الحرب على غزة 2008–09

الهجوم على غزة ومجزرة غزة أو بقعة الزيت اللاهب أو معركة الفرقان كما تطلق عليها المقاومة الفلسطينية أو الحرب على غزة، أو عملية الرصاص المصبوب (بالعبرية: מבצע עופרת יצוקה مڤتسع عوفرت يتسوكه؛ حرفياً: عملية رصاص مسبوك/مُشكَّل بعد إذابته وصبه) كما يطلق عليها جيش الدفاع الإسرائيلي، هي عملية عسكرية ممتدة شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة في فلسطين من يوم 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009.

هذه المقالة بحاجة لمراجعة خبير مختص في مجالها. يرجى من المختصين في مجالها مراجعتها وتطويرها. (مايو 2016)
الهجوم على غزة (ديسمبر 2008)
عملية الرصاص المصبوب
جزء من صراع إسرائيل وغزة ، وصراع إسرائيل وإيران بالوكالة  
معلومات عامة
التاريخ 27 ديسمبر 2008 – 18 يناير 2009
(3 أسابيع ويوم واحد)
الموقع قطاع غزة وجنوب إسرائيل
النتيجة توقف القتال – ولم تتأثر قدرات كتائب القسام الصاروخية أو القتالية – ولا أي من قوات المقاومة في غزة
المتحاربون
قطاع غزة
(حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
حركة الجهاد الإسلامي
لجان المقاومة الشعبية)
(جيش الدفاع الإسرائيلي)
القادة
خالد مشعل
إسماعيل هنية
محمد الضيف (كتائب القسام)
سعيد صيام  
إيهود أولمرت (رئيس الوزراء)
إيهود باراك (وزير الدفاع)
جابي أشكنازي (رئيس الأركان)
يوآڤ ڠلنت (قائد المنطقة الجنوبية)
القوة
25،000 مقاتل موزعون على كتائب الشهيد عز الدين القسام والجهاز الأمني.
عناصر[بحاجة لدقة أكثر]سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي
عناصر[بحاجة لدقة أكثر]ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية
176،500 جندي. تم تعبئة:
6،700 جندي احتياط
110[بحاجة لدقة أكثر]طائرات مقاتلة ومروحيات(تقديري)
دبابات، أسلحة المدفعية، زوارق حربية[بحاجة لدقة أكثر]
الخسائر
مجموع القتلى: 1285
  80 مقاتلين
  180 عنصر أمن
  900 مدنياً

مجموع الجرحى: 4850

مجموع القتلى:
  • إسرائيل تصرح بمقتل 14
      11 جنود
      3 مدنيين


    مجموع الجرحى: 300
      120 جندياً
      180 مدنياً

ملاحظات

تأتي العملية بعد انتهاء تهدئة دامت ستة أشهر كان قد تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة وإسرائيل من جهة أخرى برعاية مصرية في يونيو 2008 وخرق التهدئة من قبل الجانب الإسرائيلي وعدم التزامه باستحقاقاته من التهدئة من حيث رفع الحصار الذي يفرضه على القطاع وبالتالي عدم قبول حماس لتمديد التهدئة.

قبل انتهاء التهدئة في تاريخ 4 نوفمبر 2008 قامت إسرائيل، بخرق جديد لاتفاقية التهدئة، وذلك بتنفيذ غارة على قطاع غزة نتج عنها قتل ستة أعضاء مسلحين من حماس، ومنذ انتهاء التهدئة يوم الجمعة 19 ديسمبر 2008 قامت عناصر تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة بإطلاق أكثر من 130 صاروخاً وقذيفة هاون على مناطق في جنوب إسرائيل، بدأت العملية يوم السبت 27 ديسمبر 2008 في الساعة 11:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، 9:30 صباحاً بتوقيت غرينيتش، وأسفرت عن استشهاد 1417 فلسطينياً على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 4336 آخرين، إلى جانب مقتل 10 جنود إسرائيلين و3 مدنيين وإصابة 400 آخرين أغلبهم مدنيين أصيبوا بالهلع وليس إصابات جسدية حسب اعتراف الجيش الإسرائيلي لكن المقاومة أكّدت أنها قتلت قرابة 100 جندي خلال المعارك بغزة. وقد ازداد عدد شهداء غزة جرّاء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 1328 شهيداً والجرحى إلى 5450 بعد أن تم انتشال 114 جثة لشهداء منذ إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار.

أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن العملية "قد تستغرق وقتاً ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها بإنهاء إطلاق الصواريخ من غزة على جنوب إسرائيل"، فيما أعلنت حماس نيتها "متابعة القتال إلى أن توقف إسرائيل هجماتها وتنهي الحصار المفروض على القطاع".

كان اليوم الأول من الهجوم اليوم الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا الفلسطينيين في يوم واحد منذ حرب 1948؛ إذ تسبب القصف الجوي الإسرائيلي في مقتل أكثر من 200 فلسطينياً وجرح أكثر من 700 آخرين، مما أدى إلى تسمية أحداث اليوم الدامية بمجزرة السبت الأسود في وسائل الإعلام.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.