الإسلام في آسيا

بدأ الإسلام في القرن السابع في شبه الجزيرة العربية غرب آسيا ومنها انطلقت الدعوة إليه نحو كل العالم. يقال أن الإسلام وصل إلى مانيبور (شمال شرق الهند) سنة 615م عن طريق ساحل شيتاغونغ في عصر التجارة عبر طريق الحرير (برا وبحرا).

هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

كما وصل الإسلام إلى ولاية كيرالا (مالابار)، جنوب الهند بشكل رئيسي عبر الشواطئ حيث وفقا للقصص المحلية وفد العرب مع بعض الصحابة خصوصا مالك بن دينار حيث نشروا هناك دين الإسلام. بنى مالك أول مسجد له سنة 629 في مالابار.

الوضع الحالي

الإسلام هو حاليا أكبر دين في آسيا (25٪)، يليه الهندوسية [1]. وبلغ العدد الإجمالي للمسلمين في آسيا في عام 2010 كان حوالي 1 مليار نسمة (25٪ من مجموع السكان). آسيا هي موطن لأكبر عدد من المسلمين، مع الشرق الأوسط (غرب / جنوب غرب آسيا)، وآسيا الوسطى وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا كونها مناطق ذات أهمية خاصة. 62٪ من مسلمي العالم يعيشون في آسيا، اندونيسيا وباكستان والهند وبنغلاديش هي الدول الأربع الأولى على قائمة دول العالم المحتضنة للمسلمين. ويمكن ربط انتشار الإسلام خارج شبه الجزيرة العربية بطرق التجارة الواسعة التي ربطت منطقة الشرق الأوسط إلى الصين.

المراجع

  1. تاريخ الولوج 08/07/2012. نسخة محفوظة 18 يناير 2013 على موقع واي باك مشين.

    وصلات خارجية

    • بوابة الإسلام
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.