اللجاة

اللَّجاة (كانت تُسمَّى قديماً تراخونيتد)[1] هي هضبة بازلتية ذات طبيعة صخرية وعرة وصعبة تقع بين محافظتي درعا والسويداء جنوب سوريا،[2][3] على مسافة 50 كيلو متراً جنوب دمشق.[4] تمثل اللجاة حالياً محمية طبيعية، وهي محمية الإنسان والمحيط الحيوي الوحيدة في سوريا حتى الآن، وتتميَّز بتنوع بيولوجي كبير، وبغناها الشديد بالمواقع الأثرية القديمة.[5][6]

اللجاة
اللَّجاة
أرض اللجاة الوعرة والصخرية

 

اللَّجاة
موقع اللجاة في سوريا
الإحداثيات: 32°57′12″N 36°30′37″E
تقسيم إداري
 البلد  سوريا
 المحافظة محافظة درعا - السويداء
 المنطقة منطقة إزرع - شهبا
خصائص جغرافية
 المجموع 24 كم2 (600 ميل2)
ارتفاع 700 - 800 م (2,400 - 2,700 قدم)
عدد السكان (حسب إحصاء سنة 2008)
 المجموع 36,840 نسمة
معلومات أخرى
منطقة زمنية +2

تقع اللجاة إلى الجنوب من مدينة دمشق في سوريا، وتبعد عن درعا 75 كيلومتراً شمالاً،[7] وتمتد المنطقة الصخرية باتجاه الجنوب،[8] وتسمى جيولوجياً "الحرَّة السوداء"،[9] وقد تشكلت قبل ملايين السنين نتيجة البراكين والحمم التي قذفها بركان جبل العرب - الخامد حالياً -، والتي شكلت هذه الصبة البازلتية الضخمة،[10] فسُمِّيَت باليونانية "تراخونيتد" أي "البلاد الصخرية".[11] تحد منطقة اللجاة من جهة الشرق مدينة شهبا في محافظة السويداء،[12] ومن الشمال قرية المسمية في درعا، ومن الغرب لجاة خبب في سهل حوران.

أطلق على هذه المنطقة اسم "اللجاة" لأنها أصبحت ملجأً لكل هارب أو مظلوم، فلا يستطيع الإنسان بمفرده أن يدخلها ويتوغل فيها إلى الداخل،[13] فقد يتوه بين الصخور العالية، أو الأحقاف الصخرية،[14][15] والمغارات والكهوف، وهي عصية على الخيول والجمال والآليات الحديثة، وتعتبر لذلك حصناً دفاعياً في جنوب سوريا.[16] فأرض اللجاة بطبيعتها شديد الوعورة، وتكثر فيها النتوءات والجروف الصخرية الصعبة، والمنخفضات والمرتفعات،[13] كما تخلو من الينابيع، غير أنّها غنية بالآبار في المقابل.[17] وعند بداية اللجاة من جهة الجنوب تقع مدينة شهبا على حافتها الجنوبية الشرقية. وعند المنطقة التي يبدأ فيها جبل حوران بالارتفاع البطيء، تصير اللجاة في شكل شبه منحرف، قاعدته الكبرى تبدأ من إزرع غربا إلى مدينة شهبا شرقاً، والقاعدة الصغرى تبدأ في قرية المسمية غرباً إلى قرية الصورة الكبيرة شرقاً.[18][19]

تبلغ مساحة اللجاة إجمالاً 2,400 هكتار (24 كم2 مربع)،[20][21] وتمتد في أغلبها شرقي سهل حوران بين محافظة درعا ومحافظة السويداء،[22] وأعلى ارتفاع لها هو قمة تل الشيحان القائمة في طرفها الشرقي على علوّ 1,140 م بالقرب من مدينة شهبا في جبل العرب محافظة السويداء،[10] وتتمثل على شكل مثلث متساوي الأضلاع بحيث يقارب طول كل ضلع 30 كم،[23] ومتوسط ارتفاعها عن مستوى سطح البحر 800 م.[24]

ألحق جزءٌ من أرض اللجاة بمحافظة ريف دمشق عام 1922.[17] وتقول الحكايات أن جيش إبراهيم باشا قضى نحبه بين صخورها الوعرة، والذي خسر المئات من جنوده فيها نتيجة صعوبة مسالكها وقلة معرفته بها.[25] كما انتصر فيها الثوار السوريّون بأكثر من معركة ضد الاحتلال الفرنسي. وقد تحصَّن فيها الجيش السوري الحر في مطلع سنة 2012، وتمكَّن من الصمود أمام اجتياح القوات النظامية العنيف في أواخر شهر آذار من السنة نفسها، على الرغم من اشتراك ثلاث فرق من الجيش بالاجتياح.[26][27]

صدر قرار وزاريّ في سنة 2006 جعل من اللجاة محمية طبيعية، بهدف إنقاذها من تدهورها البيئيّ المستمر والدمار الذي يلحق بطبيعتها المتميزة.[13] وقد اختارت المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو في سنة 2009 المحمية كأول محمية إنسان ومحيط حيوي في سوريا[28] من بين 32 محمية في البلاد، وهي لا زالت الوحيدة حتى الآن.[29]

أصل التسمية

من الأسماء القديمة لمنطقة اللجاة تراكون، كما أطلق عليها الرومان[؟] في عهدهم تراخنيتس، وهي كلمة تعني "وعرة". وأما اسم اللجاة نفسه وهو اسمها الشائع حالياً فقد أطلق عليها لأنها كانت ملجأ للثوار على مرِّ العصور، فيختبئون داخلها بين كهوفها ومغاراتها وتضاريسها الصَّعبة، فجاءت كلمة "اللجاة" نسبة إلى اللجوء.[13] ومع ذلك فإن سكان المنطقة المحليين يلفظون اسمها النَّجاة بالنون لا اللجاة.

الجيولوجيا

صفائح بركانية في اللجاة.

نتجت بيئة اللجاة الصخرية الوعرة عن تشكلها من الصهارة البركانية التي بدأ يقذفها جبل العرب - وخصوصاً بركان تل شيحان -[42] خلال العصر الثالث، وظلَّ يقذفها حتى العصر الرابع. وقد نتجت عن هذا الثوران البركانيّ على مدى ملايين السنين تغيرات كبيرة في الطبيعة الجيولوجية والجغرافية في المنطقة، إذ كان ارتفاع وهدة جبل العرب عن مستوى البحر يبلغ قبل بدء هذه الثورانات البركانية 500 متر فقط، فيما بات ارتفاعه اليوم 800 متر.[43] ولا زالت هذه البقايا البركانية في المنطقة كما هي، دون أن يطرأ عليها أي تغير جيولوجي بارز منذ آلاف السنين، وهو ما يجعلها منطقة فريدة، ويمنحها أهمية علمية كبيرة في علم الجيولوجيا.[8] لكن - بالرغم من ذلك - لم تنج البقايا البركانية من العهود القديمة جداً، إذ طغت رسوبيات العصر الرابع على أغلب البقايا التي كانت قد خلَّفتها براكين العصر الثالث السفلي (الباليوجين)، فيما نجت رسوبيات قليلة من العصر الثالث العلويّ (الميوجين)، التي لا زال جزءٌ منها مكشوفاً حالياً على مساحة تبلغ 4,000 كم2 يمتد من شرق خط شهبا - دمشق وحتى منطقة الزلف.[43]

ظهرت - عبد العصر الثالث - رسوبيات العصر الرابع السفلي أخيراً (أول ثلثين من العصر البلستوسيني)، التي غطَّت عقب ثورانها الأجزاء الجنوبية من جبل العرب وشرق وشمال منطقة شهبا وسفوح كتلة الجبل الدنيا حتى سهل حوران، ويعتقد الجيولوجيُّون أن المصادر الأساسية لثورانات هذه الفترة كانت بركانَي تل عمار وتل أحمر. وبعد صبة العصر الرابع السفلي، جاءت 6 صبات أخرى بعدها في هذا العصر، وأبرزها صبة من حمم قليلة اللزوجة كان مصدرها فالقاً شمالياً غربياً - جنوبياً شرقياً كخط مائل يمتد غرب مدينة شهبا، وقد غطَّت مساحات كبيرة في اللجاة غربي المدينة. جاءت بعد تلك الصبة عدة ثورانات بركانية استمرت بتغيير الطبيعة الجيولوجية والجغرافية للمنطقة، فثارت أربع مخاريط بركانية - هي مخروط شيحان شمال اللجاة، ومخروطا الصبة والجبل شمال غرب شهبا، ورابع أخير - قاذفة مقذوفات هشة ومحترقة. تبعت هذه الثورانات الأربعة فترة خمود طويلة نسبياً لبراكين المنطقة، حتى ثار أخيراً قبل عدة مئاتٍ من السّنين بركان القلعة الذي يحدُّ شهبا من الغرب، ويلامس سورها الروماني القديم، ومع أنه لا زالت توجد بقايا للمقذوفات البركانية قرب السور فهو لم يتضرَّر كثيراً من الحدث.[43] وتبين الدراسات الجيولوجية التي أجريت في المنطقة أن هذا النشاط البركاني لم يتوقف سوى في الألفيتين الرابعة والثالث قبل الميلاد.[8]

انحدرت حمم اللجاة باتجاه الغرب والشمال الغربي بطبيعة الحال، نظراً إلى أنّ مصدرها - وهو جبل العرب - مرتفع، ويقع إلى شرق وشمال شرق المنطقة، وكذلك كانت المعالم التي خلَّفتها هذه البراكين، حيث يمكن القول أنها تعطي ظهرها لوادي اللوا والشرق، فيما تنفتح باتجاه الجنوب والغرب والشمال.[8]

الجغرافيا

صورة ملتقطة بالأقمار الصناعية لجنوب سوريا، تظهر موقع هضبة اللجاة البازلتية، ومن حولها جبل العرب وهضبة حوران البركانية ومرتفعات الجولان.

اللجاة هي هضبة بازلتية صخرية وعرة ييبلغ طولها 60 كيلومتراً وعرضها 17 كيلومتراً تعد مدينة شهبا حدودها الشمالية،[8] تملاؤها الشقوق والجروف الحادة والأحواض المنخفضة على سطح من الصخور السوداء تخللها بعض الجيوب الترابية الصغيرة[9] التي لا تمثُّل مساحتها سوى 20% من مساحة المنطقة فيما أن الباقي هو صبات بازلتية،[17] تشكلت من مقذوفات بركانية قذفها جبل العرب قبل ملايين السنين.[23] وهي تتألف بشكل كلي تقريباً من الصخور، وأما التراب فلا يوجد بها إلا في مساحات محدودة كثيرة لا يتواجد في غيرها.[30] يبلغ ارتفاع المنطقة 800 متر عن مستوى سطح البحر، وتعادل مساحتها 2,000 هكتار أو 20 كم2 تقريباً، وهي تتألف من مثلث متطابق الأضلاع يتموضع بين محافظتي درعا والسويداء جنوب سوريا على مسافة 50 كيلومتراً تقريباً جنوب العاصمة دمشق، ويبلغ طول كل ضلع من أضلاعه 30 كيلومتراً تقريباً. تحيط بالمنطقة نتيجة لذلك سهول خصبة من التربة البركانية الغنية بالمعادن، لكنها وعرة جداً إذ تملؤها نتؤات يتراوح ارتفاعها من 5 أمتار إلى 15 متراً، مما يجعل التجوال في المنطقة بالغ الصعوبة.[23] تربة اللجاة طينية ثقيلة، غنية بالمعادن والحديد.[17]

تقع اللجاة بين دائرتي عرض 36,45 و36,54 شمالاً وخطي طول 38,8 و39,3 شرقاً. تحدها من جهة الغرب بلدات وقم ودير داما والشياح، ومن الجنوب صميد ومجادل وداما، ومن الشرق متونة ولاهثة والصورة الكبيرة والصغيرة، ومن الشمال محافظة درعا. فيما يتراوح ارتفاعها عن مستوى البحر من 700 إلى 800 م.[17] ويحد منطقة هضبة اللجاة البازلتية من جهة الشرق جبل العرب، ومن الجنوب هضبة حوران البركانية، ومن الغرب مرتفعات الجولان.[42]

خريطة طبيعية قديمة للشام رسمت في أواخر القرن التاسع عشر، وتظهر في وسطها هضبة اللجاة.

طبيعة اللجاة عموماً هي أنها أرض بركانية صخرية شديدة الوعورة، يسمِّيها علماء الجيولوجيا الحرَّة السوداء. منحت الثورانات البركانية المتكررة طوال الـ60 مليون سنة الأخيرة المنطقة تربة بركانية غنية بالمعادن، تصلح كثيراً للزراعة والرَّعي، ولونها أسود قاتم كلون الصخور التي شكَّلتها.[9] تتميز اللجاة بطببيعة خاصة وفريدة، فأرضها مغطاة بالصبات البازلتية وبقايا الثورانات البركانية والتشققات والتضاريس الصخرية، وهي مملوءة بالنتؤات والمنخفضات والمرتفعات والجروف الصخرية والانكسارات التي تجعل التنقل في قلبها شبه مستحيل.[13] ومما تشتهر به اللجاة كثرة الكهوف والمغارات بها، التي تنتشر بها كلها وتملؤ كل أنحائها، ومن أشهر مغارات اللجاة مغارة الدلافة التي يبلغ عمقها الظاهرة 350 متراً، والتي عثر فيها على آثار تدل على أن البشر سكنوها في القدم.[31] وتصطف عند نهاية اللجاة الشرقية أربعة تلال بركانية من الرمل الأسود على خط واحد بطول أكثر من كيلومتر، أولها هو تل شيحان فتل الغرارة الشمالية فتل الجمل فتل الغرارة الجنوبية، وهي تقع جميعاً إزاء مدينة شهبا وعلى مقربة شديدة منها، كل التلال الأربعة هي من الطف البركاني النقي الذي يملك قيمة اقتصادية كبيرة، عدى تل الجمل المكوَّن من صخور بركانية فقط.[12]

يُقدَّر معدل هطول الأمطار السنوي على منطقة اللجاة بحوالي 250 إلى 350 مم[44] على طول حدودها الغربية، ولذلك فهي تعد منطقة ذات مناخ جاف، والزراعة فيها على حدود الزراعة الجافة. وعلى الرغم من أنه لا تجري بالمنطقة أي مجارٍ مائية طبيعية، فإن بعض الجداول القادمة من جنوبها الشرقي من جهة وادي العرب تغذيها بالمياه، ومنها مثلاً وادي الذهب جنوباً ووادي اللوا شرقاً ووادي الخير غرباً.[23] تتميَّز اللجاة بغزارة الينابيع والآبار والمستنقعات فيها،[9] التي تكثر فيها نتيجة تقعُّرها اتجاه جبل العرب من جهة الشمال الغربي مما يجعل الكثير من المياه تنحدر إليها بفعل توسطها بين هضبة حوران البركانية وجبل العرب والجولان، وأثبتت ذلك دراسة أجراها حوض اليرموك بيَّنت أن اللجاة تشكل خزاناً طبيعياً للمياه الجوفية بين صخوره البازلتية،[42][44] وهو ما يوفر الكثير من المياه للسكان المحليين.[45] وقد كشفت المسوحات التي قام بها العلماء للمنطقة عن وجود شبكة مائية طبيعية تحت أرض اللجاة، تتألف من قنوات تحت الأرض البازلتية السطحية تجري فيها المياه والكثير من الأنهار الجارية، ونظراً إلى قلة عمق هذه المياه الجوفية فإنه من السهل الوصول إليها والحصول عليها عبر الشقوق السطحية أو انبثاق المياه.[9] كما اكتشفت عدة ينابيع وآبار ومستنقعات في اللجاة تفيض خلال فصل الشتاء، نظراً إلى طبيعة نظام الصخور البازلتية في المنطقة.[23]

السكان

بقايا مبنى أثري في اللجاة.

بلغ عدد سكان منطقة اللجاة حسب إحصاء سنة 2008 حوالي 36,840 نسمة، وأما عدد قراها فيبلغ قرابة 24 قرية مع تفاوت الإحصاءات،[9] كما يصل الرقم مع احتساب القرى الأثرية القديمة التي تعجُّ بها المنطقة إلى حوالي 70 قرية،[31] أو حتى 77 قرية،[46] لا زالت الكثير منها على حالها حتى الآن دون أن تتعرَّض إلى أي تخريب تقريباً، مثل شعارة.[31] المهنة الأساسية التي يعيش عليها سكان وأهالي اللجاة هي الزراعة والرعي، كما كانت الحال على مرّ الأجيال، فالمنطقة تعتمد بكثر على زراعة الزيتون واللوز والتين والفستق الحلبي والكرمة والقمح والشعير والحمص والعدس وغيرها من المحاصيل المختلفة. بالإضافة إلى بعض الصناعات التقليدية كخبز التنور واستخراج زيت البطم.[9][42] وكل ما اتَّجهنا نحو عمق اللجاة تزداد الأرض وعورة، فيما يقل اعتماد الأهالي على النشاط الزراعي ويكثر في المقابل النشاط الرعويّ بدلاً منه، وخصوصاً رعي الأغنام.[47] تعد اللجاة منطقة استقرار ثانية، وهذا ما يجعل زرع المحاصيل الزراعية ممكناً في الجيوب الترابية بها، خصوصاً مع حصولها على كميات مضاعفة من مياه الأمطار التي تنحدر إليها من المناطق المجاورة. ويمكن استثمار الجيوب الترابية بزراعة نباتات مختلفة، فيما أن المناطق الصخرية مناسبة للرَّعي إذ تنمو بها نباتات رعوية وحولية.[42]

المستوى المعيشي العامّ في اللجاة منخفض، كنتيجة طبيعية للاعتماد الأساسي على الزراعة في المنطقة، ويحاول السكان المحليون تحسين ظروفهم المعيشية برعي الماشية أملاً بزيادة دخلهم، كما يستفيدون من النباتات البرية ذات الاستخدامات الطبية والغذائية المنتشرة بكثرة باللجاة. وقد ارتفعت معدلات الهجرة من البادية إلى المدينة أو حتى إلى دول الخارج كثيراً في الآونة الأخيرة بسبب هذه الظروف الصَّعبة.[13]

الموارد والثروات

تتميَّز منطقة اللجاة بالكثير من المميزات التي تجعلها منطقة واعدة للاستثمار في المجال السياحيّ،[48] فطبيعتها الصخرية المميزة وتنوُّعها البيولوجي الكبير - خصوصاً ثروتها النباتية من الأنواع النباتية الطبية الفريدة التي ما من مثيل لها في البلاد - وغناها بالمواقع الأثرية والتاريخية المهمة كلها عوامل تمنحها أهمية كبيرة، ممَّا يمكن أن يسمح باستثمارها استثماراً هائلاً في مجالي السياحة البيئية وسياحة المغامرة. كما أن المنطقة غنية بثروات ضخمة من المياه الجوفية تحت صخورها، نتيجة لتقعُّرها اتجاه جبل العرب.[9]

تحوي منطقة اللجاة أيضاً ثروة هائلة من الصخر البازلتي، تُقدَّر بما يربو من 240 مليون كيلومتر مكعب تمتدُّ على مساحة أكثر من 8,000 دونم، ولا زال من الممكن أن تزداد باستمرار. ويمكن أن تقام استثمارات ضخمة جداً للاستفادة من هذه الثروة الطبيعية، تشمل كسارات ومجابل خرسانية وإسفلتية تستخدم الحجر البازلتي ونواتج التكسير المختلفة في الصناعة، ومنها تصنيع الأنابيب والبواري لنقل النفط والصرف الصحي للمياه. وقد طرحت محافظة درعا بقيادة المكتب التنفيذي في المحافظة عدة مشاريع من قبل لاستثمار الثروة البازلتية، وقد أقيمت بالفعل ثلاثة مشاريع بهذا الخصوص في الفترة الأخيرة، ومن الممكن لهذه المشاريع أن توفّر فرص عمل كثيرة لأبناء البلاد فضلاً عن قيمتها الاقتصادية الكبيرة.[42]

البيئة الطبيعية

البطم الأطلسي أحد أنواع الأشجار الشائعة في اللجاة، ويستفيد منه السكان المحليون باستخراج زيته.

فضلاً عن طبيعة منطقة اللجاة الخاصة فهي تتميَّز أيضاً بالتنوع الكبير لأشكال الحياة البرية فيها، حيث تقطنها أعداد كبيرة ومتنوعة من الحيوانات والنباتات على حد سواء،[49] كما توجد بها ثروة كبيرة من المياه الجوفية تحت صخورها البازلتية. وقد كانت اللجاة يوماً منطقة تغطيها غابات خضراء كثيفة من البطم واللوز البري،[47][50] ومع أن أغلب الدلائل على هذا الغطاء تشير إلى أعشاب وشجيرات قصيرة فهناك بعض الدلائل على وجود أشجار كبيرة خلال تلك الحقبة،[8] غير أن أسباباً عدة أبرزها كثرة القطع والتحطيب والرعي في المنطقة تسبَّبت باختفاء معظم هذا الغطاء النباتي في أيام العهد العثماني، ولذلك لم تبقى بها الآن سوى أنواع محدودة من النباتات والأشجار التي تمكَّنت من التأقلم مع الظروف الصعبة في المنطقة وطبيعتها الصخرية،[47][50] وقد أصبح الغطاء النباتي اليوم محدوداً وصغيراً في المنطقة.[8] وعلى الرغم من ذلك لا زالت المحمية غنية بالكثير من الأشجار الحراجية التي استطاعت التأقلم مع طبيعتها، والأشجار الكبيرة التي تمكَّنت غرس جذورها في الصخور القاسية.[42]

تقوم "دئرة التنوع في مديرية الموارد الطبعيية بالسويداء" بتوثيق أنواع الكائنات الحية في المنطقة باستمرار، ضمن مشروع خطة التنوع الحيوي لدائرة الحراج.[42]

المناخ السَّائد في اللجاة هو المناخ المتوسطي شبه الجافّ،[50] حيث يكون الجو حاراً جافاً خالياً من الأمطار والغيوم في فصل الصيف، فيما تنخفض درجات الحرارة في الشتاء وتهطل الأمطار، وأما الربيع والخريف فهُما قصيران، وتهبُّ فيهما أحياناً رياح حارة أو تهطل بعض الأمطار. تبلغ درجة الحرارة الصُّغرى بالمنطقة 5 درجات مئوية، والكبرى 35 درجة، فيما تتراوح معدَّلات هطول الأمطار من 150 إلى 200 مم سنوياً. تبلغ أدنى درجات الرطوبة النسبية في النهار 40%، وهي أيضاً أعظم درجاتها في الليل. تهبُّ رياح غربية وشرقية إلى شمالية خلال فصل الشتاء، وغربية في الصيف، وتبلغ سرعتها 3 إلى 8 أمتار في الثانية. تزخر المنطقة بالآبار خصوصاً الارتوازية منها بالإضافة إلى البرك[؟]، ويعتمد السكان عليها كمصادر المياه الأساسية، لكنها تخلو تماماً من الينابيع.[17]

الحيوانات

وثَّقت دائرة التنوع في مديرية الموارد الطبيعية بالسوداء 42 نوعاً من الطيور باللجاة، بالتعاون مع اللجنة الملكية البريطانية.[42] ومن أنواع الطيور التي تقطن المنطقة (يضمُّ العمود الثاني بعض أنواع الطيور المستوطنة، والثاني الطيور المهاجرة):[13]

وفي اللجاة الكثير من أنواع الحيوانات الأخرى، ففيها من الثدييات: الضبع المخطط والذئب الرمادي وابن آوى الذهبي والغرير الأوراسي والسنجاب القوقازي والنمس المصري والأرانب البرية والقنفذ والنيص المتوَّج الهندي والكلاب الوحشية والفئران والقطط البرية. كما فيها من الزواحف الأفاعي والضب والسلاحف، فضلاً عن الكثير من أنواع الحشرات والعقارب.[13]

النباتات

يستفيد السكان المحليون من النباتات المتنوّعة في المنطقة لاستخدامها في الصناعات الطبية الدوائية وبعض الصناعات المحلية، فهم يستفيدون مثلاً زيت البطم الأطلسي في التداوي والتغذية.[47][50] القليل من نباتات المنطقة مستقدمة إليها من قبل الناس، ومنها أشجار زرعها السكان المحليون في الكثير من الشقوق الصَّغيرة بالشقوق الصغيرة مثل التين والرمان والزيتون.[8] وقد أعلنت "مديرية شئون البيئة بالسويداء" في أواخر سنة 2011 عن أنها تعمل على إعداد أطلس شامل يضمُّ كافة أنواع النباتات في محمية اللجاة، مع تصنيفها ومناطق انتشارها الجغرافي في المحمية، وقد قال أميمة الشعار رئيس دائرة الموارد الطبيعية بالسويداء أنه يُنوَى إكمال العمل على الأطلس قبل نهاية السنة. وتوجد في محمية اللجاة العديد من النباتات الطبية النادرة، وتعد بعضاً من أنقى وأكثر النبتات الطبية نفعاً بالعالم وفقاً لدراسات عديدة وتستخدم في علاجات الطب البديل وصناعة الكثير من الأدوية.[51]

وفيما يلي بعض النباتات الموجودة في المنطقة، علماً أن جميعها موثقة لدى "دائرة التنوع في مديرية الموارد الطبيعية بالسويداء" (ومنها الأشجار الكبيرة التي تغرس جذورها بين الصخور كالتي في العمود الأول، والعشبية الحولية كالتي في العمود الثاني، والطبية والرعوية كالتي في العمود الثالث):[47][50]

الحماية

صدر القرار الوزاريّ رقم 144/ت في 31 مايو سنة 2006 لإعلان منطقة اللجاة محمية بيئية حراجية للمرَّة الأولى، بهدف إنقاذ المنطقة من حالها الآخذة في التدهور وحماية أشكال الحياة البرية المتنوّعة بها،[13] صادراً عن وزير الزراعة والإصلاح الزراعي في سوريا.[44] كانت أبرز الأهداف الموضوعة للقرار هي وقف تدهور النظام البيئي وعناصره المكونة، وإعادة الحياة البرية إلى سابق عهدها، والحفاظ على المناظر الطبيعية بالمنطقة.[50] وحدّدت مساحة المحمية آنذاك بحوالي 2,000 هكتار، على أن تُقسَّم إلى ثلاث مناطق محميَّة، هي منطقة النواة (يُحَافظ فيها على المظاهر الطبيعية والثقافية والعلمية والسياحية والجمالية) ومنطقة الوقاية (لا تجوز ممارسة أي أنشطة فيها من شأنها التأثير في بيئة المنطقة المركزية للمحمية أو الإخلال بالظواهر الطبيعية إلاّ بتصريح من الجهة الإدارية المختصة بالمحمية) والمنطقة التشاركية (يُسمَح فيها بممارسة النشاطات الإنسانية العادية)،[17][23] ومساحاتها تبلغ بالهكتار: 2,031 لمنطقة النواة، و1,752 لمنطقة الوقاية، و8,255 للمنطقة التشاركية.[52] لكن القرار لم يتعدَّى كونه حبراً على ورق دون تنفيذ عمليّ حتى شهر أغسطس من سنة 2008، عندما سعى "أكرم درويش" للحصول على دعم دوليّ للمحميَّة من منظمة اليونسكو، وعندها شكَّلت وزارة البيئة السورية لجنة في 21 أغسطس مهمُّتها جمع المعلومات التي يحتاجها الخبراء الدوليون من اليونسكو عن اللجاة ومحيطها للحكم عليها وعلى مدى أهميَّتها كمحمية طبيعية. وتطلَّب العمل على إعداد التقرير النهائي الذي سيُسلَّم إلى المنظمة نصف سنة كاملة.[23][44]

وأخيراً وبعد أكثر من ستة أشهر من العمل، نتجَ العمل على التقرير عن اختيار المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو لمحمية اللجاة كأوَّل محمية إنسان ومحيط حيوي في سوريا،[14][53][54][55] وذلك في خلال اجتماعها رقم 21 بكوريا الجنوبية بين الـ25 و30 من مايو سنة 2009،[47] ومن بين 26 محمية كانت قد رشَّحتها البلاد لتختار لهذا المنصب.[33] وقد تألَّفت اللجنة الدولية التي قبلت ترشيح محمية اللجاة مؤلفة من 11 خبيراً من أنحاء العالم، ينتمون إلى دول روسيا وكوستاريكا وغانا وبريطانيا وأستراليا وسلوفاكيا والسودان وأمريكا[؟] وجامايكا ولبنان، التي اتَّخذت القرار بالإجماع.[56] وجاءت اللجاة لتكون واحدة من بين 22 محمية أخرى في 17 بلداً أعلنت محميات إنسان ومحيط حيويّ في شهر مايو سنة 2009،[28] وكانت أول محمية طبيعية من بين 32 محمية أخرى في سوريا تعتمدها اليونسكو كمحمية محيط حيوي.[29]

قائمة القرى

أعلام

من مشاهير أعلام اللجاة وقراها قديماً وحديثاً:[25]

كتب وروابط خارجية

المراجع

  1. اللجاة في حوران.. حضارة تعود إلى ما قبل التاريخ ومدن أثرية تزخر بالمباني والقلاع والقصور تدعو إلى زيارتها وإعادة اكتشافها. الأبجدية الجديدة. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. "خلخلة" عاصمة "اللجاة". موقع السويداء. تاريخ النشر 31-10-2009. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 08 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. اللجاة...أول محميــــــة إنســـــان ومحيـــــط حيــــوي...لوحة فنية تجمع تناقضات الطبيعة. صحيفة الثورة[؟]. تاريخ النشر 15-09-2009. تاريخ الولوج 25-06-2012. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 13 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  4. اللجاة.. أول محمية سورية. موقع أخبار السويداء. تاريخ النشر 05-12-2010. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 13 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. "محمية اللجاة" على قائمة "اليونسكو". موقع السويداء. تاريخ النشر 03-03-2009. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 08 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. اللجاة، على قائمة السجل العالمي للمحميات الطبيعية لدى اليونسكو. الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. تاريخ النشر 22-04-2010. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 05 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  7. "المسمية".. "فانا" القديمة وأرض العرب. موقع درعا. تاريخ النشر 19-07-2010. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 13 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. السويداء - "اللجاة"... البحر الهائج الذي تجمد فجأة. موقع أخبار السويداء. تاريخ النشر 23-03-2010. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 28 يوليو 2011 على موقع واي باك مشين.
  9. اللجاة منطقة واعدة للاستثمار في مجال السياحة البيئية وسياحة المغامرة. موقع سوريا اليوم. تاريخ النشر 23-06-2011. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 14 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  10. اللجاة" بحر جبل العرب البركاني. الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق. تاريخ النشر 19-08-2010. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 06 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  11. الباحث منير الذيب يلقي محاضرة حول كتابه الجديد معجم أسماء المدن والقرى في بلاد الشام بدرعا. اكتشف سورية. تاريخ النشر 26-05-2010. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  12. تلال "شهبا"البركانية... عندما تحول القمح إلى حجر. موقع السويداء. تاريخ النشر 03-01-2010. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 13 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  13. اللجاة ارث عريق في جبل العرب. موقع الثورة أون لاين. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 14 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  14. اللجاه.. أول محمية بيئية سورية تدخل «قائمة اليونيسكو العالمية». جريدة الشرق الأوسط. تاريخ النشر 31-07-2009. تاريخ الولوج 24-06-2012. نسخة محفوظة 11 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
  15. من قلب اللجاة.. "صميد" الملأى بالحياة. موقع السويداء. تاريخ النشر 20-05-2009. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  16. محمية جديدة لإنهاء التعديات على حراج اللجاة. صحيفة الثورة[؟]. 23-01-2007. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 13 فبراير 2011 على موقع واي باك مشين.
  17. المحميات وأهميتها (اللجاة، الضمنة). مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في السويداء. إعداد مروة أبو عسلي وطارق هنيدي، شعبة التنوع الحيوي وإدارة المحميات البيئية. تاريخ الولوج 19-06-2012. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 24 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 2 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  18. كتاب جبل العرب للباحث "أمين البعيني".
  19. - 59k موقع السويداء. نسخة محفوظة 31 يناير 2009 على موقع واي باك مشين.
  20. تقارير>>(اللجاة) على قائمة السجل العالمي للمحميات الطبيعية لدى اليونسكو.. أول محمية إنسان ومحيط حيوي في سورية. وكالة سانا. تاريخ النشر 23-04-2010. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 24 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين.
  21. اليونسكو تصنف منطقة اللجاة في السويداء كأول محمية إنسان ومحيط حيوي. موقع سيريا نيوز. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 12 يناير 2010 على موقع واي باك مشين.
  22. ثلاثة متطوعين و15 ألف صورة توثق آثار حوران. الوطن أون لاين. تاريخ النشر 01-01-2011. تاريخ الولوج 25-06-2012. نسخة محفوظة 05 أبريل 2011 على موقع واي باك مشين.
  23. "اللجاة"... البحر الهائج الذي تجمد فجأة. موقع السويداء. تاريخ النشر 16-03-2010. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  24. منارة شريف.. شاهد اثري على عراقة الحضارات في منطقة اللجاة. وزارة الثقافة السورية. تاريخ الولوج 25-06-2012. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 6 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  25. "اللجاة"... قصة تلتقي فيها الحضارات. موقع السويداء. تاريخ النشر 12-12-2009. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 30 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  26. فيلم اللجاة – أيام مع الجيش السوري الحر. أخبار الثورة السورية. تاريخ النشر 16-06-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012.نسخة محفوظة 19 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.
  27. شام : درعا : اللجاة : محاور الاقتحام : من الشمال عبر المسميه الفرقة التاسعة ومن.... ثورة شباب التغيير. تاريخ النشر 25-03-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 26 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  28. إضافة 22 موقعاً جديداً إلى شبكة اليونسكو العالمية لمعازل المحيط الحيوي. موقع اليونسكو الرسمي. تاريخ النشر 26-05-2009. تاريخ الولوج 24-06-2012. نسخة محفوظة 06 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  29. إعلان اليونسكو اللجاة محمية طبيعية. الأبجدية الجديدة. تاريخ الولوج 24-06-2012. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  30. على صخور اللجاة الصلدة نشأت أسمى الحضارات. موقع السويداء. تاريخ النشر 27-02-2008. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  31. اللجاة في حوران.. حضارة تعود إلى ما قبل التاريخ. موقع الوطن أونلاين. تاريخ النشر 13-10-2011. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 23 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  32. منطقة اللجاة في السويداء سكنها الإنسان منذ 3600 قبل الميلاد وصنفتها الأمم المتحدة ضمن المحميات الطبيعية. جهينة نيوز. تاريخ النشر 17-03-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  33. “اليونسكو” تضيف محمية (اللجاة) السورية إلى السجل العالمي للمحميات الطبيعية. جمعية "دراسات خضراء". تاريخ النشر 31-10-2011. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  34. 10 قتلى وتحذير من مجزرة بحمص. الجزيرة نت. تاريخ النشر 25-12-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 18 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
  35. 13 قتيلا برصاص الجيش النظام السوري. الجزيرة نت. تاريخ النشر 25-03-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  36. انشقاق في نوى.. ومحاولة لاقتحام منطقة اللجاة في درعا. أخبار البلد. تاريخ النشر 25-03-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 26 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  37. شام : حوران : اللجاة : قوات الاحتلال الأسدي تقوم بمحاولة اقتحام منطقة اللجاه بأع…. ثورة شباب التغيير. تاريخ النشر 25-03-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 14 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  38. شام : عاجل : درعا : اللجاة : الطيران الحربي يتجه من منطقة الصنمين باتجاه اللجاة. ثورة شباب التغيير. تاريخ النشر 25-03-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 26 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  39. درعا - منطقة اللجاة. الهيئة العامة للثورة السورية. تاريخ النشر 25-03-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 10 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  40. عاجل : درعا : اللجاة. الهيئة العامة للثورة السورية. تاريخ النشر 13-06-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 7 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  41. عاجل : درعا : اللجاة. الهيئة العامة للثورة السورية. تاريخ النشر 24-06-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 7 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  42. منطقة اللجاة بدرعا.. فرص استثمارية كامنة. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 19-06-2012. اللجاة بدرعا.. فرص استثمارية كامنة نسخة محفوظة 10 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.
  43. "تل شيحان"... السرّ في المقام. موقع السويداء. تاريخ النشر 24-03-2011. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  44. «اللجاة» السورية محمية طبيعية لدى اليونسكو. جريدة البعث. تاريخ النشر 16-02-2010. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 11 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  45. محمية اللجاة.. عرضة للعبث وبلا حماية. صحيفة الثورة[؟]. تاريخ النشر 23-07-2007. تاريخ الولوج 19-06-2012. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 13 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  46. تراث اللجاة في دائرة التوثيق. أرض الحضارات. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  47. محمية اللجاة تدخل العالمية. جبلة.كوم. تاريخ النشر 03-06-2009. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 11 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.
  48. دعوة للاهتمام بتأهيل محمية اللجاة في السويداء. جريدة البعث. تاريخ النشر 04-01-2009. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 19 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  49. مـحـمـيـة الـــلـجـــاة في السجل العالمي للمحميات الطبيعية. مجلة البيئة والصحة. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 13 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  50. محمية اللجاة. مديرية الحراج في وزارة الزراعة. تاريخ الولوج 19-06-2012.
  51. أطلس متنوع لنباتات«اللجاة». صحيفة الوطن السورية. تاريخ النشر 11-09-2011. تاريخ الولوج 19-06-2012. نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  52. Biosphere Reserve Information - Syria - Lajat (معلومات محميات المحيط الحيوي - سوريا - اللجاة). موقع منظمة اليونسكو الرسمي. تاريخ الولوج 31-07-2012. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  53. الجمهوريّة العربيّة السّوريّة. موقع اليونسكو الرسمي. تاريخ الولوج 24-06-2012. نسخة محفوظة 23 يونيو 2012 على موقع واي باك مشين.
  54. اليونسكو تضيف محمية اللجاة إلى السجل العالمي للمحميات الطبيعية. الإذاعة الصينية. 02-06-2009. تاريخ الولوج 24-06-2012. نسخة محفوظة 26 يناير 2020 على موقع واي باك مشين.
  55. اختيار محمية اللجاة لتضاف إلى سجل المحميات الطبيعية في العالم. موقع اكتشف سورية. تاريخ الولوج 24-06-2012. نسخة محفوظة 22 يناير 2010 على موقع واي باك مشين.
  56. اليونسكو تصنف اللجاة بمنطقة السويداء كأول محمية إنسان ومحيط حيوي في سورية. موقع عكس السير. تاريخ النشر 20-02-2009. تاريخ الولوج 24-06-2012. "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 12 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)


    • بوابة الإنجيل
    • بوابة علم البيئة
    • بوابة سوريا
    • بوابة الشام
    • بوابة روما القديمة
    • بوابة الشرق الأوسط القديم
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.