الإسلام في موريشيوس

يشكل المسلمين حوالي 15.3% من سكان موريشيوس.[1] جميع المسلمين الموريشيوسيين تعود أصولهم إلى جنوب آسيا.

تحتاج هذه المقالة إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

يعترف دستور 1968 أنه يوجد أربع فئات دينية وهي: الهندوس، المسلمين، الصينيين، والسكان عموما.

تشير الإحصاءات الأخيرة أنه لا تتوفر معلومات محددة حول ديانة السكان بسبب حذفها من استمارات التعداد.

ما يقرب من 95 في المئة من المسلمين هم من أهل السنة والجماعة ويتحدثون بلغة الأوردو. يتكون المجتمع المسلم من ثلاثة أعراق مختلفة وهم ميمونز، سورتيس (التجار الأغنياء الذين جاؤوا من ولاية غوجارات ومقاطعة سورات في الهند)، والكلكتيون الذين جاؤوا إلى موريشيوس للعمل بنظام السخرة من كلكتا. يعتمد الميمونز والسورتيس على الفكر الباكستاني التقليدي في تطبيق تعاليم الإسلام بينما يتبنى الكالكاتيين الفكر الإصلاحي.

يتحدث المسلمون هناك أيضا بلغات أخرى مثل البوجبورية، الغوجاراتية، والتاميلية. يوجد بين الأقلية الشيعية من تعود أصولهم إلى جنوب آسيا في حين أن الآخرين هم من أتباع الطائفة الإسماعيلية من شرق أفريقيا. غالبية الشيعة هم اثني عشرية بينما القلة من الإسماعيلية.

أول مسجد بني لهذا الغرض في موريشيوس هو مسجد كامب ديس لاسكارز في حوالي 1805. تم تغيير اسم المسجد إلى المسجد الأقصى. بني مسجد الجمعة في بور لويس في 1850 وكثيرا ما يوصف بأنه البناء الديني الأكثر جمالا في موريشيوس والمذكور في دليل وزارة السياحة. هناك العديد من المساجد الصغيرة في المدن والقرى حيث يبلغ عددها تقريبا 200 مسجد.[2] تم العثور على أعلى نسبة من المسلمين في العاصمة بور لويس كما يتمركز المسلمون في بلين فيرتي، وارد الخامس، فالي بيتوت، وكامب يولوف.

انظر أيضاً

مراجع

    • بوابة أفريقيا
    • بوابة الأديان
    • بوابة الإسلام
    • بوابة موريشيوس
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.