الاحتجاجات السعودية 2011–2013

كانت الاحتجاجات في المملكة العربية السعودية جُزءًا من ثورات الربيع العربي التي انطلقت مع الثورة التونسية عام 2011. بدأت الاحتجاجات بإحراق النفس في صامطة واحتجاجات شوارع جدة أواخر يناير 2011. وتلا ذلك احتجاجات ضد التمييز ضد الشيعة في فبراير ومطلع مارس في مُدن القطيف والهفوف والعوامية والرياض. أحد مُنظمي حملة "يوم الغضب" على موقع فيسبوك، فيصل أحمد عبد الأحد، يُزعم أنه قُتل على يد قوات الأمن السعودية في 2 مارس، وهُو اليوم نفسه الذي عرف نزول عدة مئات من المُتظاهرين في مُدن القطيف والهفوف والعماوية. خرج خالد الجهني مُتظاهرا بمُفرده في الرياض، لكن قُوات الأمن اعتقلته وأودعته سجن عليشة، وأصبح معروفًا على الإنترنت بلقب "الرجل الشجاع الوحيد في السعودية". وقعت العديد من الاحتجاجات على وضعية حقوق الإنسان في أبريل 2011 أمام مباني الوزارات الحكومية في مُدن الرياض والطائف وتبوك، وفي يناير 2012 في الرياض. في عام 2011، دعا نمر النمر أنصاره إلى المقاومة السلمية. استمرت الاحتجاجات المُناهضة للحكومة في أبريل ومايو 2011 في القطيف والعوامية والهفوف في المنطقة الشرقية مُطالبة بالإفراج عن سجناء احتُجزا من دون تهمة أو محاكمة، وامتدت لتشمل دعوات بسحب قوات درع الجزيرة المُتمركزة من البحرين، وأن يكون للمنطقة الشرقية دستور ومجلس تشريعي خاص بها. قُتل أربعة متظاهرين برصاص السلطات السعودية في أواخر نوفمبر في احتجاجات وتجمعات جنائزية في منطقة القطيف، اثنان في 12/13 و26 يناير 2012، واثنان في 9 و 10 فبراير 2012. في مُظاهرات أوائل عام 2012، هتف المُتظاهرون بشعارات مناهضة للأسرة الحاكمة ولوزير الداخلية الأمير نايف، ووُصف نايف بـ "الإرهابي" و "المجرم" و "الجزار" وألقوا مُجسما له على الدبابات. ووصفت الشرطة عمليتي إطلاق نار على قتيلين بأنهما كانتا ردا على مُسلحين مجهولين أطلقوا النار أولاً. تصاعدت احتجاجات المنطقة الشرقية بعد إصابة الشيخ نمر النمر في ساقه واعتقال الشرطة له في 8 يوليو. قُتل أربعة رجال في احتجاج نُظم بعد الاعتقال مباشرة، وفي 13 يوليو، وقد نُظمت عدة مسيرات جنائزية واحتجاجية بعد ذلك، تضمنت دعوات بإسقاط النظام. أثناء احتجازه، تعرض النمر للتعذيب وبدأ في إضراب عن الطعام، وأُعدم لاحقًا في الإعدامات الجماعيية التي جرت عام 2016. أصر مُنظمو الاحتجاجات على استخدام المقاومة السلمية ودعوا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين الشيعة والسنة. قُتل متظاهر وجندي برصاصة قاتلة في القطيف خلال مُظاهرة احتجاجية جرت يومي 3 و4 أغسطس، ما أدى إلى تزايد الاحتجاجات. امتدت الاحتجاجات والاعتصامات التي تُطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين خارج المنطقة الشرقية إلى احتجاجات أمام مقر وزارة الداخلية في الرياض في 20 مارس، واحتجاجات أُخرى في الرياض وبريدة في ديسمبر 2011، وفي يوليو وأغسطس 2012 أمام مبنى الوزارة في الرياض، وأيضا في مكة، وفي الطائف، وفي بريدة، وقُرب سجن الحائر.

الاحتجاجات السعودية 2011–2013
جزء من نزاع القطيف وأحداث الربيع العربي

التاريخ 11 مارس 2011 – 24 ديسمبر 2012
(1 سنة، و11 شهور، و 3 أيام)
المكان  السعودية
24.65°N 46.767°E / 24.65; 46.767
الأسباب
الأهداف
المظاهر
التنازلات المقدمة
الأطراف
مجموعات المُعارضة السعودية الحكومة السعودية
قادة الفريقين
ناشطو حقوق الإنسان

مُعارضون مُستقلون

الملك عبد الله بن عبد العزيز
العاهل السعودي
الأمير سلمان بن عبد العزيز
ولي عهد المملكة المملكة العربية السعودية
الأمير نايف بن عبد العزيز
ولي عهد المملكة (إلى غاية 2012)
الأمير محمد بن نايف
وزير الداخلية

عدد المشاركين
الخسائر
الوفيات :17 معروفون
المُصابون:100+
الموقوفون: الرياض: 50; المنطقة الشرقية: 145
الوفيات:1 معروف
القتلى 10  

نظمت النساء حملة تصويت على فيسبوك باسم "بلدي" تنُص على أن القانون السعودي يمنح المرأة حقوقاً انتخابية. في أبريل 2011، حاولت النساء في جدة والرياض والدمام التسجيل كناخبات في الانتخابات البلدية التي ستجرى في 29 سبتمبر على الرغم من إعلان المسؤولين أن النساء لا يُمكنهن المشاركة. في مايو ويونيو، نظمت منال الشريف ونساء أُخريات حملة "حق المرأة في قيادة السيارة"، مع تحديد يوم 17 يونيو كيوم لاتخاد القرار. في أواخر سبتمبر، حُكم على شيماء الجستانية بالجلد 10 جلدات لقيادتها السيارة في جدة، بعد وقت قصير من إعلان الملك عبد الله عن مُشاركة المرأة في الانتخابات البلدية لعام 2015 وأهليتها لعُضوية مجلس الشورى؛ وألغى الملك عبد الله فيما بعد الحُكم. رفعت الشريف وسمر بدوي دعاوى قضائية ضد السلطات السعودية في ديوان المظالم، وهي محكمة لا تُطبق نظام الشريعة، بسبب رفض طلبات رخصة القيادة الخاصة بهما. احتجت الطالبات الجامعيات في جامعة الملك خالد بأبها في مارس 2012 وتعرضن لهجوم من قبل قوات الأمن، مما أدى إلى وفاة واحدة منهُن. وتلا ذلك احتجاجات جامعية أخرى في جامعة طيبة بالمدينة المنورة وجامعة تبوك في مارس وأبريل. طالب طلاب جامعة الملك خالد بإقالة رئيس الجامعة، الأمر الذي تم في 1 يوليو 2012.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.