تاريخ البهائية

تاريخ البهائية هو غالباً تتابع لسلسلة من الزعماء، بدايةً بإعلان الباب في 23 مايو 1844 في شيراز، وانتهاءً بالأمور الإدارية التي أصدرها عدد من رؤساء الديانة. وقد جاءت البهائية على خلفية حركتين سابقتين لها، الشيخية والبابية. كما تمركزت الشيخية على العقائد الصوفية وفي تلك الاوقات ظهر الميرزا علي محمد رضا الشيرازي الملقب بالباب حيث نصب الباب نفسه نائباً عن الإمام المختفي حتى يعود واعتبر نفسه مقدمة لظهور المهدي المنتظر. وعندما انتشرت البابية في إيران، تفجرت أحداث العنف بين السلطات الإيرانية الحاكمة والبابيين، وانتهت عندما ذبحت قوات السلطة البابيين، وأعدمت الباب في عام 1850 م.

بهائية

شخصیات مهمة

بهاء الله  · الباب
عبد البهاء  · ميرزا محمد علي
شوقي أفندي

أهم الكتب
الکتاب الأقدس  · كتاب الإيقان

رسالة تسبيح وتهليل
كتاب البيان الفارسي
کتاب البيان العربي

طوائف البهائية

عباسيون
موحدون
أورثوذوكس

المؤسسات البهائية

الإدارة البهائية
بيت العدل الأعظم
المحافل الروحانية

تاریخ وتقويم

تاريخ البهائية
البابية
التقويم البهائي.الأسبوع البهائي
الأعياد البهائية

شخصیات‌ بارزة

مارثا روت · زرين تاج
تشارلز مسيون ريمي
تلاميذ بهاء الله

انظر أيضا

رموز البهائية · وحدة الإنسانية في البهائية·
انتقاد البهائية
وحدة الدين في البهائية


 بوابة البهائية

وقد تحدث الباب عن شخص آخر سيبينه الله فيما بعد. وقد كان بهاء الله -أحد أتباع الباب- مسجوناً بأمر الحكومة الإيرانية بعد إعدام الباب ثم تم نفيه إلى العراق، ثم إلى إسطنبول وأدرنة في البلاد العثمانية. وفي عام 1863 م ببغداد، إدعى بهاء الله أنه الشخص المسيحي اليهودي الذي تنبأت به مقالات الباب. وقد اعتبر البهائيون تصريحات بهاء الله بداية الديانة البهائية.

حتى وقت وفاة بهاء الله؛ اقتصرت الدعوة في معظمها على الأمتين الفارسية والعثمانية، وفي هذا الوقت كان لديه أتباع من 30 دولة في أفريقيا وآسيا. وقد عين بهاء الله إبنه عبد البهاء قائداً وزعيماً للديانة البهائية، وقد وافق كل البهائيين تقريباً على ذلك. وتحت قيادة عبد البهاء اكتسحت الديانة البهائية مواطن عدة في أوروبا وأمريكا واتخذت لها موطئ قدم، كما دُعِّمت الديانة البهائية في إيران، التي كانت ما تزال تعاني من حدة الاضطهاد.

بعد موت عبد البهاء عام 1921 م، تحولت قيادة المجتمع البهائي إلى حفيده شوقي أفندي رباني الذي عُيِّن بإرادة عبد البهاء. وقد عينت الوثيقة شوقي أفندي رباني كأول "ولي أمر الله"، كما دعت إلى انتخاب بيت العدل الأعظم عندما انتشر الإيمان البهائي بما فيه الكفاية ليكون للانتخابات معنى. وقد ازداد عدد أتباع الدين البهائي بشكل كبير أثناء قيادة شوقي أفندي رباني، وترأس انتخابات عدد من المحافل الروحانية.

مات شوقي أفندي رباني عام 1957 م، ولم ينجب أطفالاً وكان كل الذكور المتحدرين من نسل بهاء الله قد ماتوا أو طُردوا من الديانة البهائية وبالتالي تعذر تعيين راعي أو حارس للدين ( Guardian of the Faith) خلفاً له. تولت هيئة مصغرة من 9 افراد منبثقة عن هيئة أكبر من 27 فرداً ( وجميعهم من الايادي أو ايادي الله وهم ثقات مختارون سابقاً من قبل شوقي أفندي أو عبد البهاء أو بهاءالله)، تولوا مؤقتاً القيام بدور راعي الدين إلى عام 1963 حين تم انتخاب بيت العدل الأعظم. ومنذ عام 1963 م وبيت العدل الأعظم يُنتَخَب كل خمس سنوات ويبقى الخليفة والمؤسسة القائدة للديانة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.