اتفاقية سايكس بيكو

اتفاقية سايكس بيكو في 1916 هي معاهدة سرية بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية وإيطاليا على اقتسام منطقة الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا[1]، ولتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا وتقسيم الدولة العثمانية التي كانت المسيطرة على تلك المنطقة في الحرب العالمية الأولى.[2][3][4] اعتمدت الاتفاقية على فرضية أن الوفاق الثلاثي سينجح في هزيمة الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى ويشكل جزءًا من سلسلة من الاتفاقات السرية التي تأمل في تقسيمها. وقد جرت المفاوضات الأولية التي أدت إلى الاتفاق بين 23 نوفمبر 1915 و 3 يناير 1916، وهو التاريخ الذي وقع فيه الدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو والبريطاني مارك سايكس على وثائق مذكرات تفاهم بين وزارات خارجية فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية آنذاك.[5] وصادقت حكومات تلك البلدان على الاتفاقية في 9 و 16 مايو 1916.[6]

اتفاقية سايكس بيكو
خريطة تقسيم المشرق بين المحتلين حسب اتفاقية سايكس بيكو.

صياغة نوفمبر 1915 – مارس 1916
تاريخ التقديم 23 نوفمبر 1917 من قبل حكومة روسيا البلشفية
التصديق 16 مايو 1916
الموقع إدوارد غراي و
بول كامبون
محررو الوثيقة مارك سايكس
فرانسوا جورج بيكو
الغرض تحديد مجالات النفوذ والسيطرة في الشرق الأوسط في حالة تمكن الوفاق الثلاثي من هزيمة الدولة العثمانية
ويكي مصدر The Sykes-Picot Agreement  - ويكي مصدر
أهم المفاوضين:
الصف العلوي: مارك سايكس وفرانسوا جورج بيكو;
الصف السفلي: بول كامبون وإدوارد غراي (الذين وقعوا الاتفاقية بالتوالي عن فرنسا وبريطانيا)
توزيع المناطق على روسيا وبريطانيا وفرنسا

قسمت الاتفاقية فعلياً الولايات العربية العثمانية خارج شبه الجزيرة العربية إلى مناطق تسيطر عليها بريطانيا وفرنسا أو تحت نفوذها.[7] فخصصت الاتفاقية لبريطانيا ماهو اليوم فلسطين والأردن وجنوب العراق ومنطقة صغيرة إضافية تشمل موانئ حيفا وعكا للسماح بالوصول إلى البحر الأبيض المتوسط.[8][9][10] أما فرنسا فتسيطر على جنوب شرق تركيا وشمال العراق وسوريا ولبنان.[10] ونتيجة اتفاق سازونوف-باليولوج المشمول فإن روسيا ستحصل على أرمينيا الغربية بالإضافة إلى القسطنطينية والمضائق التركية الموعودة بالفعل بموجب اتفاقية القسطنطينية (1915).[10] وافقت إيطاليا على هذا الاتفاق سنة 1917 عبر اتفاقية سانت جان دي مورين بحيث يكون لها جنوب الأناضول.[10] أما منطقة فلسطين ذات الحدود الأصغر من فلسطين المنتدبة اللاحقة فإنها ستكون تحت "إدارة دولية".

استخدمت الاتفاقية مبدئيًا لتكون الأساس المباشر للتسوية الأنجلو-فرنسي المؤقتة 1918 [الإنجليزية] والتي وافقت على إطار عمل لإدارة أراضي العدو المحتلة في بلاد الشام. وعلى نطاق أوسع كان من المفترض أن تؤدي بشكل غير مباشر إلى تقسيم الدولة العثمانية بعد هزيمتها سنة 1918. بعد فترة وجيزة من الحرب تنازل الفرنسيون عن فلسطين والموصل [الإنجليزية] إلى البريطانيين. ووضعت بلاد الشام ومابين النهرين تحت الانتداب في مؤتمر سان ريمو في أبريل 1920 حسب إطار سايكس بيكو؛ استمر الانتداب البريطاني على فلسطين حتى 1948، واستعيض عن الانتداب البريطاني على العراق بمعاهدة مماثلة مع العراق المنتدب، واستمر الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان حتى سنة 1946. وتم تحديد الأجزاء الأناضولية حسب معاهدة سيفر بحلول أغسطس 1920؛ لكن هذه الطموحات أحبطتها حرب الاستقلال التركية 1919-1923.

ينظر الكثيرون إلى الاتفاقية على أنها نقطة تحول في العلاقات الغربية العربية. فقد ألغت المملكة المتحدة وعودها للعرب[11] فيما يتعلق بوطن قومي عربي في منطقة سوريا الكبرى مقابل دعمهم لبريطانيا ضد الدولة العثمانية. وانكشفت بنود الاتفاقية بوصول البلاشفة[12] إلى سدة الحكم في روسيا في 23 نوفمبر 1917 وتكررت في صحيفة الجارديان البريطانية في 26 نوفمبر 1917، بحيث "كان البريطانيون محرجين والعرب مستائين والأتراك مسرورين ".[13][14][15] ولايزال إرث الاتفاقية يلقي بظلاله على النزاعات الحالية في المنطقة.[16][17]

الجوانب الاقتصادية

للمزيد من المعلومات: سكة حديد بغداد و اتفاقية سان ريمو النفطية

أشار أستاذ القانون أنغي في مقدمته بندوة حول موضوع سايكس بيكو سنة 2016 أن الكثير من الاتفاق كان توجيهه بترتيبات تجارية واقتصادية، للوصول إلى الموانئ ومحطات السكك الحديدية.[45]

وأشارت لوفي إلى نقطة مماثلة فيما يتعلق بالأقسام من 4 إلى 8 من الاتفاقية، حيث ذكرت إلى ممارسة البريطانيين والفرنسيين "للتطور الاستعماري العثماني كمطلعين" وأن هذه التجربة كانت بمثابة خارطة طريق للمفاوضات التالي من زمن الحرب.[46] بينما سلط الخالدي الضوء على مفاوضات بريطانيا وفرنسا في 1913 و 1914 فيما يتعلق بخط سكة حديد حمص-بغداد إلى جانب اتفاقياتهما مع ألمانيا في مناطق أخرى باعتبارها تضع "أساسًا واضحًا" لمجالات نفوذها اللاحقة بموجب الاتفاقية.[47]

في أطروحة الدكتوراه ناقش جيبسون الدور الذي لعبه النفط في التفكير الاستراتيجي البريطاني في ذلك الوقت ويذكر أن ولاية الموصل هي أكبر حقل نفط محتمل واتفاق فرنسا سنة 1918 على الموافقة على إدراجها في الانتداب العراقي (اتفاق كليمنصو-لويد جورج) مقابل "حصة من النفط والدعم البريطاني في مكان آخر".[48]

بنود الاتفاقية

  • المادة الأولى: إن فرنسا وبريطانيا العظمى مستعدتان أن تعترفا وتحميا دولة عربية برئاسة رئيس عربي في المنطقتين "آ" (داخلية سوريا) و"ب" (داخلية العراق) المبينة في الخريطة الملحقة بهذا الاتفاق. يكون لفرنسا في منطقة (آ) ولإنگلترة في منطقة (ب) حق الأولوية في المشروعات والقروض المحلية، وتنفرد فرنسا في منطقة (آ) وإنكلترا في منطقة (ب) بتقديم المستشارين والموظفين الأجانب بناء على طلب الحكومة العربية أو حلف الحكومات العربية.
  • المادة الثانية: يباح لفرنسا في المنطقة الزرقاء (سوريا الساحلية) ولإنگلترة في المنطقة الحمراء (منطقة البصرة) إنشاء ما ترغبان به من شكل الحكم مباشرة أو بالواسطة أو من المراقبة، بعد الاتفاق مع الحكومة أو حلف الحكومات العربية.
  • المادة الثالثة: تنشأ إدارة دولية في المنطقة السمراء (فلسطين)، يعين شكلها بعد استشارة روسيا وبالاتفاق مع بقية الحلفاء وممثلي شريف مكة.
  • المادة الرابعة: تنال إنگلترة ما يلي:
  1. ميناءي حيفا وعكا.
  2. يضمن مقدار محدود من مياه دجلة والفرات في المنطقة (آ) للمنطقة (ب)، وتتعهد حكومة جلالة الملك من جهتها بألا تتخلى في أي مفاوضات ما مع دولة أخرى للتنازل عن جزيرة قبرص إلا بعد موافقة الحكومة الفرنسية مقدماً.
  • المادة الخامسة: تكون اسكندرونة ميناء حراً لتجارة الإمبراطورية البريطانية، ولا تنشأ معاملات مختلفة في رسوم الميناء، ولا تفرض تسهيلات خاصة للملاحة والبضائع البريطانية. وتباح حرية النقل للبضائع الإنكليزية عن طريق اسكندرونة وسكة الحديد في المنطقة الزرقاء، سواء كانت واردة إلى المنطقة الحمراء أو إلى المنطقتين (آ) و(ب) أو صادرة منهما. ولا تنشأ معاملات مختلفة مباشرة أو غير مباشرة على أي من سكك الحديد أو في أي ميناء من موانئ المناطق المذكورة تمس البضائع والبواخر البريطانية.

تكون حيفا ميناء حراً لتجارة فرنسا ومستعمراتها والبلاد الواقعة تحت حمايتها، ولا يقع اختلاف في المعاملات ولا يرفض إعطاء تسهيلات للملاحة والبضائع الفرنسية، ويكون نقل البضائع حراً بطريق حيفا وعلى سكة الحديد الإنكليزية في المنطقة السمراء (فلسطين)، سواء كانت البضائع صادرة من المنطقة الزرقاء أو الحمراء، أو من المنطقتين (آ) و(ب) أو واردة إليها. ولا يجري أدنى اختلاف في المعاملة بطريق مباشر أو غير مباشر يمس البضائع أو البواخر الفرنسية في أي سكة من سكك الحديد ولا في ميناء من الموانئ المذكورة.

  • المادة السادسة: لا تمد سكة حديد بغداد في المنطقة (آ) إلى ما بعد الموصل جنوباً، ولا إلى المنطقة (ب) إلى ما بعد سامراء شمالاً، إلى أن يتم إنشاء خط حديدي يصل بغداد بحلب ماراً بوادي الفرات، ويكون ذلك بمساعدة الحكومتين.
  • المادة السابعة: يحق لبريطانيا العظمى أن تنشئ وتدير وتكون المالكة الوحيد لخط حديدي يصل حيفا بالمنطقة (ب)، ويكون لها ما عدا ذلك حق دائم بنقل الجنود في أي وقت كان على طول هذا الخط. ويجب أن يكون معلوماً لدى الحكومتين أن هذا الخط يجب أن يسهل اتصال حيفا ببغداد، وأنه إذا حالت دون إنشاء خط الاتصال في المنطقة السمراء مصاعب فنية أو نفقات وافرة لإدارته تجعل إنشاءه متعذراً، فإن الحكومة الفرنسية تسمح بمروره في طريق بربورة- أم قيس- ملقا- إيدار- غسطا- مغاير إلى أن يصل إلى المنطقة (ب).
  • المادة الثامنة: تبقى تعريفة الجمارك التركية نافذة عشرين سنة في جميع جهات المنطقتين الزرقاء والحمراء في المنطقتين (آ) و(ب)، فلا تضاف أية علاوة على الرسوم، ولا تبدل قاعدة التثمين في الرسوم بقاعدة أخذ العين، إلا أن يكون باتفاق بين الحكومتين. ولا تنشأ جمارك داخلية بين أي منطقة وأخرى في المناطق المذكورة أعلاه، وما يفرض من رسوم جمركية على البضائع المرسلة يدفع في الميناء ويعطى لإدارة المنطقة المرسلة إليها البضائع.
  • المادة التاسعة: من المتفق عليه أن الحكومة الفرنسية لا تجري مفاوضة في أي وقت للتنازل عن حقوقها، ولا تعطي ما لها من الحقوق في المنطقة الزرقاء لدولة أخرى سوى للدولة أو لحلف الدول العربية، بدون أن توافق على ذلك مقدماً حكومة جلالة الملك التي تتعهد بمثل ذلك للحكومة الفرنسية في المنطقة الحمراء.
  • المادة العاشرة: تتفق الحكومتان الإنگليزية والفرنسية، بصفتهما حاميتين للدولة العربية، على أن لا تمتلكا ولا تسمحا لدولة ثالثة أن تمتلك أقطاراً في شبه جزيرة العرب، أو تنشئ قاعدة بحرية على ساحل البحر المتوسط الشرقي، على أن هذا لا يمنع تصحيحاً في حدود عدن قد يصبح ضرورياً بسبب عداء الترك الأخير.
  • المادة الحادية عشرة: تستمر المفاوضات مع العرب باسم الحكومتين بالطرق السابقة نفسها لتعيين حدود الدولة أو حلف الدول العربية.
  • المادة الثانية عشرة: من المتفق عليه ما عدا ذكره أن تنظر الحكومتان في الوسائل اللازمة لمراقبة جلب السلاح إلى البلاد العربية.[بحاجة لمصدر]

تضارب الوعود والنتائج

ذكرت العديد من المصادر أن سايكس-بيكو تعارضت مع مراسلات الحسين - مكماهون (1915-1916) وأن نشر الاتفاق في نوفمبر 1917 تسبب في استقالة السير هنري مكماهون.[102] وقد كان في الاتفاقية العديد من نقاط الاختلاف. أهمها وضع العراق في المنطقة الحمراء البريطانية، والأخرى فكرة أن المستشارين البريطانيين والفرنسيين سيسيطرون على المنطقة التي ستصبح دولة عربية. أخيرًا بما ان المراسلات لم تذكر فلسطين، لأن حيفا وعكا أخذتهما بريطانيا، وتم تدويل المنطقة البنية (فلسطين).[103]

السياسات الحديثة

في الذكرى المئوية لسايكس بيكو سنة 2016 ازداد الاهتمام بها في وسائل الإعلام[104] والأوساط الأكاديمية[105] فيما يتعلق بتأثير الاتفاقية العميق. وكثيراً ماتهمت بأنها أوجدت حدودًا "مصطنعة" في الشرق الأوسط دون أي اعتبار للخصائص الإثنية أو الطائفية مما ولدت صراعات لانهاية لها[106] فحدود الشرق الأوسط الحديث التي شكلتها سايكس بيكو متنازع عليها.[107][108]"

وقالت دولة العراق والشام الإسلامية أن أحد أهداف تمردها هو رفض تأثير اتفاقية سايكس بيكو.[109][110][111] حذر جهادي من داعش في شريط فيديو بعنوان End of Sykes-Picot "هذه ليست الحدود الأولى التي سنكسرها بل سنكسر الحدود الأخرى".[109] وتعهد أبو بكر البغدادي في خطبة الجمعة في يوليو 2014 في جامع النوري الكبير في الموصل بأن "هذا التقدم المبارك لن يتوقف حتى نصل إلى المسمار الأخير في نعش مؤامرة سايكس بيكو"[112] .[113] وقدم رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان تحليلًا جيوسياسيًا مشابهًا في مساهمة افتتاحية لصحيفة لوموند الفرنسية.[114]

انظر أيضًا

ملاحظات

  1. In 12 January 1916, a memorandum commenting on a draft of the agreement, ويليام ريجنالد هال, British شعبة الاستخبارات البحرية criticised the proposed agreement on the basis that "the Jews have a strong material, and a very strong political, interest in the future of the country" and that "in the Brown area the question of صهيونية, and also of British control of all Palestine railways, in the interest of Egypt, have to be considered".[35]
  2. تلك الرسائل الإحدى عشر بدءًا من رسالة سازونوف المؤرخة 26 أبريل إلى باليولوج وانتهاءا برسالة غراي بتاريخ 23 أكتوبر إلى بنكيندورف قد جمعت في مذكرة ووزعت على مجلس الحرب البريطاني في أبريل 1917
  3. تشكلت من اندماج لجنة الشرق الأوسط في مارس (سابقًا لجنة إدارة بلاد الرافدين) مع لجنة الشؤون الخارجية الروسية ولجنة إدارات بلاد فارس المشتركة.
  4. وصف راي ستانرد بيكر تلك الاتفاقية بالمعاهدة السرية.[76]

    مراجع

    1. Fromkin, David (1989). A Peace to End All Peace: The Fall of the Ottoman Empire and the Creation of the Modern Middle East. New York: Owl. صفحات 286, 288. ISBN 978-0-8050-6884-9. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    2. "The Sykes-Picot Agreement : 1916". Yale Law School The Avalon Project. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    3. Syria and Lebanon are often in the news نسخة محفوظة 12 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
    4. "Archived copy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 مارس 2009. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
    5. Martin Sicker (2001). The Middle East in the Twentieth Century. Greenwood Publishing Group. صفحة 26. ISBN 978-0275968939. مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ July 4, 2016 عبر Google Books. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    6. "Archived copy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 مارس 2009. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link) p. 8.
    7. Peter Mansfield, British Empire magazine, Time-Life Books, no 75, p. 2078
    8. Eugene Rogan, The Fall of the Ottomans, p.286
    9. "Sykes-Picot Agreement - World War I Document Archive". wwi.lib.byu.edu. مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2009. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    10. Alexander Mikaberidze (22 July 2011). Conflict and Conquest in the Islamic World: A Historical Encyclopedia [2 volumes]: A Historical Encyclopedia. ABC-CLIO. صفحات 861–. ISBN 978-1-59884-337-8. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    11. Hawes, Director James (21 October 2003). Lawrence of Arabia: The Battle for the Arab World. PBS Home Video. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Interview with Kemal Abu Jaber, former Foreign Minister of Jordan.
    12. "Papers Relating to the Foreign Relations of the United States, 1917, Supplement 2, The World War, Volume I". Office of the Historian. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    13. Peter Mansfield, The British Empire magazine, no. 75, Time-Life Books, 1973 نسخة محفوظة 05 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
    14. "Syria and Lebanon are often in the news". مؤرشف من الأصل في 02 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    15. Castles Made of Sand: A Century of Anglo-American Espionage and Intervention Google Books نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
    16. Middle East still rocking from first world war pacts made 100 years ago نسخة محفوظة 2017-01-26 على موقع واي باك مشين. Published in الغارديان, December 30, 2015
    17. "The war within". The Economist. 2016-05-14. مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    18. Hurewitz 1979، صفحات 16–21.
    19. Kedouri 2014، صفحة 3.
    20. Kattan 2009، صفحة 101.
    21. Huneidi 2001، صفحة 65.
    22. Lieshout 2016، صفحة 103–104.
    23. Huneidi, Sahar; Huneidi, Sarah (7 April 2001). A Broken Trust: Sir Herbert Samuel, Zionism and the Palestinians. I.B.Tauris. ISBN 9781860641725. مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2020 عبر Google Books. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    24. Rose, N.A. (2013). The Gentile Zionists: A Study in Anglo-Zionist Diplomacy 1929-1939. Routledge. صفحة 264. ISBN 9781135158651. مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
    25. Hurewitz 1979، صفحات 27.
    26. A Line in the Sand, James Barr,Simon and Schuster,2011 Ch.2
    27. Sykes and Picot (1916).  Arab Question; Sykes and Georges-Picot, Memorandum, not dated (known from other sources as 3 January 1916), and Nicolson, covering letter, 5 January 1916 (F.O. 371/2767/2522). UK Foreign Office. ويكي مصدر.
    28. Michael D. Berdine (30 March 2018). Redrawing the Middle East: Sir Mark Sykes, Imperialism and the Sykes-Picot Agreement. Bloomsbury Publishing. صفحات 26–. ISBN 978-1-78673-406-8. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    29. Lieshout 2016، صفحة 84.
    30. Lieshout 2016، صفحة 94.
    31. النتائج الرسمية لمفاوضات 21 ديسمبر 1915; محضر اجتماع التفاوض الثاني في 21 ديسمبر 1915
    32. Berdine 2018، صفحة 78-80.
    33. Friedman 1992، صفحة 106.
    34. Berdine 2018، صفحة 77-79.
    35. Friedman 1992، صفحة 111.
    36. Lieshout 2016، صفحة 100–102.
    37. Desplatt, Juliette (May 16, 2016). "Dividing the bear's skin while the bear is still alive". The national Archives. مؤرشف من الأصل في 06 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) This content is available under the Open Government Licence v3.0 . © Crown copyright.
    38. "The Sykes-Picot Agreement : 1916". Yale Law School The Avalon Project. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    39. Friedman 1992، صفحة 56.
    40. Hurewitz 1979، صفحة 60-61: "في تلك الأثناء في مارس 1916، انتقل سايكس وبيكو إلى روسيا للتشاور مع سازونوف. فأعلن وزير الخارجية الروسي استعداد حكومته لدعم اقتراحات بريطانيا وفرنسا في مقابل دعمهما للمطالب الإقليمية الروسية في شمال الأناضول. لهذه الادعاءات أصدر الحليفان الغربيان -فرنسا في 13/26 أبريل وإنجلترا في 10/23 مايو 1916- موافقتهما، رغم أن التوضيح النهائي لم يحدث حتى 10/23 أكتوبر 1916. وأضفت حكومات الوفاق شكلاً رسميًا على التفاهم الثلاثي -واسمها الشائع هو اتفاقية سايكس بيكو على الرغم من أنها معروفة في مجلس الحرب البريطاني باسم اتفاقية آسيا الصغرى- في تبادل من 11 رسالة."
    41. Hurewitz 1979، صفحة 94.
    42. C.J. Lowe, and M.L. Dockrill, The Mirage of Power: British Foreign Policy 1914-22 (vol 2 1972) pp 223-27
    43. Lieshout 2016، صفحة 205.
    44. Helmreich, p.131: "بالنظر إلى هذه الحقائق، وأيضا الظروف المحيطة بسقوط الحكومة الروسية وانسحابها من الحرب أواخر 1917 وأوائل 1918، فمن السهل أن نفهم سبب غضب سونينو على بريطانيا لاستدراجها فقرة الموافقة الروسية لتكون وسيلة لإبطال اتفاقية سان جان في مؤتمر السلام 1919."
    45. Antony T. Anghie (2016). "Introduction". Oxford Public International Law. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    46. Karen Loevy (2017). "Railways, Ports and Irrigation:The Sykes-Picot Agreement's Forgotten Regional Moment (draft)" (PDF). NYU School of Law. مؤرشف من الأصل (PDF) في 30 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    47. Khalidi, Rashid I (1988). "The Economic Partition of the Arab Provinces of the Ottoman Empire before the First World War". Review (Fernand Braudel Center). 11 (2): 251–264. JSTOR 40241095. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
    48. Gibson, Martin William (2012). British Strategy and Oil, 1914-1923 (PhD). Glasgow Theses Service. صفحات 45–46. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    49. Lieshout 2016، صفحة 108–112.
    50. Isaiah Friedman, Palestine, a Twice-promised Land?: The British, the Arabs & Zionism, 1915–1920 (Transaction Publishers 2000), (ردمك 1-56000-391-X)
    51. The Arab Movements in World War I, Eliezer Tauber, Routledge, 2014 (ردمك 9781135199784) pp. 80–81
    52. Arab Bulletin No 52, 31 May 1917, Hejaz, A Year of Revolt, p.249
    53. Lieshout 2016، صفحة 234–5.
    54. Woodfin, E. (2012). Camp and Combat on the Sinai and Palestine Front: The Experience of the British Empire Soldier, 1916-18. Springer. ISBN 978-1137264800. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    55. '"The erosion of Foreign Office influence in the making of foreign policy, 1916–1918", Roberta M.Warman, The Historical Journal, CUP, Vol. 15, No. 1, Mar. 1972, pp. 133–159
    56. Lieshout 2016، صفحة 165.
    57. Lieshout 2016، صفحة 281.
    58. UK National Archives CAB/24/143, Eastern Report, No. XVIII, May 31, 1917
    59. Fisher 1999، صفحة 423.
    60. Lieshout 2016، صفحة 422.
    61. "Archived copy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 27 مارس 2009. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link) p. 9.
    62. Lieshout 2016، صفحة 207.
    63. Proceedings of the Brest-Litovsk Peace Conference: the peace negotiations between Russia and the Central Powers 21 November, 1917-3 March, 1918, Page 8. Government Print Office Washington. 1918. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    64. Proceedings of the Brest-Litovsk Peace Conference: the peace negotiations between Russia and the Central Powers 21 November, 1917-3 March, 1918, Page 40. Government Print Office Washington. 1918. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    65. Foreign Relations of the United States, 1918 نسخة محفوظة 2017-10-07 على موقع واي باك مشين.. Supplement 1, The World War Volume I, Part I: The continuation and conclusion of the war—participation of the United States, p. 243
    66. Paris, Timothy J. (2003). Britain, the Hashemites, and Arab Rule, 1920-1925: the Sherifian solution. London: Frank Cass. صفحات 50. ISBN 978-0-7146-5451-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    67. Jordan: Living in the Crossfire, Alan George, Zed Books, 2005, (ردمك 1-84277-471-9), page 6 نسخة محفوظة 6 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
    68. William E. Watson (2003). Tricolor and Crescent: France and the Islamic World. Greenwood Publishing Group. صفحات 53–. ISBN 978-0-275-97470-1. مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    69. Eliezer Tauber (5 March 2014). The Arab Movements in World War I. Routledge. صفحات 240–. ISBN 978-1-135-19978-4. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    70. Zeine N. Zeine. Struggle for Arab Independence: Western Diplomacy and the Rise and Fall of Faisal's Kingdom in Syria p.34. Caravan Books. Delmar, New York. 1977.
    71. Ali A. Allawi (11 March 2014). Faisal I of Iraq. Yale University Press. صفحات 154–. ISBN 978-0-300-19936-9. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    72. See Allenby and General Strategy in the Middle East, 1917–1919, By Matthew Hughes, Taylor and Francis, 1999, (ردمك 0-7146-4473-0), 113–118
    73. CAB 27/24, E.C. 41 War Cabinet Eastern Committee Minutes, December 5, 1918
    74. V.H. Rothwell: Mesopotamia in British War Aims, in: The Historical Journal, Vol. 13, No. 2 (1970), pp. 273-294. Page 291.
    75. Fitzgerald, Edward Peter. "France's Middle Eastern Ambitions, the Sykes–Picot Negotiations, and the Oil Fields of Mosul." The Journal of Modern History 66.4 (1994): 717. قالب:Jstor
    76. Ray Stannard Baker (1923). Woodrow Wilson and world settlement. Written from his unpublished and personal material. London Heinemann. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    77. Ian Rutledge (1 June 2015). Enemy on the Euphrates: The Battle for Iraq, 1914 - 1921. Saqi. صفحات 128–. ISBN 978-0-86356-767-4. مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    78. Ian Rutledge (1 June 2015). Enemy on the Euphrates: The Battle for Iraq, 1914 - 1921. Saqi. صفحات 313–. ISBN 978-0-86356-767-4. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    79. James Barr (27 October 2011). A Line in the Sand: Britain, France and the struggle that shaped the Middle East. Simon and Schuster. صفحات 83–. ISBN 978-1-84983-903-7. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    80. "Peace conference: memoranda respecting Syria, Arabia and Palestine". The British Library. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    81. Goldstein, Erik (1987). "British Peace Aims and the Eastern Question: The Political Intelligence Department and the Eastern Committee, 1918". Middle Eastern Studies. 23 (4): 419–436. doi:10.1080/00263208708700719. JSTOR 4283203. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    82. Dockrill; Steiner (2010). "The Foreign Office at the Paris Peace Conference in 1919". The International History Review. 2 (1): 58. doi:10.1080/07075332.1980.9640205. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
    83. Prott, Volker (2016). The Politics of Self-Determination:Remaking Territories and National Identities in Europe, 1917–1923. Oxford University Press. صفحة 35. ISBN 9780191083549. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
    84. "Peace conference: memoranda respecting Syria, Arabia and Palestine, P.50, Syria". British Library. مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    85. The Council of Four: minutes of meetings March 20 to May 24, 1919 نسخة محفوظة 2009-10-04 على موقع واي باك مشين., p. 1
    86. The Council of Four: minutes of meetings March 20 to May 24, 1919 نسخة محفوظة 2017-08-07 على موقع واي باك مشين., p. 3
    87. Lieshout 2016، صفحة 340 et seq.
    88. "FRUS: Papers relating to the foreign relations of the United States, The Paris Peace Conference, 1919: The Council of Four: minutes of meetings March 20 to May 24, 1919". digicoll.library.wisc.edu. مؤرشف من الأصل في 04 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    89. "FRUS: Papers relating to the foreign relations of the United States, The Paris Peace Conference, 1919: The Council of Four: minutes of meetings March 20 to May 24, 1919". digicoll.library.wisc.edu. مؤرشف من الأصل في 07 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    90. Lieshout 2016، صفحة 353.
    91. "FRUS: Papers relating to the foreign relations of the United States, The Paris Peace Conference, 1919: The Council of Four: minutes of meetings March 20 to May 24, 1919". digicoll.library.wisc.edu. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    92. "FRUS: Papers relating to the foreign relations of the United States, The Paris Peace Conference, 1919: The Council of Four: minutes of meetings March 20 to May 24, 1919". digicoll.library.wisc.edu. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    93. "Resolutions of the General Syrian Congress". Documenting Modern World History. July 2, 1919. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ August 8, 2017. ... resolved to submit the following as defining the aspirations of the people who have chosen us to place them before the American section of the Inter-Allied Commission. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    94. Allawi, Ali A. (11 March 2014), Faisal I of Iraq, Yale University Press, صفحة 213, ISBN 978-0-300-12732-4, مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
    95. Lieshout 2016، صفحة 352.
    96. "FRUS: Papers relating to the foreign relations of the United States, The Paris Peace Conference, 1919: The Council of Four: minutes of meetings May 24 to June 28, 1919". digicoll.library.wisc.edu. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    97. "FRUS: Papers relating to the foreign relations of the United States, The Paris Peace Conference, 1919: The Council of Heads of Delegations: minutes of meetings July 1 to August 28, 1919". digicoll.library.wisc.edu. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    98. Lieshout 2016، صفحة 374.
    99. "Notes of a Meeting of the Heads of Delegations of the Five Great Powers, Paris, 15 September, 1919". مؤرشف من الأصل في 09 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ August 8, 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    100. Britain, the Hashemites and Arab Rule, 1920–1925, by Timothy J. Paris, Routledge, 2003, (ردمك 0-7146-5451-5), page 69
    101. Bowman, Isaiah (1921). The New World: Problems in Political Geography. New York: World Book Company. صفحة 445. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |year= / |date= mismatch (مساعدة)
    102. See CAB 24/271, Cabinet Paper 203(37)
    103. Yapp, Malcolm (1987). The Making of the Modern Near East 1792–1923. Harlow, England: Longman. صفحة 281–2. ISBN 978-0-582-49380-3. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    104. Such coverage includes Osman, T. (2013) "Why border lines drawn with a ruler in WW1 still rock the Middle East نسخة محفوظة 2018-08-02 على موقع واي باك مشين."; Wright, R. (2016) "How the curse of Sykes-Picot still haunts the Middle East" نسخة محفوظة 2016-10-19 على موقع واي باك مشين.; and Anderson, S. (2016) "Fractured lands: How the Arab world came apart نسخة محفوظة 2017-03-07 على موقع واي باك مشين."
    105. See, for example, academic conferences hosted by York St. John University نسخة محفوظة 2016-11-07 على موقع واي باك مشين., the Jerusalem Center for Public Affairs نسخة محفوظة 2016-11-07 على موقع واي باك مشين., and symposium by the American Society of International Law نسخة محفوظة 2016-11-07 على موقع واي باك مشين..
    106. Ibrahim, S.E. "Islam and prospects for democracy in the Middle East" (PDF). Center for Strategic and International Studies. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ November 6, 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    107. Bali, A. "Sykes-Picot and "Artificial" States". American Journal of International Law. 110 (3). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    108. Pursley, Sara (June 2, 2015). "'Lines Drawn on an Empty Map': Iraq's Borders and the Legend of the Artificial State". Jadaliyya. Arab Studies Institute. مؤرشف من الأصل في 28 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    109. Mark Tran; Matthew Weaver (2014-06-30). "Isis announces Islamic caliphate in area straddling Iraq and Syria". www.theguardian.com. الغارديان. مؤرشف من الأصل في 01 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    110. "Watch this English-speaking ISIS fighter explain how a 98-year-old colonial map created today's conflict". LA Daily News. 2014-02-07. مؤرشف من الأصل في 14 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    111. David L. Phillips. "Extremists in Iraq need a history lesson". CNBC. مؤرشف من الأصل في 22 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 15 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    112. Wright, Robin (April 30, 2016). "How the Curse of Sykes-Picot Still Haunts the Middle East". النيويوركر. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    113. "First Appearance of ISIS leader Abu Bakr Al Baghdadi". YouTube.com. 17 November 2014. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    114. Dominique de Villepin (2014-08-09). "Ne laissons pas le Moyen-Orient à la barbarie !". Le Monde.fr (باللغة الفرنسية). Le Monde. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

      وصلات خارجية

      • بوابة الحرب العالمية الأولى
      • بوابة الدولة العثمانية
      • بوابة الشرق الأوسط
      • بوابة القانون
      • بوابة علاقات دولية
      This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.