بطن

البطن (الإنجليزيّة: The abdomen، وبشكل أقل رسميَّةً the belly و stomach و midriff) هو الجزء من الجسم الواقع بين الصدر و الحوض عند البشر والفقاريات الأخرى. و يُطلق على المنطقة التي يشغلها البطن التجويف البطنيّ. يمتد البطن من الصدر عند الحجاب الحاجز إلى الحوض عند حافة الحوض، التي تمتد من المفصل القطني العُجُزِيّ (القرص بين الفقرات القطنيّة الخامسة L5 و العجزيّة الأولى S1) حتَّى ارتفاق العانة و بينهما حافة مدخل الحوض، فيُدعى الجوف الواقع فوق هذه الحافة وتحت الحجاب الحاجز الصدريّ بـالتجويف البطنيّ. حدود التجويف البطنيّ هي الجدران البطنيّة في الأمام والسطح خلف البريتواني في العمق.

بطن
الاسم اللاتيني
Abdomen
بطن الإنسان والأعضاء التي يحتويها البطن

بطن
تفاصيل
عمل العضلة حركة ودعم الجذع
المساعدة في التنفس
حماية الأجزاء الداخلية
المساعدة في الوقوف
يتكون من سرة ،  وجوف البطن ،  وناحية عانية ،  وخاصرة ،  ومنطقة تحت غضروفية ،  ومنطقة فوق معدية  
جزء من الجزء البطني من الجذع   
ترمينولوجيا أناتوميكا 01.1.00.016  
FMA 9577 
UBERON ID 0000916 
ن.ف.م.ط. A01.923.047 
ن.ف.م.ط. D000005 

الوظيفة

وظيفياً، يحدث في البطن معظم عمليات الهضم و الامتصاص. يتكوّن السبيل الهضميّ من الجزء السفليّ من المريء و المعدة و الاثنا عشر (العفج) و الصائم و الدقاق و الأعور و الزائدة الدوديّة و القولون الصاعد والقولون المعترض والقولون النازل و القولون السيني و المستقيم. هناك أيضاً أعضاء حيويّة أخرى تقع داخل البطن كالكبد و الكلى و البنكرياس و الطحال. تُقسم جدران البطن إلى جدار خلفي وجدار أمامي وجداران وحشيّان.

الحركة والتنفس و الوظائف الأخرى

تمتلك العضلات البطنية وظائف عديدة هامة. فالعضلات البطنية تساعد في عملية التنفس كعضلات إضافية للتنفس. علاوةً على ذلك، تقدم هذه العضلات حمايةً للأعضاء الداخليّة، كما أنها تقدم بالاشتراك مع عضلات الظهر دعامةً للوقوف وتمنح الجسم جزءاً مهمّاً شكليّاً. عندما ينغلق لسان المزمار ويثبت الصدر والحوض تساعد عندها عضلات البطن على السعال والتبول و التقيوء والولادة و التغوّط والغناء.[3] و عند تثبيت الحوض، يمكن لعضلات البطن أن تبدأ حركة الجذع إلى الأمام. كما أن عضلات البطن تمنع فرط التمدّد. و عند تثبيت الصدر، يمكن لعضلات البطن أن تسحب الحوض إلى أعلى، وأخيراً يمكن لعضلات البطن أن تعطف العمود الفقري جانبيّاً ويمكن أن تساعد في دوران الجذع.[3]

الوضع

العضلة المستعرضة البطنيّة أعمق عضلات البطن، ولذا فلا يمكن أن تُلمس من الخارج. و يمكن لها أن تؤثر بشكل كبير على وضع الجسم. العضلات المائلة الباطنة أيضاً عميقة وتؤثر أيضاً على وضع الجسم. كلا العضلتين تشتركان في التدوير والعطف الوحشي للعمود الفقري وتُتسخدمان كذلك لثني ودعم العمود الفقري من الأمام. العضلات المنحرفة الظاهرة أكثر سطحيّة مما سبق ذكره وتشترك كذلك في التدوير والعطف الوحشي للعمود الفقري، كما أنها تساهم في ثبات العمود الفقري إلى أعلى. أما العضلة المستقيمة البطنيّة فليست الأكثر سطحيّةً، بل تُغطى بغمد وتري يمتد من العضلات المنحرفة الظاهرة، وتتظاهر العضلة المستقيمة البطنيّة سطحيَّاً عند التدريب البدني بالعضلة ذات القطع الست 6-pack التي تظهر على البطن، إلا أنه من المفترض أن تكون ذات عشرة قطع لأن هناك خمس قطع في كل جانب، إلا أنه وبسبب وجود قطعتين عضليّتين في كل جانب فوق عظم العانة تماماً وكونهما غير مرئيتين بشكل جيّد لا تظهران على السطح، وبالتالي تتبارز العضلة سطحيّاً بست قطع عضليّة. تتمثّل وظيفة المستقيمة البطنيّة بثني العمود الفقري إلى الأمام عند انقباضها.[4]

المجتمع والثقافة

لمظهر البطن الخارجيّ أهميّة اجتماعية وثقافية متباينة حول العالم، اعتماداً بالدرجة الأولى على نمط المجتمع، فيمكن اعتبار الوزن الزائد مؤشر على الثروة والهيبة بسبب الطعام الزائد، أو كدليل على الحالة الصحيّة السيئة بسبب عدم ممارسة الرياضة. في العديد من الثقافات تُمثِّل تعرية البطن سلوكاً جنسيّاً كما هو الحال في إظهار انقسام الثدي.

التمارين

باعتبار البطن عنصر أساسي في دعم العمود الفقري ومساهم في وضعية جسم الإنسان، فمن المهم تمرين هذه العضلات تجنباً لضعفها، وينبغي الانتباه إلى القيام بهذه التمارين بشكل صحيح تجنباً لحدوث التشنّجات المؤلمة جداً التي تُرافق إجهادها الشديد وكذلك تجنّباً للإصابات. عندما تُمارس هذه التمارين بشكل صحيح، تساهم عضلات البطن في تحسين وضعية الوقوف والتوازن، والحد من احتمال نوبات آلام الظهر وتخفيف شدة هذه الآلام وحماية الظهر من الإصابة عبر تقويته، كما وتساعد هذه التمارين على تجنّب إجراء بعض العمليات الجراحية للظهر، كما وتمنح العضلات البطنيّة المرونة للجسم كذلك. يمكن تمرين العضلات البطنيّة عبر ممارسة تمارين مخصصة من نمط تمارين قوة الجسم العامة كاليوغا والبيلاتس و تا تشي شوان والهرولة و غيرها. كما أن هناك إجراءات أو تقنيّات محددة تستهدف كل عضلة من عضلات البطن دون الأخرى.

الأهمية السريرية

السُمنة البطنيّة حالةٌ تتراكم فيها الدهون البطنيّة أو الحشويّة بشكل كبير بين الأعضاء البطنيّة. تترافق هذه الحالة مع خطر مرتفع لأمراض القلب والربو و السكري من النمط الثاني. إصابة البطن حالة يتعرض فيها البطن لصدمة، يمكن أن تنطوي هذه الحالة على أذية في الأعضاء البطنيّة. كما أن هناك خطر مرتبط بفقد دم حاد وحدوث عدوى.[5] كما يمكن لإصابات الجزء السفليّ من الصدر أن تشتمل على أذية في الطحال والكبد أيضاً.[6] حالة البطن الزورقيّ حالة يُمتصّ فيها البطن للداخل.[7] في حديثي الولادة، قد تُمثّل هذه الحالة فتق حجابيّ.[8] عموماً، تدل هذه الحالة على سوء التغذية.[9] هنا قائمة بأهم الارتباطات السريرية لجميع محتويات البطن

  • فتق بطنيّ
  • فتق شبيغيلي
  • شقوق جراحية
  • اختفاء الخصية
  • فتق فوق المثانة
  • فتق قناة ناك
  • ادرة (قيلة مائية)
  • قيلة دموية
  • التواء الحبل المنوي
  • قيلة دوالية
  • قيلة منوية
  • التهاب الصفاق (التهاب البريتوان)
  • التصاق صفاقي (التصاق بريتواني)
  • دوالي المريء
  • حرقة الفؤاد (داء الارتجاع المعدي المريئي GERD)
  • تضيُّق بوابي ضخامي خلقيّ
  • فتق حجابي
  • قرحة معدية وقرحة هضمية
  • إقفار جيت
  • رتج لفائفي
  • فغر سيني
  • فغر لفائفي
  • التهاب القولون واستئصال القولون
  • التهاب الزائدة الدودية
  • انفتال أمعاء
  • التهاب الردب
  • ضخامة طحال
  • التهاب البنكرياس
  • ضخامة كبدية
  • تشمع الكبد
  • حصاة المرارة
  • فرط ضغط الدم البابي
  • الفواق (الحازوقة)
  • خراج القطنيّة
  • الخراج حول الكلية
  • تدلي الكلية
  • متلازمة الوريد الكلوي (متلازمة الكسارة)
  • الحصيات الكلوية

المرض

العديد من أمراض السبيل الهضميّ تؤثّر على العديد من أعضاء البطن. تتضمن هذه الأمراض أمراض المعدة و أمراض الكبد و أمراض البنكرياس وأمراض المرارة وأمراض قناة الصفراء وأمراض الأمعاء بما فيها التهاب الأمعاء و أمراض البطن و التهاب الرتج و متلازمة القولون المتهيج.

الفحص

يمكن استخدام إجراءات طبية عديدة لفحص أعضاء السبيل الهضميّ. تتضمن هذه الإجراءات التنظير و تنظير القولون و التنظير السيني وتنظير الأمعاء والتنظير المريئي المعدي الاثنا عشري (العفجي). هناك أيضاً عدد من تقنيات التصوير الطبي الممكن استخدامها. بالإضافة إلى ما سبق هناك العلامات السطحيّة التي تُمثِّل مؤشراً هاماً في فحص البطن.

العلامات السطحيّة

المساقط السطحيّة لأعضاء الجذع، بحسب مستويات الفقرات و الأضلاع و الأمعاء.

في الخط الناصف يوجد خنجر كفيف يمتد من الناتئ الرهابي في الأعلى حتى ارتفاق العانة في الأسفل، يمثّل هذا الانخفاض الخط الأبيض في الجدار البطني الأمامي. و في حوالي منتصفه تتوضّع السرّة. يوجد على كل جانب العضلة المستقيمة البطنيّة وتكون واضحة في أصحاب الأجساد الرياضيّة. تتقطّع العضلة المستقيمة البطنيّة بواسطة ثلاث انخفاضات عرضيّة أو أكثر تُمثّل هذه الانخفاضات التقطّعات الوتريّة، يكون هناك عادةً تقطّع وتريّ قرب الناتئ الرهابي وآخر قرب السرة وواحد بينهما. يلتقي انخفاض الخط الأبيض مع انخفاضات التقطّعات الوتريّة العرضيّة قاسمةً سطح البطن إلى ست قطع عضليّة واضحة جداً في أصحاب الأجسام الرياضيّة. الحد الوحشي العلوي للبطن هو الحافة تحت الضلعيّة (عند أو بالقرب من المستوى تحت الضلعيّ) تُشكّله غضاريف الأضلاع الكاذبة (الثامن والتاسع و العاشر) التي لا تلبث أن تتصل مع بعضها. أما الحد الوحشي السفلي للبطن فهو العرف الحرقفيّ و رباط بوبارت الذي يصل بين الشوك الأمامي العلويّ لعظم الحرقفة وأشواك العانة. هذه الحدود السفليّة تُعلَّم بواسطة أثلام مرئية. فوق أشواك العانة على كل جانب تُرى الحلقات البطنيّة الظاهرة والتي تُمثّل فتحات الجدار العضليّ للبطن ينبثق عبرها الحبل المنوي عند الذكر وكذلك يحدث عبرها الفتق الإربي في حال حدوثه. يمكن تخمين مواقع محتويات البطن عبر رسم ثلاث خطوط أفقيّة وخطان عموديان.

الخطوط الأفقية
  • الخط الأعلى يُدعى كذلك الخط عبر البواب و يقع في منتصف المسافة بين الثلمة القصيّة والارتفاق العانيّ وغالباً يقطع فتحة البواب الخاصة بالمعدة التي تتوضّع إلى الأيمن من الخط لاناصف بحوالي إنش واحد. تقع كذلك سرّة كل كلية أخفض قليلاً، بينما تكاد النهاية اليُسرى للخط تُلامس الحد السفليّ من الطحال. يُوافق هذا الخط الفقرة القطنيّة الأولى.
  • الخط الثاني هو الخط تحت الضلعيّ، ويُرسم من أخفض نقطة في القوس تحت الضلعيّة (الغضروف الضلعيّ العاشر). يتوافق هذا الخط مع الجزء العلوي من الفقرة القطنيّة الرابعة، ويبعد إنشاً واحداً أو أكثر عن السرّة. يشير هذا الخط بشكل غير دقيق إلى القولون المستعرض والنهايات السفليّة للكلى والحد الأعلى من الجزء الثالث (القطعة الثالثة) المعترض من الاثنا عشر (العفج).
  • الخط الثالث يُدعى بالخط بين الحُديبيّ ويسير بين حدبتين خشنتين، يُمكن أن يتم الشعور بهما عند الشفة الخارجية من العرف الحرقفيّ على بُعد إنشين ونصف (60 مم) من الشوك الحرقفي العلوي الأمامي. يتوافق هذا الخط مع مستوى الفقرة القطنيّة الخامسة ويمر عبر الدسام اللفائفي الأعوري أو فوقه تماماً، و هي المنطقة التي تتصل بها الأمعاء الدقيقة بالغليظة.
الخطوط الشاقولية

يُرسم الخطّان الشاقوليان أو خطا منتصف بوبارت من النقطة الواقعة في المنتصف بين الشوك الحرقفي العلوي الأمامي و الارتفاق العانيّ على كل جانب و يسير عموديّاً حتى الحافة الضلعيّة.

  • الخط الأيمن هو الأكثر قيمةً، حيث يقع الدسام اللفائفي الأعوري في مكان تقاطع هذا الخط مع الخط بين الحديبتين. تمتد فتحة الزائدة الدوديّة إنشاً واحداً إلى الأسفل عند نقطة ماكبورني. في الجزء العلويّ من الخط يلتقي الخط الشاقولي بالخط عبر البواب عند الحافة السفليّة من الأضلاع و عادةً الضلع التاسع و هنا تقع المرارة.
  • يوافق خط منتصف بوبارت الأيسر في ثلاث أرباعه العلويّة مع الحافة الداخليّة للقولون النازل.

يوافق الهامش تحت الضلعيّ الأيمن مع الحد السفليّ للكبد، بينما تقع الحلمة اليمنى فوقه بحوالي نصف إنش.

مخطط المناطق التسع
الخطوط السطحيّة لمقدمة الصدر و البطن.

تقسم الخطوط الأفقية الثلاث و الشاقوليّان الاثنان سابقة الذكر، تقسم البطن إلى تسع "مناطق". (لاحظ أن السابقة hypo تعني "تحت" و أن السابقة "epi" تعني "فوق"، بينما تشير كلمة "Chondron" إلى غضروف (في هذه الحالة الغضروف الضلعيّ) و الكلمة "gaster" بمعنى معدة. كما تُعكس الاتجاهات "أيمن" و "أيسر" بالنسبة للقارئ، لأن الاتجاهات توافق اتجاهات المريض).

منطقة تحت غضروفية يمنى/ المَراق الأيمنمنطقة فوق معديّة / الشرسوفمنطقة تحت غضروفية يسرى/ المَراق الأيسر
المنطقة القطنيّة / الوحشيّة أو الخاصرة اليمنىالمنطقة السريةالمنطقة القطنيّة / الوحشيّة أو الخاصرة اليسرى
المنطقة الأُرْبِيّة / الحفرة الحرقفيّة اليمنىالمنطقة الخثليّة/فوق عانيّةالمنطقة الأُرْبِيّة / الحفرة الحرقفيّة اليسرى

الحفرة الحرقفية اليمنى منطقة شائعة للألم و الضيق عند المرضى المصابين بالتهاب الزائدة الدوديّة.

المخطط الرباعي
أرباع البطن.

و هي طريقة أخرى لتقسيم البطن إلى أربعة أجزاء فقط.

ربع علوي أيمن

ربع علوي أيسر

ربع سفلي أيمن

ربع سفلي أيسر

مخططا تقسيم البطن إلى تسع مناطق و إلى أربع مناطق.

حيوانات أخرى

التنادد العياني بين الإنسان و الحشرة
في النملة العاملة، يتألف البطن من الوسْط الذي يلتحم بالصدر، و الجسم الخلفي الذي ينقسم إلى عُنيق و معدة بصلية.

يتكوّن البطن عند غير الفقاريات من سلسلة من الصفائح العلوية المعروفة باسم القطع الظهريّة و صفائح سُفليّة معروفة باسم القطع القصيّة، و يُحمل الكائن بأكمله بواسطة غشاء قويّ قابل للتمدّد. يحتوي بطن الحشرات على أعضاء السبيل الهضميّ و الجهاز التنفسيّ، و يتألف البطن عندها من أحد عشر قطعة في معظم الحشرات على الرغم من أن القطعة الثانية عشر غائبة في بالغي معظم الرُتب الراقية. عدد هذه القطع يتنوع من أنواع إلى أخرى حيث ينخفض عدد القطع إلى سبع في نحل العسل. في الكهدليات (قافزات الذيل) يمتلك البطن ست قطع فقط. في بعض الأحيان يكون البطن مُعَدَّلاً بشكل كبير. ففي ذوات الخصر (النحل و النمل والدبابير) تنصهر القطعة الأولى للبطن مع الصدر فيما يُدعى الوسْط Propodeum. في النمل تُشكِّلُ القطعة الثانية العُنيق الضيّق. بعض النمل يمتلك قطعة قبل عُنيقيّة، فيما تُشكّل القطع البقيّة المعدة البصليّة.[10] يُسمى العُنيق و المعدة معاً (القطع البطنيّة الثانية و ما بعد) بالجسم الأمامي. على عكس مفصليّات الأرجل، لا تمتلك الحشرات أي أرجل على بطنها في الشكل البالغ، على الرغم من أن أوليات الذنب تملك زوائد شبيهة بالأرجل على القطع البطنية الثلاث الأولى، و عتيقات الفك فك كذلك تمتلك "إبر" صغيرة مفصليّة تُعتبر في بعض الأحيان زوائد بدائيّة. العديد من حرشفيات الأجنحة. زوائد سمينة تُدعى بالأرجل الأمامية (فضلاً عن الأرجل الصدرية المألوفة)، و تسمح هذه الزوائد بالإمساك بحواف أوراق النبات أثناء تجوالهم. في العنكبيات (العناكب و العقارب و أقاربها) يُستخدم مصطلح البطن بالتبادل مع "opisthosoma" "الجسم الخلفي" و هو القسم الخلفي من الجسم و يحمل هذا الجزء الساقين و الرأس.

انظر أيضاً

مصادر

  1. "Ruminant." The Veterinary Dictionary. Elsevier, 2007. Accessed: 22 Oct 2007 نسخة محفوظة 13 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. Peritoneum. The Veterinary Dictionary. Elsevier, 2007. Accessed: 22 Oct 2007 نسخة محفوظة 13 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  3. "Abdominal cavity". Encyclop?dia Britannica. I: A-Ak – Bayes (الطبعة 15th). Chicago, IL: Encyclop?dia Britannica, Inc. 2010. صفحات 19–20. ISBN 978-1-59339-837-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. "The Abdominal Muscle Group". مؤرشف من الأصل في 26 ديسمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 يوليو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Jansen JO, Yule SR, Loudon MA (April 2008). "Investigation of blunt abdominal trauma". BMJ. 336 (7650): 938–42. doi:10.1136/bmj.39534.686192.80. PMC 2335258. PMID 18436949. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. Wyatt, Jonathon; Illingworth, RN; Graham, CA; Clancy, MJ; Robertson, CE (2006). Oxford Handbook of Emergency Medicine. Oxford University Press. صفحة 346. ISBN 978-0-19-920607-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. al.], consultants Daniel Albert ... [et (2012). Dorland's illustrated medical dictionary (الطبعة 32nd). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. صفحة 2. ISBN 978-1-4160-6257-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. Durward, Heather; Baston, Helen (2001). Examination of the newborn: a practical guide. New York: Routledge. صفحة 134. ISBN 978-0-415-19184-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. Ferguson, Charles (1990). "Chapter 93: Inspection, Auscultation, Palpation, and Percussion of the Abdomen". In Walker, HK; Hall, WD; JW, Hurst (المحررون). Clinical Methods: The History, Physical, and Laboratory Examinations (الطبعة 3rd). Boston: Butterworths. اطلع عليه بتاريخ 27 نوفمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. "Glossary of Descriptive Terminology". Desertants.org. مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 08 يوليو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

    روابط خارجية

    •  "Abdomen" . Collier's New Encyclopedia. 1921. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة تشريح
    • بوابة طب
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.