إدموند بيرك

إدموند بيرك (بالإنجليزية: Edmund Burke) مفكر سياسي إيرلندي، يعتبر من رواد الفكر المحافظ الحديث. من أشهر أعماله "تأمّلات حول الثورة في فرنسا" 1790 م في التحذير من تبعات الثورة الفرنسية التي حدثت في عهده، معبراً عن امتعاضه من ولع الثوريين المثير للفتنة و الاضطراب , والذين اعتبرهم متعصبين إيدلوجين تدفعهم المثالية النظرية لتحطيم كل ما سبق , إلا أنه كان من المؤيدين للثورة الأمريكية. عاش ما بين 1729-1797 م.

إدموند بيرك

معلومات شخصية
الميلاد 12 يناير 1729(1729-01-12)
دبلن
الوفاة 9 يوليو 1797 (68 سنة)
بيكونسفيلد، كيبك
مواطنة
مملكة أيرلندا  
مشكلة صحية الربو [1] 
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية الثالوث (دبلن)
المهنة سياسي [2]،  وفيلسوف [2]،  وكاتب [2] 
الحزب حزب الأحرار البريطاني
اللغات الإنجليزية [3] 
موظف في جامعة غلاسكو  
أعمال بارزة تأملات حول الثورة في فرنسا  
تأثر بـ أرسطو ،  وشيشرون ،  وآباء الكنيسة ،  وريتشارد هوكر ،  ومونتسكيو ،  ووليام بلاكستون ،  وجون لوك ،  وديفيد هيوم  
التيار محافظة ليبرالية  

في الواقع كان بيرك مهتم أكثر بما أسماه "مبدأ المحافظة" لم يكن يستخدم كلمات "محافظ" أو "التيار المحافظ" , فمصطلح لم يستخدم بمعناه السياسي إلا بعد ثلاث عقود من وفاته , أساساً كتسمية جديدة لحزب المحافظين

يعزى إليه الفضل في ابتكار مفهوم السلطة الرابعة حين راح يقارن أهمية الصحافة ببنية الحكومة وقتذاك، والتي تتوزع على ثلاثة أحزاب، رجال الدين والنبلاء والعوام، قائلاً إن المراسلين الصحفيين هم الحزب الرابع -السلطة الرابعة- الأكثر تأثيراً من كافة الأحزاب الأخرى.

واقتبس تعبير السلطة الرابعة منه في مؤلفين مختلفين المؤرخ والناقد الأسكتلندي توماس كارليل ما أدى إلى رواجه.

من أشهر أقواله "الشر ينتصر عندما يفشل الرجال الأخيار في التحرك"

حياته المبكرة

وُلد بيرك في دبلن, أيرلندا. كانت والدته ماري, ني نيغل (حوالي 1702 - 1770), من الروم الكاثوليك الذين انحدروا من عائلة  الكلاسيكي كاونتي كورك ابن عم المربّي الكاثوليكي نانو ناغل بينما كان والده ريتشارد (توفي 1761) محاميًّا ناجحًا, وعضو كنيسة أيرلندا. يبقى من غير المعروف ما إذا كان هو نفسه ريتشارد بيرك الذي اعتنق الكاثوليكية. تنحدر أسرة بيرك من فرسان الأنجلو نورمانديين المعروفين باسم دي بورغ (يُعرف اللاتينيون باسم دي بورغو), الذين وصلوا إلى أيرلندا في عام 1185 بعد غزو هنري الثاني لإنجلترا عام 1171 وهو من بين العائلات الرئيسية الغالية أو الإنجليزية القديمة التي اندمجت في المجتمع الغالي, «أيرلندي أكثر من الأيرلنديين أنفسهم».[4][5]

التزم بيرك بإيمان والده وظل أنجليكانًّا ممارسًا طوال حياته, على عكس أخته جوليانا التي نشأت وترعرعت كاثوليكية.[6] لاحقًا, اتهمه أعداؤه السياسيون مرارًا وتكرارًا بأنه تلقى تعليمه في كلية القديس أومير اليسوعية, بالقرب من كاليه, فرنسا؛ وكان لديه تعاطف كاثوليكي سري في وقت كانت فيه الكنيسة الكاثوليكية تخلعه من منصبه العام (انظر قوانين العقوبات في أيرلندا). كما قال بيرك فرانسيس كرو:

حاول أعداء السيد بيرك في كثير من الأحيان إقناع العالم بأنه قد ولد على العقيدة الكاثوليكية, وأن أسرته كانت كذلك, وأنت نفسه قد تلقى تعليمه في سانت أومير؛ لكن هذا كان زائفًا, لأن والده كان رجل قانون في دبلن, والذي لا يمكن أن يكون إلا من الكنيسة المقررة: وحدث أن السيد بيرك كان مرتين في باريس, ولم يسبق له أن ذهب عبر مدينة سانت أومير.[7]

بعد انتخابه لعضوية مجلس العموم, طُلب من بيرك أن يؤدي يمين الولاء والتبرّؤ ويمين السيادة ويعلن تقديم الدعم. على الرغم من أن بيرك لم ينكر أبدًا أيرلنديته, لكن وصف نفسه في كثير من الأحيان بأنه رجل إنجليزي. وفقًا للمؤرخ جي سي دي كلارك, كان هذا في عصر قبل سعي القومية السلتية إلى جعل الأيرلندية والإنجليزية متعارضتين.[8]

عندما كان طفلًا, كان بيرك يقضي بعض الوقت بعيدًا عن الهواء غير النقي في دبلن مع عائلة والدته في وادي بلاكووتر في مقاطعة كورك. تلقى تعليمه المبكر في مدرسة كويكر في باليتور, مقاطعة كيلدير, على بعد حوال 67 كم (42 ميلًا) من دبلن؛ وربما مثل ابن عمه نانو ناغل في مدرسة داخلية. بقي على اتصال مع زميلته  في المدرسة من هناك, ماري ليدبيتر, ابنة صاحب المدرسة, طوال حياته.[9]

في عام 1744, بدأ بيرك في كلية الثالوث في دبلن, وهي مؤسسة بروتستانتية, حتى عام 1793 لم تسمح للكاثوليك بالحصول على شهادات. في عام 1747, أسس ناديًّا للنقاشات, إدموند بيرك, والذي اندمج عام 1770 مع نادي تي سي دي التاريخي لتشكيل الجمعية التاريخية للكلية, أقدم مجمع جامعي في العالم. بقي محاضر اجتماعات في نادي بيرك في مجموعة الجمعية التاريخية. تخرج بيرك من كلية الثالوث في عام 1748. أراد والد بيرك أن يدرس القانون. ومع ذلك, ذهب إلى لندن في عام 1750, حيث دخل المعبد الأوسط, قبل أن يترك دراسة القانون للسفر في قارة أوروبا. بعد أن تخلى عن القانون, سعى إلى كسب العيش عن طريق الكتابة.[10]

مراجع

  1. المؤلف: Sheldon G. Cohen — العنوان : Edmund Burke (1729-1797), Irish/British statesman and political philosopher. — المجلد: 17 — الصفحة: 108-112 — العدد: 2 — نشر في: Allergy and Asthma Proceedings — https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/8934804
  2. وصلة : https://d-nb.info/gnd/118517708 — تاريخ الاطلاع: 24 يونيو 2015 — الرخصة: CC0
  3. http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11894578t — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  4. Clark 2001, p. 26.
  5. Paul Langford, Burke, Edmund (1729/30–1797), Oxford Dictionary of National Biography, Oxford University Press, September 2004; online edn, January 2008, accessed 18 October 2008. نسخة محفوظة 26 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. O'Brien، Connor Cruise (1993). The Great Melody. صفحة 10.
  7. "Extracts from Mr. Burke's Table-talk, at Crewe Hall. Written down by Mrs. Crewe, pp. 62.", Miscellanies of the Philobiblon Society. Volume VII (London: Whittingham and Wilkins, 1862–63), pp. 52–53.
  8. Clark, p. 26.
  9. Clark, p. 25.
  10. "Edmund Burke". The Basics of Philosophy. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2017.

    وصلات خارجية

    • بوابة إنجلترا
    • بوابة أيرلندا
    • بوابة إعلام
    • بوابة أدب إنجليزي
    • بوابة أعلام
    • بوابة السياسة
    • بوابة المسيحية
    • بوابة فلسفة
    • بوابة ليبرالية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.