بلعام بن باعوراء

بلعام أو بلعم بن باعوراء[1] (بالعبرية: בִּלְעָם) هو كاهن ذُكر في التوراة (العهد القديم) بدأت قصته في سفر العدد الإصحاح 22، كما ذُكرت له قصة في القرآن الكريم والتراث الإسلامي، حيث يُعتقد أنه المقصود من الآيتين 175 و176 من سورة الأعراف. تشير المصادر الكهنوتية أن بلعام كان نبيًا لكنه لم يكن من بني إسرائيل، وأنه ابن باعوراء.[2]

بلعام والملاك، لوحة لغوستاف جاغر 1836.

أمر بالاق بن صفور ملك موآب بلعام أن يلعن شعب نبي الله موسى ويدعو عليهم، لكن بلعام رفض، وأغراه الملك بالمال، لكنه رفض أيضًا. فأخذه بالاق إلى الجبل المشارف على البرية ليدعو على بني إسرائيل، لكن بلعام نطق بلعن شعب موآب ومباركة بني إسرائيل، وحاول بالاق ثلاث مرات، كل مرة يأخذ بلعام إلى جبل آخر ويبنى له سبعة مذابح ويضحي بسبعة ثيران وسبعة أكباش لكي يلعن بني إسرائيل، لكن ينتهى به المطاف إلى مباركتهم وليس لعنهم. وقُتل بلعام على يد بني إسرائيل في معركة انتقامية ضد الميدانيين في النهاية.[3]

بلعام حسب العهد القديم

بلعام والملاك. نورمبرغ كرونيكل (1493)
بلعام والحمار، بقلم رامبرانت فان راين، 1636.

تحدث قصة بلعام الرئيسية خلال فترة إقامة بني إسرائيل في سهول موآب، شرق نهر الأردن، في ختام الأربعين عامًا من التيه، قبل وقت قصير من وفاة موسى، بعد أن هزم بنو إسرائيل بالفعل ملكين في شرق الأردن: سيحون ملك الأموريين، وعوج ملك باشان.[4] فشعر بالاق ملك موآب بالقلق وأرسل شيوخ مديان ورسله الموآبيين إلى بلعام بن باعوراء،[5] لحثه على المجيء ولعن بني إسرائيل. لأن بلعام كان معروفًا بأنه مستجاب الدعاء، فأرسل بالاق الرسل ورؤساء موآب إلى بلعام ليقولوا له: هُوَذَا شَعْبٌ قَدْ خَرَجَ مِنْ مصر. هُوَذَا قَدْ غَشَّى وَجْهَ الأَرْضِ، وَهُوَ مُقِيمٌ مُقَابِلِي. فَالآنَ تَعَالَ وَالْعَنْ لِي هذَا الشَّعْبَ، لأَنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي، لَعَلَّهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكْسِرَهُ فَأَطْرُدَهُ مِنَ الأَرْضِ، لأَنِّي عَرَفْتُ أَنَّ الَّذِي تُبَارِكُهُ مُبَارَكٌ وَالَّذِي تَلْعَنُهُ مَلْعُونٌ. (العدد: 22: 5، 6).

فقال لهم بلعام بيتوا عندي هذه الليلة حتى يأتيني الجواب من الرب، فأوحى الرب إلى بلعام: لاَ تَذْهَبْ مَعَهُمْ وَلاَ تَلْعَنِ الشَّعْبَ، لأَنَّهُ مُبَارَكٌ. فرد بلعام على الرسل بالرفض، فأرسل بالاق أعظم وأكثر إلى بلعام، وعرضوا عليه المال، فقال لهم بلعام: وَلَوْ أَعْطَانِي بَالاَقُ مِلْءَ بَيْتِهِ فِضَّةً وَذَهَبًا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَتَجَاوَزَ قَوْلَ الرَّبِّ إِلهِي لأَعْمَلَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا.[6] ولكن هذه المرة أوحى الرب إليه أن يذهب مع الرجال، فانظلق في الصباح معهم.

والغريب أن القصة في سفر العدد تقول بأن الرب غضب لأنه ذهب، بالرغم من أن الرب هو الذي أمره بالذهاب، وأرسل ملاك الرب لمنعه ومعه سيف. في البداية لم يرى بلعام الملاك، ولكن الحمار رآه، وحاول الحمار تجنب الملاك، فقام بلعام بضرب الحمار ثلاث مرات، فتحدث الحمار إلى بلعام يسأله لماذا يضربه، وفي هذه المرحلة يُسمح لبلعام برؤية الملاك، الذي يبلغه بأن خروج الحمار عن الطريق هو السبب الوحيد الذي جعل الملاك لا يقتل بلعام، فسجد بلعام على الفور، واعتذر للملاك، لكن الملاك أمره أن يستمر في طريقه إلى بالاق.

استقبل بالاق بلعامًا استقبالاً حافلًا، وعاتبه على تأخّره عليه. أمّا بلعام فلفت نظر بالاق إلى أنّه خاضع لله، وأنّه لا يقول ولا يفعل إلا ما يأمره به الله، واستقبل بالاق بلعام في "عير موآب" أي مدينة موآب القريبة من أرنون، قرب الحدود بين موآب وبني إسرائيل، ثمّ سارا إلى "حصوت"، وأقام الملك وليمة له. وذهبا إلى "مرتفعات بعل"، ليقدموا الأضحية على سبعة مذابح بسبعة ثيران وسبعة أكباش، مما يؤدي إلى قيام بلعام بإعطاء نبوءة من قبل الرب.[7] فوضع الرب كلاما في فم بلعام ونطق يبارك بني إسرائيل، فَقَالَ بَالاَقُ لِبَلْعَامَ: «مَاذَا فَعَلْتَ بِي؟ لِتَشْتِمَ أَعْدَائِي أَخَذْتُكَ، وَهُوَذَا أَنْتَ قَدْ بَارَكْتَهُمْ». (العدد: 23: 11) ثم حاول بالاق مرة أخرى وأخذ بلعام إلى حَقْلِ صُوفِيمَ وبنى له سبعة مذابح أيضًا وضحي بسبعة ثيران وسبعة أكباش، فنطق بلعام بمباركة بنى إسرائيل أيضًا. ثم حاول بالاق مرة ثالثة وأخذ بلعام إلى رأس فغور، وبنى له سبعة مذابح أيضًا وضحي بسبعة ثيران وسبعة أكباش فنطق بلعام بمباركة بنى إسرائيل مرة ثالثة. فَاشْتَعَلَ غَضَبُ بَالاَقَ عَلَى بَلْعَامَ، وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ وَقَالَ بَالاَقُ لِبَلْعَامَ: «لِتَشْتِمَ أَعْدَائِي دَعَوْتُكَ، وَهُوَذَا أَنْتَ قَدْ بَارَكْتَهُمُ الآنَ ثَلاَثَ دَفَعَاتٍ. فَالآنَ اهْرُبْ إِلَى مَكَانِكَ. قُلْتُ أُكْرِمُكَ إِكْرَامًا، وَهُوَذَا الرَّبُّ قَدْ مَنَعَكَ عَنِ الْكَرَامَةِ». (العدد: 24: 10).[7]

فيما بعد يصف سفرالعدد 31:16 معركة بني إسرائيل ضد الميدانيين، والتي قُتل بها بلعام: فَتَجَنَّدُوا عَلَى مِدْيَانَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ وَقَتَلُوا كُلَّ ذَكَرٍ. وَمُلُوكُ مِدْيَانَ قَتَلُوهُمْ فَوْقَ قَتْلاَهُمْ: أَوِيَ وَرَاقِمَ وَصُورَ وَحُورَ وَرَابعَ. خَمْسَةَ مُلُوكِ مِدْيَانَ. وَبَلْعَامَ بْنَ بَعُورَ قَتَلُوهُ بِالسَّيْفِ.

بلعام في القرآن والتراث الإسلامي

يرى العديد من المفسرين أن المقصود بالآيتين 175 و176 من سورة الأعراف هو بلعام بن باعوراء:  وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ  وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى ٱلأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ  ، قال عبد الله بن مسعود: هو رجل من بني إسرائيل، يقال له: بلعم بن أبر، وقال مالك بن دينار: كان من علماء بني إسرائيل، وكان مجاب الدعوة، يقدمونه في الشدائد، بعثه نبي الله موسى إلى ملك مدين يدعوه إلى الله، فأقطعه وأعطاه، فتبع دينه وترك دين موسى. ورُوى عن ابن عباس قوله: هو رجل من مدينة الجبارين، يقال له بلعام، وكان يعلم اسم الله الأكبر.[8] قال ابن كثير الدمشقي: هو بلعام - ويقال : بلعم - بن باعوراء أو باعور بن شهوم بن قوشتم بن ماب بن لوط بن هاران بن آزر. وكان يسكن قرية من قرى البلقاء.[9]

وذكر الطبري في تفسيره للآيتين قصة شبيهة بالقصة التى في الإسرائيليات، فقال:[10]

وكان من قصة هذا الرجل: ما حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، عن أبيه: أنه سئل عن هذه الآية: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا) فحدث عن سيار أنه كان رجلا يقال له بلعام، وكان قد أوتي النبوة وكان مجاب الدعوة، قال: وإن موسى أقبل في بني إسرائيل يريد الأرض التي فيها بلعام - أو قال: الشام - قال فرعب الناس منه رعبا شديدا، قال: فأتوا بلعام، فقالوا: ادع الله على هذا الرجل وجيشه! قال: حتى أوامر ربي - أو : حتى أؤامر - قال: فوامر في الدعاء عليهم، فقيل له: لا تدع عليهم، فإنهم عبادي، وفيهم نبيهم. قال: فقال لقومه: إني قد آمرت ربي في الدعاء عليهم، وإني قد نهيت. فأهدوا له هدية فقبلها، ثم راجعوه فقالوا: ادع عليهم. فقال: حتى أوامر. فوامر، فلم يحر إليه شيء. فقال: قد وامرت فلم يحر إلى شيء! فقالوا: لو كره ربك أن تدعو عليهم لنهاك كما نهاك المرة الأولى. قال: فأخذ يدعو عليهم، فإذا دعا عليهم، جرى على لسانه الدعاء على قومه، وإذا أراد أن يدعو أن يفتح لقومه دعا أن يفتح لموسى وجيشه - أو نحوا من ذا إن شاء الله. قال ما نراك تدعو إلا علينا. قال: ما يجري على لساني إلا هكذا، ولو دعوت عليه أيضا ما استجيب لي، ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم. إن الله يبغض الزنا، وإنهم إن وقعوا بالزنا هلكوا، ورجوت أن يهلكهم الله، فأخرجوا النساء يستقبلنهم; فإنهم قوم مسافرون، فعسى أن يزنوا فيهلكوا. ففعلوا. قال: فأخرجوا النساء يستقبلنهم. وكان للملك ابنة، فذكر من عظمها ما الله أعلم به ! فقال أبوها - أو بلعام -: لا تمكني نفسك إلا من موسى! ووقعوا في الزنا. وأتاها رأس سبط من أسباط بني إسرائيل، فأرادها على نفسه، فقالت: ما أنا بممكنة نفسي إلا من موسى. فقال: إن منزلتي كذا وكذا، وإن من حالي كذا وكذا. فأرسلت إلى أبيها تستأمره، قال : فقال لها : فأمكنيه، ويأتيهما رجل من بني هارون ومعه الرمح فيطعنهما. وأيده الله بقوة. فانتظمهما جميعا، ورفعهما على رمحه فرآهما الناس - أو كما حدث - وسلط الله عليهم الطاعون، فمات منهم سبعون ألفا.

قال أبو المعتمر: فحدثني سيار: أن بلعام ركب حمارة له حتى أتى العلولى جعل يضربها ولا تقدم، وقامت عليه فقالت: علام تضربني؟ أما ترى هذا الذي بين يديك؟ فإذا الشيطان بين يديه، قال :فنزل وسجد له، قال الله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا) إلى قوله: (لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)

وقال ابن إسحاق:[9]

أن موسى، عليه السلام، لما نزل في أرض بني كنعان من أرض الشام، أتى قوم بلعام إليه فقالوا له: هذا موسى بن عمران في بني إسرائيل، قد جاء يخرجنا من بلادنا ويقتلنا ويحلها بني إسرائيل، وإنا قومك، وليس لنا منزل، وأنت رجل مجاب الدعوة، فاخرج فادع الله عليهم. قال: ويلكم! نبي الله معه الملائكة والمؤمنون، كيف أذهب أدعو عليهم، وأنا أعلم من الله ما أعلم؟! قالوا له: ما لنا من منزل! فلم يزالوا به يرققونه ويتضرعون إليه، حتى فتنوه فافتتن، فركب حمارة له متوجها إلى الجبل الذي يطلعه على عسكر بني إسرائيل، وهو جبل حسبان، فلما سار عليها غير كثير، ربضت به، فنزل عنها فضربها، حتى إذا أذلقها قامت فركبها. فلم تسر به كثيرا حتى ربضت به، فضربها حتى إذا أذلقها أذن الله لها فكلمته حجة عليه، فقالت: ويحك يا بلعم: أين تذهب؟ أما ترى الملائكة أمامي تردني عن وجهي هذا؟ أتذهب إلى نبي الله والمؤمنين لتدعو عليهم؟ فلم ينزع عنها يضربها، فخلى الله سبيلها حين فعل بها ذلك. فانطلقت به حتى إذا أشرفت به على رأس حسبان، على عسكر موسى وبني إسرائيل، جعل يدعو عليهم، ولا يدعو عليهم بشر إلا صرف الله لسانه إلى قومه، ولا يدعو لقومه بخير إلا صرف لسانه إلى بني إسرائيل. فقال له قومه: أتدري يا بلعم ما تصنع؟ إنما تدعو لهم، وتدعو علينا! قال: فهذا ما لا أملك، هذا شيء قد غلب الله عليه! قال: واندلع لسانه فوقع على صدره، فقال لهم: قد ذهبت مني الآن الدنيا والآخرة، ولم يبق إلا المكر والحيلة، فسأمكر لكم وأحتال، جملوا النساء وأعطوهن السلع، ثم أرسلوهن إلى العسكر يبعنها فيه، ومروهن فلا تمنع امرأة نفسها من رجل أرادها، فإنهم إن زنى رجل منهم واحد كفيتموهم، ففعلوا. فلما دخل النساء العسكر، مرت امرأة من الكنعانيين اسمها " كسبى ابنة صور، رأس أمته " برجل من عظماء بني إسرائيل، وهو " زمرى بن شلوم "، رأس سبط بني سمعان بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، عليهم السلام، فقام إليها، فأخذ بيدها حين أعجبه جمالها، ثم أقبل بها حتى وقف بها على موسى، عليه السلام، فقال: إني أظنك ستقول هذا حرام عليك؟ قال: أجل، هي حرام عليك، لا تقربها. قال: فوالله لا نطيعك في هذا. ثم دخل بها قبته فوقع عليها. وأرسل الله، عز وجل، الطاعون في بني إسرائيل، وكان فنحاص بن أليعازر بن هارون، صاحب أمر موسى، وكان غائبا حين صنع زمرى بن شلوم ما صنع، فجاء والطاعون يجوس في بني إسرائيل، فأخبر الخبر، فأخذ حربته، وكانت من حديد كلها، ثم دخل القبة وهما متضاجعان، فانتظمهما بحربته، ثم خرج بهما رافعهما إلى السماء، والحربة قد أخذها بذراعه، واعتمد بمرفقه على خاصرته، وأسند الحربة إلى لحييه - وكان بكر العيزار - وجعل يقول: اللهم هكذا نفعل بمن يعصيك. ورفع الطاعون، فحسب من هلك من بني إسرائيل في الطاعون فيما بين أن أصاب زمرى المرأة إلى أن قتله فنحاص، فوجدوه قد هلك منهم سبعون ألفا - والمقلل لهم يقول: عشرون ألفا - في ساعة من النهار. فمن هنالك تعطي بنو إسرائيل ولد فنحاص من كل ذبيحة ذبحوها القبة والذراع واللحي - لاعتماده بالحربة على خاصرته، وأخذه إياها بذراعه، وإسناده إياها إلى لحييه - والبكر من كل أموالهم وأنفسهم; لأنه كان بكر أبيه أليعازر.

مراجع

  1. Mangold، Max؛ Cho، See-Young. "A Pronouncing and Phonetic Dictionary of Biblical Names". University of Tübingen. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2012.
  2. "2 Peter 2:15 They have left the straight way and wandered off to follow the way of Balaam son of Beor, who loved the wages of wickedness.". biblehub.com. مؤرشف من الأصل في 9 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2018.
  3. "بلعام | St-Takla.org". st-takla.org. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2020.
  4. Numbers 22:2
  5. Numbers 22:4–5
  6. "حادثة بلعام | تفسير العدد 22 - تفسير سفر العدد الأصحاح الثاني والعشرون - تفسير العهد القديم". st-takla.org. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2020.
  7. "Boulos Feghali". boulosfeghali.org. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2020.
  8. "القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الأعراف - الآية 175". quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2020.
  9. "القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الأعراف - الآية 176". quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2020.
  10. "القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الأعراف - الآية 176". quran.ksu.edu.sa. مؤرشف من الأصل في 9 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2020.
    • بوابة الإنجيل
    • بوابة الإسلام
    • بوابة اليهودية
    • بوابة القرآن
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.