المرأة في الإمارات العربية المتحدة

شرعت الحكومة، منذ تأسيس الدولة، في الاهتمام بشؤون وقضايا المرأة في الإمارات العربية المتحدة، حيث شكل تأسيس الاتحاد النسائي العام، عام 1975 بمؤازرة وتشجيع، من مؤسس دولة الإمارات، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مع رائدة العمل النسائي الشيخة فاطمة بنت مبارك، اللبنة الأولى نحو تمكين المرأة، وتفعيل دورها في المجتمع. وحققت المرأة الإماراتية مكاسب عديدة. فعلى الصعيد السياسي، أضحى عدد النساء في حكومة الإمارات 5 وزيرات، وتبلغ أصغر وزيرة من العمر 22 عاماً، علاوة على وجود سبع عضوات، في المجلس الوطني الاتحادي. أما في المجال الديبلوماسي، فتشغل أول امرأة حاليا منصب المندوب الدائم للدولة لدى منظمة الأمم المتحدة، إضافة إلى سبع سيدات يعملن كسفيرات ونساء "قنصليات" للدولة في عدة دول. وفي المجال الاقتصادي، فقد ارتفعت نسبة مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي وسوق العمل بعد تأسيس مجلس سيدات الأعمال في الدولة، ليصل عدد المسجلات في غرف التجارة والصناعة إلى أكثر من 22 ألف سيدة أعمال يعملن في السوق المحلية والعالمية.

تاريخ

قبل قيام اتحاد الإمارات، كانت المرأة هي المسؤولة عن تربية الأبناء ورعايتهم، واتخاذ القرارات الهامة في الحياة الأسرية، وهي المسؤولة عن تعليم القرآن الكريم - إن كانت قد نالت قدرا من التعليم يؤهلها لذلك - إلى جانب الكثير من الأعمال كالحياكة والتطريز، وطحن الحبوب، وتربية الماشية، وجلب الماء من الآبار، وفلاحة الأرض وسقي الزرع، وصناعة الحصير والسلال والسجاد والخيام والصناديق إلى آخر الأعمال التي لا تستقيم حياة الأسرالإماراتية قديما إلا بها.[1] وقال مؤسس الإمارات زايد بن سلطان آل نهيان: "إن ما حققته المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة في فترة وجيزة، يجعلني سعيدًا ومطمئنًا بأن ما غرسناه بالأمس بدأ اليوم يؤتي ثماره، ونحمد الله أن دور المرأة في المجتمع بدأ يبرز ويتحقق لما فيه خير أجيالنا الحالية والقادمة."[1]

معطيات إحصائية عن المرأة في الإمارات

شكلت المرأة الإماراتية 888,468 من إجمالي المواطنين في الدولة عام 2010. أما نسبة محو الأمية بين الإناث في دولة الإمارات فتعادل % 91، وهي نسبة منخفضة بالمقارنة مع العديد من الدولة العربية، مع ارتفاع عدد النساء في التعليم الثانوي والتعليم العالي. أما على صعيد سوق العمل، فتشغل المرأة الإماراتية % 43 من سوق العمل. علاوة على ذلك، فإن النساء يشكلن نحو 66% من القوى العاملة في القطاع الحكومي العام، مع نسبة تصل إلى %30 من المناصب القيادية.

نسبة مساهمة المرأة الإماراتية في الاقتصاد الوطني[2]
المؤشر النسبة / العدد
المجلس الوطني 22.5%
وظائف قيادية عليا مرتبطة باتخاذ القرار 30%
القطاع الحكومي 66%
القوة العاملة 25%
الأعمال الحرة 4.5%
مجالس إدارة غرف التجارة والصناعة 15%
المشاريع الصغيرة والمتوسطة 30%
عدد سيدات الأعمال 23,000
حجم المدخرات أكثر من 15 مليارات دولار أمريكي

تمكين المرأة

يعتبر تمكين المرأة وتزويدها بالمهارات والقدرات التي تمكن المرأة من المشاركة في التنمية المستدامة من الأهداف الاستراتيجية والمحورية للحكومة بخاصة للاتحاد النسائي العام، تحقيقا لذلك يعمل الاتحاد النسائي العام جاهدا من خلال ما يزخر به إمكانات جل تذليل كافة الصعوبات التي قد تعيق مشاركة المرأة في مختلف القطاعات.[6] فمنذ تأسيس الاتحاد النسائي العام حرصت الشيخة فاطمة بنت مبارك؛ رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة؛ على وضع أطر عامة واضحة لمجالات عمل الاتحاد النسائي العام، من أجل تمكين المرأة في مختلف المجالات.

التمكين الاجتماعي والاقتصادي

يقوم الاتحاد النسائي العام بدراسة وتحليل السياسة العامة في مجالي التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمرأة، بهدف اقتراح الوسائل اللازمة لتوعية المرأة بحقوقها وواجباتها الاجتماعية ولاقتصادي، والعمل على إدماج قضاياها في التنمية، وتعزيز المفاهيم والممارسات الاجتماعية والاقتصادية السليمة والحد من الممارسات الاجتماعية والاقتصادية السلبية، واقتراح السياسات والبرامج اللازمة والكفيلة بتحقيق ذلك.

ومن بين منجزات الاتحاد إنشاء مكتب الرؤية والذي بدأت فكرته تتعمم على بقية إمارات الدولة؛ حيث كان للاتحاد النسائي العام الفضل في تحويل مسألة تبادل رؤية الأبناء في الأسر التي تعاني من الطلاق والنزاعات الأسرية خارج مراكز الشرطة لتتم داخل الاتحاد النسائي العام في جو نفسي آمن لكل من الآباء والأبناء. كما يعتبر الاتحاد النسائي العام صاحب المبادرة الداعية إلى تأسيس المجلس الأعلى للطفولة والأمومة بالدولة. يعتبر الاتحاد النسائي العام أول من دعا الأسر الإماراتية للتنافس على القيم المجتمعية السليمة من خلال جائزة فاطمة بنت مبارك للأسرة المثالية التي انطلقت عام 1997. كما يعمل الاتحاد النسائي المرأة على تأهيل المرأة وتوعيتها بالقضايا الاجتماعية المتعلقة بالعلاقات الأسرية وتربية الأبناء بالإضافة إلى القضايا الصحية والبيئية المؤثرة على أمن واستقرار الأسرة. يلعب الاتحاد النسائي العام دورا بارزا في تسليط الضوء على قضايا مجتمعية حيوية ومن ثم دعوة المؤسسات العاملة بالدولة إلى التفاعل مع تلك القضايا بغية إيجاد حول مناسبة لها. ومن أبرز مساهماته إطلاق البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بين الأطفال والمراهقين والذي أدى إلى ظهور العديد من التشريعات المحلية والاتحادية المقننة للتدخين في الأماكن العامة. كما كان لندوة مصيدة القروض والديون صدى في تسليط الضوء على القضية مما دفع المجلس الوطني الاتحادي لتخصيص إحدى جلساته لمناقشة هذه المسألة.

أطلق الاتحاد النسائي العام مجموعة من المبادرات التي تم ساهم في التمكين الاقتصادي المرأة من خلال تأهيلها للمساهمة بفعالية في سوق العمل من خلال طرح مجموعة من البرامج التدريبية لتنمية المهارات الإدارية والتقنية واللغوية لدى المرأة، بالإضافة إلى مساعدة خريجات مؤسسات التعليم العالي في الحصول على وظائف مناسبة من خلال مكتب توظيف الخريجات بالاتحاد النسائي العام.[6] إن الاتحاد النسائي العام كان من الجهات السباقة بالدولة التي اهتمت بتحسين الوضع الاقتصادي للأسر المحدودة الدخل من خلال تشجيع المرأة على العمل والإنتاج من خلال مشروع الأسر الوطنية المنتجة والذي أصبح اليوم منتشرا في كافة إمارات الدولة كما أن وزارة الشؤون الاجتماعية أصبحت تولي اهتمام خاصا بهذه المشاريع. ويذكر أن فكرة مشروع الأسر المنتجة كانت دافعا وراء قيام مجلس سيدات أعمال أبوظبي بالعمل على إصدار ترخيص مبدعة الذي يتيح للمرأة ممارسة النشاط التجاري بشكل رسمي من خلال المنزل.

وفي المجال الرياضي وعام 2012 تم تخريج 28 حكمة من الكوادر النسوية الوطنية في كرة القدم وجاء ذلك في سياق برامج ومبادرات لجنة كرة القدم للسيدات التابعة لمجلس أبوظبي الرياضي الهادفة إلى تنمية الثقافة الكروية النسوية والعمل على توسيع قاعدتها بجانب استقطاب وتأهيل كوادر تحكيمية وإدارية جديدة.[7]

وفي القطاع الاقتصادي، وبالخصوص في مجال الوظائف، أظهر استطلاع آراء الموظفين الإماراتيين حول عمل المرأة الإماراتية وتوليها مناصب إدارية وقيادية عليا أن الموظفين يؤيدون عمل المرأة المواطنة خارج بيتها لكن مع وجود تخوف من أن يكون هذا العمل على حساب بيتها وأسرتها،[8] كما أن الموظفين يؤيدون تولي المرأة الإماراتية مناصب إدارية وقيادية عليا في مؤسساتهم ويثقون بقدرتها على القيام بمهام هذه الوظائف. كما أظهر التحليل أن النساء الإماراتيات يفضلن العمل في وظائف تختلف عن تلك التي يفضلها لهن الرجال مع تشابه الطرفين في تفضيل عمل المرأة المواطنة في الوظائف الحكومية عموما. وقد تأثرت آراء الموظفين بعوامل رئيسية هي الجنس ومستوى التعليم ودرجة التمدن والتمسك بالقيم والعادات والتقاليد الإماراتية ودرجة المحافظة أو التحرر.

وتعتبر بلدية دبي من أولى الدوائر الحكومية التي سعت إلى توظيف المرأة فكانت البادرة الاولى في عام 1969 بتوظيف امرأة مواطنة واحدة، ثم توقف التعيين في السنوات التي تلتها حتى عام 1974 حيث بدأ التعيين فيها يتدرج بشكل بطيء إلى ان بدأ بشكل جيد من عام 1984، واصبح ينمو بشكل مضطرد إلى ان وصل إلى اعلى قمته في عام 2000 بواقع 129 موظفة مواطنة. فضلا عن 11 موظفة وافدة، كما تم حتى سبتمبر الجاري تعيين 35 موظفة مواطنة و11 موظفة وافدة. وتأتي بلدية دبي في مقدمة الدوائر الحكومية التي افسحت مجالا كبيرا للمرأة العاملة من المواطنات حتى تشارك في خدمة المجتمع جنبا إلى جنب مع زميلها الرجل وقد وصل عددهن وفقا لاخر الاحصائيات بادارة شئون الموظفين إلى 450 موظفة يعملن تقريبا في معظم الادارات والاقسام المختلفة وتعتبر إدارة المختبر المركزي وشئون الموظفين من أكثر الادارات التي تضم الموظفات المواطنات ويصل عددهن في الادارتين إلى 90 موظفة ادارية وفنية ويصل عددهن في إدارة الصحة العامة إلى 30 موظفة وفي إدارة الحدائق العامة والزراعة إلى 43 موظفة بينما يصل عددهن في إدارة الشئون الادارية إلى 78 موظفة وتصل نسبة الموظفات المواطنات ببلدية دبي إلى 30% من قوة العمل المواطنة.[9] وتتنوع الوظائف التي تشغلها الموظفات في البلدية فهناك رئيسة القسم وأمينات مكتبة وضباط اداريون ومحاسبة وكتبة والسكرتيرات والمهندسات والتقنيات المتخصصات وتولي إدارة البلدية اهتماما بالغا لتتولي المرأة وظائف قيادية اشرافية فهناك رؤساء اقسام ورؤساء شعب مما يؤكد الثقة الكبيرة الموكلة اليها والمهام التي يمكن ان تثبت فيها جدارتها وكفاءتها.

التمكين الصحي والبيئي

إن دراسة وتحليل السياسة العامة في مجالي صحة المرأة والبيئة تعتبر من أولويات عمل الاتحاد النسائي العام، والرامية إلى دراسة البرامج الصحية والبيئية الموجهة للمرأة والمنفذة من قبل الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، وتقديم الاقتراحات المتعلقة بتحسين الوعي الاجتماعي للمرأة في جانبي الصحة والبيئة. ومن ثم التواصل والتنسيق مع الأجهزة المعنية بتنفيذ برامج صحة المرأة في الدولة.[6]

التمكين التشريعي والسياسي

إن التمكين التشريعي والسياسي يعتبران من المحاور الأساسية في الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة الإماراتية، لذا يحرص الاتحاد النسائي العام على دراسة السياسة العامة في شأن التنمية السياسية للمرأة واقتراح البرامج والأدوات اللازمة لدعم مشاركتها السياسية وتحسين مستوى التوعية السياسية، إلى جانب اقتراح تعديل التشريعات التي تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في بيئة تمكينية وداعمة للمرأة في مختلف القطاعات، من خلال إبداء الرأي في مشروعات القوانين والمراسيم واللوائح والقرارات ذات صلة والتي تحال إليه من الجهات الرسمية الاتحادية والمحلية. كما يعمل الاتحاد النسائي العام نشر الثقافة القانونية لدى المرأة بما يمكنها من معرفة حقوقها وواجباتها المنصوص عليها في التشريعات الاتحادية والمحلية والمواثيق الدولية. ومن أبرز إنجازات الاتحاد النسائي العام في هذا المجال نذكر ما يلي:

للاتحاد النسائي العام جهود واضحة في مجال تمكين وتأهيل المرأة الإماراتية للمشاركة السياسية منذ عام 2004 قبل التجربة الانتخابية الأولى لدولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ ان جهوده في تلك الفترة ساهمت بشكل واضح في تهيئة المجتمع للمشاركة السياسية للمرأة، وذلك من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات المتخصصة في هذا المجال والتي أتاحت أيضا للمرأة الإماراتية فرصة الاطلاع على تجارب الدول العربية الشقيقة وخاصة في فترة الانتخابات، كما أن اطلاق الاتحاد النسائي العام لمشروع تعزيز دور البرلمانيات العربيات خلال الفترة ما بين 2004 – 2007 ساهم بنشر الوعي بأهمية المشاركة السياسية للمرأة بالإضافة إلى تأهيل مجموعة من الشخصيات النسائية القيادية، علما بأن الهيئة الانتخابية قد تضمن أسماء بعض السيدات المنتسبات للمشروع.

للاتحاد النسائي العام دور فاعل في الحث على إصدار ومراجعة تشريعات والاتفاقيات المتعلقة بقضايا المرأة والطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة.[6] ومن أبرز انجازات الاتحاد النسائي العام في هذا المجال:

  • التعجيل بإصدار قانون الأحوال الشخصية بالدولة بالإضافة إلى مراجعة واقتراح بعض التعديلات على مسودة مشروع القانون.
  • حث وزارة الشؤون الاجتماعية إلى إصدار تشريع بشأن توفير دور الحضانات في المؤسسات العاملة بالدولة.
  • مساهمة بفعالية في اللجان المشكلة بوزارة الخارجية والمعنية بمراجعة والتصديق على الاتفاقيات الخاصة بحقوق المرأة والطفل بالإضافة إلى إعداد تقارير الدولة المرفوعة إلى المنظمات الدولية والإقليمية بشأن حقوق المرأة والطفل.
  • توعية المرأة بحقوقها القانونية التي تضمنتها التشريعات المختلفة.

مؤسسة دبي للمرأة

مؤسسة دبي للمرأة هي هيئة تأسست في عام 2006 بموجب المرسوم رقم 24 الذي أصدره الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وترأس المؤسسة الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. وبصفتها مؤسسة حكومية تابعة لحكومة دبي وبناء على مرسوم التأسيس، تهدف المؤسسة إلى تطوير قدرات المرأة الإماراتية وإبراز دورها الفاعل في المجتمع وتشجيع ودعم مشاركة المرأة في المجالين المهني والاجتماعي.

تنص بنود إنشاء المؤسسة على القيام بالأبحاث الموسعة، والدراسات النوعية والإحصائية الهادفة إلى تحديد الأوضاع المهنية للمرأة العاملة في إمارة دبي، إضافة إلى إطلاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز فرص تطور المرأة، كما تقوم المؤسسة برفع التوصيات المتعلقة بالسياسات والمبادرات الخاصة بالمرأة إلى حكومة دبي واقتراحها كحلول تدعم تمكين المرأة من القيام بدور أكبر على النطاقين المحلي والعالمي. ويشمل مفهوم «مشاركة المرأة» الإقرار بدورها في مجالات الفنون، والرياضة، والقيادة في الحياة المهنية، إضافة إلى دورها الحيوي في المجتمع مثل الأنشطة الإنسانية والخيرية ومشاركتها في الحياة السياسية.[10]

وتشرف المؤسسة على مجموعة من المبادرات والمشاريع أهمها:

  • منتدى القيادات النسائية العربية: يعتبر "منتدى القيادات النسائية العربية" مؤتمراً سنوياً تنظمه "مؤسسة دبي للمرأة" للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال وضع السياسات التي تراعي الفوارق بين المرأة والرجل.
  • ملتقى قيادات الإمارات: يتمثل أحد أهم أهداف "مؤسسة دبي للمرأة" في تشجيع المرأة على لعب أدوار ريادية في أماكن عملهن. ولا بد لتحقيق ذلك من إفساح المجال أمامهن للتواصل مع قيادات نسائية بشكل مستمر. ومن هنا، يعد "ملتقى قيادات الإمارات" أحد أهم الفعاليات.
  • جلسات التطوير المهني: تتمتع هذه الجلسات بأهمية كبيرة لتعزيز كفاءة الأفراد عبر توفير التدريب اللازم لمساعدتهم على تعميق خبراتهم. وتم تصميم جلسات التطوير المهني الخاصة بـ "مؤسسة دبي للمرأة" لتغطي المجالات الأكثر أهمية بالنسبة للقيادات النسائية.
  • برنامج الإمارات للقيادات النسائي: من الأهداف الاستراتيجية لـ "مؤسسة دبي للمرأة" تعزيز كفاءات ومهارات المرأة الإماراتية بما يناسب الحاجات والأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة؛ ولهذا الغرض، طورت المؤسسة "برنامج الإمارات للقيادات النسائية".
  • المشروع الوطني للحضانات: تم إطلاق "المشروع الوطني للحضانات" بتوجيهات من الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 19 لسنة 2006 المتعلق بإنشاء دور الحضانة في المؤسسات الحكومية.
  • تقرير المرأة العربية والقيادة: أطلقت "مؤسسة دبي للمرأة" تقرير"المرأة العربية والقيادة" بهدف تسليط الضوء بشكل موثق على القيادات النسائية في العالم العربي؛ حيث قام التقرير بتقييم آراء وتصورات وتوصيات أكثر من 94 امرأة عربية في مواقع قيادية.
  • مبادرة المرأة في مجلس الإدارة: تحت رعاية من الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وتعاوناً مع معهد حوكمة الشركات "حوكمة".[11]

مجلس التوازن بين الجنسين

مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين هدف تفعيل دور المرأة كشريك أساسي في صنع المستقبل وذلك تماشيا مع نهج الدولة في تعزيز مكانة المرأة في المجتمع بما يكفل لها التواجد في ميادين العمل كافة.[12]

الاتحاد النسائي العام

في 27 أغسطس عام 1975، تأسس «الاتحاد النسائي العام» برئاسة الشيخة فاطمة بنت مبارك بموجب القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 1974،[13] وهو بمثابة الآلية الوطنية المعنية بالنهوض وتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنه المظلة التي تدعم جهود الحركات النسائية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجهها بما يكفل خدمة المرأة في مختلف المحافل المحلية والإقليمية والدولية.

فريق العمل في دبي

أصدر المدير العام ب‍بلدية دبي قرارا بتشكيل فريق عمل يسمى «فريق العمل النسائي» في البلدية برئاسة مريم أحمد بن فهد الذي يختص بأعداد خطة عمل لتنظيم المبادرات المجتمعية والأنشطة والفعاليات التي تنظمها البلدية والتي تهدف لإبراز المبدعات من الموظفات في بلدية دبي والمتميزات منهن لتشجيع الموظفات من مختلف الفئات الوظيفية على المشاركة في الفعاليات المختلفة التي تقام داخل البلدية أو خارجها ورفع مستوى الوعي لديهن حول الموضوعات المجتمعية التي تؤثر على المرأة العاملة. ويختص عمل الفريق بالإطلاع على أفضل الممارسات العالمية التي تعني بالاهتمام بالمرأة العاملة والاستفادة منها في تطوير الأداء وتلمس احتياجات موظفات البلدية والسعي بفعالية لتحقيق تلك الاحتياجات وقياس أثر ذلك على مستوى رضائهن.[14]

شعارات مؤسسات خاصة بالمرأة في الإمارات

انظر أيضًا

مراجع

  1. "المرأة - موسوعة الإمارات". مؤرشف من الأصل في 3 نوفمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. "Emirates Businesswomen Council". مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "المرأة الاماراتية في طليعة موكب التقدُّم". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |url= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  4. "أمل القبيسي أول امرأة تترأس البرلمان على مستوى الوطن العربي... إنجاز إماراتي يكتب التاريخ". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |url= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  5. "منال بنت محمد بن راشد: المرأة الإماراتية الأولى عالمياً في التحصيل العلمي". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |url= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  6. "الاتحاد النسائي العام". مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  7. "تأهيل 28 حكمة كرة قدم". مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. "تشخيص الثقافة التنظيمية في مؤسسات القطاعين العام والخاص حول عمل المرأة الإماراتية وتوليها مناصب إدارية وقيادية عليا". مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. "بلدية دبي تحقق الريادة في إفساح المجال لعمل المرأة المواطنة، 569 موظفة من جملة 5230 موظفاً بمختلف إدارات البلدية - البيان". مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. "مؤسسة دبي للمرأة". مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. "مؤسسة دبي للمرأة". مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. "المرأة الإماراتية في المقدمة - البيان". مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. "الاتحاد النسائي العام". مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. "وكالة أخبار المرأة - تشكيل فريق العمل النسائي ببلدية دبي برئاسة مريم بن فهد". مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. "Women's Museum". مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. "مركز دراسات المرأة". مؤرشف من الأصل في 26 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. "الإمارات تحتفل بـ"يوم المرأة الإماراتية" - الإمارات اليوم". مؤرشف من الأصل في 11 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. "يوم المرأة الإماراتية". مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. "غرفة أبوظبي - مجلس سيدات الأعمال". مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. "مجلس سيدات أعمال الشارقة". مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ""سيدات أعمال دبي" يدعم قمة المرأة العربية في القيادة 22 أيلول المقبل". مؤرشف من الأصل في 26 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. "DBWC". مؤرشف من الأصل |archive-url= بحاجة لـ |url= (مساعدة) في 10 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |url= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)

    وصلات خارجية

    • بوابة آسيا
    • بوابة المرأة في الوطن العربي
    • بوابة المرأة
    • بوابة الإمارات العربية المتحدة
    • بوابة نسوية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.