الهكسوس

الهكسوس (تُنطق باللغة المصرية القديمة: HqA(w)-xAswt، "حاكم (حكام) الأراضي الأجنبية") هم شعب ذو أصول متعددة، ربما جائوا من غرب أسيا[1] وإستقروا في شرق الدلتا في وقتِ ما قبل عام 1560 قبل الميلاد. وأدى وصول الهكسوس إلى نهاية الأسرة الثالثة عشر، وبدأت المرحلة الإنتقالية الثانية في مصر.[2]

مصر خلال الأسرة الخامسة عشر

لقد سبق الهكسوس هجرة السكان الكنعانيين. فظهر الكنعانييون لأول مرة في مصر في نهاية الأسرة الثانية عشر حوالي 1800 أو 1720 قبل الميلاد وأنشأوا مملكة مستقلة في شرق دلتا وادي النيل.[3] حيث قام حكام الدلتا الكنعانيين بتجميع أنفسهم وأسسوا الأسرة الرابعة عشر، التي عاصرتها الأسرة المصرية الثالثة عشر وكان مقرها "إيثت-تاوي".[4] وربما تضائلت تدريجياً سلطة الأسرتين الثالثة عشر والرابعة عشر نتيجة المجاعة والطاعون.[5]

غزا الهكسوس أراضي كلتا الأسرتين حوالي 1650 قبل الميلاد، وأسسوا الأسرة الخامسة عشر. فلقد تسبب إنهيار الأسرة الثالثة عشر إلى فراغ السلطة في الجنوب، وربما قد أدى ذلك إلى صعود الأسرة السادسة عشر من أبيدوس، التي إتخذت من طيبة مقراً لحكمها. فغزا الهكسوس كليهما في نهاية الأمر، ويستثنى من ذلك طيبة التي لم يستمر الغزو فيها إلا لفترة قصيرة. ومنذ ذلك الوقت سيطرت الأسرة السابعة عشر على طيبة وحكمت لبعض الوقت في تعايش سلمي، ربما على شكل حكام إقطاعيين للملوك الهكسوس. وفي نهاية المطاف شن سقنن-رع تاو، وكاموس، وأحمس حرباً ضد الهكسوس، وطردوا آخر ملوكهم "خامودي" من مصر 1550 قبل الميلاد.

لقد إعتاد الهكسوس دفن الخيول، وربطوا معبودهم الرئيسي "حدد" – إله العواصف – بإله العواصف المصري "ست".[6] فالهكسوس شعب مُهجن، أصوله ناطقة على اللأغلب باللغات السامية.[7] ويُعتقد بشكل عام أن جماعة الهكسوس أحتوت العناصر الحورية والهندو-أوربية، وخصوصاً بين القيادات.[8][9] إلا أن هذا الرأي قد لاقى معارضة شديدة في بعض الأوساط، غالباً لأسباب سياسية.[10][11]

لوحة تمثل أحمس الأول يقاتل الهكسوس في معركة.

الهكسوس هم شعوب بدوية دخلت مصر من سيناء في فترة ضعف خلال نهاية حكم الدولة الوسطى تقريباً في نهاية حكم الأسرة الرابعة عشر. لم يتفق خبراء التاريخ على أصلهم. ولكن الراجح أنهم أصحاب أصول آسيوية متعددة[12][13]، ومنهم من كان سامي الأصل[14][15]، بحيث كانت أسماء ملوكهم سامية عمورية مثل صقير حار وخيان وابوفيس وخامودي وأصنام ومعبودات الهكسوس سامية مثل بعل وعناة[16]، وانتقلوا من صحراء النقب إلى شبه جزيرة سيناء ثم إلى مصر.

استمر احتلال الهكسوس لمصر حوالي مائة عام،[17] أدخلوا فيها إلى مصر العديد من الصادرات الثقافية كبعض الآلات الموسيقية الجديدة والكلمات الأجنبية.[18] وتضمنت هذه الصادرات وسائل جديدة في صهر البرونز وصناعة الفخار، ومحاصيل زراعية جديدة لم تكن معروفة سابقاً.[18] قدم أيضاً الهكسوس لمصر بعض من التكنولوجيا الحربية التي كانت تستعملها الشعوب السامية من عربات تجرها الخيول والأقواس المركبة والفؤوس الخارقة والسيوف المنحنية، [19][20][21][22] وخرج الهكسوس من مصر نهائياً على يد الملك أحمس الأول في عصر الأسرة الحديثة. وكانت هذه الإضافات عاملاً حاسماً لنجاح المملكة المصرية الحديثة لاحقاً في بناء إمبراطورية في الشرق الأوسط.

علم أصول الكلمات

إن مصطلح "هكسوس" مشتق من العبارة المصرية HqA(w) xAst وتعني (حكام الأراضي الأجنبية)، وقد تم إستخدامها في نصوص مصرية مثل قائمة ملوك تورين لوصف حكام الأراضي المجاورة لمصر. والبدايات الأولى لظهور هذا المصطلح تعود إلى أواخر المملكة المصرية القديمة للإشارة إلى شيوخ قبائل نوبية متعددة، وفي المملكة المصرية الوسطى للإشارة إلى شيوخ مناطق سوريا وكنعان الناطقة باللغة السامية. وكلمة هكسوس هي كلمة فريدة في اللغة اليونانية القديمة  ὑκσώς(فهي تنطق مع علامة توقف ولهجة نهائية رزينة على الأوميجا)، يُقال أنها مشتقة من المصرية. وإستخدمها مانيتون في تاريخه[23] للتعبير عن المعنى الفريد "الملك الراعي". ومانيتون هو كاهن ومؤرخ يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وهو الذي عرف وكتب باللغة اليونانية وثائق تعود إلى ما قبل العصر البطلمي. فمانيتون كان هو المصدر الوحيد المتاح لمعرفة قامة الملوك المصريين قبل فك رموز الخط الهيروغليفي. والدليل على أن كلمة ὑκσώς (هكسوس) ليست يونانية الأصل هو أنها لا تراعي قواعد لهجة اللغة اليونانية القديمة، فهي من إحدى الكلمات اليونانية القليلة التي يتبع فيها حرف κ (الكابا) حرف σ (السجما) بدلاً من الاستخدام الأكثر شيوعا لحرف xi (الساي).

الهكسوس بالخط الهيروغليفي
HqA(w)-xAst / HqA(w)-xAswt
حكا-خاست / حكا-خاسوت
حكام البلاد الأجنبية[24]
باليوناني هكسوس (Ὑκουσσώς, Ὑκσώς, Ὑξώς)[25]

العصور اللاحقة

استمر الهكسوس في لعب دوراً في الأدب المصري تحت مسمى "الأسيويين" المرادف حتى العصر البطلمي. و عادة ما كان يتم إستحضار هذا المصطلح ضد أمثال هذه الجماعات السامية المستقرة في أسوان أو الدلتا، وهذا ما قد دفع المؤرخ والكاهن المصري مانيتون (أو بطليموس المندسي) إلى مطابقة مجيئ الهكسوس مع مكوث يوسف وإخوته في مصر، ومما دفع بعض المؤلفين إلى مطابقة طرد الهكسوس بالخروج. فعلى سبيل المثال يقول Justin Martyr:

يتم ذكر موسى كزعيم وحاكم للأمة اليهودية. و بهذه الطريقة ذكره بوليمون في كتابه الأول عن الهيلينيين، كما ذكره أبيون إبن بوسيدونيوس في كتابه ضد اليهود، وفي الكتاب الرابع من تاريخه حيث يقول أنه خلال ولاية إناخوس على أرجوس إنقلب اليهود على أحمس الأول ملك المصريين وأن موسى قادهم. و فيما يتعلق بتاريخ مصر توافق بطليموس المندسي معهم في كل ذلك.[72]

وفقاً للوحة الفنتين و بردية هارس فإنه مع فوضى نهاية الأسرة التاسعة عشر، قام أول ملوك الأسرة العشرين بإحياء الموقف المعادي للهكسوس، وذلك من أجل تعزيز رد فعل المواطنين المصريين تجاه المستوطنين الأسيويين في الشمال، الذين ربما مرة أخرى قد تم نفيهم من البلاد. و يسجل "ست-ناختي" مؤسس الأسرة العشرين على لوحة السنة الثانية من الفنتين أنه هزم وطرد قوات أسيوية كبيرة قد قامت بغزو مصر خلال الفوضى بين نهاية عهد "تا-وسرت" و بداية الأسرة العشرين، وأنه إستحوذ على الكثير من غنائمهم الذهبية والفضية المسروقة.

إن قصة الهكسوس كانت معروفة لدى اليونانيين،[73] الذين حاولوا مطابقتها مع طرد بيلوس (بعل[74]) من مصر، وبنات داناوس المرتبطة بأصل أسرة أرغوس.

بداية احتلال الهكسوس لمصر

بدأ استيلاء الھكسوس على الحكم في شمال البلاد تدريجيا وعلى مراحل، فقد وطدوا أقدامھم في برعشة وتل الصحابة عند مخرج وادى الطليمات، وفي بوباستس وانشاص وفي تل الیھود على مسافة 20 كم شمال ھلیوبولیس، واستغرق هذا الزحف قرابة خمسين عام لینتھى عام 1675ق.م في عھد الملك 23 أو 34 في قائمة ملوك الأسرة الثالثة عشر وھو الملك (ديدو مسیو) الأول، وإذا صح أن ھذا الملك ھو نفسه (توتی مايوس) الذي ذكره مانيتون. يمكن القول أن الھكسوس قد تمت لھم السیطرة على مصر في عھده، وربما كان تطابق الشخصیتین متفقا مع حقیقة أن ديدومسیو ھو أخر من نعرفھم من ملوك الأسرة الثالثة عشر من خلال آثار طيبة والدير البحرى والجبلين، ومع ذلك لا يمكن القول بأن نھاية حكمه قد وضعت نھاية للأسرة الثالثة عشر، ويبدو أن سلطة خلفائه انحصرت في شكل محلى وسرعان ما اختفت ھى أيضا عام 1633 ق.م وكما يرى أستاذنا الدكتور عبد العزيز صالح الملامح الرئیسیة لعھود الأسرات الھكسوسیة التي شملت الأسرات الخامسة عشر والسادسة عشر وجزء من السابعة عشرة، وشغلت مائة عام وثمانية أو ما ھو أقل من ذلك بكثير، وجعلوا بین أسمائھم الأجنبية مثل خیان وإيبى وبین أسماء مصرية، وأنھم تشبھوا بالفراعنة المصريين في ألقابھم وملابسھم وھیئات تماثیلھم وادعوا التقرب من الأرباب المصريين، حاولوا أن يتمصروا وكما يرى كثير من الباحثين ومنهم جون فوركیته وسید برج أن بدأ تسللھم كان في منتصف الأسرة الثانية عشر ثم ازداد عددھم مع نھاية الأسرة الثانية عشر ومنتصف الأسرة الثالثة عشر في عھد كل من (نفر حوتب الأول) و(ساحتحور) و(سوبك حوتب الرابع) و(يع ايب رع –إبي) وقد جرت ھذه الأحداث في الفترة 1720 إلى 1700 ق.م، استنادا للوح الأثري المعروف بـ (لوحة الـ400 عام) يقال أن المصريين في فترة غزو الھكسوس كانوا قليلي العدد بحیث لم يتعدوا المليون نسمة وبالفعل غزا الھكسوس الدلتا، وتركزوا في مكان أطلق علیه (حت وعزت) ومن المحتمل أن ھذه المدينة تقع في شرق الدلتا فوق تل الیھود حالیا بین الزقازيق وقناة السويس وقد حصنھا الھكسوس لكي تكون لھم عاصمة، مما يجعلھم قريبين من قاعدتھم الآسيوية ويسمح لھم بالتحكم بسھوله في إقليم الدلتا، واندفع الھكسوس بقوتھم حتى منف وما ورائھا بعد ذلك

إزاحة الهكسوس عن الحكم

الملك المصري سقنن رع أثر مقتله في معركة مع الهكسوس

في عهد الملك سقنن رع الثاني نحو(1580 ق.م) كانت طيبة قد بلغت من القوة والمكانة السياسية شأناً جعل الصدام مع الهكسوس أمراً لا مفر منه. وهذا ما دفع ملك الهكسوس «أبوبي» إِلى اختلاق الأعذار لبدء الصراع. وحقق سقنن رع في هذا الصراع بعض النجاح إِلا أنه سقط فيه صريعاً (1575 ق.م)، في معركة خاضها مع الهكسوس وقد لوحظ وجود جروح وإصابات قاتلة في جمجمته.

وخلفه في عرش طيبة ابنه الأكبر كاموس (1560- 1570 ق.م)، وهو آخر ملوك الأسرة السابعة عشرة، وامتد حكمه خمس سنوات فقط تابع فيها الحرب التي شرعها أبوه فشن هجوماً مفاجئاً على معاقل الهكسوس المتاخمة لحدوده بقوات من الجيش وأسطول نيلي كبير، وراح يتقدم شمالاً حتى بلغ عاصمة الهكسوس نفسها. وتتحدث النصوص القديمة التي تعود إِلى عهده عن استيلائه على ثلاثمائة مركب مصنوعة من خشب الأرز مشحونة بالأسلحة والذهب والفضة والمؤن، كما تتحدث عن بطشه بالمصريين الذين كانوا يهادنون العدو. وقبض رجاله في تلك الأثناء على رسول بعث به ملك الهكسوس إِلى أمير النوبة في كوش السودان يحثه على مهاجمة أراضي طيبة من الجنوب، فلم يتردد كاموس في إرسال قوة احتلت واحة البحرية محبطاً خطط أعدائه، ثم ارتد عائداً إِلى طيبة بانتهاء موسم الحملات بعد أن قضى على تمرد قام به أحد أتباعه. وتذكر النصوص اسم كاموس وأخيه أحمس -الذي جاء بعده- عند الشلال الثاني في النوبة، مما يحتمل توغل كاموس في أراضي النوبة حتى ذلك الموقع.

بعد مقتل الملك سقنن رع في حروبه ضد الهكسوس، وكانت دولة مصر العليا المصرية محاصرة من الهكسوس شمالاً ومن ملوك النوبيين جنوباً وبعد قتل الملك كامس، ثم انتقل الحكم إلى أحمس الأول الذي لم يكن يبلغ إلا 10 أعوام وقامت والدته بحثه على التدرب على القتال مع المحاربين القدامى، وعندما بلغ ال 19 قام بعض من رجاله بالتقاط رسالة مبعوثة من ملك الهكسوس إلى ملوك النوبة يحثونهم بالزحف على الطيبة مما أدى إلى قيام أحمس بالهجوم على الهكسوس وهزمهم في عدة معارك، وقام بشن عدة هجمات خارجية عليهم في أراضيهم الأصلية، ولم تقتصر جهود أحمس الحربية على مقاتلة الهكسوس، فقد تحول بعدها إِلى جنوب مصر فقاد ثلاث حملات كبيرة متوالية استهدف فيها بلاد النوبة لتأديب أميرها الذي تعاون مع الهكسوس عليه وبذلك أصبحت الحضارة المصرية القديمة تحت حكم ملوك طيبة المصريين.

ما بعد الهكسوس

أقصى مدى من أراضي مصر القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد الدولة الحديثة

تغيرت العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلى الهجوم والغزو وذلك بعدما اتضح لهم أن جيرانهم من الشعوب الأخرى يريدون احتلال أرضهم ولذلك يجب الدفاع عن مصر بخلق بُعد استراتيجي لها في أراضي أخرى مما جعل الدولة الحديثة التي أسسها كامس الأخ الأكبر لأحمس تؤسس جيشاً نظامياً محترفاً ومدرباً لأول مرة في مصر وقد حدث من أسلحته مما جعلهم يوسعون حدود مصر ويقيمون أول وأكبر إمبراطورية في العالم آنذاك[75] من الأناضول شمالاً إلى القرن الأفريقي جنوباً ومن الصحراء الليبية غرباً إلى الفرات شرقاً. وهذا الجيش الجديد كان يعاونه الأسلحة المشتركة وأسطول بحري، لأن الجيش المصري أيام حكم الفراعنة الأوائل وحتى الهكسوس كان من المشاة لأن الفروسية كانت الحصان والعربة.

امتدت حدود مصر التي كانت تشمل مملكة كوش في شمال السودان إلى آسيا لأول مرة أيام الفتوحات الخارجية كحرب وقائية ضدها حتى الفرات بالعراق أيام الملك تحتمس الأول وحفيده الملك تحتمس الثالث قام بتوسعة الإمبراطورية المصرية إلى أقصى اتساع وصلت إليها من حدود إيران شرقاً إلى حدود تونس غرباً حالياً ومن جنوب تركيا على يد الملك رمسيس الثاني الذي هزم الحيثيين إلى القرن الأفريقي لتشمل إثيوبيا وبلاد بونت.

بعد نهاية حكم الهكسوس بدأ عصر النهضة الثاني في مصر وكان بداية الشروق للإمبراطورية المصرية والتي عرفت أقصى امتداد لها في عصر الملك العظيم تحتمس الثالث حيث تحولت الإستراتيجية المصرية من الدفاع داخل الأرض المصرية إلى الدفاع من خارجها، فامتدت الدولة المصرية من العراق إلى ليبيا ومن تركيا إلى الجندل الرابع في السودان حالياً.

الأصل

كان الهكسوس، حكام الأسرة الخامسة عشر في مصر، من أصول غير مصرية. وهناك العديد من النظريات حول هويتهم العرقية. ويتجه أغلب علماء الآثار إلى اعتبارهم شعب (سامي اللغة) قادم من سيناء والنقب، حيث أسماء حكامهم سامية عمورية، مثل خيان وصكير حار وأبوفيس وخامودي، تعتبر من الأسماء السامية العمورية. كانت مملكة الهكسوس تتركز في شرق دلتا النيل ومصر الوسطى، وكانت محدودة في المساحة حيث لم تمتد أبداً لتشمل صعيد مصر والتي كان يحكمها حكام مصريون من طيبة. يبدو أن علاقة الهكسوس بالجنوب كانت ذات طبيعة تجارية، ومع ذلك فمن الظاهر أن الأمراء الطيبيون اعترفوا بالحكام الهكسوس، وربما اضطروا لدفع جزية لفترة من الزمن. أقام حكام الأسرة الخامسة عشر من الهكسوس عاصمتهم ومقر حكومتهم في ممفيس والمقر الصيفي في زوان (أواريس، صان الحجر حالياً).

تداخل حكم الملوك الهكسوس مع حكم الفراعنة المصريين للاسرتين السادسة عشر والسابعة عشر، وتعرف تلك الفترة بالفترة الانتقالية الثانية. طرد أول فراعنة الأسرة الثامنة عشر، أحمس الأول الهكسوس من حصنهم الأخير في شاروهين في غزة في العام السادس عشر من حكمه. يرى الباحثون الاستخدام المتزايد للجعارين وتبني الفن المصري من قبل الأسرة الخامسة عشر على أنهم تمصّروا تدريجياً. استخدم الهكسوس الألقاب المصرية والمقترنة بالفراعنة المصريين، واتخذوا الإله ست ليمثل معبودهم الفخري. استمر المصريون في اعتبار الهكسوس غزاة أجانب حتى تم طردهم من مصر في آخر المطاف. وصار حكام الأسرة الثامنة عشر مصريون، وهم الخلفاء المباشرون للأسرة السابعة عشر الطيبين، والذين كانوا قد بدأوا وقادوا الحرب ضد الهكسوس لتحرير وطنهم مصر.

انظر أيضًا

مصادر

  • وصف مصر/تاليف ب. س. جيرار ؛ ترجمة زهير الشايب، منى زهير الشايب/القاهرة: دار الشايب للنشر، 1992.
  • معالم تاريخ وحضارة مصر الفرعونية/سيد توفيق/القاهرة : دار النهضة العربية، 1990.
  • تاريخ المشرق/ماسبيرو ؛ ترجمة أحمد زكى/د.ن، 1897.

مراجع

  1. "Hyksos | History, Kings, & Significance". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. Redford D., Egypt, Canaan and Israel in ancient times, 1992
  3. K. S. B.; Bülow-Jacobsen, Adam (1997). The Political Situation in Egypt During the Second Intermediate Period, C. 1800-1550 B.C. (باللغة الإنجليزية). Museum Tusculanum Press. ISBN 978-87-7289-421-8. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. "Egypt: Middle Kingdom and Second Intermediate Period (2050-1550 BC))". www.cemml.colostate.edu. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Manfred Bietak: Egypt and Canaan During the Middle Bronze Age, BASOR 281 (1991), pp. 21-72 see in particular page 38.
  6. Siegfried (2013-10-08). Egyptian Relgion (باللغة الإنجليزية). Routledge. ISBN 978-1-136-54249-7. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. Chester G. (1991). A History of the Ancient World (باللغة الإنجليزية). Oxford University Press. ISBN 978-0-19-506628-9. مؤرشف من الأصل في 26 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. Stiebing, Jr., William H. (1971). "Hyksos Burials in Palestine: A Review of the Evidence". Journal of Near Eastern Studies. 30 (2): 110–117. doi:10.1086/372103. JSTOR 543203. "عادة ما يتم تصنيف الهكسوس على أنهم خليط من الشعوب، بشكل أساسي من الساميين الذين إستوطنوا غرب آسيا، إلا أن العناصر الهندو-أوروبية والحورية كانت بين القيادات."
  9. Ochsenwald, William L. "Syria: Early history". Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica, Inc. Retrieved 8 September 2012. "من المؤكد أن حشود الهكسوس الهجينة تضمنت حوريين من الذين لم يكونوا هم أنفسهم من العنصر الآري، إلا إنهم كانوا تحت حكم وتأثير الآريين، وتعلموا منهم إستخدام العربات الحربية الخفيفة والأحصنة في المعارك، التي قد أدخلوها في مصر وسوريا وبلاد الرافدين."
  10. Bernal 1987, p. 39: "يبدوا أن الثورة التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية ضد كراهية السامية ونظريات تفوق العرق الآري كان لها تأثير كبير على المواقف تجاه الهكسوس. ويميل العلماء الآن إلى رفض وجود العناصر الحورية فضلاً عن الهندو-أوربية بين الهكسوس ... وبقدر ما أستحسن الميول السياسية للذين ينكروا تأثير العناصر الحورية أو الهندو-أوربية على الهكسوس والأدلة التي لا تشير إلى وجود عناصر حورية وربما هندو-آري بين الهكسوس وغيرها من الأدلة الأخرى، أظن أنهم مخطئون، فهذا العنصر ربما كان مرتبط بالعربات الحربية."
  11. Berlinerblau 1999, p. 51: "إن برنال ليس جاهلاً بحقيقة أن إفتراض العناصر الآرية والحورية لقيادة الهكسوس، هي مغازلة لبعض الجوانب الأكثر إثارة للقلق في النموذج الآري ... فالصورة النازية لتفوق العنصر الآري قد إستندت إلى مثل هذه النظريات. ومع الإعتراف بما يترتب على فرضيته فإن المؤلف يرفض التراجع، مشيراً إلى أنه "ينبغي على المرء التمييز بجلاء بين ما يحبه وما هو محتمل.""
  12. Grimal, Nicolas. A History of Ancient Egypt, p.193. Librairie Arthéme Fayard, 1988.
  13. Redford, Donald B. History and Chronology of the 18th Dynasty of Egypt: Seven Studies, pp.46–49. University of Toronto Press, 1967.
  14. An Introduction to the Old Testament Pentateuch, Herbert Wolf. p.172 نسخة محفوظة 17 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  15. The Chronology Of The Old Testament, Floyd Nolen Jones. p.50 نسخة محفوظة 17 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  16. The religion and culture of Israel: an introduction to Old Testament thought, Frank E. Eakin .p. 335
  17. Booth, Charlotte. The Hyksos Period in Egypt. p.15-18. Shire Egyptology. 2005. ISBN 0-7478-0638-1
  18. John R. Baines; Peter F. Dorman. "Ancient Egypt: The Second Intermediate Period". No ID. الموسوعة البريطانية المحدودة (شركة). مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 مارس 2014. The effect of these changes was to bring Egypt, which had been technologically backward, onto the level of southwestern Asia. Because of these advances and the perspectives it opened up, Hyksos rule was decisive for Egypt’s later empire in the Middle East. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. New Kingdom Egypt, Mark Healy,Angus McBride. p.9
  20. The ancient world, Richard A. Gabriel. p.171
  21. p5. 'The Encyclopedia of Military History' (4th edition 1993), Dupuy & Dupuy.
  22. Booth, Charlotte. The Hyksos Period in Egypt. p.29-31. Shire Egyptology. 2005. ISBN 0-7478-0638-1
  23. this word was not quoted in the A Greek-English Lexicon editions of 1853 and of 1893.
    And also the full acronym used for title of Manetho's work
  24. Rainer Hannig: Großes Handwörterbuch Ägyptisch-Deutsch : (2800-950 v. Chr.). von Zabern, Mainz 2006, ISBN 3-8053-1771-9, p. 606 and 628–629.
  25. Folker Siegert: Flavius Josephus: Über die Ursprünglichkeit des Judentums. p. 111.
  26. Josephus, Flavius, Against Apion, 1:86–90.
  27. Josephus, Flavius, Against Apion, 1:234–250.
  28. Miriam. - From Prophet to Leper. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. "Egyptian Account of the Leper's Exodus". www.skeptically.org. مؤرشف من الأصل في 26 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. "Canaan". Encyclopædia Britannica Online. Retrieved 2 September 2018. يتضمن غيرهم من الغزاة المصريين والهكسوس. والهكسوس هم مجموعة من الشعوب الأسيوية، يبدو أنهم هاجروا إلى هناك من شمال فلسطين. كما أن الحوريين (حوريون العهد القديم) أيضاً قد جائوا إلى كنعان من الشمال.. نسخة محفوظة 11 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
  31. Barnett, Richard David; Ochsenwald, William L.; Bugh, Glenn Richard. "Lebanon: Origins and relations with Egypt". Encyclopædia Britannica Online. Retrieved 2 September 2018. لقد قام غزاة جدد (الهكسوس) في القرن الثامن عشر بتدمير حكم العموريين في جبيل، ومن ثم إنتقلوا إلى مصر ووضعوا نهاية لحكم الدولة المصرية الوسطى (1630 قبل الميلاد). ولا يُعرف إلا القليل عن أصل الهكسوس، ولكن يبدوا أنهم عرقياً شعب هجين يتضمن مجموعة كبيرة من العنصر السامي، حيث أن المعبودات الفينيقية مثل بعل وعناة قد تم رسمهم في مجمعهم الإلهي. نسخة محفوظة 21 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  32. See p. 37 in: Gunn, Battiscombe (1919). "New Renderings of Egyptian Texts: II. The Expulsion of the Hyksos". The Journal of Egyptian Archaeology. 5 (1): 36–56. JSTOR 3853549 نسخة محفوظة 29 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
  33. History of Egypt from the Earliest Time to the Persian Conquest, James Henry Breasted, p. 216, republished 2003, ISBN 0-7661-7720-3
  34. Flavius Josephus, Against Apion, I:75–77. "إستولوا عليها بسهولة بدون توجيه أي ضربة عسكرية؛ وقد تغلبوا على حكام الأراضي، ومن ثم أحرقوا مدننا بدون رحمة، وسووا بالأرض معابد الآلهة ... وفي نهاية الأمر قاموا بتعيين واحداً منهم ملكاً وكان إسمه ساليتس. وجعل مقر حكمه في ممفيس، وفرض الجزية على مصر العليا والسفلى، ودائماً ما كان يترك حاميات عسكرية في أفضل المواقع
  35. Winlock, Herbert E., The Rise and Fall of the Middle Kingdom in Thebes.
  36. Guilmartin, John F. "Military Technology". Encyclopædia Britannica Online. Retrieved September 2, 2018. قامت القبائل الإيرانية حولي عام 1600 قبل الميلاد بإدخال الخيول الحربية إلى وادي الرافدين من الشمال، إلى جانب مركبة خفيفة على عجلتين. ويبدوا أن الهكسوس أدخلوا المركبة الحربية إلى مصر بعد ذلك بوقت قصير، والتي كانت تُعتبر في ذلك الوقت تكنولوجيا متقدمة. نسخة محفوظة 2020-04-24 على موقع واي باك مشين.
  37. Casolani, Charles Edward. "Horsemanship". Encyclopædia Britannica Online. Retrieved September 2,2018. إن الحيثيين والأشوريين والبابليين من بين أول الشعوب الذين حاربوا وإصطادوا من على ظهور الخيول؛ والهكسوس في نفس الوقت (حوالي 1500 قبل الميلاد) أدخلوا الخيول إلى مصر وإستقلوها في كل معاركهم.
  38. "Chariot | vehicle". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. Booth, Charlotte. . p.10. Shire Egyptology, 2005. ISBN 0-7478-0638-1
  40. Callender, Gae, "The Middle Kingdom Renaissance," in Ian Shaw, ed. The Oxford History of Ancient Egypt, Oxford University Press, 2003 ISBN 978-0-19-280458-7 p. 157. "يبدوا أن الإستيعاب الكبير للأسيويين الذي قد حدث جزئياً لتقديم الدعم المالي لأعمال البناء الواسعة قد شجع ما يطلق عليهم هكسوس إلى الإستقرار في الدلتا، والذي أدي في النهاية إلى إنهيار الحكومة الوطنية المصرية.
  41. Booth, Charlotte. . p.10. Shire Egyptology. 2005. ISBN 0-7478-0638-1
  42. Bard, Kathryn (1999). Encyclopedia of the Archaeology of Ancient Egypt. Routledge. p. 225. ISBN 978-0-415-18589-9. نسخة محفوظة 2020-05-29 على موقع واي باك مشين.
  43. The Hyksos: New Historical and Archaeological Perspectives, ed. Eliezer Oren, University of Pennsylvania 1997. cf. Janine Bourriau's chapter of the archaeological evidence covers pages 159-182
  44. The Oxford History of Ancient Egypt, editor Ian Shaw, p. 195, Oxford University Press, 2002, ISBN 0-19-280293-3
  45. Jacquetta Hawkes. (1963). The World of the Past, p. 444 "لم يعد أحداً يعتقد بأن الحكام الهكسوس ... يمثلون غزواً من حشد أسيوي محتل ... فقد كانوا مجموعات رحالة قد أتوا إلى مصر منذ فترة طويلة لأغراض تجارية وغيرها من الأهداف السلمية.
  46. John Van (2010-04-01). The Hyksos: A New Investigation (باللغة الإنجليزية). Wipf and Stock Publishers. ISBN 978-1-60899-533-2. مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. Encyclopaedia Britannica Online. Kenyon, Kathleen Mary; Bugh, Glenn Richard."Palestine". Retrieved 2 September 2018. ربما هؤلاء قد قام الهكسوس الأسيويين بإدخالهم، و قد يكونوا ذوات صلة بالعموريين، الذين ضمنوا حكم شمال مصر حوالي 1630 قبل الميلاد. و قد يتضمن الهكسوس عناصر من مجموعة من الشعوب هي إلى حد كبير شعوب سامية يُطلق عليهم العبيرو. نسخة محفوظة 2020-05-27 على موقع واي باك مشين.
  48. Ryholt, Kim S.B. (1997). The Political Situation in Egypt during the Second Intermediate Period c. 1800-1550 B.C. Museum Tuscalanum Press. p. 128.
  49. Hollar 2011, pp. 62–63 نسخة محفوظة 2020-05-30 على موقع واي باك مشين.
  50. Schaeffer, Claude Frederic-Armand. "Ugarit". Encyclopaedia Britannica Online. Retrieved September 1, 2018. يبدوا أن أوغاريت كانت خلال القرن الثامن عشر و السابع عشر قبل الميلاد تحت حكم قبائل جديدة مرتبطة بالهكسوس، ربما كانوا يتكونوا بشكل رئيسي من الحوريين و الميتانيين، الذين قاموا بتشويه الآثار المصرية. نسخة محفوظة 2020-04-07 على موقع واي باك مشين.
  51. Bright 2000, p. 60 نسخة محفوظة 2020-05-30 على موقع واي باك مشين.
  52. Drews 1994, p. 57 نسخة محفوظة 2020-05-30 على موقع واي باك مشين.
  53. Drews 1994, p. 254 نسخة محفوظة 2020-05-30 على موقع واي باك مشين.
  54. Hitti 2004, p. 146 "هم في الأصل حشد بشري هجين غير مصنف إنصهروا في بوتقة واحدة شرق البحر المتوسط ثم إنسكبوا من على هذه الحافة و وصلوا إلى مصر. فالهكسوس يمثلوا حركة تضمنت بجانب الساميين غيرهم من الحوريين و الحيثيين و الميتانيين. كما كان من بينهم ايضاً الخيرو. و ربما قد تكون الحركة ذات صلة بالهندو-إيرانيين أو الهندو-أوربيين بالشمال، بما فيهم من الكاشييون من بلاد ما بين النهرين. فأصبح الكنعانيون أو العموريون هم العنصر المتبلور الذي يمكن إثباته بأسماء حكامهم الأوائل كما ظهروا على معالمهم الأثرية و الجعارين ... إن إرتباط الهكسوس بالحضارة الهندو-أوربية بالشمال قد تم توثيقه بإستخدامهم للخيول التي كانت تُعتبر ملكية قيمة شاركهم فيها الكاشيون. و بالإضافة إلى الخيول التي أدخلوها إلى سوريا و من ثم غلى مصر، فإن الهكسوس قد جلبوا معهم العجلات الحربية إلى كلا البلدين. . نسخة محفوظة 2020-05-30 على موقع واي باك مشين.
  55. McNeill 2009, p. 112 نسخة محفوظة 2020-05-30 على موقع واي باك مشين.
  56. Marc Van De Mieroop (2011). A History of Ancient Egypt. p. 149. ISBN 9781444359190. نسخة محفوظة 2018-07-21 على موقع واي باك مشين.
  57. Michael C. Astour (1967). Hellenosemitica: An Ethnic and Cultural Study in West Semitic Impact on Mycenaean Greece. p. 93. نسخة محفوظة 2018-07-21 على موقع واي باك مشين.
  58. John Van Seters (2010). The Hyksos: A New Investigation. p. 185. ISBN 9781608995332 نسخة محفوظة 2018-07-21 على موقع واي باك مشين.
  59. J.R Kupper (1963). The Cambridge Ancient History, Northern Mesopotamia and Syria. p. 38 نسخة محفوظة 2018-07-21 على موقع واي باك مشين.
  60. Lioyd, A.B. (1993). Herodots, Book II: Commentary, 99-182 v. 3 Brill. p. 76. . ISBN 978-90-04-07737-9. Retrieved 23 December 2011 نسخة محفوظة 2020-06-01 على موقع واي باك مشين.
  61. Bietak, Manfred "Second Intermediate Period, overview" in Kathryn Bard, ed., Encyclopedia of the Archaeology of Ancient Egypt Routledge 1999 ISBN 0-415-18589-0 p57
  62. Kim Ryholt, The Political Situation in Egypt during the Second Intermediate Period c.1800-1550 B.C., Museum Tuscalanum Press, 1997. p.126
  63. [1] Ryholt, op. cit., p.126 An example given by Ryholt "is the family of the kings Warad-Sin and Rim-Sin of Larsa.لقد كان أبوهم حاكم لقبيلتين عموريتين، إلا أنه هو و جدهم يحملون أسماء عيلامية، بينما هما أنفسهم يحملون أسماء آكدية، و أحدى أخواتهم تحمل إسم سومري
  64. Pritchard (ed.), Ancient Near Eastern Texts Relating to the Old Testament (ANET), pp 232f.
  65. James K. Hoffmeier, Book Review of The Hyksos: New Historical and Archaeological Perspectives, ed. Eliezer Oren, University of Pennsylvania 1997. in JEA 90 (2004), p.27
  66. Booth, Charlotte. . p.15-18. Shire Egyptology. 2005. ISBN 0-7478-0638-1
  67. Booth, Charlotte. . p.29-31. Shire Egyptology. 2005. ISBN 0-7478-0638-1
  68. The Oxford History of Ancient Egypt, editor Ian Shaw, p. 186, Oxford University Press, 2002, ISBN 0-19-280293-3
  69. The Culture of Ancient Egypt, John Albert Wilson, p. 160, University of Chicago Press, org. pub 1956 -still in print 2009, ISBN 0-226-90152-1
  70. Of God and Gods, Jan Assmann, p47-48, University of Wisconsin Press, 2008, ISBN 0-299-22550-X
  71. ANET, p.233f
  72. Justin Martyr, Hortatory Address to the Greeks (ch 9) in Volume 1 of Roberts, A., & Donaldson, J. (1950). The Ante-Nicene Fathers: Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. Grand Rapids: W.B. Eerdmans Pub. Co., page 277.
  73. E.g. Pseudo-Apollodorus, Bibliotheca ,2.1.4.
  74. Karl Kerenyi, The Heroes of the Greeks 1959 (1974:30): "Belos, whose name reproduces the Phoenician Ba'al, 'Lord'".
  75. History of Egypt from the Earliest Time to the Persian Conquest, جيمس هنري برستد، p. 216, republished 2003, ISBN 0-7661-7720-3
    • بوابة آسيا
    • بوابة مصر القديمة
    • بوابة الشرق الأوسط القديم
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.