السيطرة على الفيضانات في هولندا

السيطرة على الفيضانات هي قضية هامة في هولندا، وحوالي ثلثي مساحتها عرضة للفيضانات وهي بلد من بين الأكثر اكتظاظاً بالسكان على وجه الأرض. ولذا فإن الكثبان الرملية الطبيعية والتي من صنع الإنسان والسدود المائية والسدود تمثل دفاعأً ضد عواصف البحر. والسدود النهرية تمنع الفيضانات أن تتدفق إلى البلاد عن طريق الأنهار الرئيسية الراين و نهر الميز، في حين أن هناك نظام معقد من خنادق التصريف والقنوات ومحطات الضخ (تاريخياً: طواحين الهواء) يبقي أجزاء من الأراضي المنخفضة جافة من أجل السكن والزراعة. ومجالس المياه هي هيئات حكومية محلية مستقلة مسؤولة عن الحفاظ على هذا النظام.

في العصر الحديث، أسفرت كوارث الفيضانات المقترنة بالتطورات التقنية عن أعمال بناء ضخمة للحد من تأثير البحر ومنع الفيضانات مستقبلًا. أثبتت هذه العوامل أهميتها الأساسية على مدى التاريخ الهولندي، جغرافيًا وعسكريًا على حد سواء، وأثرت تأثيرًا كبيرًا على حياة العديد من الناس الذين يعيشون في المدن المتضررة، الأمر الذي أدى إلى تحفيز الاقتصاد في هذه المدن من خلال تحسين البنية التحتية باستمرار.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.