إدمان الجنس

إدمان الجنس أو الإدمان الجنسي حالة إدمان نفسية يمكن تعرف بقضاء وقت أطول في أنشطة لها علاقة بالجنس، مثل الهَكّ وهو إكثار الجماع، مما يؤثر على الاهتمامات الأخرى في الحياة.[1] أو هي حالة توصف بالمشاركة أو التعلق القهري بـ ممارسة الجنس وخاصة الجماع الجنسي، بالرغم من العواقب السلبية المحتملة.[2]

إدمان الجنس
معلومات عامة
الاختصاص طب نفسي  
من أنواع فرط النشاط الجنسي ،  والإدمان السلوكي  

المؤيدون لنموذج تشخيص الإدمان الجنسي يعتبرونه واحد من الاضطربات المرتبطة بالجنس التي تندرج ضمن مفهوم اضطراب الإفراط الجنسي.[3] يُستخدم مصطلح الاعتماد الجنسي للإشارة إلى الأشخاص غير القادرين على التحكم برغباتهم وسلوكياتهم وأفكارهم الجنسية. إضافة إلى ذلك، هنالك عدة مترادافات متعلقة بالسلوك الجنسي المرضي، من ضمنها فرط الرغبة الجنسية (الشبق الأنثوي والرجولي)،  الوسواس الجنسي، متلازمة دونجوان (أو الدونجوانية)، الاضطرابات المتعلقة بالشذوذ الجنسي.[4][5][6]

إن مفهوم الإدمان الجنسي مفهوم مثير للجدل،[7][8] حيث أن هناك مناقشات عدة بين الأطباء النفسيين وعلماء النفس ومتخصصين علم الجنس وغيرهم من المتخصصين حول طبيعة السلوك الجنسي القهري وما إذا كان يمثل إدمان أم لا، وبالتالي تصنيفه والطرق الخاصة الملائمة للتشخيص. حيث أن الأبحاث التي أُجريت علي الحيوانات أشارت إلى أن السلوك الجنسي القهري ينشأ من نفس العوامل الوراثية والبيئية التي تساهم في إدمان المخدرات في الحيوانات التي تم إجراء البحوث المختبريه عليها. ولكن منذ 2018، لم يصنف الإدمان الجنسي كمرض في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية و التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة. ويعارض البعض بشأن تطبيق هذه المفاهيم واعتبارها سلوك طبيعي كالجنس قد يمثل مشكلة كبيرة ويرون أن تطبيق النماذج الطبية مثل الإدمان الجنسي قد يسبب الضرر ويساهم في انتشار ظاهرة ممارسة الجنس بشكل غزيزي أو ما يعرف بعار الفسق.[9]

انشأ التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل المتعلقة بالصحة- النسخة الحادية عشر تصنيفاً جديداً للسلوك الجنسي القهري باعتباره "نمط من أنماط الفشل الدائم في التحكم في الرغبة الجنسية، والدافع والرغبة الجنسية المتكررة وبالتالي يظهر السلوك الجنسي المتكرر".[10][11]

من أشهر ممن أصيبوا بهذا المرض الممثل الأمريكي مايكل دوجلاس وديفيد دشوفني [12]

فهرس الإدمان والاعتمادية[13][14][15][16]
  • الإدمان – هو مرض عصبي يتصف بالاستهلاك القهري للمنبهات المجزية على الرغم من العواقب الضارة.
  • السلوك الإدماني – هو سلوك يتصف بكونه مجزيا ومعززا.
  • المخدر الإدماني – هو مخدر يتصف بكونه معززا ومجزيا.
  • الاعتمادية على مادة – هي حالة تكيفية مرتبطة بأعراض انسحابية نتيجة الانقطاع المفاجئ عن منبه مستخدم بصورة متكررة (مثال: تعاطي المخدرات)
  • التحسس من الدواء أو التسامح العكسي – هو التأثير التصاعدي لدواء الناتج من الاستهلاك المتكرر بجرعة معينة.
  • أعراض انسحابية – أعراض تحدث بسبب الانقطاع المفاجئ عن دواء كان يستهلك بجرعات متكررة.
  • الاعتماد الجسدي – اعتماد ينطوي على أعراض انسحاب بدنية مستمرة (مثال: التعب والهذيان الارتعاشي)
  • اعتماد نفسي – اعتماد يتضمن أعراض انسحابية تشمل تأثيرات عاطفية–وتحفيزية (مثال: الانزعاج وانعدام التلذذ)
  • منبه معزز – المحفزات التي تزيد من احتمال تكرار السلوك المقترن بها
  • منبه مجزي – المنبهات التي يعرفها الدماغ بأنها إيجابية ومرغوبة
  • التحسس – استجابة تضخمية لمنبه ناجمة عن التعرض المتكرر له
  • اضطراب تعاطي المخدرات – حالة يؤدي فيها استخدام المواد إلى ضعف أو ضائقة كبيرة سريريًا أو وظيفيًا
  • التحمل – تأثير تناقصي للدواء ناجم عن تعاطي متكرر بجرعة معينة

أسباب

من أسباب هذا الإدمان الاعتلال العائلي والتعرض لاغتصاب أو الاعتداء الجسدي أثناء الطفولة التي قد تولد عند الشخص أفكاراً واعتقادات خاطئة وشاذة حول الجنس منها الخجل والعار مما يكبح التعبير عنه أو بواسطته بطريقة طبيعية وحميمة فيدفع الشخص إلى التطرف في العلاقات الجنسية [17]

أعراض

  1. تركيز تفكير المصاب واهتماماته حول ممارسة الجنس، والاعتقاد بأنه الطريق الوحيد للسعادة، والإشباع العاطفي والنفسي، وتنفيس الهموم والأحزان والضغوط.
  2. قضاء وقت طويل يصل إلى أغلب ساعات اليوم بالتفكير والخيالات الجنسية، والسعي إلى ممارسته ثم تكرار هذه الممارسة كلما تيسرت فرصة وجود شريك، أو بالعادة السرية
  3. لا يستطيع الشخص المصاب ممارسة الحياة الطبيعية أي بتنظيم وتوزيع الوقت علي الأنشطة المختلفة من دراسة أو عمل أو وقت مخصص للأسرة، فالجنس أولاً، والجنس دائماً هو الأهم، ومن بعدة أي نشاط [18]

علاج

التفرغ لأنشطة أخرى والجلوس لوقت أطول مع الأصدقاء مما لا يمنح فرصة لكثرة التخيلات الجنسية (العمل، النادي، أنشطة تشغل وقتك أكثر من اللازم.) - زيارة طبيب نفسي بانتظام. بالنسبة لأصحاب الاغتصاب أو الذين تعرضوا لإعتداء جنسي هنا الحال يختلف حيث يجب الانطلاق من جلسات الطبيب النفساني إلى محاولة التغلب على الماضي.

انظر أيضاً

مراجع

  1. "إدمان الجنس": هل هو موجود؟ بي بي سي نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. Trimble، M. (2002-08-01). "Molecular neuropharmacology, a foundation for clinical neuroscience: Edited by Eric J Nestler, Steven E Hyman, and Robert C Malenka (Pp 503, pound36.99). Published by McGraw-Hill, New York, 2001. ISBN 0-8385-6379-1". Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry. 73 (2): 210–a–210. ISSN 0022-3050. doi:10.1136/jnnp.73.2.210-a. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019.
  3. Karila، Laurent؛ Wery، Aline؛ Weinstein، Aviv؛ Cottencin، Olivier؛ Petit، Aymeric؛ Reynaud، Michel؛ Billieux، Joel (2014-06). "Sexual Addiction or Hypersexual Disorder: Different Terms for the Same Problem? A Review of the Literature". Current Pharmaceutical Design. 20 (25): 4012–4020. ISSN 1381-6128. doi:10.2174/13816128113199990619. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019.
  4. Coleman، Eli؛ Grant، Jon (2011). "Debate: Controversies in diagnostic nomenclature: Hypersexuality as sexual compulsion versus sexual addiction". PsycEXTRA Dataset. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2019.
  5. Coleman، Eli (2012-09-18). "Impulsive/Compulsive Sexual Behavior: Assessment and Treatment". Oxford Handbooks Online. doi:10.1093/oxfordhb/9780195389715.013.0108.
  6. Contrary to love : helping the sexual addict. Hazelden Foundation. 1994, ©1989. ISBN 1568380593. OCLC 31632961. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019.
  7. Gerard A.؛ Ahlers، Christoph J. (2017-09-11). The Routledge International Handbook of Sexual Addiction. Routledge. صفحات 21–26. ISBN 9781315639512. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019.
  8. Hall، Paula (2013-12-02). "Sex addiction – an extraordinarily contentious problem". Sexual and Relationship Therapy. 29 (1): 68–75. ISSN 1468-1994. doi:10.1080/14681994.2013.861898. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019.
  9. Douglas. Homosexuality: Research Implications for Public Policy. 2455 Teller Road,  Thousand Oaks  California  91320  United States: SAGE Publications, Inc. صفحات 149–160. ISBN 9780803937642. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019.
  10. Slavova، Angela؛ Zafirova، Zoya (2018). "Dynamic behavior of integro-differential CNN model". Author(s). doi:10.1063/1.5082117. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019.
  11. van Drimmelen-Krabbe، J.J. (1996-01). "WHO ICD-10 Evaluation and evolution: ICD-10 Training courses". European Psychiatry. 11: 200s. ISSN 0924-9338. doi:10.1016/0924-9338(96)88574-9. مؤرشف من الأصل في 09 ديسمبر 2019.
  12. عندما يصبح الجنس إدمانا: تنامي الظاهرة وكذلك أساليب العلاج، جريدة القدس نسخة محفوظة 26 سبتمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  13. Malenka RC، Nestler EJ، Hyman SE (2009). "Chapter 15: Reinforcement and Addictive Disorders". In Sydor A، Brown RY. Molecular Neuropharmacology: A Foundation for Clinical Neuroscience (الطبعة 2nd). New York: McGraw-Hill Medical. صفحات 364–375. ISBN 9780071481274.
  14. Nestler EJ (December 2013). "Cellular basis of memory for addiction". Dialogues Clin. Neurosci. 15 (4): 431–443. PMC 3898681. PMID 24459410. Despite the importance of numerous psychosocial factors, at its core, drug addiction involves a biological process: the ability of repeated exposure to a drug of abuse to induce changes in a vulnerable brain that drive the compulsive seeking and taking of drugs, and loss of control over drug use, that define a state of addiction. ... A large body of literature has demonstrated that such ΔFosB induction in D1-type [nucleus accumbens] neurons increases an animal's sensitivity to drug as well as natural rewards and promotes drug self-administration, presumably through a process of positive reinforcement ... Another ΔFosB target is cFos: as ΔFosB accumulates with repeated drug exposure it represses c-Fos and contributes to the molecular switch whereby ΔFosB is selectively induced in the chronic drug-treated state.41. ... Moreover, there is increasing evidence that, despite a range of genetic risks for addiction across the population, exposure to sufficiently high doses of a drug for long periods of time can transform someone who has relatively lower genetic loading into an addict.
  15. "Glossary of Terms". Mount Sinai School of Medicine. Department of Neuroscience. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2015.
  16. Volkow ND، Koob GF، McLellan AT (January 2016). "Neurobiologic Advances from the Brain Disease Model of Addiction". N. Engl. J. Med. 374 (4): 363–371. PMID 26816013. doi:10.1056/NEJMra1511480. Substance-use disorder: A diagnostic term in the fifth edition of the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders (DSM-5) referring to recurrent use of alcohol or other drugs that causes clinically and functionally significant impairment, such as health problems, disability, and failure to meet major responsibilities at work, school, or home. Depending on the level of severity, this disorder is classified as mild, moderate, or severe.
    Addiction: A term used to indicate the most severe, chronic stage of substance-use disorder, in which there is a substantial loss of self-control, as indicated by compulsive drug taking despite the desire to stop taking the drug. In the DSM-5, the term addiction is synonymous with the classification of severe substance-use disorder.
  17. الإدمان الجنسي.. سلوك مرضي يخلف المشاكل الاجتماعية والاضطرابات النفسية!!، جريدة الرياض نسخة محفوظة 07 يناير 2010 على موقع واي باك مشين.
  18. إدمان الجنس، مجانين نسخة محفوظة 03 يناير 2010 على موقع واي باك مشين.
    • بوابة طب
    • بوابة علم الجنس
    • بوابة علم النفس
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.