الأسبوع المأساوي (كاتالونيا)

الأسبوع المأساوي (بالإسبانية: la Semana Trágica)‏ هي سلسلة من المواجهات الدموية التي حصلت بين الأمن الإسباني والطبقات العاملة في برشلونة ومدن أخرى من كاتالونيا (إسبانيا)، مدعومة من اللاسلطويين والاشتراكيين والجمهوريين، بين 25 يوليو - 2 أغسطس 1909م. واندلعت الأحداث عندما خرج المتظاهرون ببرشلونة احتجاجا على قرار الحكومة تحت قيادة رئيس الوزراء أنطونيو مورا بتجنيد الاحتياط قصد المشاركة في القتال في حرب الريف شمال المغرب، حيث جددت إسبانيا نشاطها الاستعماري العسكري، قصد رفع معنويات المواطنين بعد هزيمة إسبانيا أمام الولايات المتحدة وفقدانها لمستعمراتها في الفلبين وكوبا. فتحولت المظاهرات إلى احتجاج ضد العسكر ورجال الكنيسة؛ فأُُحرقت الكنائس، والأديرة والمدارس الدينية؛ ونُبشت القبور وأخرجت الجثث؛ وأقيمت الحواجز والمتاريس؛ وهوجمت عربات النقل وتوقفت خطوط السكك الحديدية عن العمل، وخُرّب الملك العام وأعلنوا الجمهورية.

انتهت الثورة بتدخل الجيش، وإنشاء محاكم عسكرية أعدمت خمس أشخاص، أبرزهم الزعيم اللاسلطوي فرانسيسكو فيرير. نتج عن هذه الأحداث ظهور الحركة النقابية في المناطق الصناعية في إسبانيا، خصوصا في برشلونة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.