إساءة معاملة السجناء والتعذيب في سجن أبي غريب

في أوائل 2004 تفجرت فضيحة انتهاكات جسدية ونفسية وإساءة جنسية تضمنت تعذيب، اغتصاب وقتل بحق سجناء كانوا في سجن أبو غريب في العراق، لتخرج إلى العلن ولتعرف باسم فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب. تلك الأفعال قام بها أشخاص من الشرطة العسكرية الأمريكية التابعة جيش الولايات المتحدة بالإضافة لوكالات سرية أخرى. تعرض السجناء العراقيين إلى إنتهاكات لحقوق الإنسان، إساءة معاملة وإعتداءات نفسية، جسدية، وجنسية شملت التعذيب، تقارير عن حالات إغتصاب، لواط، والقتل قام بها سجانيهم في سجن أبو غريب (يعرف حاليا باسم سجن بغداد المركزي).

استعمال الكهرباء لتعذيب السجناء في سجن أبو غريب.

ضياع العدالة

حسب موقع قناة الجزيرة قام اربع مساجين ممن تعرضوا للتعذيب في سجن ابوغريب برفع شكوى في أمريكا بمساعدة منظمة حقوق الإنسان (CACI) والتي قامت بتحقيق موسع في سجن أبو غريب ولكن القاضي الأمريكي جيرالد بروس لي رفض قضيتهم لأنها حدثت خارج الحدود الأمريكية، وبذلك حسب وجهة نظره لا يكون لهم الحق في رفع القضية في محاكم أمريكا.[1]

نظرية التفاحة الفاسدة

و إجابة على السؤال (لماذا قام العديد من أفراد الشرطة العسكرية بممارسة تعذيب المساجين؟) حاول الفيلم الوثائقي المنتج في 2007 تحت اسم (أشباح أبو غريب) أو (Ghost of Abu Gharib) من إخراج روري كندي، والذي حاول الإجابة على السؤال بنظرية التفاحة الفاسدة.[2]

محاكمة المتورطين

حسب جريدة النيويورك تايمز قامت الحكومة الأمريكية بإجراء تحقيق شامل بعد إنتشار الصور المشينة أخلاقيا عن سجن أبو غريب، وقد تم إتهام بعض أفراد الشرطة العسكرية من الرتب الصغيرة أمثال الرقيب مايكل سميث في قضية المشرف على الكلب في التحقيق الذي حوكم بالسجن 8 سنوات ثم خففت لاحقا إلى 8 شهور فقط.
حتى 2008 أعلى رتبة عسكرية تعرضت للمحاسبة هي النقيب شوان مارتن والذي حوكم ب 45 يوم سجن وغرامة 12000 دولار أمريكي فقط.[3][4]

انظر أيضا

مراجع

    وصلات خارجية

    • بوابة إرهاب
    • بوابة التاريخ
    • بوابة الحرب
    • بوابة العراق
    • بوابة الولايات المتحدة
    • بوابة حقوق الإنسان
    • بوابة عقد 2000
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.