العبودية في السودان

بدأت العبودية في السودان في العصور القديمة، ثم عادت للظهور خلال الحرب الأهلية السودانية الثانية في الفترة من 1983 إلى 2005. خلال تجارة الرقيق عبر الصحراء، تم شراء العديد من شعوب عرق النيلي من وادي النيل الأدنى من قبل النوبيين والمصريين والأمازيغ والعرب للعمل كعبيد في أماكن أخرى مثل شمال أفريقيا والمشرق.

جزء من السلسلات حول
العبودية
بداية التاريخ

التاريخ · العصور القديمة · مصر القديمة · الازتيك · الإغريق · الرومان · لعصور الوسطى في أوروبا · ثرال · الخولوبس · قنانة · المستعمرات الإسبانية في العالم الجديد

الدين

الكتاب المقدس · اليهودية · المسيحية · الإسلام

حسب البلد أو المنطقة

أفريقيا · الأطلسية · العرب · العبودية في العالم الإسلامي · الساحلية · أنغولا · بريطانيا وايرلندا · الجزر العذراء البريطانية · البرازيل · كندا · الهند · إيران · اليابان · ليبيا ·
موريتانيا · رومانيا · السودان · السويد ·
الولايات المتحدة الأمريكية

الرق المعاصر

أفريقيا الحديثة · عبودية الدين · عقوبات العمل · استرقاق جنسي · يد عاملة غير حرة
استرقاق الأطفال

المعارضة والمقاومة

الجدول الزمني · التحرير من العبودية · التعويض للتحرير · المعارضين للرق · تمرد العبيد · قصص العبودية

ابتداء من عام 1995، قدمت العديد من منظمات حقوق الإنسان تقارير عن الممارسات المعاصرة خاصة في سياق الحرب الأهلية السودانية الثانية. وفقا لتقارير هيومن رايتس ووتش وغيرها، فخلال الحرب كانت الحكومة السودانية متورطة في دعم وتسليح العديد من ميليشيات تجارة الرقيق في البلاد كجزء من حربها ضد جيش التحرير الشعبي السوداني.[1] كما وجدت أيضًا أن الحكومة فشلت في تنفيذ القوانين السودانية ضد الاختطاف والاعتداء والعمل القسري أو مساعدة أسر الضحايا على تحديد مكان أطفالهم.[1])

بحسب تقرير آخر أعدته مجموعة الشخصيات الدولية البارزة فإن كل من الميليشيات المدعومة من الحكومة والمتمردين بقيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان مذنبون باختطاف المدنيين، على الرغم من أن اختطاف المدنيين من قبل الميليشيات الموالية للحكومة كان "مصدر قلق خاص" و في أحيان عديدة أدى إلى "العبودية" بموجب تعريف العبودية في اتفاقية العبودية الدولية لعام 1926.[2][3]

أكدت الحكومة السودانية أن العبودية هي نتاج حرب بين القبائل، حيث لم يكن لديها أي اسيطرة.[1] وفقًا لمعهد الوادي المتصدع، "توقفت عمليات خطف العبيد واختطافهم فعليًا" في عام 2002، على الرغم من أن "عددًا غير معروف" من العبيد لا يزالون في الأسر.[4][5]

تاريخ العبودية في السودان

يعود تاريخ العبودية في منطقة السودان إلى تاريخ طويل، بدءاً من العصور النوبية المصرية القديمة حتى الوقت الحاضر.

كان أسرى الحرب حدثًا منتظمًا في وادي النيل القديم وإفريقيا. خلال أوقات الفتح وبعد الفوز في المعارك، كان النوبيون القدماء يأخدون العبيد المصريين.[6] في المقابل، يأخذ المصريون القدماء العبيد بعد فوزهم في المعارك مع الليبيين والكنعانيين والنوبيون ين.[7]

انظر أيضا

معلومات

      مراجع

      1. "Slavery and Slave Redemption in the Sudan. Human Rights Watch Backgrounder". Human Rights Watch. Updated March 2002 (earlier backgrounder dated March 1999). مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2015.
      2. Slavery, Abduction and Forced Servitude in Sudan| US State Department | International Eminent Persons Group | May 22, 2002 | page 7| accessed 26 October 2015 نسخة محفوظة 14 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
      3. "Factfinding Report Confirms Sudan Slavery". مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2011.
      4. Vlassenroot، Koen. "The Sudan Abduction and Slavery Project. Rift Valley Institute". Riftvalley.net. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2014.
      5. "Thousands of slaves in Sudan". BBC News. 2003-05-28. مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2010.
      6. Redford, D. B..From Slave to Pharaoh: The Black Experience of Ancient Egypt. Baltimore: The Johns Hopkins University Press, 2004. Project MUSE
      7. "Ancient Egypt: Slavery, its causes and practice". Reshafim.org.il. مؤرشف من الأصل في 2 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2014.
        • بوابة السودان
        This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.