الإسلام في الهند

الإسلام هو ثاني أكبر ديانة في الهند، ويعتنقه حوالي 14.2% من السكان أو حوالي 172 مليون نسمة (وفقا لتعداد 2011) كإثنية دينية.[1][2][3] جاء الإسلام أولاً إلى الساحل الغربي من الهند مع قدوم التجار العرب في وقت مبكر من القرن السابع الميلادي إلى ساحل مالابار[4] وكونكان-ولاية غوجارات.[5] يعتقد أن مسجد شيرامان جمعة في ولاية كيرالا هو أول مسجد في الهند، والذي بني في 629 م من قبل مالك بن دينار.[6][7][8][9][10][11] بعد رحلة استكشافية من قبل حاكم البحرين إلى بهروش في القرن 7 م، بدأت مجتمعات من المهاجرين التجار العرب والفرس من جنوب الجزيرة العربية والخليج العربي في الاستقرار في ولاية غوجارات.[12] قدم الإسلام الشيعي الإسماعيلي إلى غوجارات في النصف الثاني من القرن الحادي عشر، مع إرسال الفاطمي المستنصر بالله الدعاة الشيعة إلى غوجارات في 467 هـ/1073 م.[13][14] وصل الإسلام إلى شمال الهند في القرن الثاني عشر عبر الغزوات التركية وأصبح منذ ذلك الحين جزءا من التراث الديني والثقافي للهند.[15] على مر القرون، كان هناك انسجام ملحوظ بين ثقافات الهندوس والمسلمين في جميع أنحاء الهند[16][17] ويلعب المسلمون دوراً هاماً في الاقتصاد والسياسة والثقافة في الهند.[18]

تحتوي هذه المقالة ترجمة آلية، يجب تدقيقها وتحسينها أو إزالتها لأنها تخالف سياسات ويكيبيديا.(نقاش) (مارس 2017)

السكان

الهند ثالث أكبر بلد في عدد المسلمين في العالم[19][20] وأكبر أقلية إسلامية في العالم.[21] رسميا، تمتلك الهند ثالث أكبر عدد من السكان المسلمين بعد إندونيسيا وباكستان.[22][23][24][25] الهند هي موطن 10% من مسلمي العالم، وفي الهند حوالي 172 مليون مسلم (تعداد 2011).[26] وفي باكستان عدد المسلمين أكبر من الهند، حسب التعداد السكاني في باكستان 2017 والذي تم إصداره في 25 أغسطس عام 2017،[27][28] ووصل عدد المسلمين هناك نحو 207.8 مليون.[29][30][31] مع ملاحظة أن تعداد باكستان لم يشمل بيانات من جيلجيت-بلتستان  آزاد كشمير،[32] والتي من المرجح أن يتم تضمينها في التقرير النهائي والتي سوف يأتي في عام 2018.[33][34][35][36][37]

عدد السكان المسلمين (أعلى 5 دول) اعتبارا من عام 2017

البلد عدد المسلمين النسبة المئوية من مسلمي العالم
إندونيسيا 225,000,000 12.65%
باكستان 204,097,000 11.00%
الهند 189,000,000 10.97%
بنغلاديش 148,607,000 9.18%
مصر 80,024,000 4.94%
العالم 1,619,300,000 100%

يشكل المسلمون غالبية السكان المحليين في لكشديب وجامو وكشمير. أكبر تجمع إسلامي (حوالي 47 ٪ من جميع المسلمين في الهند) يعيشون في الولايات الثلاث: ولاية أتر برديش، ولاية البنغال الغربية، ولاية بهار. توجد مجتمعات كبيرة من المسلمين في ولايات آسام، كيرالا، ماهاراشترا، جهارخاند، كارناتاكا، تيلانجانا.

السكان المسلمون حسب الولاية

المسلمون كنسبة مئوية من مجموع السكان في الولايات المختلفة للهند (تعداد 2011).[38]

اعتبارا من 2015 يشكل المسلمون أغلبية السكان في ولاية هندية وحيدة هي ولاية جامو وكشمير وفي جزر لكشديب.[39] في 110 مقاطعة هندية، على الأقل خمس السكان هم من المسلمين.[40]

السكان المسلمون حسب الولاية الهندية: تعداد عام 2011[41][42]

الولاية السكان المسلمون % نسبة المسلمين
الهند 1,210,854,977 172,245,158 14.2%
جزر أندمان ونيكوبار 379,944 31,915 8.4%
أندرا برديش، تيلانغانا 84,580,777 8,128,661 9.6%
أروناجل برديش 1,382,611 27,652 2.0%
آسام 31,169,272 10,659,891 34.2%
بهار (الهند) 103,804,637 17,542,984 16.9%
شانديغار 1,054,686 50,625 4.8%
تشاتيسغار 25,540,196 510,804 2.0%
دادرا وناجار هافلي 342,853 13,028 3.8%
دمن وديو 242,911 18,947 7.8%
دلهي 16,753,235 2,161,167 12.9%
غوا 1,457,723 122,449 8.4%
كجرات 60,383,628 5,857,212 9.7%
هاريانا 25,353,081 1,774,716 7.0%
هيماجل برديش 6,856,509 150,843 2.2%
جامو وكشمير 12,548,926 8,570,916 68.3%
جهارخاند 32,966,238 4,780,104 14.5%
كارناتاكا 61,130,704 7,885,861 12.9%
كيرلا 33,387,677 8,881,122 26.6%
لكشديب 64,429 61,981 96.2%
ماديا براديش 72,597,565 4,791,439 6.6%
ماهاراشترا 112,372,972 12,922,892 11.5%
مانيبور* 2,721,756 228,627 8.4%
ميغالايا 2,964,007 130,416 4.4%
ميزورام 1,091,014 15,274 1.4%
ناجالاند 1,980,602 49,515 2.5%
أوديشا 41,947,358 922,842 2.2%
Pondicherry 1,244,464 75,912 6.1%
بنجاب (الهند) 27,704,236 526,380 1.9%
راجستان 68,621,012 6,244,512 9.1%
سيكيم 607,688 9,723 1.6%
تاميل نادو 72,138,958 4,256,199 5.9%
ترايبورا 3,671,032 315,709 8.6%
أتر برديش 199,581,477 38,519,225 19.3%
أوتاراخند 10,116,752 1,406,229 13.9%
بنغال الغربية 91,347,736 24,663,889 27.0%

معدل النمو السكاني

يمتع المسلمون في الهند بمعدل خصوبة إجمالية أعلى بكثير من المعدل العام ومقارنة بالمجتمعات الدينية الأخرى في البلاد.[43] وبسبب ارتفاع معدلات المواليد ارتفعت نسبة المسلمين في الهند من حوالي 10% في عام 1951 إلى 14.23% بحلول عام 2013. وكان معدل نمو السكان المسلمين من 1991 إلى عام 2001 أعلى بنسبة 10% من إجمالي النمو بالمقارنة مع الهندوس.[44] ومع ذلك، منذ عام 1991، حدث أكبر انخفاض في معدلات الخصوبة من بين جميع الجماعات الدينية في الهند بين المسلمين.[45] ويعزى معدل النمو السكاني أيضاً إلى حقيقة أن غالبية السكان المسلمين تتركز في الولايات المتأخرة في الإصلاحات والخدمات الاجتماعية والتي أظهرت معدلات ولادة أعلى من الولايات الأخرى. ومع ذلك، فإن تقرير لجنة ساخر يظهر أن النمو السكاني للمسلمين قد تباطأ وسوف يكون على قدم المساواة مع المعدلات الوطنية.[46] وقدر تقرير لجنة ساخر أن نسبة المسلمين سوف تستقر بين 17% إلى 21% من سكان الهند بحلول عام 2100.[47]

وقد وضع علماء الديموغرافيا عدة عوامل وراء ارتفاع معدلات الولادة بين المسلمين في الهند.[43] وفقاً لعلماء الاجتماع روجر وباتريشيا جيفري، فإن الظروف الاجتماعية والاقتصادية بدلاً من الحتمية الدينية هي السبب الرئيسي لارتفاع معدلات الولادات بين المسلمين. فالمسلمون الهنود هم أكثر فقراً وأقل تعليماً بالمقارنة مع نظرائهم الهندوس.[48] وقد لاحظ عالم الاجتماع الهندي، ب. ك. براساد إنه بما أن نسبة السكان المسلمين في الهند أكثر حضرياً بالمقارنة مع نظرائهم الهندوس، فإن معدلات وفيات الرضع بين المسلمين تقل بنسبة 12% عن تلك بين الهندوس.[49]

ومع ذلك، يشير علماء اجتماع آخرون إلى أن العوامل الدينية يمكن أن تفسر معدلات الولادات عند المسلمين. تشير استطلاعات الرأي إلى أن المسلمين في الهند كانوا أقل رغبة في تبني إجراءات تنظيم الأسرة وأن النساء المسلمات لديهن فترة خصوبة أكبر بسبب الزواج في سن أصغر بالمقارنة مع النساء الهندوسيات.[50] من ناحية أخرى، من الموثق أيضًا أن المسلمين يميلون إلى تبني إجراءات تنظيم الأسرة.[51] وفي دراسة أجرتها ك.س زكريا في ولاية كيرالا في عام 1983 كشفت أن متوسط عدد الأطفال المولودين للمرأة المسلمة هو 4.1 في حين أن متوسط عدد الأطفال المولودين للمرأة الهندوسية هو 2.9 طفلا فقط. وتم ذكر العادات الدينية وممارسات الزواج كأحد الأسباب وراء ارتفاع معدل المواليد المسلمين.[52] وفقاً لبول كورتز، فإن المسلمين في الهند أكثر مقاومة لموانع الحمل الحديثة بالمقارنة مع الهندوس، ونتيجة لذلك، فإن انخفاض معدل الخصوبة بين النساء الهندوسيات أعلى بكثير بالمقارنة مع النساء المسلمات.[53][54] وأوضحت الدراسة الاستقصائية الوطنية للأسرة والصحة التي أجريت في الفترة 1998-1999 أن الأزواج المسلمين في الهند يعتبرون أن عدد الأطفال الذين يعتبرون مثاليين للعائلة أكبر مقارنة بالأزواج الهندوس في الهند.[55] كما وأشار المسح نفسه إلى أن نسبة الأزواج الذين يستخدمون تدابير تنظيم الأسرة بشكل نشط كانت أكثر من 49% بين الهندوس مقابل 37% بين المسلمين.

التعداد السكاني

نمو السكان المسلمين في التعدادات

العام مجموع السكان المسلمون النسبة المئوية للمسلمين
1951 361,088,090 35,856,047 9.93%
1961 439,234,771 46,998,120 10.70%
1971 548,159,652 61,448,696 11.21%
1981* 683,329,097 77,557,852 11.35%
1991** 846,427,039 102,586,957 12.12%
2001 1,028,737,436 138,159,437 13.43%
2011 1,210,726,932 172,245,158 14.23%

1981: * أجزاء من ولاية آسام لم تدرج في بيانات التعداد بسبب أعمال العنف في بعض المناطق.

1991: ** جامو وكشمير لم تدرج في بيانات التعداد بسبب نشاط عسكري في الولاية.

الهيئات والمؤسسات الإسلامية

يوجد في الهند العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية، بلغ عددها حوالي 400 هيئة ومؤسسة وجمعية ولقد تسبب هذا في إثارة الكثير من المشكلات مما أدى إلى تفتيت وحدة المسلمين بالهند، ولقد حرم هذا المسلمين من مظلة تحميهم وتحافظ على هويتهم الإسلامية.

الهيئات والمؤسسات الإسلامية

يوجد في الهند العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية، بلغ عددها حوالي 400 هيئة ومؤسسة وجمعية ولقد تسبب هذا في إثارة الكثير من المشكلات مما أدى إلى تفتيت وحدة المسلمين بالهند، ولقد حرم هذا المسلمين من مظلة تحميهم وتحافظ على هويتهم الإسلامية.وهناك محاولات للوصول والقضايا الاجتماعية والاقتصادية البنغالية أو اللغات الأخرى.

الحالة الاجتماعية للمسلمين في الهند

بعد تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 هاجر عدد كبير من المثقفين المسلمين وموظفي الحكومة والأطباء ورجال القانون إلى الباكستان. وقد أدى ذلك إلى حدوث تغيير في البنية الاجتماعية للمسلمين. وينحدر القسم الأعظم من المسلمين الذين آثروا البقاء في الهند من مناطق ريفية. وعجّل انسحاب الطليعة المسلمة المدينية والمتنفذة اقتصادياً في تردي الأوضاع السياسية للطائفة الإسلامية، إلى جانب تدهورها الاقتصادي. فبعد 1947 كان المسلمون الهنود يعانون من نقص في الموارد الاقتصادية، فانسحبوا منذ ذلك الوقت فصاعداً إلى الخلف عَقبَ إعادة بناء الإدارة الهندية، وذلك بسبب انتمائهم الديني، وكانت تعوزهم القيادة السياسية. وأفضى العوز الاقتصادي وعدم الاندماج الاجتماعي في نهاية الخمسينات إلى صراعات متنامية حول الشؤون البلدية في المناطق ذات الكثافة السكّانية.

وما زالت أغلبية المسلمين الهنود تعيش إلى اليوم على الزراعة. وبما أنّ سوق العمل المتعلق بالوظائف الإدراية العليا في الهند العلمانية يبدو محدوداً أمام المسلمين، فإنّ فئات من الطبقة الوسطى صارت تستغني عن التعليم ودخول المدارس، وتحاول إيجاد موطأ قدم في سوق العمل بالقليل من التعليم، في مجال التجارة على سبيل المثال. وفقاً لعلماء الاجتماع روجر وباتريشيا جيفري المسلمون الهنود هم أكثر فقراً وأقل تعليماً مقارنة بنظرائهم الهندوس.[48] وبحسب تعداد سكان عام 2011 كان لدى المسلمون في الهند ممن تتجاوز أعمارهم سبع سنوات أعلى نسبة من الأميين والتي تقارب 42.7%،[70] وهي أعلى نسبة بين الجماعات الدينية في الهند.[70] وبحسب التعداد فقط 2.76% من المسلمين الهنود يملكون شهادة بكالوريا أو جامعية.[70] وفقاً لمسح حكومي، يتمتع مسلمو الهند بأدنى مستوى معيشة في البلاد على أساس نصيب الفرد.[71] وتشير تقارير يتعرض المسلمين في الهند إلى التمييز حيث يواجهون التحيز عند شراء أو استئجار العقارات.[72] وفقاً لتقرير حكومي صدر في نوفمبر من عام 2006. يشكل المسلمون، ومعظمهم على مذهب أهل السنة والجماعة، 13.4% من سكان الهند، لكنهم يشغلون أقل من 5% من المناصب الحكومية ويشكلون 4% فقط من هيئة الطلاب الجامعيين في جامعات النخبة في الهند. كما وجد التقرير أن المسلمين يقعون خلف مجموعات أخرى فيما يتعلق بالوصول إلى الائتمان، على الرغم من حقيقة أن المسلمين يعملون لحسابهم الخاص بمعدل أعلى بكثير من المجموعة الأخرى.[73]

الفوارق الدينية ضمن الطائفة الإسلامية

وعلى الرغم من أن الإسلام في الهند ملتزم شكلياً بالنهج الإسلامي المعمول به عالمياً، لكنه يتكيّف، فيا يتعلّق بالشعائر والمعطيات الثقافية قبل كلّ شيء، وفق المكان المعين. ويستعمل المرء مصطلح الموضعية- المحليّة Indigenization لوصف الإسلام الشعبي، إذ تكمل الثقافتان الموضعية والإسلامية بعضها البعض؛ فهما متداخلتان ومتجاورتان. ومن أفضل الأمثلة على ذلك هو تقديس الأولياء المنتشر انتشاراً واسعاً هناك، ويمارسه المسلمون والهندوس على السواء والذي يقف على النقيض من الإسلام الكتابيّ أو الأصولي أيضاً.

وتعتبر المعابد الموضعية أماكن لقاء تخفتي عندها حدود الانتماء الديني. وليس من النادر أن يجد المرء موسيقياً هندوسياً مدفوناً في مقبرة من مقابر الأولياء المسلمين وما إلى ذلك.

وبفعل النزعات الهادفة إلى الفصل بين الأغلبية والأقلية في المناطق المدينية فإنّ هناك إسلاماً أكثر تشدداً مما هو عليه في الريف. وغالباً ما يقوم الإسلام المتشدد هناك بمنح الهوية، ويقدم سنداً اجتماعياً مهماً. وتميل الجماعات المدينية إلى الديانة القائمة على الكتاب (والمسماة بالديانة الكتابية)، والتي يروّج لها ممثلو ما يسمى بالإسلام السياسي، مع أنّ هناك قيماً إسلامية-شعبية ما زالت مترسبة في هذه الديانة الكتابية. ويجد المسلمون الكتابيون قاعدتهم الاجتماعية على الأغلب في الطبقة المتوسطة والطبقة المتوسطة الدنيا، ويمثلون، ليس بالقليل، إسلاماً يهدف إلى تنقية الإسلام من التأثيرات المحلية. وهذه النقاوة الطهرانية تقود إلى القطيعة والعزلة عن المحيط المنظور اليه باعتباره محيطاً ثقافياً مختلفاً، وتتسبب في خلق صراعات ذات دوافع دينية. وإلى جانب هذه التوترات بين الأوساط الاجتماعية المدينية والريفية، هناك أيضاً انقسامات بين التيارات الفكرية السنيّة المختلفة فيما بينها من ناحية وبين السنّة والشيعة من ناحية أخرى؛ وكثيراً ما تنشأ أعمال عنف بينهم.

نظام الطبقات الهندي

ومن نتائج تكيّف المسلمين ضمن إطار الثقافة الموضعية هو أن البنية الاجتماعية للأقلية المسلمة في الهند باتت مطبوعةً بصورة واضحة بنظام الطبقات الهندي. وعلى العكس من الهندوس فإنّ نظام الطبقات لدى المسلمين لا ينطوي على مشروعية دينية. ويشيع هناك الزواج بين الأقارب، وكذلك الافتخار بالولادة والأصل، بيد أن ذلك لا يستند إلى قاعدة أيديولوجية نقية. فالرخاء والنعيم وغيرهما من العوامل الدنيوية تتمتع هنا بأهمية كبيرة، بغية التمكّن من الموقع الاجتماعي. في بعض أجزاء جنوب آسيا والهند، ينقسم المسلمون على أنهم طبقة الأشرف والأجلاف.[74][75] ويدعي الأشراف أنهم طبقة متفوقة ومستمدة إلى أصول أجنبية.[76] وهي بدورها مقسمة إلى عدد من الطبقات المهنية.[76][77]

الصراع الهندوسي-الإسلامي

تعود المصادمات بين المسلمين والهندوس إلى جذور تاريخية قديمة ارتبطت بدخول الإسلام إلى شبه القارة الهندية. فلقد سيطر المسلمون على معظم اجزاء المنطقة ودخل الهندوس في الإسلام افواجاً افواجاً حتى شكلوا أقلية مسلمة كبيرة ضمت حوالي ثلث سكان شبه القارة الهندية قبيل استقلال المنطقة عن بريطانيا.

ولا شك في أن اعتناق ملايين الهندوس للإسلام أثناء فترة حكم المسلمين لشبه القارة الهندية قد ترك شعوراً بالمرارة وخيبة الأمل لدى كثيرين من الهندوس بسبب التحدي الكبير الذي واجههم من الإسلام. وعلى الرغم من الجهود التبشيرية الكبيرة التي قامت بها الكنيسة الأوروبية مدعومة من الاستعمار البريطاني إلا انها لم تحقق نجاحاً كبيراً في نشر المسيحية في الهند حيث بقي المسيحيون في الهند أقلية صغيرة جداً مقارنة بالمسلمين. وكذلك الأمر بالنسبة للطائفة السيخية التي انشقت عن الهندوسية وشكلت ديانة خاصة جمعت بها بين بعض الأسس الهندوسية والتعاليم الجديدة التي أخذت بعضها من الإسلام، فهذه الطائفة ما زالت محدودة جداً في الهند وذلك بالرغم من اعتقاد مؤسسيها بأن اعداداً كبيرة من الهندوس سوف يؤمنون بها عوضاً عن اعتناقهم للإسلام. وينبغي التوضيح بأن الأقلية السيخية وعلى الرغم من قلة اتباعها مقارنة بالهندوسية والإسلام في الهند إلا ان تاريخها مليء بالصراع الدموي مع كلا الطائفتين وخاصة مع الأغلبية الهندوسية. ومن ذلك مثلاً قيام متطرف سيخي باغتيال زعيم الهند الكبير غاندي.

ان صورة الانقسامات الطائفية في الهند تتضمن الكثير من المصادمات الدموية وخاصة بين المسلمين والهندوس بوصفهما أكبر طائفتين دينيتين في الهند. ولقد أدت مسألة نزاع الهند وباكستان حول كشمير إلى زيادة حدة الصدام الإسلامي ـ الهندوسي في شبه القارة الهندية، وتبلور هذا الصدام خلال السنوات العشر الماضية حول مسألتي كشمير وتدمير مسجد بابري الذي يسعى المتطرفون الهندوس إلى اعادة بناء معبد خاص بهم مكانه كان المسلمون قد دمروه ـ حسب الرواية الهندية ـ عندما كانوا يسيطرون على الهند في السابق وأقاموا مكانه مسجد بابري المعني بالمصادمات الحالية. ومن المتوقع لهذه المصادمات التي يقودها المتطرفون في كلا الطرفين ان تستمر في المستقبل القريب، وقد تؤدي إلى حدوث مجازر بشرية دموية كبيرة، وربما تقود إلى اشعال لهيب حرب واسعة بين الهند وباكستان.

ان هناك ملايين الهندوس والمسلمين الذين يدعون إلى التعايش السلمي بين الطرفين. ولقد شهدنا مؤخراً انفراجاً مهماً في العلاقة بين الهند وباكستان، ولكن يبدو أن المتطرفين يحاولون الآن القيام ببعض اعمال العنف التي تهدف إلى اشعال لهيب مصادمات واسعة بين الطرفين. ولهذا ينبغي تفويت الفرصة على أي دعوة إلى العنف والتطرف والإرهاب مهما كان مصدرها.[78]

أبرز الهنود المسلمين

لجنة سچار

حسب تقرير حكومي نـُشر في 2006، يسمى تقرير سچار، يعاني المسلمون نقص نسبي حاد في تمثيلهم في مختلف مناطق الحكومة والمجتمع.[79][80][81] وبين الحقائق الأخرى، اكتشفت اللجنة أنه في ولاية غرب البنغال، حيث يشكل المسلمون 27% من السكان، فإنهم يشغلون أقل من 3% من الوظائف الحكومية.

وقد أثار تقرير سچار ردود فعل شديدة من وسائل الإعلام الهندية، بما فيها اتهامات للجنة الحكومية بالتحيز لصالح المسلمين.[82] وقد أشار التقرير أن المسئولية عن الحاضر الحالك للمسلمين في الهند تقع بالكامل على عاتق كل من الحركات الهندوسية وحزب المؤتمر. وقد أشار منتقدو التقرير إلى أنه يشجع "الفصل العاطفي (بين المسلمين والهندوس) الأمر الذي لن يمكـِّن المسلمين من المشاركة في المعجزة الهندية".[83] ويـُتهم التقرير بإساءة تفسير البيانات والأرقام، والتحيز و"إساءة تفسير التفاوت بين المسلمين والهندوس".[84] وكذلك انتقد زعماء حزب بهاراتيا جاناتا تقرير سچار، لكونه "مشوه، ذا دوافع سياسية وخطير"، كما أشاروا إلى أن اقتراحات نظام حاص لإعطاء الملسمين حقوقهم special reservation سيأذي الدولة ككل، وانتقدوا موافقهة حكومة التحالف التقدمي المتحد على توصيات التقرير لكونها انتقاد ضمني لجهود حكومات BJP السابقة لمساعدة المجتمعات الإسلامية.[85][86] زعيم بهاراتيا جاناتا مورلي مانوهار جوشي قال أن نبرة وملمس لجنة سچار لهما تشابه أخاذ مع رابطة المسلمين في عصر ما قبل استقلال الهند. للأسف، فالحكومة تتبع بلاعقلانية سياسة غوغائية عمياء، تهدد بانقسام الأمة."[85]

توظيف المسلمين في قطاعات الحكومة (طبقا لتقرير ساتشار)[87]

المساحةمسلمين %
الإجمالي4.9
PSUs7.2
IAS, IFS, وIPS3.2
السكك الحديدية4.5
القضاء7.8
الصحة4.4
المواصلات6.5
الداخلية7.3
التعليم6.5

المؤسسات الإسلامية

جامعة أليگره المسلمة

هناك العديد من المعاهد الإسلامية الرصينة في الهند. وفيما يلي قائمة ببعض تلك المعاهد ذائعة الصيت التي أسسها مسلمون.

الجامعة السلفية ببنارس، جامعة دارالسلام بعمر آباد، الجامعة الإسلامية سنابل بنيو دلهي ،جامعة الإمام ابن تيمية في بيهار.جامعة أبي هريرة الإسلامية بإله آباد، جمعية التوحيد الخيرية بكشن غنج في بيهار، دار العلوم أحمدية السلفية في بيهار، مركز السلام التعليمي بشراقند في ولاية حهركند ومدرسة شمس الهندي بدلال فور في مديرية صاحب غنج في جهاركنجامعة رياض العوم بدلهي، جامعة فيض عام بمئو، الجامعة الأثرية بمئو، مدرسة إصلاح المسلمين ببتنة بيهار، جمعية أهل الحديث المركزية، جمعية أهل الحديث، دارالدعوة التعليمية الخيرية بدلهي، إمارة أهل الحديث في بيهار وغيرها

جامعة الحرمين الشريفين العربية الإسلامية النموذجية (الأولى والفريدة من نوعها خلال عشرة قرون لمناهجها وطرق تدرسها) حيث يدرب الطلبة على إجادة العربية في أحدعشرشهرا، وتحفيظ القرآن الكريم في 11شهرا، وتحيفظ الصحيحين الشريفين في 11 شهرا، واستيعاب علوم القرآن الكريم في 11 شهرا، وإجادة الإنجليزية بالعربية في ستة أشهر.

مسجد جهان نوما
أو مسجد تاج محل
The Khas Mahal.
جهانجيري محل.
The Delhi Fort, also known as the Red Fort, is one of the popular tourist destinations in Delhi.
تاج محل

انظر أيضًا

المصادر

  1. "Religion Data - Population of Hindu / Muslim / Sikh / Christian - Census 2011 India". www.census2011.co.in. مؤرشف من الأصل في 25 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. "Muslim population growth slows". The Hindu (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 7 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "India has 79.8% Hindus, 14.2% Muslims, says 2011 census data on religion". Firstpost (باللغة الإنجليزية). 2015-08-26. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. "'Trade, not invasion brought Islam to India' - Times of India". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Wink, André (1990). Al-Hind, the making of the Indo-Islamic world (الطبعة 2. ed., amended.). E.J. Brill. صفحة 68. ISBN 9004092498. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014. Up to about the tenth century the largest settlement of Arabs and Persian Muslim traders are not found in Malabar however but rather more to the north in coastal towns of the Konkan and Gujarat, where in pre-Islamic times the Persians dominated the trade with the west. Here the main impetus to Muslim settlement came from the merchants of the Persian Gulf and Oman, with a minority from Hadramaut. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. "Cheraman Juma Masjid: A 1,000-year-old lamp burns in this mosque - Times of India". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. "PM Narendra Modi likely to visit India's oldest mosque during Kerala trip - Times of India". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. "Solomon To Cheraman". www.outlookindia.com. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. "PM Modi gifts gold-plated replica of ancient Kerala mosque to Saudi King". The Indian Express (باللغة الإنجليزية). 2016-04-03. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. "Oldest Indian mosque sets new precedent". Deccan Herald. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. "1400-year-old mosque to be restored to its original form". The Hindu (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. Gokhale. Surat In The Seventeenth Century (باللغة الإنجليزية). Popular Prakashan. صفحة 28. ISBN 9788171542208. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ; p.33; ‘act of al Mustansir was sending missionaries to Gujarat’, Jonah Blank, University of Chicago نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  14. Survival Amidst Fatimid Collapse; The Ismaili da'wa Outside the Fatimid dawla, by Daftary, F. "The Ismaili da'wa Outside the Fatimid dawla," in L'Egypte Fatimide: Son Art et Son Histoire, Marianne Barrucand (ed.) pp. 29 - 43. Paris: Presses de l'Universite de Paris-Sorbonne; ‘around 460AH/1067AD, Yamani da`is were dispatched to Gujarat under the close supervision of the Sulayhids’ "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 7 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 4 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  15. Sharma, Suresh K.; Sharma, Usha (2004). Cultural and Religious Heritage of India: Islam (باللغة الإنجليزية). Mittal Publications. ISBN 9788170999607. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. Dunn, Ross E. (2004-12-09). The Adventures of Ibn Battuta: A Muslim Traveler of the Fourteenth Century (باللغة الإنجليزية). University of California Press. ISBN 9780520931718. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. Tharoor, Shashi (2006). India: From Midnight to the Millennium and Beyond (باللغة الإنجليزية). Arcade Publishing. ISBN 9781559708036. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. Madani, Mohsen Saeidi (1993). Impact of Hindu Culture on Muslims (باللغة الإنجليزية). M.D. Publications Pvt. Ltd. صفحة 1. ISBN 9788185880150. مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. 2016 Annual Report.pdf "USCIRF 2016 Annual Report" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة) (PDF). صفحة 159. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. "Make India observer in forum of Islamic nations: Bangladesh". مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. "Muslims of India - World Directory of Minorities". www.faqs.org. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. Annual Report 2015 (2).pdf "UNITED STATES COMMISSION ON INTERNATIONAL RELIGIOUS FREEDOM-Annual Report 2015" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة) (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 3 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. 2014 Annual Report PDF.pdf "15th anniversary retrospective:UNITED STATES COMMISSION ON INTERNATIONAL RELIGIOUS FREEDOM" تحقق من قيمة |مسار أرشيف= (مساعدة) (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. Nida Kirmani (August 2016). "How oppressed are Muslims in India?". Herald by Dawn. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. US report identifies discrimination against minorities in India نسخة محفوظة 04 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  26. Zeeshan Shaikh (24 December 2016). "Ten years after Sachar Report". Indian Express. Indian Express. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. "Pakistan to conduct general census next year". مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. "Pakistan to hold population census in March 2016, with military support". مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. "Census results: Just over 10,000, transgender people only 0.005% of Pakistan's population". مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. "Pakistan's population surges to 207.8 million". مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. "Pakistan's population has ballooned to 207.8m, provisional census results show". مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. "Enumerating Pakistan". مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. "Pakistan's population reaches 208 million: provisional census results". مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. "Pakistan's 6 th Census - 207 Million People Still Stuck In Malthusian Growth". مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. "Muslim representation on decline". The Times of India. The Times of India. 31 August 2015. مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. "Population, Labour Force and Employment PAKISTAN ECONOMIC SURVEY 2014-15" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. "PAKISTAN ECONOMIC SURVEY 2014-15 -GOVERNMENT OF PAKISTAN MINISTRY OF FINANCE". مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. Population by religious communities Census of India, Ministry of Home Affairs, Govt of India نسخة محفوظة 08 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  39. "Religious communities Census 2011: What the numbers say". The Hindu. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. "When the good is not good enough". The Hindu (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. "Why India's Muslims are so moderate". Economist. 7 September 2014. مؤرشف من الأصل في 1 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. "Muslim population grows marginally faster: Census 2011 data". www.hindustantimes.com (باللغة الإنجليزية). 2015-08-25. مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. Pioneer, The. "Fertility rate: Indian Muslim women beat others". The Pioneer (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. "A snapshot of population size, distribution, growth and socio economic characteristics of religious communities from Census 2001". Census of India 2001: DATA ON RELIGION. Office of the Registrar General, India. صفحات 1–9. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 مايو 2007. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. "Changes in Fertility Rates Among Muslims in India, Pakistan, and Bangladesh". www.prb.org. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. "Muslim population may decline: Sachar report - Times of India". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. Daniyal, Shoaib. "Five charts that puncture the bogey of Muslim population growth". Scroll.in (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 25 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. Jeffery, Roger and Patricia Jeffery (1997). Population, gender, and politics. Cambridge University Press, 1997. ISBN 978-0-521-46653-0. (ردمك 0-521-46653-9). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. Prasad, B.K. Population and family life education. Anmol Publications PVT. LTD., 2004. ISBN 978-81-261-1800-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. Shakeel Ahmad. Muslim attitude towards family planning. Sarup & Sons, 2003. ISBN 978-81-7625-389-5. (ردمك 81-7625-389-8). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. "Conquering a Muslim Myth". The Hindu (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. Nair, V. Balakrishnan. Social development and demographic changes in South India: focus on Kerala. M.D. Publications Pvt. Ltd., 1994. ISBN 978-81-85880-50-1. (ردمك 81-85880-50-6). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. Guilmoto, Christophe. Fertility transition in south India. SAGE, 2005. ISBN 978-0-7619-3292-5. (ردمك 0-7619-3292-5). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. Paul Kurtz. Multi-Secularism: A New Agenda. Transaction Publishers, 2010. ISBN 978-1-4128-1419-5. (ردمك 1-4128-1419-7). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. Narain Singh, Surya. Muslims in India. Anmol Publications PVT. LTD., 2003. ISBN 978-81-261-1427-6. (ردمك 81-261-1427-4). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. Will Durant. The Story of Civilization: Our Oriental Heritage. صفحة 459. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. Histoire de l'Inde Broché – 11 mai 1983 نسخة محفوظة 24 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  58. A History of Civilizations Paperback – April 1, 1995 نسخة محفوظة 09 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  59. Ramesh Chandra Majumdar (1951). The History and Culture of the Indian People: The struggle for empire. صفحة 12. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. Lal, K.S. (2004). "1". Indian Muslims:Who Are They. ISBN 978-8185990101. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. Catherine B. Asher. India 2001: Reference Encyclopedia, Volume 1. South Asia Publications. صفحة 29. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. Habibullah, The Foundation of Muslim Rule in India, (Allahabad, 1961), pp.69 and 334
  63. Hasan Nizami, Taj-ul-Maasir, II, p.216
  64. Titus, Murray. Islam in India and Pakistan, (كلكتا, 1959), p.31
  65. André Wink (2002). Al-Hind, the Making of the Indo-Islamic World: Early Medieval India and the Expansion of Islam 7Th-11th Centuries. BRILL Academic. صفحات 162–163, 184–186. ISBN 978-0391041738. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. Victoria Schofield (2010). Afghan Frontier: At the Crossroads of Conflict. Tauris. صفحة 25. ISBN 978-1-84885-188-7. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. der Veer, pg 27–29
  68. Eaton, Richard M. The Rise of Islam and the Bengal Frontier, 1204–1760. Berkeley: University of California Press, c1993 1993, accessed on 1 May 2007 نسخة محفوظة 06 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  69. Matthew White (2011). Atrocitology: Humanity's 100 Deadliest Achievements. Canongate Books. صفحة 113. ISBN 9780857861252. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. Muslims least, Jains most literate: Census نسخة محفوظة 12 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  71. Surprise, Surprise: Muslims Are India’s Poorest And Worst Educated Religious Group نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  72. Poor minorities left behind in Indian cities boom نسخة محفوظة 27 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  73. India’s Muslim Population نسخة محفوظة 20 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  74. "The Muslim OBCs And Affirmative Action-SACHAR COMMITTEE REPORT". مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. Asghar Ali Engineer. "On reservation for Muslims". The Milli Gazette. Pharos Media & Publishing Pvt Ltd,. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2004. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link)
  76. Social Stratification Among Muslims in India نسخة محفوظة 12 March 2007 على موقع واي باك مشين. by Zarina Bhatty
  77. "Inclusive lessons". مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. الشرق الأوسط نسخة محفوظة 6 ديسمبر 2007 على موقع واي باك مشين. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. Summarised Sachar Report on Status of Indian Muslims نسخة محفوظة 04 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  80. Sachar report to be implemented in full نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  81. The Missing Muslim, the Sunday Express. Full coverage on Sachar Report نسخة محفوظة 30 أبريل 2007 على موقع واي باك مشين.
  82. Welcome to Dasu Krishnamoorthy Media Site نسخة محفوظة 09 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  83. Media Response to Sachar Report, Dasu Krishnamoorthy "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 27 سبتمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  84. Sachar Report, Myth and reality,'Rediff.com نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  85. BJP criticized govt on Sachar report,Rediff.com نسخة محفوظة 25 مايو 2011 على موقع واي باك مشين.
  86. BJP leader criticized Sachar report,The Hindu نسخة محفوظة 03 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  87. Frontline Magazine, pay. Hindu.com. This article is based on Sachar Report. نسخة محفوظة 19 مارس 2009 على موقع واي باك مشين. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 9 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. Ameen, Furquan (28 February 2020), "Shiv Vihar: Home for 15 years, but not any more", The Telegraph, Kolkata, New Delhi, مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  89. Burman, J. J. Roy (2002). Hindu-Muslim Syncretic Shrines and Communities. New Delhi: Naurang Rai for Mittal Publications. صفحات 26, 27. ISBN 81-7099-839-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. "Somnath Temple". مؤرشف من الأصل في 6 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. "Somanatha and Mahmud". مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  92. "Paradise Lost". bbc.co.uk. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  93. "19/01/90:When Kashmiri Pandits fled Islamic terrorists". rediff.com. مؤرشف من الأصل في 7 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  94. India's Great Divide. Retrieved on 4 April 2007. نسخة محفوظة 20 مارس 2011 على موقع واي باك مشين.
  95. Demand for CBI probe into Zaheera's u-turn نسخة محفوظة 5 May 2007 على موقع واي باك مشين..الصحيفة الهندوسية. Retrieved on 4 April 2007.
    • الأقليات المسلمة في آسيا وأستراليا. سيد عبد المجيد بكر.
    • بوابة الهند
    • بوابة الإسلام
    • بوابة الإسلام في الهند
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.