الحرب الروسية اليابانية

قامت الحرب الروسية اليابانية ما بين عامي 1904و1905 بين الإمبراطورية الروسية وإمبراطورية اليابان، بسبب طموحات الدولتين التنافسية في منشوريا وكوريا. كانت أهم مسارح العمليات شبه جزيرة ليودونغ وموكدين في منشوريا الجنوبية والبحار المحيطة بكوريا، واليابان والبحر الأصفر.

الحرب الروسية اليابانية
الحرب الروسية اليابانية
معلومات عامة
التاريخ 8 فبراير 1904 – 5 سبتمبر 1905
الموقع منشوريا، البحر الأصفر
النتيجة
  • انتصار اليابان وتوقيع معاهدة بورتسميث وصعودها كقوة عظمى.
  • اندلاع ثورة 1905 في روسيا بعد الحرب للمطالبة بالدستور.
المتحاربون
 الإمبراطورية الروسية  الإمبراطورية اليابانية
القادة
الإمبراطور نيقولا الثاني الإمبراطور ميجي
الخسائر
34,000–52,623 قتيل
18,830-9,300وفيات الأمراض
146,032 جريح
74,369 أسير
58,900 قتيل
27,200 وفيات الأمراض

سعت روسيا إلى إقامة ميناء بحري دافئ على المحيط الهادئ لقواتها البحرية وللتجارة البحرية. لم تعمل فلاديفوستوك إلا خلال الصيف، في حين عملت بورت آرثر -قاعدة بحرية في مقاطعة ليودونغ تُؤجّرها الصين لروسيا- طيلة العام. منذ نهاية الحرب الصينية اليابانية الأولى عام 1895، خَشيت اليابان من انتهاك روسيا لخططها الرامية إلى خلق مجال نفوذ في كوريا ومنشوريا. أظهرت روسيا سياسة توسّعية في الشرق الأقصى السيبيري بعد عهد إيفان الرهيب في القرن السادس عشر.

عرضت اليابان الاعتراف بالهيمنة الروسية في منشوريا، لأنها رأت في روسيا منافسًا لها، مقابل الاعتراف بكوريا باعتبارها ضمن مجال النفوذ الياباني. رفضت روسيا وطالبت بأن تكون كوريا الشمالية شمال خط الاستواء بـ 39 درجة منطقة عازلة محايدة بين روسيا واليابان. أدركت الحكومة اليابانية التهديد الروسي لخططها الرامية إلى التوسع إلى آسيا واختارت الذهاب إلى الحرب. بعد انهيار المفاوضات عام 1904، بدأت القوات البحرية اليابانية قتالًا عن طريق مهاجمة الأسطول الشرقي الروسي في بورت آرثر، الصين، في هجوم مفاجئ.

عانت روسيا عدة هزائم من اليابان، لكن كان القيصر نيكولاس الثاني مقتنعًا أن روسيا سوف تفوز وتختار الاستمرار في الحرب. في البداية، لانتظار نتائج معارك بحرية معينة، ولاحقًا للحفاظ على كرامة روسيا من خلال تجنب "السلام المذل". تجاهلت روسيا استعداد اليابان في وقت مبكر للموافقة على هدنة، ورفضت فكرة إحالة النزاع إلى محكمة التحكيم في لاهاي. انتهت الحرب بمعاهدة بورتسموث، بوساطة الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت. كان النصر الكامل الذي حققته المؤسسة العسكرية اليابانية بمثابة المفاجأة بالنسبة للعالم. حَولت العواقب ميزان القوى في شرق آسيا، ما أدى إلى إعادة تقييم دخول اليابان الأخير إلى الساحة العالمية. كان ذلك أول نصر عسكري كبير في العصر الحديث لقوة آسيوية على قوة أوروبية. وما زال العلماء يناقشون المغزى التاريخي للحرب.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.