الذروة الجليدية الأخيرة

الذروة الجليدية الأخيرة كانت آخر حقبة في تاريخ الأرض المناخي خلال العصر الجليدي الأخير، عندما بلغت الصفائح الجليدية أقصى مساحاتها. حينئذ غطت صفائح جليدية مديدة معظم أمريكا الشمالية وأوروبا الشمالية وآسيا، فأثرت في مناخ الأرض تأثيرًا هائلًا، إذ سببت جفافًا وتصحُّرًا وانخفاضًا كبيرًا في مستوى سطح البحر. ذكر بيتر كلارك وغيره أن توسُّع الصفائح الجليدية بدأ من 33,000 سنة، حتى بلغ ذروته بين 26,500 و19,000 قبل الحاضر، حيث بدأت الصفائح تذوب وتتراجع تدريجيًّا في نصف الأرض الشمالي، مسبِّبةً ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى سطح البحر. ذابت الصفائح الجليدية في غرب أنتاركتيكا قبل نحو 14,000–15,000 عام، فحدث ارتفاع مفاجئ آخر في مستوى سطح البحر قبل نحو 14,500 عام.

يُشار إلى الذروة الجليدية الأخيرة في بريطانيا بمصطلح «استاديّ ديملنجتون»، وأرّخها نيك أشتون بين 31,000 و16,000 قبل الحاضر. هذه الحقبة في علم الآثار الخاص بالعصر الحجري القديم الأوروبي تَضُم الثقافات الأوريغناكية والغرافيتية والسولوترية والمجدلينية والبريغوردية. جاء بعد هذه الحقبة حقبة «أواخر العصر الجليدي».

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.