المؤتمر من أجل الجمهورية

المؤتمر من أجل الجمهورية (بالفرنسية: Congrès pour la République) هو حزب سياسي تونسي أسسه في 2001 المنصف المرزوقي، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بين 1989 و1994 ورئيس الجمهورية التونسية بين 2011 و2014. بعد الثورة التونسية في 2011، كان الحزب أحد الأطراف الحاكمة في تحالف الترويكا.
في 2016، أعلن أن الحزب سيندمج في حراك تونس الإرادة، الأمر الذي رفضه عدد من قيادات المؤتمر، وفي 21 يونيو من نفس السنة، قررت العدالة بطلان الإندماج بين الحزبين.
في 2 يناير 2017، أعلن حزب المؤتمر في بيان له أن المحكمة الابتدائية بتونس قررت ألا تسمع الدعوى في القضية التي قدمها رافضوا الإندماج، ما يعني تأكيد قرار الاندماج في حراك تونس الإرادة وإنهاء الوجود القانوني لحزب المؤتمر، مؤكدا في نفس الوقت أن أبواب حراك تونس الإرادة مفتوحة لكل المقتنعين بأفكاره.[1]
بالرغم من ذلك، واصل سمير بن عمر النشاط باسم الحزب، وتنظيم لقاءات في عدة أماكن من تونس وخارجها. وفي إطار المشاركة في الانتخابات التشريعية التونسية 2019، انخرط المؤتمر في مايو 2019 في تحالف انتخابي مع ائتلاف الكرامة،[2] ولكن الجهتين أعلنت فك الارتباط بينهما في 27 يونيو 2019.

المؤتمر من أجل الجمهورية
 

البلد
تونس  
التأسيس
تاريخ التأسيس 24 يوليو 2001
المؤسسون المنصف المرزوقي
القادة سمير بن عمر
المقر الرئيسي تونس العاصمة  
مقر الحزب 41 شارع الهادي شاكر، 1002 تونس العاصمة
الأفكار
الأيديولوجيا اشتراكية ديمقراطية
علمانية
قومية يسارية
الخلفية اليسار
وسط اليسار
معلومات أخرى
الصحيفة الرسمية تونس المستقبل
الموقع الرسمي mottamar.tn

التاريخ

التأسيس

تأسس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية يوم 25 يوليو 2001 على اثر التقاء عدد من المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمساجين السياسيين السابقين من مشارب فكرية مختلفة. وتأسس على يد 31 شخصا من بينهم المنصف المرزوقي (رئيس) ونزيهة رجيبة أو أم زياد (أمينة عامة) وعبد الرؤوف العيادي (نائب رئيس وسمير بن عمر (أمين مال) ومحمد شكرون (رئيس فخري) وكذلك المحامون محمد عبو وسليم بن حميدان وعبد الوهاب معطر وعماد الدايمي وعمر الشتوي والجامعي فتحي الجربي.
في بيانه التأسيسي، قال الحزب أن هدفه هو إرساء لأول مرة في تاريخ تونس نظام جمهوري يضمن حرية التعبير والتنظيم والتظاهر، وكذلك إقامة انتخابات حرة ونزيهة ويضمنها مراقبون وطنيون ودوليون. يطالب المؤتمر أيضا بإقرار دستور جديد يقر الفصل التام بين السلط التنفيذية والتشريعية والقضائية، واحترام حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. كذلك، يدعو المؤتمر إلى إعادة التفاوض حول الإلتزامات التونسية نحو الاتحاد الأوروبي ودعم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، ولا سيما في دعم الشعب الفلسطيني. اعتمد المؤتمر منذ تأسيسه منهجًا فكريا ينطلق من الهوية العربية الإسلامية ومن القيم والأفكار التحررية الإنسانية.

السنوات 2000

في 2002، وفي حكم نظام زين العابدين بن علي، منع الحزب من النشاط ورفضت السلطات التونسية منحه الترخيص القانوني والاعتراف به، واضطرت قياداته للبقاء في المنفى خارج تونس، الشيء الذي سمح للحزب بالنشاط في الخارج، خاصة في فرنسا حتى 2011، ولكن ذلك لم يمنعه من النشاط العلني لبعض عناصره في البلاد.
في 2005، شارك الحزب في إضراب عن الطعام للاحتجاج على السلطة، وانضم لهيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات إلى جانب شخصيات وأحزاب أخرى مثل حركة النهضة والحزب الديمقراطي التقدمي وحزب العمال الشيوعي التونسي.
تعرضت قياداته ومناصريه كبقية قوى المعارضة إلى الملاحقات والتعذيب والسجن والتعنيف.

بعد الثورة

بعد الثورة التونسية في 2011، تحصل الحزب على التأشيرة القانونية في 8 مارس 2011 وبدأ نشاطه السياسي كبقية الأحزاب.
شارك المؤتمر في انتخابات 23 أكتوبر 2011 لانتخاب المجلس الوطني التأسيسي، وفاز ب29 مقعد من جملة 217 مقعدا في المجلس وأصبح بذلك ثاني قوة في البرلمان بعد حركة النهضة (89 مقعدا)، بعد تحصله على 041 353 صوت (8.71%).
في 12 ديسمبر، انتخب المنصف المرزوقي في منصب رئيس الجمهورية التونسية من قبل نواب المجلس التأسيسي.
في 24 ديسمبر، تكونت حكومة حمادي الجبالي وكان المؤتمر من بين الأحزاب الثلاثة المكونة لتحالف الترويكا الحاكمة، وكان له 4 وزراء وكاتبي دولة، ثم واصل في حكومة علي العريض ب3 وزراء.
شارك المؤتمر في فانتخابات 26 أكتوبر 2014 لانتخاب مجلس نواب الشعب، وتحصل على 4 مقاعد فقط من جملة 217، بعد تحصله على 942 72 صوت (2.14%)، وأصبح في المعارضة.

حل الحزب واندماجه

في 14 فبراير 2016، أعلن المؤتمر اندماجه في حزب حراك تونس الإرادة، إلا أن قيادات من المؤتمر مثل سمير بن عمر وعبد الوهاب معطر رفضوا الإندماج. في 22 فبراير، أعلن بن عمر إرساء إدارة مؤقتة، يترأسها هو، وتقديم قضية في عماد الدايمي والذين يدعمون الإندماج مع الحراك، الذي يقول أنه لا يوجد بينهم أي صلة. بعد إجراء استعجالي في 26 فبراير، تم تحديد جلسة محاكمة في 23 مارس. لكن في 4 مارس، قررت المحكمة الإبتدائية بتونس أبطلت المؤتمر الاستثنائي الذي قرر إندماج المؤتمر للحراك. في نفس الوقت، سحب الشق المعارض للإندماج الثقة من الأمين العام عماد الدايمي وعين سمير بن عمر في مكانه. في 3 مايو، قرر المنشقون مؤتمرا استثنائيا في 25 يوليو. في 10 يونيو 2016، رفع سمير بن عمر قضية في حق عماد الدايمي بسبب نقل أملاك المؤتمر نحو الحراك. في 21 يونيو في الاستئناف، قررت المحكمة إبطال قرار الإندماج.
في 2 يناير 2017، أعلن حزب المؤتمر في بيان له أن المحكمة الابتدائية بتونس قررت بعدم سماع الدعوى في القضية التي قدمها رافضوا الإندماج، ما يعني تأكيد قرار الاندماج في حراك تونس الإرادة وإنهاء الوجود القانوني لحزب المؤتمر، مؤكدا في نفس الوقت أن أبواب حراك تونس الإرادة مفتوحة لكل المقتنعين بأفكاره.[1]
بالرغم من ذلك، واصل سمير بن عمر النشاط باسم الحزب، وتنظيم لقاءات في عدة أماكن من تونس وخارجها. وفي إطار المشاركة في الانتخابات التشريعية التونسية 2019، انخرط المؤتمر في مايو 2019 في تحالف انتخابي مع ائتلاف الكرامة،[2] ولكن الجهتين أعلنت فك الارتباط بينهما في 27 يونيو 2019.

القادة

الرئيس والأمين العام

العهدةالاسمالصفة
24 يوليو 2001 - 13 ديسمبر 2011المنصف المرزوقيالرئيس
13 ديسمبر 2011 - 19 أبريل 2012عبد الرؤوف العياديالأمين العام (مؤقت)
19 أبريل - 13 مايو 2012هيثم بلقاسمالأمين العام (مؤقت)
13 مايو 2012 - 14 مارس 2013محمد عبوالأمين العام
31 مارس 2013 - 2 يناير 2017عماد الدايميالأمين العام (متنازع عليه)
27 مارس 2016 - 2 يناير 2017سمير بن عمرالأمين العام (متنازع عليه)

المكتب السياسي

الهادي بن عباس قدم استقالته بسبب خلافات عميقة في الرؤية السياسية للحزب وذلك في 26 يوليو 2013. عزيز كريشان استقال كذلك لنفس الأسباب في 19 ديسمبر من نفس السنة.

شخصيات

الأداء الإنتخابي

تاريخ الانتخابات عدد الأصوات نسبة الأصوات عدد المقاعد النتيجة
المجلس الوطني التأسيسي
2011353,0418.71%
29 / 217
ضمن الائتلاف الحاكم الترويكا.
مجلس نواب الشعب
201469,7942.05%
4 / 217
في المعارضة.

مقالات ذات صلة

المصادر

  1. (بالعربية) "tn":"O"%7D بلاغ، الصفحة الرسمية للمؤتمر على الفيسبوك، 2 يناير 2017.
  2. (بالعربية) حزب المؤتمر من أجل الجمهورية يعلن انخراطه في ائتلاف "الكرامة"، الصباح، 20 مايو 2019. نسخة محفوظة 23 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
    • بوابة ليبرالية
    • بوابة عقد 2000
    • بوابة تونس
    • بوابة السياسة
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.