إسماعيل هنية

إسماعيل عبد السلام أحمد هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية العاشرة،[2] وكنيته أبو العبد. ولد عام 1963 في مخيم الشاطئ، ثم شغل منصب رئيس وزراء فلسطين، بعد فوز حركة حماس بأغلبية مطلقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006م، ثم أقاله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في 14 يونيو 2007 في خطوة مثار الجدل حولها، بعد أحداث الحسم العسكري في يونيو 2007، فصار يلقب من قبل أغلب أجهزة الإعلام والسلطة الوطنية الفلسطينية برئيس الحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال حسب الدستور الفلسطيني، إلى أن يتم منح الحكومة التي كُلف بتشكيلها سلام فياض الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني.[1]

تحتاج هذه المقالة إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (أغسطس 2018)
إسماعيل هنية (أبو العبد)

رئيس وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية*
في المنصب
29 مارس 2006* – 1 يونيو 2014**
الرئيس محمود عباس
أحمد قريع
رامي الحمد الله
معلومات شخصية
الميلاد 29 يناير 1963
مخيم الشاطئ، قطاع غزة
مواطنة فلسطين  
الديانة مسلم، أهل السنة والجماعة
عضو في حماس  
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة الإسلامية بغزة
المهنة سياسي  
الحزب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

نشأته وتعليمه

ولد إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في الثالث والعشرين من مايو عام 1963 [3] التي لجأ إليها والداه من مدينة عسقلان عقب النكبة. ثم تعلم في الجامعة الإسلامية في غزة. وفي عام 1987 تخرج من الجامعة الإسلامية بعد حصوله على إجازة في الأدب العربي، ثم حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية عام 2009.[3]

نشاطه الطلابي

بدأ هنية نشاطه داخل «الكتلة الإسلامية» التي كانت تمثل الذراع الطلابي للإخوان المسلمين، ومنها انبثقت حركة المقاومة الإسلامية حماس، وعمل عضوا في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية في غزة بين عامي 1983 و1984، ثم تولى في السنة الموالية منصب رئيس مجلس الطلبة، حيث عرفت الجامعة في هذه الفترة خلافات حادة بين الكتلة الإسلامية، والشبيبة الفتحاوية التي مثلت الذراع الطلابية لحركة فتح التي كان يترأسها دحلان في الجامعة. وبعد تخرجه عمل معيداً في الجامعة، ثم تولى الشؤون الإدارية بعد ذلك.[4]

سجنه وإبعاده

سجنته السلطات الإسرائيلية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الفلسطينية مع ثلة من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد. عام 1992.

في القيادة

وبعد قضاء عام في المنفى عاد إلى غزة، وتم تعيينه عميداً في الجامعة الإسلامية بغزة.

وعام 1997 تم تعيينه رئيساً لمكتب الشيخ أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحركة حماس، بعد إطلاق سراحه. تعزز موقعه في حركة حماس خلال انتفاضة الأقصى بسبب علاقته بالشيخ أحمد ياسين وبسبب الاغتيالات الإسرائيلية لقيادة الحركة. في ديسمبر 2005 ترأس قائمة التغيير والإصلاح التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006م.

في 16 فبراير 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس وزراء فلسطين وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر. في 30 حزيران 2006 هددت الحكومة الإسرائيلية باغتياله ما لم يفرج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط.

في 14 حزيران 2007 تمت إقالة هنية من منصبه كرئيس وزراء من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وذلك بعد سيطرة كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس على مراكز الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، رفض هنية القرار لأنه اعتبره "غير دستوري" ووصفه بالمتسرع مؤكداً "أن حكومته ستواصل مهامها ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب الفلسطيني[5] واعتبر المجلس التشريعي الفلسطيني الإقالة تصرفا غير قانونيا واستمر في منصبه في قطاع غزة كرئيس للحكومة المقالة القائمة بتصريف الأعمال لحين منح الثقة لحكومة أخرى من المجلس التشريعي.[1]

في 25 يوليو 2009م وفي أثناء حفل تخرج الفوج الثامن والعشرين في الجامعة الإسلامية بغزة منحت إدارة الجامعة دولة الرئيس إسماعيل هنية شهادة الدكتوراه الفخرية ووسام الشرف من الدرجة الأولى تقديراً لجهوده في خدمة القضية الفلسطينية.

نادى هنية بالمصالحة الفلسطينية مع حركة فتح وأعلن قبوله مرات عدة التنازل عن رئاسة الحكومة في إطار المصالحة الشاملة، وتنازل عنها فعليا في 2يونيو/ حزيران 2014 لرامي الحمدالله، وقال هنية عند تسليمه الحكومة: " إنني أسلم اليوم الحكومة طواعية وحرصا على نجاح الوحدة الوطنية والمقاومة بكل أشكالها في المرحلة القادمة".[6]

مناصب تولاها

من أشهر أقواله

  • «لن نعترف، لن نعترف، لن نعترف بإسرائيل.»
  • «لن تسقط القلاع، ولن تُخترق الحصون، ولن يَخطفوا منا المواقف بإذن الله الواحد القهار.»
  • «أنا شخصياً بصفتي رئيس للوزراء أتشرف بالانتماء إلى حركة المقاومة الإسلاميـة حماس.»
  • «بصفتي رئيس للوزراء اتشرف بالعيش في مخيم الشاطئ للاجئين.»
  • وفي خطابه في الذكرى الـ21 لانطلاقة حركة حماس، قال : «سقطت يا بوش ولم تسقط قلاعنا، سقطت يا بوش ولم تسقط حركتنا، سقطت يا بوش ولم تسقط مسيرتنا...»
  • «نحن قوم نعشق الموت كما يعشق اعداؤنا الحياة . نعشق الشهادة على ما مات عليه القادة»
  • «لا وألف لا .. الموت ولا الذلة .. الموت ولا المساومة على حرية هؤلاء الأبطال -يقصد الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار-.[7]»

محاولات إغتياله

استهدف بثلاث محاولات اغتيال -فاشلة- اثنتان من حركة فتح وواحدة من الاحتلال الإسرائيلي.

  • ففي عام 2003 وبعد عملية استشهادية قام الطيران الصهيوني بغارة إسرائيلية لاستهداف قيادة حماس وجرح أثر ذلك هنية في يده. أصيب بجروح طفيفة إثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤسس الحركة أحمد ياسين.
  • وفي 20 أكتوبر 2006 عشية إنهاء القتال بين فصائل فتح وحماس، تعرض موكبه لإطلاق نار في غزة وتم إحراق إحدى السيارات. لم يصب هنية بأذى وقالت مصادر في حماس أن ذلك لم يكن محاولة لاغتياله،[8] وقالت مصادر بالسلطة الوطنية الفلسطينية أن المهاجمين كانوا أقرباء ناشط من حركة فتح قتل خلال الصدام مع حماس[9]. [بحاجة لمصدر]
  • في 14 ديسمبر 2006 مُنِع من الدخول إلى غزة من خلال معبر رفح بعد عودته من جولة دولية، فقد أغلق المراقبون الأوروبيون المعبر بأمر من وزير الأمن الإسرائيلي عمير بيرتس.[10] ، وتعرض في 15 ديسمبر 2006م لمحاولة اغتيال فاشلة بعد إطلاق النار على موكبه لدى عبوره معبر رفح بين مصر وقطاع غزة؛ الأمر الذي أدى لمقتل أحد مرافقيه وهو "عبد الرحمن نصار" البالغ من العمر 20 عاماً وإصابة 5 من مرافقيه من بينهم نجله "عبد السلام" ومستشاره السياسي أحمد يوسف، واتهمت حماس قوات الحرس الرئاسي قوات أمن ال17 التابعة لـحركة فتح بقيادة محمد دحلان التي تسيطر على أمن المعبر آنذاك.[10]
  • في 28/7/2014 وأثناء معركة العصف المأكول قصفت طائرات الاحتلال منزله في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة بعدة صواريخ أدى إلى تدمير المنزل كليا.[11]

حسابات مزيفة على تويتر

بعد ظهور عدد من الحسابات المنسوبة إليه على موقع تويتر، قام مكتبه في أغسطس 2015 بالتأكيد على عدم وجود أي حساب رسمي له على موقع التدوين المصغر "تويتر". ودعا مكتب هنية وسائل الإعلام إلى عدم التعامل مع هذه الحسابات الزائفة، مشيراً إلى سعي إدارة المكتب للتواصل مع إدارة موقع تويتر بهدف إغلاق تلك الحسابات المزورة. وأشار إلى وجود صفحة رسمية للمكتب على موقع فيسبوك يمكن من خلالها استقاء الأخبار المتعلقة بهنية.[12]

المراجع

  1. شرعية رئيس السلطة الفلسطينية بعد انتهاء ولايته، حوار مع أحمد الخالدي/ رئيس لجنة صياغة الدستور الفلسطيني، برنامج بلا حدود، قناة الجزيرة، 1 أكتوبر 2008م نسخة محفوظة 09 مارس 2009 على موقع واي باك مشين.
  2. الحكومة الفلسطينية العاشرة - وفا نسخة محفوظة 09 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. إسماعيل هنية نسخة محفوظة 20 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. القائد المجاهد إسماعيل هنية - القيادي الشاب - موقع حماةالاقصى نسخة محفوظة 02 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين.
  5. هنية يرفض قرار عباس بإقالته ويصفه بالمتسرع، الجزيرة نت، 15 يونيو 2007م نسخة محفوظة 31 أغسطس 2007 على موقع واي باك مشين.
  6. إسماعيل هنية نسخة محفوظة 12 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. كلمة إسماعيل هنية حول صفقة تبادل الاسري ، الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 نسخة محفوظة 23 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. مسلحون يطلقون النار على موكب هنية.. وحماس تنفي وجود محاولة اغتيال، جريدة الشرق الأوسط، 21 أكتوبر 2006 نسخة محفوظة 01 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين.
  9. وزارة الشؤون الخارجية نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. إطلاق نار على موكب هنية.. وحماس تتهم دحلان، إسلام أون لاين، 15 ديسمبر 2006 نسخة محفوظة 08 أبريل 2008 على موقع واي باك مشين.
  11. صور قصف منزل القيادي في حماس اسماعيل هنية نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  12. مكتب هنية ينفي وجود حساب له على تويتر، موقع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، نشر في 3 أغسطس 2015، دخل في 3 لأغسطس 2015. نسخة محفوظة 31 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.

    المصادر

    روابط خارجية

    لقاءاته على قناة الجزيرة
    • بوابة الإخوان المسلمون
    • بوابة فلسطين
    • بوابة أعلام
    • بوابة السياسة
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.