الإسلام في أرمينيا

يتألف المسلمون في أرمينيا من إيرانيين وأعراق مختلفة، وفقاً لتعداد السكان عام 2011 بلغ عدد المسلمين في أرمينيا حوالي 812 شخص.

في سنة 2009 ذكر مركز بيو للدراسات أن أقل من 0.1% من السكان مسلمون حيث يبلغ عددهم الألف نسمة فقط. وذكر أيضا التقرير أن المعلومات حول أرمينيا تم أخذها من المسح الديموغرافي والصحي سنة 2000 حيث لا توجد أي إشارة حول الإسلام.

مع غزوات السلاجقة في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، حل العنصر التركي في نهاية المطاف محل العرب والكرد. مع تأسيس الدولة الصفوية الفارسية، والدولة الأفشارية، والزندية والقاجارية، أصبحت أرمينيا جزءاً لا يتجزأ من العالم الفارسي الشيعي، مع الحفاظ على هوية مسيحية مستقلة نسبيًا. أجبرت الضغوط التي فرضت من قبل الدول الإسلامية العديد من الأرمن في الأناضول وما هو اليوم أرمينيا على اعتناق الإسلام والاندماج في المجتمع الإسلامي. أجبر العديد من الأرمن أيضًا على اعتناق الإسلام، بعقوبة الإعدام، خلال سنوات الإبادة الجماعية للأرمن.

خلال عام 1988 وعام 1991 فر العديد من المسلمين الأذربيجانيين والأكراد إلى خارج البلاد بسبب الحرب بين أرمينيا وأذربيجان على إقليم قرة باغ لكن الأكراد اليزيديين البالغ عددهم حوالي 70 ألف نسمة لم يتأثروا من هذا النزاع. منذ أوائل التسعينات استطاعت أرمينيا اجتذاب مختلف الفرق الباطنية والطائفية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.