إدوارد سعيد

إدوارد وديع سعيد (1 نوفمبر 1935 القدس - 25 سبتمبر 2003 نيويورك) Edward W. Said مُنظر أدبي فلسطيني-أمريكي. يعد أحد أهم المثقفين الفلسطينيين وحتى العرب في القرن العشرين سواءً من حيث عمق تأثيره أو من حيث تنوع نشاطاته، بل ثمة من يعتبره واحداً من أهم عشرة مفكرين تأثيراً في القرن العشرين. كان أستاذاً جامعياً للنقد الأدبي والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في نيويورك ومن الشخصيات المؤسسة لدراسات ما بعد الاستعمارية (ما بعد الكولونيالية). ومدافعاً عن حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، وقد وصفه روبرت فيسك بأنه أكثر صوتٍ فعالٍ في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

إدوارد وديع سعيد
إدوارد وديع سعيد

معلومات شخصية
الميلاد 1 نوفمبر 1935(1935-11-01)
القدس  
الوفاة 25 سبتمبر 2003 (67 سنة)
نيويورك
سبب الوفاة ابيضاض الدم  
الجنسية فلسطيني، أمريكي
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب  
الزوجة مريم السعيد  
إخوة وأخوات
الحياة العملية
الحقبة القرن العشرين
الإقليم فلسفة غربية
المدرسة الفلسفية فلسفة غربية
الاهتمامات الرئيسية ما بعد الحداثة الاستشراق، ثقافة غربية
أفكار مهمة الاستشراق، ثقافة غربية
المدرسة الأم جامعة هارفارد
جامعة برنستون
نورثفيلد ماونت هيرمون  
المهنة كاتب ،  وناقد أدبي ،  وصحفي ،  وفيلسوف ،  وعالم موسيقى    
اللغات العربية ،  والإنجليزية  
موظف في جامعة كولومبيا  
أعمال بارزة الاستشراق  
تأثر بـ جاك دريدا، جيامباتيستا فيكو،وليام شكسبير، أنطونيو غرامشي،تيودور أدورنو، جوزيف كونراد، ميشيل فوكو، نعوم تشومسكي
أثر في جون إسبوسيتو، كريستوفر هيتشنز، روبرت فيسك، رشيد خالدي، جوزيف مسعد، ماريا تودوروفا
الجوائز
جائزة أميرة أشتوريس للكنونكورد  (2002)
جائزة أنسفيلد - وولف  (2000)
جائزة نونينو الدولية  (1996)
جائزة الكتاب الأمريكي (1996)
زمالة غوغنهايم   (1972) 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB 

كان إدوارد سعيد من الشخصيات المؤثرة في النقد الحضاري والأدب وقد نال شهرة واسعة خصوصاً بكتابه «الاستشراق» المنشور سنة 1978، وفيه قدّم أفكاره واسعة التأثير عن دراسات الاستشراق الغربية المختصة بدراسة الشرق والشرقيين. قامت أفكاره على تبيان وتأكيد ارتباط الدراسات الاستشراقية وثيقاً بالمجتمعات الإمبريالية معتبراً إياها منتجاً لتلك المجتمعات ما جعل للاستشراق أبعاداً وأهدافاً سياسيةً في صميمه وخاضعاً للسلطة ولذلك شكك بأدبياته ونتائجه. وقد أسس طروحاته تلك من خلال معرفته الضليعة بالأدب الاستعماري، وفلسفة البنيوية و"ما بعد البنيوية" ولاسيما أعمال روادهما مثل ميشيل فوكو وجاك دريدا. أثبت كتاب «الاستشراق» ومؤلفاته اللاحقة تأثيرها في الأدب والنقد الأدبي فضلاً عن تأثيرها في العلوم الإنسانية، وقد أثر في دراسة الشرق الأوسط وعلى وجه الخصوص في تحول طرق وصف الشرق الأوسط. جادل إدوارد سعيد حول نظريته في الاستشراق مع مختصين في التاريخ، وبفعل كون دراساته شكلت منعطفاً في تاريخ الاستشراق فقد اختلف العديد معه ولاسيما المستشرقون التقليديون أمثال برنارد لويس. ومونتغمري واط.

عُرف إدوارد سعيد كمفكرٍ عام، فضمت مجالات اهتمامه بشكلٍ دائمٍ شؤوناً ثقافية وسياسية وفنية وأدبية في المحاضرات والصحف والمجلات والكتب، ونافح -من واقع دراساته النظرية كما تجربته الشخصية كمقدسي ترعرع في فلسطين وقت إنشاء دولة إسرائيل- عن إنشاء دولة فلسطين فضلاً عن حق العودة الفلسطيني، وطالب بزيادة الضغط على إسرائيل خاصةً من قبل الولايات المتحدة مثلما انتقد العديد من الأنظمة العربية والإسلامية. حازت مذكراته «خارج المكان» المؤلفة سنة 1999 على العديد من الجوائز مثل جائزة نيويورك لفئة غير الروايات، كما حاز سنة 2000 على جائزة كتب أنيسفيلد-ولف لفئة غير الروايات وغيرها.

كان إدوارد سعيد عضواً مستقلاً في المجلس الوطني الفلسطيني في الفترة (77-1991) واستقال منه احتجاجاً على اتفاقية أوسلو.

كما كان عازف بيانو بارعاً، وقام مع صديقه دانييل بارينبويم بتأسيس أوركسترا الديوان الغربي الشرقي سنة 1999 وهي مكونة من أطفالٍ فلسطينيين وإسرائيليين وعربٍ من دول الجوار، ومشاركةً مع بارينبويم أيضاً نشر سنة 2002 كتاباً عن محادثاتهم الموسيقية المبكرة بعنوان "المتشابهات والمتناقضات: استكشافات في الموسيقا والمجتمع". بقي إدوارد سعيد نشطاً في مجالات اهتمامه حتى آخر حياته وتوفي بعد نحو عشرة أعوامٍ من الصراع مع مرض اللوكيميا leukemia سنة 2003.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.