العراب (فيلم)

"العراب" أو "الأب الروحي" (بالإنجليزية: The Godfather)‏ هو فيلم جريمة أمريكي صدر عام 1972، من إخراج فرانسيس فورد كوبولا، وإنتاج إلبرت رودي، وسيناريو كوبولا وماريو بوزو، وهو مقتبس عن الرواية التي تحمل نفس الاسم لسنة 1969. الفيلم من بطولة مارلون براندو وآل باتشينو، دورهم في الفيلم كقادة لإحدى أقوى عائلات الجريمة في نيويورك. القصة تمتد لسنوات 1945-1955، وتتمحور حول تحول مايكل كورليوني (آل باتشينو) من شخص بسيط إلى زعيم مافيا عديم الرحمة، بينما تؤرخ القصة أيضًا عائلة كورليوني تحت زعامة فيتو كورليوني (مارلون براندو).

العراب
(بالإنجليزية: The Godfather)‏
الملصق الدعائي للفيلم
معلومات عامة
الصنف الفني
فيلم درامافيلم جريمة — فيلم عصابات   — فيلم مقتبس من رواية 
الموضوع
تاريخ الصدور
14 مارس 1972 (1972-03-14) (نيويورك، الولايات المتحدة)
24 مارس 1972 (1972-03-24) (الولايات المتحدة)
مدة العرض
177 دقيقة[1]
اللغة الأصلية
مأخوذ عن
رواية العراب
للكاتب ماريو بوزو
البلد
الولايات المتحدة
مواقع التصوير
صيغة الفيلم
فيلم 35 مم 
الجوائز
الطاقم
المخرج
السيناريو
فرانسيس فورد كوبولا
ماريو بوزو
البطولة
مارلون براندو
آل باتشينو
جيمس كان
روبرت دوفال
ريتشارد إس. كاستيانو
ستيرلنغ هايدن
جون كازالي
ديان كيتون
تصميم الأزياء
التصوير
الموسيقى
نينو روتا
كارمين كوبولا
(موسيقى إضافية)
التركيب
وليام اتش. رينولدز
بيتر زينر
صناعة سينمائية
الشركات المنتجة

المنتج
إلبرت رودي
المنتج المنفذ
التوزيع
أفلام باراماونت
الميزانية
6 مليون - 7.2 مليون $[N 1]
الإيرادات
246 مليون - 287 مليون $[N 2]
التسلسل
السلسلة

يعتبر العراب على نطاق واسع واحد من أعظم الأفلام في السينما العالمية،[19][20][21] وواحد من أكثر الأفلام تأثيراً، خصوصاً في أفلام العصابات.[22] الفيلم الآن مُصنّف في المركز الثاني كأعظم فيلم في السينما الأميركية (بعد فيلم المواطن كين) من قبل معهد الفيلم الأمريكي.[23] اُختير الفيلم ليحفظ في السجل الوطني للفيلم "National Film Registry" في 1990.[24]

كان العراب لفترة أعلى الأفلام دخلاً على الإطلاق، وهو أعلى الأفلام دخلاً لسنة 1972. ربح الفيلم ثلاث جوائز أوسكار من أصل تسعة ترشيحات في تلك السنة: أفضل فيلم، وأفضل ممثل لمارلون براندو، وأفضل سيناريو مقتبس لماريو بوزو فرانسيس كوبولا. ترشحيات الفيلم في 7 فئات أخرى تضمنت آل باتشينو وجيمس كان وروبرت دوفال لأفضل ممثل مساعد وفرانسيس كوبولا لأفضل مخرج. نجاح الفيلم أدى إلى إنتاج العراب: الجزء الثاني في عام 1974 والعراب: الجزء الثالث في عام 1990.

الإخراج

أراد مدير الإنتاج لدى الاستوديو "روبرت إيفانز" أن يخرج الفيلم مخرج أمريكي من أصل إيطالي، حتى يعطي للفيلم عمقا طائفيا. كان استوديو بارامونت أخيرا قد أنتج فيلم مافيا بعنوان الحي (The Brotherhood)، وفشل الفيلم فشلا ذريعا. اعتقد "إيفانز" أن سبب فشل الفيلم، وسبب فشل أفلام المافيا حتى ذلك الوقت، هو افتقاره لمشاركة طاقم من أصول إيطالية. فقد كان مخرج الفيلم مارتن ريت وبطله كيرك دوغلاس كلاهما يهوديان.[27] كان الخيار الأول لدى استوديو بارامونت هو المخرج الإيطالي سيرجيو ليوني. لكن ليوني رفض العرض ليتفرغ للعمل في فيلمه ذات مرة في أمريكا. كذلك عرض الاستوديو عرضا على المخرج بيتر بوغدانوفيتش لكنه رفض لأنه ليس مهتما بموضوع المافيا. كذلك تم عرض منصب الإخراج على مخرجين آخرين مثل كوستا غافراس وأوتو بريمنغر وإليا كازان لكنهم رفضوا.[27]

بعد رفض 12 مخرج للعروض المقدمة. تم اقتراح المخرج الصاعد فرانسيس كوبولا، فهو من أصول إيطاليا وقد يرضى بمبلغ بسيط متواضعين بعد فشل فيلمه الأخير رجال المطر. لكن كوبولا رفض العرض مبدئيا بسبب أنه يرى الرواية ليست قوية وفيها إثارة زائدة، بل وصفها بأنها "عمل رخيص".[27] في نفس التوقيت كان الاستوديو الخاص بكوبولا (American Zoetrope) مدينا بمبلغ 400 ألف دولار لاستوديو وارنر برذرز. اضطر كوبولا بسبب وضعه المالي الصعب وضغط أصدقائه وأسرته لقبول المنصب. في 28 سبتمبر 1970، تم الإعلان الرسمي عن مخرج الفيلم كوبولا. وكان العقد يقضي بإعطاء كوبولا 125 ألف دولار و6% من أرباح الفيلم.

الموسيقى التصويرية

نينو روتا في صغره، مؤلف موسيقى العراب.

استأجر كوبولا الملحن الإيطالي نينو روتا لإصدار الموسيقى التصويرية الخاصة بالفيلم، بما في ذلك الموضوع الرئيسي، "تحدث بهدوء، حب" (بالإنجليزية: Speak Softly, Love)‏.[37][38] بالنسبة للنتيجة، كان على روتا أن يتواصل بمواقف وشخصيات الفيلم.[37][38] جمعت موسيقى روتا موسيقى جديدة للفيلم وأخذت بعض الأجزاء من موسيقى فيلم فورتونيلا، من أجل خلق إحساس إيطالي واستحضار المأساة داخل الفيلم. وجد إيفانز المدير التنفيذي لشركة باراماونت أن الموسيقى كانت "عالية المستوى" ولم يرغب في استخدامها؛ ومع ذلك، فقد تم استخدامه بعد أن تمكن كوبولا من إقناع إيفانز.[37][38] اعتقد كوبولا أن قطعة روتا الموسيقية أعطت الفيلم إحساسًا إيطاليًا أكثر.[38] أنتج كارمين، والد كوبولا، بعض الموسيقى الإضافية للفيلم،[39] لا سيما الموسيقى التي عزفتها الفرقة أثناء حفل الزفاف الافتتاحي.

شمل الفيلم عدة مقاطع موسيقية من، "C'è la luna mezzo mare" وأغنية Cherubino، و"Non so più cosa son" من Le Nozze di Figaro. كان هناك مقطع صوتي تم إصداره للفيلم في عام 1972 في شكل فينيل من قبل شركة باراماونت ريكوردز، وسُجِّل على قرص مضغوط في عام 1991 بواسطة سجلات جيفن، ورقميًا بواسطة جيفن في 18 أغسطس 2005.[40] يحتوي الألبوم على أكثر من 31 دقيقة من موسيقى الفيلم، معظمها من تأليف روتا، جنبًا إلى جنب مع أغنية من كوبولا وأغنية جوني فارو ومارتي سيمز.[41][42][43] أعطى AllMusic الألبوم خمسة من أصل خمسة نجوم، حيث قال المحرر Zach Curd إنه "موسيقى تصويرية مظلمة، وأنيقة، وتسير في الأفق."[41] يعتقد محرر في Filmtracks أن روتا نجح في ربط الموسيقى بالجوانب الأساسية للفيلم.[43]

الجوائز والترشيحات

الجائزة الفئة المرشح النتيجة
جوائز الأوسكار ال45 أفضل فيلم ألبرت رودي فوز
أفضل مخرج فرانسيس فورد كوبولا ترشُح
أفضل ممثل مارلون براندو
(رفض استلام الجائزة)
فوز
أفضل ممثل مساعد جيمس كان ترشُح
روبرت دوفال ترشُح
آل باتشينو ترشُح
أفضل سيناريو مقتبس ماريو بوزو
فرانسيس فورد كوبولا
فوز
أفضل تصميم أزياء آنا هيل جونستون ترشُح
أفضل مونتاج وليام رينولدز
بيتر زينر
ترشُح
أفضل مكساج تشارلز غرينغباخ
ريتشارد بورتمان
كرس نيومان
ترشُح
أفضل موسيقى تصويرية نينو روتا استبعد
جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام أفضل ممثل مارلون براندو ترشُح
أفضل ممثل مساعد روبرت دوفال ترشُح
أبرز ممثل صاعد آل باتشينو ترشُح
أفضل موسيقى تصويرية نينو روتا فوز
أفضل تصميم أزياء آنا هيل جونستون ترشُح
جائزة جولدن جلوب أفضل فيلم درامي فوز
أفضل مخرج فرانسيس فورد كوبولا فوز
أفضل ممثل درامي مارلون براندو فوز
آل باتشينو ترشُح
أفضل ممثل مساعد جيمس كان ترشُح
أفضل سيناريو ماريو بوزو
فرانسيس فورد كوبولا
فوز
أفضل موسيقى تصويرية نينو روتا فوز

حقائق بسيطة عن الفيلم

  1. حقق الفيلم إيرادات بلغت 270 مليون دولار أمريكي.
  2. بلدة كورليوني هي حقيقية وليست وهمية.
  3. تم تصوير ومونتاج الفيلم خلال 63 يوم فقط.
  4. دون فيتو كورليوني هي الشخصية السينمائية الوحيدة التي نالت جائزتي أوسكار لممثلين مختلفين (مارلون براندو في الجزء الأول/ روبرت دي نيرو في الجزء الثاني) عن نفس الشخصية والفيلم.
  5. تم تصنيف الفيلم عبر موقع قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت كثاني أفضل فيلم على مستوى التاريخ بعد فيلم الخلاص من شاوشانك. وكانا في نفس التقدير، 9.2 تقريبا.

آل باتشينو وجيمس كان وديان كيتون حصل كل منهم على 35,000 دولار لعملهم في العراب، وحصل روبرت دوفال على 36,000 دولار، بعد مدة ثمانية أسابيع من العمل. مارلون براندو من جهة أخرى حصل على مبلغ 50,000 دولار لمدة عمل أقصر هي ستة أسابيع إضافة إلى مصروفات أسبوعية حوالي 1,000 دولار، بالإضافة إلى 5 ٪ من أرباح الفيلم، التي أصبحت تساوي 1.5 مليون دولار. في وقت لاحق باع براندو نقطة العودة إلى باراماونت مقابل 300,000 دولار.

لعبة الفيديو

لقد تم تصميم لعبة فيديو "الاب الروحي" تعمل على الحواسيب والبلاستيشن والأكس بوكس، اللعبة تجسد مجموعة من أحداث الفيلم وبعض الشخصيات..

بيبلوغرافيا

وصلات خارجية

  • بوابة إيطاليا
  • بوابة السينما الأمريكية
  • بوابة الولايات المتحدة
  • بوابة سينما
  • بوابة عقد 1940
  • بوابة عقد 1950
  • بوابة عقد 1970
  • بوابة لوس أنجلوس
  • بوابة نيويورك
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.