القاضي عبد الجبار

القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد[1] بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل بن عبد الله المعتزلي الأسدآبادي (359 – 415هـ ، 969 – 1025م) المولود في أسد آباد (أفغانستان)[2][3][4] والراجح أنه عربي النسب من همدان[5][6]. يلقبه المعتزلة بـ"قاضي القضاة" ولا يطلقون هذا اللقب على سواه.[7][8] سمع الحديث من أبي الحسن بن سلمة القطان، وعبدالرحمن بن حمدان الجلاب، وعبد الله بن جعفر بن فارس، والزبير بن عبدالواحد الأسدأبادي وغيرهم. روى عنه القاضي أبو يوسف عبدالسلام بن محمد ابن يوسف القزويني المفسر المعتزلي، وأبو عبد الله الحسن بن علي الصَّيْمَرِي، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي.[9]

القاضي عبد الجبار

معلومات شخصية
الميلاد 935
أسد آباد (أفغانستان)
تاريخ الوفاة 1024
مواطنة
أفغانستان  
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المهنة عالم عقيدة ،  وقاضي شرعي ،  وفقيه ،  وفيلسوف  
مجال العمل علم الكلام ،  وفقه إسلامي  
مؤلف:عبد الجبار الهمداني  - ويكي مصدر

أساتذته

أما أستاذه في الاعتزال فهو أبو إسحاق بن عياش إبراهيم بن عياش البصري، قال عنه القاضي عبدالجبار : “وهو الذي درسنا عليه أولا”، وهو من الورع والزهد والعلم على قدرعظيم. وقد رحل إليه من بغداد قوم يجمعون مجلسه إلى مجلس أبي عبدا. استدعاه الصاحب بن عباد إلى الري، واشتغل بالتدريس والقضاء، وقد عينه الصاحب في منصب قاضي القضاة في الري. وتوفي بها. وقف عمره على التدريس والإملاء، وإليه انتهت رئاسة المعتزلة حتى صار شيخها وعالمها غير مُدافَع. قال عنه ابن المرتضى: “نسخت كتبه كتب من تقدمه من المشايخ”.

كتبه

ومن أشهر كتبه في الكلام الدواعي والصواري؛ الخلاف والوفاق؛ الخاطر؛ الاعتماد. ومن أماليه المغني؛ الفعل؛ الفاعل؛ المحيط؛ وكتابه المشهور في مبادئ الاعتزال شرح الأصول الخمسة. له مصنفات في الشروح مثل شرح الجامعين؛ شرح الأصول؛ ومن كتبه في أصول الفقه: النهاية؛ وكتب في النقض مثل نقض اللمع؛ نقض الإمامة، ومنها ردود على مسائل وردت عليه من الآفاق. مثل: الرازيات؛ العسكريات؛ الخوارزميات؛ النيسابوريات. وقد كان القاضي عبدالجبار من أكثر شيوخ المعتزلة إملاء وتدريساً.

وفاته

مات في شهر ذي القعدة سنة 415 هـ، وهو من أبناء التسعين.

المراجع

  1. الكامل في التاريخ في التاريخ **/ ذكر فتح قلعة من الهند /i46&d50795&c&p1 نسخة محفوظة 29 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. تؤكد المصادر انه ولد بأسد اباد خراسان والتي هي الان في افغانستان لا في اسد اباد فارس والفرق بين الاقليمين من الناحية التاريخية الجغرافية واضح جدا وغامض على غير صاحب الاختصاص - د.محمد علي حسن -القاضي عبد الجبار وجهوده العلمية ، رسالة ماجستير بجامعة الكوفة 2008
  3. القاضي عبد الجبار ، الاستاذ مصطفى السقا ، تحقيق المغني بأشراف طه حسين ص 214 - 3
  4. (قـال صـاحب تـاريخ بغـداد : « مـات عبـد الجبـار بـن أحمـد قبـل دخـولى الـرى فى رحلـتى إلى خراسـان وذلـك فى سنة خمس عشرة وأربعمائة ، وأحسب أن وفاته كانت فى أول السنة » تـاريخ بغـداد 11 / 115 ، وأبعـد مـن هـذا الحسبان ما ذكره ابن الأثير عرضا أنه توفى عام 4
  5. القاضي عبد الجبار ، الاستاذ مصطفى السقا ، تحقيق المغني بأشراف طه حسين ص 218 - 3
  6. كتاب متشابه القران للقاضي عبد الجبار ، تحقيق عدنان زرزور ص 9
  7. السبكي، طبقات الشافعية: صفحة 220
  8. القاضى عبد الجبار المكتبة الشاملة نسخة محفوظة 25 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. سير أعلام النبلاء الطبقة الثانية والعشرون القاضي عبد الجبار المكتبة الإسلامية نسخة محفوظة 07 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.

    وصلات خارجية

    مجموعة من مؤلفات القاضي عبد الجبار المعتزلي:

    1. كتاب تنزيه القرآن عن المطاعن للقاضي عبد الجبار المعتزلي
    2. كتاب المختصر في أصول الدين للقاضي عبد الجبار المعتزلي
    3. كتاب شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار المعتزلي
    4. كتاب النظر و المعارف للقاضي عبد الجبار المعتزلي
    5. كتاب تثبيت دلائل النبوة ج1 للقاضي عبد الجبار المعتزلي
    6. كتاب تثبيت دلائل النبوة ج2 للقاضي عبد الجبار المعتزلي
    7. كتاب نظرية التكليف: آراء القاضي عبد الجبار الكلامية - عبد الكريم عثمان
    • بوابة فلسفة
    • بوابة علم الكلام
    • بوابة أفغانستان
    • بوابة الدولة العباسية
    • بوابة أعلام
    • بوابة الإسلام
    • بوابة الأديان
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.