اغتصاب رمادي

يُعنَى بالاغتصاب الرمادي (في الإنجليزية: Gray rape) ممارسة الجنس دون وجود موافقة صريحة وواضحة على ذلك، وهو مصطلح كان قد عُمِّمَ من قِبَل لورا سيسيونس ستيب في مقالتها العالمية المنشورة عام 2007 بعنوان: "نوع جديد من الاغتصاب في إطار المواعدة"، وفيها تشرح ستيب أنّ الاغتصاب الرمادي يقع في مكانٍ ما بين الموافقة والرفض، وتصِفه بأنّه أكثر إرباكًا من الاغتصاب في إطار المواعدة، وذلك لأنّ كلا الطرفين في معظم الأحيان يكونان غير متأكدين مما يريدان تمامًا.

انتُقِد هذا المصطلح لعدة أسباب، إذ جادلت ليزا جيرفيس -مؤسسة مجلة بيتش- بأنّ الاغتصاب الرمادي لا يختلف عن الاغتصاب في إطار المواعدة وبأنّهما يُمَثِّلان الشيء نفسه، كذلك قالت جيرفيس بأن الترويج للاغتصاب الرمادي يُشَكِّل رد فعل عنيف ضد التمكين الجنسي للمرأة، كما يُخاطر بخسارة المكاسب التي حقّقتها النساء في أخذ الاغتصاب على محمل الجد.

تقول مسؤولة جرائم الجنس السابقة في مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن ليندا فيرستين: «في نظام القضاء الجنائي لا يوجد شيء اسمه الاغتصاب الرمادي، [هو] ليس مصطلحًا جديدًا، وليس تجربة جديدة. بالنسبة إلى الصحفيين، قد يكون الأمر كذلك، لكن بالنسبة إلى أولئك الذين عملوا في المحاماة أو تطبيق القانون، فإنّ هذا الوصف لوقوع شيء ما في منطقة رمادية كان متواجدًا طوال الوقت.» ترفض كونسنت إيد -مؤسسة تثقيف جنسي غير ربحية في كندا- فكرة الاغتصاب الرمادي، مشيرةً إلى أنّ حالات الاغتصاب تستدعي معرفة الجناة بما يفعلونه بالضبط؛ فالاغتصاب ليس مجرد حادث.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.