أندريس إنييستا

أندريس إنييستا لوخان (بالإسبانية: Andrés Iniesta Luján)‏ الملقب بإنييستا. هو لاعب كرة قدم إسباني يلعب في خط وسط مع فيسيل كوبه الياباني.

أندريس إنييستا
Andrés Iniesta

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإسبانية: Andrés Iniesta Luján)‏ 
الاسم الكامل أندريس إنييستا لوخان
الميلاد 11 مايو 1984
فوينتيالبيا، إسبانيا
الطول 1.71 م (5 قدم 7 12 بوصة)
مركز اللعب لاعب وسط
الإقامة كوبه، اليابان
الجنسية إسباني
اللقب الرسام
الوزن 70 كيلوغرام  
معلومات النادي
النادي الحالي فيسيل كوبه
الرقم 8
المسيرة الاحترافية1
سنوات فريق م. (هـ.)
2001–2003 برشلونة ب 54 (5)
2002–2018 برشلونة 442 (35)
2018– فيسيل كوبه 8 (2)
المنتخب الوطني 2
2000 إسبانيا تحت 15 سنة 2 (0)
2000–2001 إسبانيا تحت 16 سنة 7 (1)
2001 إسبانيا تحت 17 سنة 4 (0)
2001–2002 إسبانيا تحت 19 سنة 7 (1)
2003 إسبانيا تحت 20 سنة 7 (3)
2003–2006 إسبانيا تحت 21 سنة 18 (6)
2006–2018 إسبانيا 131 (13)
2004 كاتالونيا 2 (0)
الجوائز
 الميدالية الذهبية للاستحقاق الرياضي في إسبانيا   
المواقع
الموقع www.andresiniesta.es
fifa.com 183857 
فرق كرة القدم الوطنية 14348 

1 عدد مرات الظهور بالأندية وعدد الأهداف تحسب للدوري المحلي فقط وهو محدث في 24 مارس 2018.

2عدد مرات الظهور بالمنتخب وعدد الأهداف محدث في 15 سبتمبر 2018

.

انضم أندريس إنييستا عام 1996 إلى برشلونة وعمره لا يتجاوز 12 ربيعاً بعد أن كان يحلم للعب لنادي ريال مدريد ، برزت مواهبه عندما كان يلعب مع نادي ألباسيتي للشباب. و بعد أن أمضى اللاعب عدة سنوات في أكاديمية لا ماسيا، انتقل إلى اللعب في صفوف نادي برشلونة بي، وكان ذلك في موسم 2000–01، وفي أكتوبر 2002، حقق إنييستا حلمه بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا لموسم 2002–03 عندما أشركه المدرب لويس فان غال في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة على نادي كلوب بروج البلجيكي بهدف يتيم.

تمكن إنييستا من إيجاد مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق الأول، فبداية مسيرته الكروية بدأت عند التحاقه بأكاديمية لا ماسيا للشباب، مما ساعده على الانضمام للمنتخب الإسباني تحت 16 عامًا، ثم أصبح بذلك من خيارات مدرب الشباب مما جعل الفريق الأول لبرشلونة يفكر فيه من أجل الاستفادة منه في المستقبل.

كانت مباراة إنييستا الأولى في الدوري الإسباني أمام ريال مايوركا في الأسبوع 15، فأشركه المدرب الهولندي بديلاَ للاعب جيرارد لوبيز في الشوط الثاني من عمر اللقاء على الرغم من صغر سنه إذ كان يبلغ من العمر 18 عاماً آنذاك. وبعد رحيل المدير الفني لويس فان غال عن برشلونة وقعت إدارة النادي مع المدرب لورينزو سيرا فيرير الذي استبعد إنييستا في أول مباراة تحت قيادته، ثم حل المدرب الصربي رادومير أنتيتش الذي استدعى إنييستا مجدداً لكنه اكتفى بتركه على مقاعد البدلاء، بعد ذلك استبعده عن المباريات التالية فغاب اللاعب لمدة طويلة ثم قام باستدعائه مجدداً فأشركه بديلاً لخافيير سافيولا في الدقيقة 63 من عمر المقابلة التي جمعت برشلونة بنادي ألافيس، منهياً بذلك موسم 2002–03 بخمسة مشاركات في بطولة الدوري الإسباني ومشاركة وحيدة في دوري أبطال أوروبا، أما موسم 2003–04 فلعب كأساسي في عشر مباريات، منها خمسة لقاءات لعب فيها كأساسي مسجلاً هدفاً وحيداً ومنهياً موسمه باحتلال فريقه المركز الثاني خلف المتصدر فالنسيا.

في موسم 2004–05 واصل إنييستا خطاه بثبات بمشاركته في 37 مباراة في الدوري الإسباني من أصل 38 مباراة، فكان أكثر لاعب مشاركةً بين زملائه، منهياً موسمه بتسجيل هدفين وإحراز لقب الدوري الإسباني مع البلاوغرانا. واصل إنييستا شق طريقه بثبات نحو النجومية، ففي موسم 2005–06 أصيب زميله بالفريق تشافي هيرنانديز مما زاد من فرص مشاركته حيث ساهم ابن فوينتيالبيا بشكل كبير في تتويج النادي الكاتالوني بلقب الليغا والتربع على العرش الأوروبي، كما كان إنييستا من أكثر اللاعبين مشاركةً في مباريات الفريق خلال موسم 2006–07، حيث خاض 37 مباراة كاملة من أصل 38 في الليغا، إلى أن أجبرته إصابة في الركبة على الخلود للراحة في آخر جولات الموسم. أما موسم 2008–09، فكان الموسم الذي فجّر اللاعب كل طاقاته الفنية فيه، حيث نجح في الاضطلاع بدور لاعب خط الوسط المهاجم والجناح الأيسر على حد سواء، مبهراً عشاق الساحرة المستديرة بمهاراته الفنية وقدرته الفائقة على المراوغة، بيد أن جوهرة التاج خلال ذلك الموسم التاريخي للفريق الكاتالوني تمثلت في إحرازه للهدف الخرافي الذي سجله في الأنفاس الأخيرة من عمر إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2008–09 على ملعب ستامفورد بريدج ضد نادي تشيلسي، ليقود برشلونة إلى موقعة حسم اللقب في روما ضد الشياطين الحمر.

لكن عادت مجدداً لعنة الإصابات لتطارده في الموسم التالي، حيث اكتفى بخوض 29 مباراة في الليغا مقابل 9 في دوري الأبطال و 3 في كأس الملك. وفي موسم 2010–11، نجح اللاعب في التخلص من نحس الإصابات، ليستعيد مستواه المعهود مساهماً في إحراز برشلونة لخمسة ألقاب في عام 2011، أما على الصعيد الدولي فبات إنييستا من الدعائم الأساسية في المنتخب الوطني الإسباني، الذي خاض معه نهائيات كأس العالم 2006، قبل أن يسجل هدف الفوز أمام هولندا في نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010، وبالإضافة إلى ذلك كان نجم برشلونة ضمن تشكيلة لاروخا في كأس أمم أوروبا خلال نسخة 2008 و نسخة 2012، اللتين فازت بهما إسبانيا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.