الإسلام في إسبانيا

يعود تاريخ الإسلام في اسبانيا إلى بداية الفتح الأموي للأندلس في القرن السابع الميلادي حيث أصبح الإسلام دينًا واسع الانتشار في شبه الجزيرة الأيبيرية، حتى سقوطها في القرن الرابع عشر وطرد الموريسكيين أو إجبارهم على اعتناق المسيحية، حتى تلاشت ممارسة الإسلام كلياً في القرن التاسع عشر. ثم بدأت تعود تدريجياً في القرن الواحد والعشرين بسبب الهجرة وخصوصاً من المغرب بالإضافة إلى عوامل أخرى.


تُظهر دراسة أجراها أحد معاهد الدراسات أن في إسبانيا نحو 1,700,000 نسمة يعتنقون الدين الإسلامي حسب إحصاءات عام 2012م. وهذه النسبة لا تمثل سوى 3-4% من إجمالي عدد سكان إسبانيا. وحسب إحصائية أخرى أجريت عام 2018 فإن عدد المسلمين في إسبانيا قد وصل إلى 1,993,000 مسلم من مجموع السكان البالغ عددهم 46,658,000 نسمة بنسبة 4,27%. وتتألف غالبية المسلمين هناك من المهاجرين والمنحدرين من بلاد المغرب الكبير، خاصةً من المملكة المغربية وبعض البلدان الإفريقية، ويمتلك أكثر من 514,000 مواطن مسلم الجنسية الإسبانية، وهو ما يُمثل 30% من إجمالي عدد المسلمين في إسبانيا. وقد أدت موجات الهجرة التي حدثت في الآونة الأخيرة إلى تزايد عدد المسلمين في إسبانيا. وقد كشف هذا التعداد السكاني للمسلمين أن أقليم كتالونيا يحتل المرتبة الأولى من حيث عدد المسلمين، ويليه إقليم أندلوسيا ثم مدريد.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.