بينو 101955

بينو 101955 (بالإنجليزية: 101955 Bennu) وَيُسمى أيضاً (1999 RQ36)[7] هوَ كويكب أبولو اكتشفَ في 11 سبتمبر 1999 بِواسطة بحث لنكولن عن الكويكبات القريبة من الأرض، وَيُعتبر هذا الكُويكب هوَ الهدف الأساسي لِبعثة أوسايرس-ركس والتي تَهدف لِجلب عينات من الكُويكب ثُم العودة إلى الأرض لدراستها عام 2023.[8][9] يُعتبر كويكب بينو من الكُويكبات مُحتملة الاصطدام مع الأرض، حيثُ صُنف في جَدول المَخاطر في أعلى ثالث تصنيف حَسب مقياس بالميرو التقني لخطر الاصطدام.[10]

بينو 101955
صُورة تُظهر بينو 101955 (مُتلقطة بواسطة مسبار أوسايرس ركس في 3 ديسمبر 2018)

المكتشف بحث لنكولن عن الكويكبات القريبة من الأرض [1] 
موقع الاكتشاف مختبر لينكولن  
تاريخ الاكتشاف 11 سبتمبر 1999 
التسميات
تسمية الكوكب الصغير 101955
رمز الفهرس 1999 RQ36 
اللفظ /bɛˈn/
الأسماء البديلة 1999 RQ36
فئة
الكوكب الصغير
كويكبات أبولو
خصائص المدار[2]
الأوج 1.3559 AU (202.84 جـم)
الحضيض 0.89689 AU (134.173 جـم)
نصف المحور الرئيسي 1.1264 AU (168.51 جـم)
الشذوذ المداري 0.20375
فترة الدوران 4.288 hours[2]
فترة التناوب 4.288 ساعة  
متوسط السرعة المدارية ّ
زاوية وسط الشذوذ 101.7039 °
الميل المداري 6.0349°
زاوية نقطة الاعتدال 2.0609°
زاوية الحضيض 66.2231°
تابع إلى الشمس  
الخصائص الفيزيائية
متوسط نصف القطر 246 ± 10 م[3]
نصف القطر الإستوائي 275 ± 10 m[3]
الكتلة 6.0×1010 kg[4] to 7.76×1010 kg
متوسط الكثافة 1.26 ± 0.070 g/cm3
بياض 0.046[5]
الحرارة 236 كلفن ،  و259 كلفن ،  و279 كلفن  
حرارة السطح
- كلفن[6]
- فهرنهايت
الدنيا
236
-34.6
المتوسطة
259
6.8
القصوى
279
42.8
النمط الطيفي بي[5]
القدر الظاهري 22.28  
القدر المطلق(H) 20.9

يَبلغ مُتوسط قُطره حوالي 492 م (1,614 قدم; 0.306 ميل)، وَقد لوحظ بشكل كَبير بواسطة مقراب أرسيبو الكاشوفي وَشبكة ناسا لمراقبة الفضاء العميق.[3][11][12]

احتمال التصادم مع الأرض

في المُتوسط أي كويكب يَملك قطر 500 متر من المُتوقع أن يَصطدم مع الأرض كُل 130,000 سنة تَقريباً،[13] حيثُ توقعت الدراسات الديناميكية التي أجرتها أندريا ميلاني بالتعاون مع الجِهات المُختصة في عام 2010 ثمان احتمالات لاصطدام كويكب بينو بالأرض بين عامي 2169 وَ2199، وَيعتمد الاحتمال التراكمي للتصادم على الخصائص الفيزيائية للكويكب بينو، ولكن هذه الخصائص غير معروفة بشكل واضح حتى الآن، وَلكن الاحتمال التراكمي للكويكب لا يَتجاوز 0.071% في جميع الاحتمالات. وقد أشار الكُتاب والمؤلفين أنَّ التقييم الدقيق لاحتمالات تصادم كويكب بينو يَحتاج إلى نموذج مُفصل حولَ الشَكل بالإضافة إلى مُلاحظات أُخرى والتي من المُمكن الحُصول عليها إما بواسطة المركبات الفضائية أو من الأرض، وَذكروا أنَّ هذه المعلومات تُساعد في تحديد حَجم واتجاه تأثير ياركوفيسكي.

وَبعد نَشر النموذج المُفصل حولَ الشكل والقياسات الفَلكية لكويكب بينو والتي تم الحُصول عليها من الرادار في عام 1999 وَ2005 وَ2011،[3] أصبحَ من المُمكن حِساب تأثير ياركوفيسكي وبالتالي وضع تقييم دقيق لاحتمالات التَصادم، واعتباراً من عام 2014 تَم وضع أفضل تقييم لاحتمال التَصادم حيثُ وجدَ أنَّ الاحتمال التراكمي يساوي 0.037% في الفترة ما بين 2175 وَ2196،[14] وهذا يتوافق مع رَقم مقياس بالميرو التقني لخطر الاصطدام والذي يساوي −1.70.

وفي عام 2016 نَشر بعض العُلماء خوفهم من اصطدام كوكب بينو بكوكب الأرض بعد عدة سنوات في حال حدوث تغير ما في مداره عند الاقتراب من الأرض، حيثُ من المتوقع أن يمر الكويكب بين القمر والأرض حيث هنالك خوف من أن يتأثر مدار الكويكب بالجاذبية عندما يعبر المدار الأرضي ليشكل خطراً على الأرض، حيثُ قال دانتي لوريتا (أستاذ علم الكواكب في جامعة أريزونا بحديث مع صحيفة صندي تايمز: "إن مرور الكويكب بينو بين القمر والأرض سيؤدي إلى إضعاف مدار الكويكب ليضعه على مسار الأرض في وقت لاحق من هذا القرن، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث معاناة هائلة وحالات موت كثيرة".[15]

البعثات الفضائية

اعتبرَ كويكب بينو 101955 عدة مَرات كَهدف للبعثات الفَضائية؛ وَذلك نظراً لانخفاض دلتا v المَطلوبة للوصول إليه من المدار الأرضي،[16] وقد قامت ناسا يوم 8 سبتمبر 2016 بإطلاق مسبار أوسايرس-ركس نَحو هذا الكُويكب، وقال العلماء أنه يتوقع أن يصل إلى وجهته عام 2018 ليبدأ بعملية دراسة سطح الكويكب عن طريق فريق المهمة الذي سيعمل على تحليل البيانات الواردة إليه من المسبار أولاً بأول لمدة 6 أشهر، وأن يجمع موادًا على سطح الكويكب يتوقع أنها تكونت خلال بدايات تكون النظام الشمسي، على أمل أن يتم إرسال هذه العينات إلى الأرض عبر كبسولة تنفصل من المسبار الفضائي وتعود عام 2023.[9].[17]

التسمية

تَم تسمية كويكب بينو بهذا الاسم مِن قبل مايكل بوزيو، وهو طالب في الصَف الثالث في كارولاينا الشمالية، وهو واحد من بين أكثر من ثمانية آلاف طالب من عدة دُول مُشاركين في برنامج "قُم بتسمية الكويكب!" (Name That Asteroid!) التابِع لِجامعة أريزونا وَالجمعية الكوكبية وَبحث لنكولن. يَعود أصل الاسم إلى الطَائر الأسطوري المِصري بينو، حيثُ يَعتقد بوزيو أنَّ المركبة الفضائية التي قامت باكتشافه تُشبه الطَير بينو.[18]

المراجع

  1. وصلة : معرف قاعدة بيانات مختبر الدفع النفاث لأجرام النظام الشمسي الصغيرة
  2. "101955 Bennu". قاعدة بيانات مختبر الدفع النفاث لأجرام النظام الشمسي الصغيرة. مختبر الدفع النفاث. SPK-ID: 101955. اطلع عليه بتاريخ 20 أبريل 2016.
  3. "Planetary Habitability Calculators". Planetary Habitability Laboratory. University of Puerto Rico at Arecibo. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2015.
  4. We have a winner! The OSIRIS-REx asteroid's name is: Bennu! نسخة محفوظة 15 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. Brown، Dwayne؛ Neal-Jones، Nancy (March 31, 2015). "RELEASE 15-056 – NASA's OSIRIS-REx Mission Passes Critical Milestone". ناسا. مؤرشف من الأصل في 21 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ April 4, 2015.
  6. "تحذير من كارثة قد تصيب الأرض ...معاناة هائلة وحالات موت كثيرة". وكالــة معــا الاخبارية. مؤرشف من الأصل في 6 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2016.
  7. ناسا تطلق مسبار أوسايرس – ركس في أكبر مهمات احضار عينات من الفضاء نسخة محفوظة 18 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. Nine-Year-Old Names Asteroid Target of NASA Mission in Competition Run By The Planetary Society نسخة محفوظة 14 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
    1. "101955 1999 RQ36: Earth Impact Risk Summary". NASA. Jet Propulsion Laboratory. August 5, 2010. مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2013.
    2. "NASA to Launch New Science Mission to Asteroid in 2016". NASA. 25 May 2011. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2013.
    3. "Sentry Risk Table". NASA/JPL Near-Earth Object Program Office. مؤرشف من الأصل في 10 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2014.
    4. "Goldstone Delay-Doppler Images of 1999 RQ36". Asteroid Radar Research. Jet Propulsion Laboratory. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2016.
    5. Hudson, R. S.؛ Ostro, S. J.؛ Benner, L. A. M. "Recent Delay-Doppler Radar Asteroid Modeling Results: 1999 RQ36 and Craters on Toutatis". Bulletin of the American Astronomical Society. American Astronomical Society. 32: 1001. Bibcode:2000DPS....32.0710H.
    6. Milani، Andrea؛ Chesley، Steven R.؛ Sansaturio، Maria Eugenia؛ Bernardi، Fabrizio؛ Valsecchi، Giovanni B.؛ Arratia، Oscar (2009). "Long term impact risk for (101955) 1999 RQ36". Icarus. 203 (2): 460–471. Bibcode:2009Icar..203..460M. arXiv:0901.3631. doi:10.1016/j.icarus.2009.05.029.
    7. Robert Marcus؛ H. Jay Melosh & Gareth Collins (2010). "Earth Impact Effects Program". Imperial College London / Purdue University. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2013. (solution using density of 2,600 kg/m^3, sped of 17km/s, and impact angle of 45 degrees)
    8. Near-Earth Asteroid Delta-V for Space Rendezvous نسخة محفوظة 02 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
    9. Nolan، M. C.؛ Magri، C.؛ Howell، E. S.؛ Benner، L. A. M.؛ Giorgini، J. D.؛ Hergenrother، C. W.؛ Hudson، R. S.؛ Lauretta، D. S.؛ Margot، J. L.؛ Ostro، S. J.؛ Scheeres، D. J. (2013). "Shape model and surface properties of the OSIRIS-REx target Asteroid (101955) Bennu from radar and lightcurve observations". Icarus. 226 (1): 629–640. Bibcode:2013Icar..226..629N. ISSN 0019-1035. doi:10.1016/j.icarus.2013.05.028.
    10. "(101955) Bennu". NEODyS. University of Pisa. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2015.
    11. Chesley، Steven R.؛ Farnocchia، Davide؛ Nolan، Michael C.؛ Vokrouhlický، David؛ Chodas، Paul W.؛ Milani، Andrea؛ Spoto، Federica؛ Rozitis، Benjamin؛ Benner، Lance A.M.؛ Bottke، William F.؛ Busch، Michael W.؛ Emery، Joshua P.؛ Howell، Ellen S.؛ Lauretta، Dante S.؛ Margot، Jean-Luc؛ Taylor، Patrick A. (2014). "Orbit and bulk density of the OSIRIS-REx target Asteroid (101955) Bennu". Icarus. 235: 5–22. Bibcode:2014Icar..235....5C. ISSN 0019-1035. arXiv:1402.5573. doi:10.1016/j.icarus.2014.02.020.

      روابط خارجية

      • بوابة الفيزياء
      • بوابة استكشاف
      • بوابة الفضاء
      • بوابة رحلات فضائية
      • بوابة علم الفلك
      This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.