برهنة

البرهنة هي رؤية أن العبارة أو السؤال يكون مباحًا فقط إذا كانت هناك طريقة لتحديد ما إذا كانت العبارة صحيحة أو خاطئة، أو تحديد إجابة السؤال. وترتبط هذه الرؤية ارتباطًا وثيقًا بـأنصار الوضعية المنطقية في أوائل القرن العشرين، الذين وضعوا مبدأً للتمييز بين العبارات التأكيدية الهادفة وغير الهادفة وقاموا بتطبيق هذا المبدأ. ولكن تعود الفكرة الأصلية للبرهنة إلى ما قبل ذلك الزمان بكثير، فهي ترجع على الأقل إلى هيوم والتجريبيين الذين يؤمنون بأن الرصد هو السبيل الوحيد لاكتساب المعرفة.

تحتوي هذه المقالة اصطلاحات معربة غير مُوثَّقة. لا تشمل ويكيبيديا العربية الأبحاث الأصيلة، ويلزم أن تُرفق كل معلومة فيها بمصدر موثوق. فضلاً ساهم في تطويرها من خلال الاستشهاد بمصادر موثوقة تدعم استعمال المصطلحات المعربة في هذا السياق أو إزالة المصطلحات التي لا مصادر لها.(نقاش) (أكتوبر 2015)
تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة. (أغسطس 2015)

من الناحية التاريخية، تم استخدام معايية البرهنة لإثبات عدم جدوى أو خطأ أو عدم علمية أو بطريقة أخرى عدم مشروعية العديد من الحجج الفلسفية، نظرًا لتقديرها لعبارات أو مفاهيم لا يمكن التحقق منها. ولقد استخدم أنصار الوضعية المنطقية البرهنة جهارًا لاستبعاد العبارات الدينية والميتافيزيقية والجمالية والأخلاقية باعتبارها عبارات غير هادفة. ولكن لم يجد جميع أنصار البرهنة أن جميع تلك العبارات من تلك الأنواع عبارات لا يمكن التحقق منها. فعلى سبيل المثال، رأى البراجماتيون الكلاسيكيون أن البرهنة هي الدليل لعمل الصواب في الدين وفي الميتافيزيقا والأخلاق.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.