الإسلام في قبرص

كانت جزيرة قبرص محل صراع للدول القوية عاشت في شرقي البحر المتوسط، فتعاقب عليها الفاتحون منذ منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد، وكان الرومان[؟] أخر الغزاة قبل الفاتحين المسلمين غزوا الجزيرة في النصف الثاني من القرن الأول بعد الميلاد، وأنت الجزيرة إلى الروم البزنطيين في سنة 359 هـ.

يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

وكانت فتوح الشام جبهة صدام بين الإسلام والرومان[؟]، وبعد أن فتح المسلمون بلاد الشام من الروم، اتخذ الروم من الأماكن المجاورة قواعد للإغارة على البلاد الإسلامية، وكانت قبرص إحدي هذه القواعد، ولذا عندما ثم بناء الاسطول الإسلامي عهد عثمان بن عفان، كان غزو قبرص أحد أهدافه، ففي سنة 28 هـ أرسلت الحملات الإسلامية البحرية إليها من شواطيء مصر والشام واشترك فيها عددا من الصحابة، وكانت هذه أولي الفتوحات الإسلامية البحرية وفي سنة 34 هـ أرسل معاوية حملة ثانية بعد أن تمرد أهلها فأعاد فتحها وأسكن فيها 12، 000 من المسلمين فبنوا المساجد بها. وفي 109 هـ أغار الأسطول الإسلامي علي جزيرة قبرص مرة أخرى. وذلك على أثر هجمات الروم علي البلاد الإسلامية، واستمر الصراع بين المسلمين والروم طيلة العصر الأموي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.