياح صحراوية تتسبب في الصيف بارتفاع مستويات درجة الحرارة عن 40 درجة مئوية. سجلت أعلى درجة حرارة صيف 2012 حيث بلغت °51.7، و أقل درجة سجلت هي °2.6–.

البيانات المناخية لـأغادير
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م (°ف) 20.4
(68.7)
21.0
(69.8)
22.4
(72.3)
21.9
(71.4)
23.2
(73.8)
24.0
(75.2)
26.1
(79.0)
26.1
(79.0)
26.4
(79.5)
25.3
(77.5)
23.5
(74.3)
20.7
(69.3)
23.4
(74.1)
المتوسط اليومي °م (°ف) 14.1
(57.4)
15.2
(59.4)
16.7
(62.1)
17.0
(62.6)
18.7
(65.7)
20.2
(68.4)
22.0
(71.6)
22.2
(72.0)
21.9
(71.4)
20.3
(68.5)
17.9
(64.2)
14.6
(58.3)
18.4
(65.1)
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م (°ف) 7.9
(46.2)
9.4
(48.9)
10.9
(51.6)
12.0
(53.6)
14.2
(57.6)
16.4
(61.5)
18.0
(64.4)
18.2
(64.8)
17.3
(63.1)
15.2
(59.4)
12.3
(54.1)
8.5
(47.3)
13.4
(56.1)
الهطول مم (إنش) 45.5
(1.79)
42.4
(1.67)
31.1
(1.22)
25.9
(1.02)
3.5
(0.14)
1.1
(0.04)
0.1
(0.00)
0.2
(0.01)
3.0
(0.12)
25.8
(1.02)
52.6
(2.07)
60.7
(2.39)
291.9
(11.49)
متوسط أيام هطول الأمطار 5.4 5.6 5.1 3.7 1.4 1.3 0.2 0.4 1.6 4.1 5.3 5.3 39.4
ساعات سطوع الشمس الشهرية 229.4 232.0 269.7 282.0 294.5 270.0 269.7 254.2 243.0 244.9 219.0 229.4 3٬037٫8
المصدر: NOAA Station ID: FM60250 Latitude: 30° 23'N Longitude: 9° 34'W Elevation: 23m[8]

توأمة

معرض الصور

مراجع

  1. المحرر: المندوبية السامية للتخطيط
  2.  "صفحة أكادير في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 5 يناير 2020.
  3.   "صفحة أكادير في ميوزك برينز.". MusicBrainz area ID. اطلع عليه بتاريخ 5 يناير 2020.
  4. http://rgph2014.hcp.ma/file/166326/
  5. وصلة : معرف ميوزك برينز للأماكن
  6. "إحصاء سنة 2014 لجهة سوس ماسة". مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2017.
  7. "Agadir : La marina ouvre ses portes au public" fr-FR (باللغة الفرنسية). مؤرشف من الأصل في 01 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2020.
  8. "Climatological Information for Agadir, Morocco" - NOAA Station Id FM60250, Latitude: 30° 23'N Longitude: 9° 34'W Elevation: 23m نسخة محفوظة 02 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.

    وصلات خارجية

    • بوابة أعلام
    • بوابة أكادير
    • بوابة الأمازيغ
    • بوابة الإمبراطورية البرتغالية
    • بوابة المغرب
    • بوابة تجمعات سكانية
    • بوابة جغرافيا
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.