المرأة في إندونيسيا

يعتبر دور المراة الإندونيسية اليوم متأثر بعدد كبير من العوامل, بما في ذلك زيادة التحديث والعولمة، وتحسين التعليم والتقدم التكنولوجى، نساء كثيرات في إندونيسيا قد اختاروا الاقامة في المدن بدلا من البقاء في البلدات لاداء العمل الزراعي بسبب الشخصية والمهنية والاسرية المستلزمات والمتطلبات الاقتصادية. هؤلاء النساء بعيدا عن الاملاءات التقليدية الثقافة الإندونيسية فيها المراة ببساطة الا انهن زوجات وامهات. وفي الوقت الحاضر, المراة في إندونيسيا ايضا مخاطرة بنشاط إلى مجال التنمية الوطنية والعمل كاعضاء عاملين في المنظمات التي تركز على قضايا المراة واهتماماتها.[1]

مجموعة من النساء الإندونيسيات خلال مرحلة اداء الرقصات التقليدية.

الصحة والرعاية الاجتماعية

كثير من النساء الحوامل في إندونيسيا ليست لديها القدرة المالية على دفع تكاليف الولادة في المستشفيات و الولادة بواسطة عملية قيصرية بسبب ان الرواتب غير متناسبة مع النفقات الطبية. وهكذا, فان هذه المراة تحتاج إلى دعم ومساعدة في الولادة التي تنص على "الرعاية المجانية قبل الولادة وتقديم الخدمات الطبية" مثل ياياسان بومى سيهات (مؤسسة صحية الارض الام التي انشاها العيادات الصحية روبين ليم قابلة اميركى في عام 2003. هذه الملاجئ كنيسة المهد على مدار 24 ساعة, يقع اغلبها في بالى اتشيه لمساعدة النساء الإندونيسيات الفرار بالممارسة الشائعة المتمثلة في المستشفيات الخاصة في إندونيسيا تنطوى المواليد حتى الطبية المحتجزة الفواتير تماما اجر الامهات.

ومع ذلك, فقد يبدو ان الاقتصاد الان في تحسين (نمو الناتج المحلى الاجمالى في عام 2012 إلى 6.2%)[2] وبعض البرامج التي قامت بها الحكومة من اجل المساعدة على تعزيز الصحة والرعاية الاجتماعية المراة والطفل. وتم انشاء وزارة خاصفي هذا مجال، انشئت منذ زمن طويل في نظام الرئيس سوهارتو في اوردي بارو[3][4]

في مجال العمل

بعد طفرة استثمارية متعددة الجنسيات بدات الاستثمار في إندونيسيا خلال السبعينات, اصبح كثير من النساء الإندونيسيات " للقوى العاملة" ومصدر عمالة رخيصة في التصنيع التجارية.[5] في التسعينات, بعض النساء في إندونيسيا, بما في ذلك المراهقون, والاشخاص الذين لا ماوى لهم, لجات إلى الانخراط في العمل والعاملين في مجال الجنس خادمات المنازل بسبب صعوبات مالية. بعض النساء اللاتى اجبرن على العمل في الخارج, اثروا العمل في بلدان مثل المملكة العربية السعودية وتايلند. ومنذ ذلك الحين اصبح البعض ضحايا التعذيب والايذاء الجنسى والقتل والاعتقال غير القانونى والاغتصاب واللواط وغيره من اشكال الاعتداء الجنسى. الصحة, ونتيجة لذلك اصبحت العاهر مهربو البشر بعضهم مصاب بالفيروس والايدز وغيره من الامراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسى.[6]

وكانت إندونيسيا من الدول القليلة في العالم لانتخاب امراة ميغاواتى سوكارنوبوترى. في عام 2012, كان 18 في المائة من نواب البرلمان الوطنى تشغلها نساء.[7] Chosiyah راتو Atut مثال ارتفاع اعداد القيادات النسائية في جميع انحاء إندونيسيا. المزيد والمزيد من النساء مثل المدارس اثبتت ان الطالبات في السنوات الاخيرة يتفوق أكثر من نظرائهن الذكور المنافسين. نسبة البنات إلى البنين في المدارس الابتدائية والثانوية ايضا حتى عام 2013.[8]

مزيد من المنح الدراسية المقدمة من الحكومة الإندونيسية (وبعض المؤسسات الاخرى بخلاف الحكومة), ادت إلى زيادة تحقيق في المراحل اللاحقة من الحياة. في معظم المدن الكبرى مثل جاكرتا وسورابايا والمثقفين الاناث يميل إلى تاجيل سن الزواج والفتيات الطلبة الذين يكملون الدراسة الثانوية ستة مرات اقل احتمالا على الزواج المبكر.[9]

ويمكن ان تكون المراة الإندونيسية جهودا كبيرة تتحول إلى العمالة الوطنية - النساء حاليا 33 في المائة من المنتجات غير الزراعية العمل ايضا فخمة تخضع لهيمنة الذكور تقليديا مثل والمعمار والطب والهندسة

الزواج

يوجد للنساء فقط عربات قطارات الركاب عادة ترمز بالوان هادئة كالقرنفلى والارجوانى الملصقات التي نصها "Wanita Khusus Kereta" تقع على كل طرف من القطار. هذا النوع من النقل كان قادرا على تكييف العربات, ولكن عددا من اصلاحها مؤخرا غير مكيفة العربات وايضا مجهزة للسيدات فقط .[10]

وفى الاونة الاخيرة, بدات جمعية بي تي كريتا أبي (PT Kereta Api) الخاصة بالمراةبتدريب المرأة فقط (القطار نفسه يستخدم مترو طوكيو السابق 6000 6107الاتحاد النقدى الاوروبى) التي يقصد بها حماية النساء يتعرضن لتحرشات جنسية الركاب. ان الفرق بين العادية (التي لا توفر الا الاموز للنساء في خطيى كل طرف من القطار) فقط القطار جميع سياراتها بنفس الملصقات الملونة الارجوانى او الوردى. منذ 1 أكتوبر 2012,بحيث يكون الركوب للسيدات فقط.[10] هذه الحملة تمت في مايو 2013 بعد انتهاء التقارير ان السيارات ذات الاستخدام المختلط مزدحمة اثناء وقت الذروة بينما المراة سوى السيارات المنقوصة الانتفاع.[10]

مصادر

  1. Ingham، Xylia (2005). "Career Women in Indonesia: Obstacles Faced, and Prospects for Change". Australian Consortium for 'In-Country' Indonesian Studies. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2011.
  2. Ruffins، Ebonne (10 March 2011). "CNN Heroes: 'Mother Robin' delivers for poor women in Indonesia". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 26 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2011.
  3. Indonesia Home نسخة محفوظة 10 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. Request Rejected نسخة محفوظة 08 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. Ahmad، Abdul Razak (29 December 1998). "Redefining the role of women in Indonesia". New Straits Times. Third World Network. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2011.
  6. "Indonesia". Coalition Against Trafficking in Women. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2011.
  7. Bachelet، Michelle. "Women are integral part of Indonesian success". UN Women. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2013.
  8. "Ratio of girls to boys in primary and secondary education (%)". The World Bank. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2013.
  9. "Share of women employed in the nonagricultural sector (% of total nonagricultural employment)". The World Bank. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2013.
  10. Indonesia Railway Company Launches Women-Only Carriages نسخة محفوظة 23 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.
    • بوابة إندونيسيا
    • بوابة التاريخ
    • بوابة العالم الإسلامي
    • بوابة المرأة
    • بوابة نسوية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.