المرأة في الحرب

تعد تجارب المرأة في الحرب متنوعة حيث لعبت المرأة دوراً حاسماً في الجبهة الداخلية. بحلول القرن الثامن عشر عمل بعض النساء اللاتي التحقن بالجيوش المكلفة بالمهمات القتالية اعمال تتمثل في الطهي وغسل الملابس كما عمل بعض النساء بمصانع الذخيرة. وبداية من منتصف القرن التاسع عشر، أصبح للتمريض دوراً هاماً أيضا.

حيث كان الدور الأساسي للمرأة في الحرب العالمية الأولي (1914-1918) كان العمل بمصانع الذخيرة والزراعة وأدوار اخري لتعويض الرجال المجندين للجيش. كما لعبت المرأة دوراً جلياً في إنجاح نظام الحصص الغذائية. شكلت الحرب العالمية الثانية نقطة تحول مصيرية حيث تولى ملايين من النساء أدوار خطيرة على الجبهة مثل العمل في مصانع الذخيرة وما خالفها محل الرجال المجندين

زادت الأعمال التطوعية حيث ظهر التغيير الجسيم بالتحاق الملايين من السيدات في الوحدات العسكرية العادية حيث تولين الوظائف الكتابية ليتفرغ الرجال للقتال.  

تم تكليف بعض النساء (خاصة في الاتحاد السوفيتي وألمانيا وبريطانيا) بأدوار قتالية على نطاق ضيف خاصة في الوحدات المضادة للطائرات حيث أسقطن قاذفات العدو وهن في مأمن من الأسر في نفس الوقت.

استعانت التحركات الأرضية والمقاومة بمجهودات النساء على نطاق واسع في أدوار الدعم. أما بعد عام 1945 تم الحد بشكل كبير من الأدوار المعينة للمرأة في كل الجيوش الكبرى. ثم بدأ من السبعينيات لعبت المرأة دوراً متزايداً في جيوش الدول الكبرى وصل حتى 2005 منصب كطيار مقاتل. كانت القوانين الجديدة مثيرة للجدل على نطاق واسع لأسباب عدي تتضمن الفروق الجسدية بين الجنسين[1] وقضية الهوية الجنسانية للعديد من النساء والرجال.[2]

المراجع

  1. "Just three pull-ups: Too many for women in the Marine Corps?". Christian Science Monitor. 2014-01-04. ISSN 0882-7729. مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2019.
  2. Barton C. Hacker and Margaret Vining, eds. A Companion to Women's Military History (2012).
    • بوابة التاريخ
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.