الاغتصاب أثناء الإبادة الجماعية في رواندا

اتخدَ العنف أثناء الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 عدّة أشكال بما في ذلك العنف الجِنسي فعلى مدار 100 يوم؛ تعرّض نصف مليون من النساء والأطفال للاغتصاب أو التشويه الجنسي أو القتل. أصدرت المحكمة الجنائية الدولية لرواندا أول إدانة لاستعمال الاغتصاب كسلاح حرب خلال الصراع الأهلي، وكانت سابقة أولى في أن اعتبر الاغتصاب الجماعي خلال حرب يرقى إلى اغتصاب إبادي بسبب نية العنف الجماعي الذي عانت منه النساء والأطفال في رواندا كانت بكليّتها أو بقسم منها تستهدف جماعة إثنية محددة.

بعد التحقيقات تبيّن أنّ معظم حالات الاغتصاب قد قامت بِها ميليشيات إنتراهاموي وأعضاء الهوتو وكذا بعض السكان المدنيين الذين استغلوا الانفلات الأمني فضلًا عن العسكر والحرس الرئاسي. بشكلٍ عام؛ اعتمدَ القادة السياسيين والعسكريين على العُنف الجِنسي من أجل تعزيز هدفهم الذي يتمثلُ بالأساس في تدمير عرقيّة التوتسي. اعتمدَ نفسُ القادة على الدعاية حيثُ سخّروا على وسائلَ الطباعة والإذاعة للتحريض على العنف ضد المرأة مصورين في ذلكَ المرأة في عِرقية التوتسي بغير الجديرة بالثقة كما ادّعوا أنّها تكرهُ عرقية الهوتو. أسفرَ النزاع عن ميلاد ما بين 2000 حتى 10000 من الرُضّع الذين وُلدوا نتيجة الحمل القسري.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.