المملكة المصرية الوسطى

المملكة المصرية الوسطى (المعروفة أيضًا باسم فترة إعادة التوحيد) هي الفترة في تاريخ مصر القديمة التي تلت فترة الانقسام السياسي المعروفة باسم الفترة الانتقالية الأولى. استمرت المملكة الوسطى من حوالي 2050 إلى 1710 قبل الميلاد، وتمتد من إعادة توحيد مصر في عهد منتوحتب الثاني من الأسرة الحادية عشر حتى نهاية الأسرة الثانية عشر. حكم ملوك الأسرة الحادية عشر من طيبة بينما حكم ملوك الأسرة الثانية عشرة من اللشت.

المملكة المصرية الوسطى

2055 ق.م  1650 ق.م

عاصمة طيبة
إج تاوي  
نظام الحكم ملكية مطلقة
اللغة الرسمية اللغة المصرية
لغات مشتركة لغات نوبية
الديانة ديانة قدماء المصريين
ملك
منتوحتب الثاني (الأول) 2061 ق.م-2010 ق.م
مر نفر رع اى (الأخير) 1673 ق.م–1650 ق.م
التاريخ
التأسيس 2055 ق.م
الزوال 1650 ق.م

اليوم جزء من

صاغ عالم المصريات الألماني فون بونسن مفهوم "المملكة الوسطى" كواحد من "العصور الذهبية" الثلاثة عام 1845، وتطور تعريفه بشكل كبير طوال القرنين التاسع عشر والعشرين. يدرج بعض العلماء أيضًا الأسرة الثالثة عشر بالكامل في هذه الفترة، وفي هذه الحالة تكون المملكة الوسطى قد استمرت حتى حوالي عام 1650 قبل الميلاد، في حين أن البعض الآخر يجعلها فقط حتى مرنفر رع اي حوالي عام 1700 قبل الميلاد، وهو آخر ملك من المملكة الوسطى يوجد على حكمه أدلة في كل من مصر العليا والسفلى. خلال فترة المملكة الوسطى، أصبح أوزوريس أهم إله في الدين المصري القديم. وأعقب المملكة الوسطى الفترة الانتقالية الثانية، وهي فترة انقسام أخرى تضمنت غزوات أجنبية للبلاد من قبل هكسوس غرب آسيا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.