بلوغ (إنسان)

البلوغ هي مجموعة من التغييرات الجسدية ينضج فيها جسم الطفل ليصبح بالغاً قادراً على التكاثر الجنسي. تبدأ هذه العملية بفعل إشارات هرمونية من الدماغ إلى الغدد التناسلية، وهي الخصيتان في الذكر والمبيض في الأنثى. وردّاً على تلك الهرمونات، تنتج الغدد التناسلية هرمونات منبهة للرغبة الجنسية وللنمو، وتعمل على تشكيل وتغيير كل من، الدماغ والعظام والعضلات والدم والبشرة والشعر والصدر والأعضاء الجنسية. يتسارع النمو الجسدي -طولاً وعرضاً- بشكل مضطرد في النصف الأول من مرحلة البلوغ، وتكتمل عند تطور الجسد البالغ بشكله النهائي. وإلى أن تنضج قدرات الذكر والأنثى التناسلية، فإن الاختلافات الجسدية الظاهرة ما قبل البلوغ تنحصر في الأعضاء الجنسية الخارجية فقط.

توزيع الشعر في جسم الإنسان بعد البلوغ

تبدأ الفتيات بالبلوغ في سن 10-11 عاماً بالمعدل، وينهين بلوغهن في عمر 15-17.[1][2][3][4][5] العلامة الرئيسية في بلوغ الأنثى هي بدء الإحاضة، وتظهر غالباً في عمر 12-13،[6][7][8][9] وعند الذكور فعلامة البلوغ هي القذف لأول مرة، وتحصل عادةً في عمر 13 سنة.[10] انخفض سن البلوغ في القرن الحادي والعشرين مقارنةً بالقرن التاسع عشر، إذ كان سن البلوغ 15 للفتيات و 16 للذكور.[11] يمكن إيعاز هذا الأمر إلى عدد من العوامل، منها التحسن الذي لحق بالتغذية فأدى إلى نمو أسرع للجسد، وإلى طوله ووزنه،[12] أو التعرض إلى مسببات اضطراب الغدد الصماء كالإستروجين الغريب (Xenoestrogene)، التي ترتبط بالتغذية والعوامل المناخية.[13][14] البلوغ الذي يبدأ قبل أوانه يسمى عادة ببلوغ مبكر، وأما الذي يأتي متأخراً فهو تأخر البلوغ.

من بين التغيرات الشكلية إلى جانب التغير في الحجم والتكوين ووظائف الجسد، هي الخصائص الجنسية الثانوية، كامتلاء جسد الطفل، من بنت إلى امرأة ومن ولد إلى رجل.

يمكن للتربية الجنسية الشاملة أن تساهم في فهمٍ أفضل لهذه العملية لدى المراهقين.[15]

الاختلاف بين بلوغ الذكر والأنثى

خط زمني تقريبي في مراحل تطور الطفل والمراهق، البلوغ باللون الأخضر
1 هرمون منشط للحوصلة - FSH
2 هرمون منشط للغدة الصفراء - LH
3 بروجسترون
4 إستروجين
5 تحت المهاد
6 غدة نخامية
7 مبيض
8 حمل
9 تستوستيرون
10 خصية
11 منشط
12 برولاكتين - PRL

اثنان من أكثر الاختلافات الملحوظة بين بلوغ الذكر والأنثى هما العمر عند البدء، والهرمون التناسلي المرتبط بالبلوغ، التستوستيرون والإستروجين.

بالرغم من أن هنالك أعماراً عدة طبيعية لبدء البلوغ، إلا أن الفتيات غالباً يبدأن بلوغهن في العاشرة أو الحادية عشر من عمرهن، أما الفتية فيبدأون بين 11-12.[1][2] وتكمل الفتيات بلوغهن في عمر 15-17،[2][3][4] أما الفتية فبين 16 حتى 17.[2][3][5] تحقق الفتيات نضجاً تناسلياً بعد أربعة أعوام تقريباً بعد أول تغير جسدي يظهر في فترة البلوغ.[4] وفي المقابل يستمر نمو الذكر حوالي 6 أعوام بعد أول تغيرات جسدية ظاهرة.[16] أي زيادة في الطول بعد فترة البلوغ هو أمر غير شائع.

هرمون أندروجين يسمى بالتستوستيرون هو الهرمون الجنسي الأساسي عند الذكور. يؤدي انتاج التستوستيرون في الجسم إلى تغيرات جسدية لدى الذكور توصف بأنها عمليات تذكير، وأحد نواتج أيض التستوستيرون في الذكور هو الإستارديول. تحويل التستوستيرون إلى إستارديول يعتمد على كمية الدهون في الجسم، ومعدلات الإستارديول في الذكر تقل عن نسبتها في الأنثى. النمو المفاجئ في الذكور يتأخر عنه في الإناث، ويتسارع بشكل أبطأ من الإناث، وتستمر لفترة أطول إلى أن تلتحم المشاش. بالرغم من أن الذكور يكونون أقصر من الإناث بحوالي 2 سم بالمعدل قبل البلوغ، إلا أن الرجال البالغين أطول بحوالي 13 سم بالمعدل من النساء البالغات، ويرجع أغلب ذلك الفرق في الطول إلى تأخر فترة النمو المفاجئ وإلى بطئ عملية النمو في الذكور، ويعود بطؤ عملية النمو إلى قلة مستويات الإستراديول في الذكر. [17]

الهرمون الذي يحكم نمو الأنثى هو إستروجين يسمى بإستراديول. بالإضافة إلى أن الإستراديول يحفز نمو الصدر والرحم، فهو يعمل كهرمون رئيسي في النمو أثاء البلوغ وفي نضج المشاش وربطها.[18] معدلات الإستراديول ترتفع مبكراً عند الأنثى وتصل إلى مستويات أعلى من الرجل.

النضج الهرموني عند الإناث أعقد من عند الذكور. تلعب الهرمونات الستيرويدية الرئيسية (التستوستيرون، إستراديول، بروجسترون، برولاكتين) دوراً حيوياً مهماً في عملية البلوغ. نشأة الهرمونات الجنسية الستيرويدية عند الأنثى تبدأ بإنتاج التستوستيرون، الذي يتحول سريعاً إلى إستراديول في المبيض. إن معدلات تحول التستوستيرون إلى إستراديول (يتحكم بها تناسب (FSH/LH) التي تنشأ في بداية فترة البلوغ هي أمر فردي، مما يؤدي إلى اختلاف بائن في أنماط الخصائص الجنسية الثانوية. إنتاج البروجسترون في المبيض يبدأ مع تطور دورة المبيض في الفتاة (أثناء الطور الأصفري من الدورة)، تنتج كميات قليلة من البروجسترون قبل البلوغ في الغدد التناسلية في الذكر والأنثى.

التغيرات في الذكور

نمو القضيب والخصية بالمل حسب مقياس تانر

الحجم والتذكير

أول ما يبدو في مرحلة البلوغ عند الذكور هو نمو حجم الخصيتين (وتسمى أيضاً غدد جنسية).[19] يتغير حجم الخصيتان قليلاً في فترة ما قبل البلوغ من عمر سنة حتى بداية المرحلة، ويصبح حجمها بالمعدل 3 سم طولاً و 1.5 حتى 2سم عرضاً. حجم الخصية هو أحد مؤشرات مرحلة تانر للأعضاء الذكرية، من المرحلة الأولى التي تمثل أقل من 1.5 مل حتى المرحلة الخامسة التي تمثل فيها الخصية حجماً يصل إلى 20 مل. يصل حجم الخصية إلى أقصاه بعد 6 سنوات من بدئ البلوغ، بعد أن يكبر حجم الخصية في عام كامل، يزداد طول وعرض القضيب، وتكبر حشفة القضيب والجسم الكهفي للقضيب لتصل إلى الحجم البالغ،[20] هنالك تنوع كبير في حجم الخصية عند الإنسان إلا أن المتوسط هو 18-20سم3.[21]

لدى الخصيتان دوران مهمان، وهما إنتاج الهرمونات وإنتاج الحيوانات المنوية. تنتج الخلايا البينية التيستوستيرون، الذي يسبب بدوره أغلب التغيرات في مرحلة البلوغ. أغلب كتلة نسيج الخصيتان هي أنسجة لإنتاح حيوانات منوية، (خلايا بينية وخلايا ستيرولي). يمكن العثور على الحيوانات المنوية عند التبول صباحاً عند أغلب الفتية البالغين في عامهم الأول، وأحياناً أبكر. بالمعدل، يصل الطفل إلى الخصوبة عند سن 13 عاماً، إلا أن التذكير الكامل لا يأتي إلا في سن 14-16. [بحاجة لمصدر]

البنية العضلية وشكل الجسم

بنهاية مرحلة البلوغ، يملك الرجال عظاماً أثقل وضعف كمية العضلات المرتبطة بالعظام. بعض العظام (كالكتف والفك) تنمو بشكل أكبر بكثير، مما يؤدي إلى اختلاف واضح بين شكلي الهيكل العظمي الذكري والأنثوي. يملك الذكر البالغ 150% من كتلة الجسم التي لدى الأنثى و 50% من الكتلة الدهنية.

تنمو العضلات غالباً في المراحل الأخيرة في فترة البلوغ، ويستمر نموها إلى ما بعد إتمام الفتية بلوغهم، معدل نمو العضلات يصل إلى ذروته بعد عام من ما يسمى ب"طفرة النمو".

غالباً تنمو دهون نسيج الصدر والحلمات للذكر أثناء فتره البلوغ، أحياناً، قد تنمو بشكل غير لائق وتسمى هذه الظاهرة بتثدي الرجل، إلا أن هذه الظاهرة مؤقتة غير دائمة

رائحة الجسم وحب الشباب

ارتفاع معدلات الأندروجين قد تؤدي إلى تغير المكونات الدهنية في العرق، مما يؤدي إلى رائحة جسم بالغ، كما في الفتيات، فإن زياد الأندروجين تؤدي إلى زيادة إفراز الزيوت من البشرة مما يؤدي إلى ظهور كميات مختلفة من حب الشباب. لا يمكن منع أو مقاومة حب الشباب بسهولة، إلا أنها عادة ما تختفي عند نهاية مرحلة البلوغ، كذلك فليس من الغريب أن يتعرض البالغون إلى نوبة متقطعة من الحب، إلا أنها أقل حدة منها عند المراهق، البعض قد يستخدم وصفات لكريمات استوائية للحفاظ على البشرة من أن تسوء حالتها، أو حتى إلى أدوية فموية، وذلك يرجع إلى صعوبة حب الشباب النفسية وتسببها في بعض الندب. [بحاجة لمصدر]

الانتصاب

طبياً، يُعرف الانتصاب أثناء النوم أو عند الاستيقاظ مبكراً بالتورم الليلي للقضيب أو الانتصاب الصباحي.[22] يمكن للقضيب أن ينتصب أثناء النوم، وعادة ما يستيقظ الرجال والفتية البالغين منتصبين.[23] عندما يبلغ الفتى سن المراهقة، يحدث معه الانتصاب بوتيرة أعلى بسبب البلوغ.[24] يمكن للانتصاب أن يحدث تلقائياً في أي وقت في اليوم، ويمكنها أن تظهر من خلف الملابس، ويمكن إخفاء هذه الحالة بارتداء ملابس تحتية بحجم الجسم تماماً وارتداء قمصان أطول وبناطيل فضفاضة أكثر.[25] الانتصاب شائع لدى الأطفال الذكور والرضع، وقد تحدث قبل الولادة حتى،[26] الانتصاب التلقائي (يعرف كذلك بالانتصاب غير المرغوب أو اللاإرادي) هو أمر عادي، بعض هذه الحالات قد تكون محرجة في العلن كالمدرسة أو غرفة المعيشة.

سحب القلفة

أثناء البلوغ أو قبله، حافة وفتحة القلفة عند الطفل تصبح أعرض، لتصبح قادرة على أن تنزل أسفل القضيب وخلف الحشفة، هذه العملية يجب أن تكون عادة بلا ألم أو صعوبة. الغشاء الذي يغلف أسفل القلفة الملامس للحشفة ينفصل ويسمح للقلفة أن تنفص عن الحشفة. شيئاً فشيئاً تصبح القلفة قابلة للسحب أكثر.[27]

وجد أوستر (Øster) عام 1968 في بحث له أن عن بداية البلوغ واكتماله، أن نسبة تراجع القلفة عند الذكور تزيد، ففي سن 12-13، وجد أن 60% فقط من الذكور قادرين على سحب قلفتهم، وزادت هذه النسبة حتى 85% في سن 1-15، و 95% عند سن 16-17. ووجد أيضاً أن 1% فقط من الذين لم يكونوا قادرين على سحب القلفة بالكامل تعرضوا إلى تضيق القلفة في عمر 14-17، أما الباقية فكانوا قادرين جزئياً على ذلك.[27] دعم ذلك البحث بحث آخر لكايبا إت أل (Kayaba et al ) عام 1996 على عينة من 600 طفل، [28] وإيشيكاوا وكاواكيتا ( Ishikawa and Kawakita) عام 2004 وجدوا بأنه في عمر 15 سنة، فإن 77% من عينتهم من الأطفال كانت قادرة على سحب القلفة،[29] بوجيه (Beaugé) 1997 نشر أن الفتية يمكنهم أن يساعدوا في تطور عملية سحب القلفة عن طريقة الحك اليدوي لها..[30]

عندما يصبح الفتى قادراً على سحب قلفته، تصبح مهمة النظافة بالقضيب أمراً ضرورياً من الروتين اليومين. وبالرغم من أن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال قالت بأنه "الأدلة ضعيفة بما يخص ارتباط الختان ونظافة الأعضاء التناسلية"،[31] إلا أن العديد من الدراسات توضح بأنه يجب تثقيف الأطفال عن دور النظافة، وأهمية سحبهم للقلفة أثناء التبول، والغسل حولها وفيها في كل فرصة أثناء الاستحمام. الغسل المنتظم تحت القلفة يقلل من خطر الإصابة بأمراض متعددة بالقضيب كما جاء في بحث لكروجر وأوزبورن (Krueger and Osborn) عام 1986،[32] وأبلغ بيرلي إت أل (Birley et al) عام 1993 أن التنظيف المفرط بالصابون يجب أن يتجنب لأنه يجفف الزيوت الخارجة من النسيج ويسبب أمراضاً جلدية متنوعة.[33]

شعر العانة

يظهر شعر العانة غالباً بعد فترة قصيرة من بدئ نمو الأعضاء التناسلية. يظهر شعر العانة في البداية على الجزء الخلفي (البطني) من قاعدة القضيب، الشعر الأول تصف المرحلة 2 في مراحل تانر. ويصل إلى المرحلة 3 بعد 6-12 شهراً، عندما يصبح الشعر أكثر من أن يعد. عند المرحلة 4 يملأ الشعر مثلث العانة بكثافة. وفي المرحلة 5 ينتشر الشعر حتى الفخذ وخلف وأمام السرة كجزء من تكوين شعر البطن.

شعر الوجه والجسم

شعر الوجه عند الذكر.

في الأشهر والسنوات اللاحقة من ظهور شعر العانة، تستجيب أجزاء أخرى من الجلد للأندروجين وقد تنتج شعراً للجسد، التسلسل في ظهور الشعر هو، الإبط ثم الدبر ثم الشارب ثم السالف ثم الحلمة ثم اللحية.[34] في أغلب البشر، هذا الترتيب قد يختلف بين الأفراد، شعر الذراع والرجل والصدر والبطن والظهر يزداد ويصبح أكثف تدريجياً. هنالك اختلاف كبير في كمية الشعر ووقت ظهوره بين الأعراق المختلفة. شعر الوجه يظهر عادة في نهاية سن المراهقة، وقد لا يظهر حتى سن متأخرة.[35][36] شعر الوجه يزداد خشونة واغمقاقاً وكثافةً بعد 2-4 أعوام من البلوغ.[35] بعض الرجال لا يظهر عندهم شعر على الوجه حتى 10 أعوام بعد إتمام البلوغ.[35] قد يظهر شعر الصدر خلال فترة البلوغ أو بعدها بأعوام، وبعض الرجال قد لا يظهر عندهم.

تغير الصوت وتفاحة آدم

تنمو الحنجرة تحت تأثير الأندروجين في كلا الجنسين، وبشكل أكثر عند الأولاد، مما يسبب عمقاً وخشونة في في جواب واحد، لأن الأحبال الصوتية الأطول يكون لها تردد أساسي أدنى، في العادة، يحصل هذا الأمر فجأة، ونادراً ما يحدث في ليلة وضحاها. قبل البلوغ، تكون الحنجرة عن كلا الجنسين بحجم صغير ومتساوٍ تقريباً.[37] قد يرافق هذا التغير في الصوت أحياناً عدم ثبات في الأصوات في المراحل المبكرة، غالبية التغير في الصوت يحصل بين المرحلة 3-4 من بلوغ الذكر في ذروة فترة البلوغ. يملك الإنسان عادة طبقة صوت بالغة في سنة 15، وبالرغم من ذلك فإن الصوت قد لا يستقر حتى بداية العشرينات. تستمر التغيرات في الصوت عادة حتى ما بعد انتهاء نمو الشعر بأشهر أو أعوام.

انظر أيضاً

مراجع

  1. Kail, RV; Cavanaugh JC (2010). Human Development: A Lifespan View (الطبعة الخامسة). Cengage Learning. صفحة 296. ISBN 0495600377. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. "For girls, puberty begins around 10 or 11 years of age and ends around age 16. Boys enter puberty later than girls-usually around 12 years of age-and it lasts until around age 16 or 17." "Teenage Growth & Development: 11 to 14 Years". Palo Alto Medical Foundation/pamf.org. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. "Teenage Growth & Development: 15 to 17 Years". Palo Alto Medical Foundation/pamf.org. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. "Puberty and adolescence". جامعة ميريلاند بكوليج بارك. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 5 يوليو 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Marshall (1986), p. 176–7
  6. (Tanner, 1990).
  7. Anderson SE, Dallal GE, Must A; Dallal; Must (April 2003). "Relative weight and race influence average age at menarche: results from two nationally representative surveys of US girls studied 25 years apart". Pediatrics. 111 (4 Pt 1): 844–50. doi:10.1542/peds.111.4.844. PMID 12671122. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  8. Al-Sahab B, Ardern CI, Hamadeh MJ, Tamim H; Ardern; Hamadeh; Tamim (2010). "Age at menarche in Canada: results from the National Longitudinal Survey of Children & Youth". BMC Public Health. BMC Public Health. 10: 736. doi:10.1186/1471-2458-10-736. PMC 3001737. PMID 21110899. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  9. Hamilton-Fairley, Diana. "Obstetrics and Gynaecology" (PDF) (الطبعة Second). Blackwell Publishing. مؤرشف من الأصل (PDF) في 9 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  10. (Jorgensen & Keiding 1991).
  11. Alleyne, Richard (2010-06-13). "Girls now reaching puberty before 10 - a year sooner than 20 years ago". ديلي تلغراف. London. مؤرشف من الأصل في 29 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. Guillette EA, Conard C, Lares F, Aguilar MG, McLachlan J, Guillette LJ; Conard; Lares; Aguilar; McLachlan; Guillette Jr (March 2006). "Altered breast development in young girls from an agricultural environment". Environ. Health Perspect. 114 (3): 471–5. doi:10.1289/ehp.8280. PMC 1392245. PMID 16507474. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  13. Buck Louis GM, Gray LE, Marcus M, Ojeda SR, Pescovitz OH, Witchel SF, Sippell W, Abbott DH, Soto A, Tyl RW, Bourguignon JP, Skakkebaek NE, Swan SH, Golub MS, Wabitsch M, Toppari J, Euling SY; Gray Jr; Marcus; Ojeda; Pescovitz; Witchel; Sippell; Abbott; Soto; Tyl; Bourguignon; Skakkebaek; Swan; Golub; Wabitsch; Toppari; Euling (February 2008). "Environmental factors and puberty timing: expert panel research needs". Pediatrics journal. 121 Suppl 3: S192–207. doi:10.1542/peds.1813E. PMID 18245512. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  14. Mouritsen A, Aksglaede L, Sørensen K, Mogensen SS, Leffers H, Main KM, Frederiksen H, Andersson AM, Skakkebaek NE, Juul A; Aksglaede; Sørensen; Mogensen; Leffers; Main; Frederiksen; Andersson; Skakkebaek; Juul (April 2010). "Hypothesis: exposure to endocrine-disrupting chemicals may interfere with timing of puberty". Int. J. Androl. 33 (2): 346–59. doi:10.1111/j.1365-2605.2010.01051.x. PMID 20487042. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  15. International technical guidance on sexuality education: An evidence-informed approach (PDF). Paris: UNESCO. 2018. صفحة 67. ISBN 978-92-3-100259-5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. Garn, SM. Physical growth and development. In: Friedman SB, Fisher M, Schonberg SK., editors. Comprehensive Adolescent Health Care. St Louis: Quality Medical Publishing; 1992. Retrieved on 2009-02-20
  17. Abbassi V (1998). "Growth and normal puberty". Pediatrics. 102 (2 Pt 3): 507–513. PMID 9685454. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. MacGillivray MH, Morishima A, Conte F, Grumbach M, Smith EP; Morishima; Conte; Grumbach; Smith (1998). "Pediatric endocrinology update: an overview. The essential roles of estrogens in pubertal growth, epiphyseal fusion and bone turnover: lessons from mutations in the genes for aromatase and the estrogen receptor". Hormone research. 49 Suppl 1: 2–8. PMID 9554463. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  19. Styne (2002), p. 598
  20. Jones, Kenneth W. (2006). Smith's Recognizable Patterns of Human Malformation. St. Louis, Mo: Elsevier Saunders. ISBN 0-7216-0615-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. Marshall (1986), p. 180.
  22. h2g2 - The Morning Glory (or Nocturnal Penile Tumescence) نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  23. Sexuality Now: Embracing Diversity: Embracing Diversity - Janell L. Carroll - Google Books نسخة محفوظة 14 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  24. What's Happening to My Body? Book for Boys: Revised Edition - Lynda Madaras - Google Books نسخة محفوظة 14 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  25. Making Sense of Sex: A Forthright Guide to Puberty, Sex and Relationships ... - Sarah Attwood - Google Books نسخة محفوظة 14 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  26. Erections in Babies | LIVESTRONG.COM نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  27. Øster J. Further Fate of the Foreskin: Incidence of Preputial Adhesions, Phimosis, and Smegma among Danish Schoolboys. Arch Dis Child. April 1968;43:200–202. معرف الوثيقة الرقمي:10.1136/adc.43.228.200. PMID 5689532.
  28. Kayaba H, Tamura H, Kitajima S, Fujiwara Y, Kato T, Kato T. Analysis of Shape and Retractability of the Prepuce in 603 Japanese Boys. J Urol. November 1996;156(5):1813–1815. معرف الوثيقة الرقمي:10.1016/S0022-5347(01)65544-7. PMID 8863623.
  29. Ishikawa E, Kawakita M. Preputial development in Japanese boys. Hinyokika Kiyo. 2004;50(5):305–8. PMID 15237481.
  30. Beaugé M. The causes of adolescent phimosis. Br J Sex Med. 1997;(Sept/Oct):26.
  31. "Circumcision Policy Statement". Pediatrics. 103 (3): 686–93. 1999. doi:10.1542/peds.103.3.686. PMID 10049981. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. Krueger H, Osborn L. Effects of hygiene among the uncircumcised.. J Fam Pract. 1986;22(4):353–5. PMID 3958682.
  33. Birley HDL, Luzzi GA, Bell R. Clinical features and management of recurrent balanitis: association with atopy and genital washing. Genitourin Med. 1993;69(5):400-3. معرف الوثيقة الرقمي:10.1136/sti.69.5.400. PMID 8244363.
  34. "Puberty -- Changes for Males". pamf.org. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. "Getting The Facts: Puberty". ppwr. مؤرشف من الأصل في 04 يناير 2008. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. "The No-Hair Scare". PBS. مؤرشف من الأصل في 05 فبراير 2009. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. "The structure of the larynx". موسوعة بريتانيكا. مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. Marshall (1986), p. 187
  39. Marshall (1986), p. 188
  40. Tanner JM, Davies PS (1985). "Clinical longitudinal standards for height and height velocity for North American children". The Journal of Pediatrics. 107 (3): 317–329. doi:10.1016/S0022-3476(85)80501-1. PMID 3875704. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. Gordon (2005), p. 151
  42. Marshall (1986), p. 186–7
  43. Rosenfield (2002), p. 462
  44. Siegel MJ, Surratt JT (1992). "Pediatric gynecologic imaging". Obstetrics and gynecology clinics of North America. 19 (1): 103–127. PMID 1584537. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. Apter D (1980). "Serum steroids and pituitary hormones in female puberty: a partly longitudinal study". Clinical endocrinology. 12 (2): 107–120. doi:10.1111/j.1365-2265.1980.tb02125.x. PMID 6249519. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. Marshall (1986), p. 196-7
  47. Southam AL, Richart RM (1966). "The prognosis for adolescents with menstrual abnormalities". American Journal of Obstetrics and Gynecology. 94 (5): 637–645. doi:10.1016/0002-9378(66)90398-X. PMID 5906589. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. "Hips widen during female puberty". Columbia. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 09 نوفمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. Rosenfield (2002)[حدد الصفحة]
  50. Kalloo NB, Gearhart JP, Barrack ER (1993). "Sexually dimorphic expression of estrogen receptors, but not of androgen receptors in human fetal external genitalia". The Journal of Clinical Endocrinology and Metabolism. 77 (3): 692–698. doi:10.1210/jcem.77.3.8370691. PMID 8370691. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. Andersson KE, Wein AJ (2004). "Pharmacology of the Lower Urinary Tract: Basis for Current and Future Treatments of Urinary Incontinence". Pharmacological Reviews. 56 (4): 581–631. doi:10.1124/pr.56.4.4. PMID 15602011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. Robinson D, Cardozo L (2011). "Estrogens and the lower urinary tract". Neurourology and Urodynamics. 30 (5): 754–757. doi:10.1002/nau.21106. PMID 21661025. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

    وصلات خارجية

    • بوابة علم الجنس
    • بوابة طب
    • بوابة علم النفس
    • بوابة علم الاجتماع
    • بوابة علم الإنسان
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.