تبريز

تبريز (بالفارسيَّة الفهلويَّة: تَپَریز) هي إحدى أهم وأبرز المدن الآذرية في إيران وعاصمة مُحافظة أذربيجان الشرقيَّة.[7][8] تصل مساحة المدينة إلى حوالي 237,45 كيلومتر مُربَّع (91.506 أميال مُربَّعة)، وبذلك فهي ثالث أكبر مُدن إيران بعد كُلٍّ من طهران ومشهد،[9] وأكبر مدينة في شمال غرب البلاد. تُشكِّلُ المدينة إحدى أقطاب الاقتصاد الإيراني، فهي تشتهر بأعمالها الإداريَّة والتجاريَّة والصناعيَّة، وبقطاع الاتصالات،[1][10][11] ومن أبرز صناعاتها صناعة الإسمنت والبتروكيماويَّات وتجميع السيَّارات والآلات.[12]

تبريز
تپریز، تَورِز، تَورِژ، تِبریز، توری (فارسيَّة قديمة)[1]
منظر شامل لتبريز

تبريز
شعار المدينة

خريطة مُبسَّطة لتبريز من عام 1998م

تاريخ التأسيس 714 ق.م (أوَّل ذِكر)
تقسيم إداري
البلد  إيران[2][3]
عاصمة لـ
المُحافظة أذربيجان الشرقيَّة
المسؤولون
المُحافظ إيرج شاهين باهر
رئيسة مجلس إدارة البلدية شكور أكبر نجاد
خصائص جغرافية
إحداثيات 38.06667°N 46.3°E / 38.06667; 46.3
المساحة 324 كيلومتر مربع  
الارتفاع 1,351.4 أمتار (4,433.7 أقدام)
السكان
التعداد السكاني 1558693 (2016)[4] 
الكثافة السكانية 4810. نسمة/كم2
معلومات أخرى
المدينة التوأم
التوقيت +3:30
التوقيت الصيفي 4:30 غرينيتش
اللغة الرسمية الفارسية  
تسجيل المركبات
15 
الرمز البريدي 51368
الرمز الهاتفي 0411
الموقع الرسمي الموقع الإلكتروني لبلديَّة تبريز
الرمز الجغرافي 113646 
معرض صور تبريز  - ويكيميديا كومنز 

تبريز

تشتهر تبريز بتاريخها العريق الإسلامي وقبل الإسلامي، بما في ذلك العهود الأشكانيَّة والساسانيَّة، ومن ثمَّ العبَّاسيَّة والخوارزميَّة والمغوليَّة والإلخانيَّة والتيموريَّة، والجلائريَّة والقره قویونليَّة والآق ‌قویونليَّة والصفويَّة والقاجاريَّة وغيرها، وقد اتُخذت عاصمةً لإيران خلال عدَّة مراحل من التاريخ الإسلامي أبرزها المرحلتين الصفويَّة والقاجاريَّة.[13] يتراوح عدد سكَّان تبريز اليوم بين 1,494,998،[14][15] و2,000,000 نسمة،[16] يقطن حوالي 1.8 ملايين منهم المنطقة الحضريَّة للمدينة المشتملة على الضواحي والبلدات المُلحقة، ولطالما كانت ذات كثافة سكانية عالية، وهي من أكبر مدن الشرق الأوسط،[17] فخلال العهد الصفوي في القرن السادس عشر أصبحت المدينة من أكبر المدن في العالم، وخلال العهد القاجاري أصبحت أكبر مدن إيران وأكثرها كثافةً بالسكَّان.[18] يُشكِّلُ التُرك الآذر الأغلبيَّة الساحقة من سكَّان المدينة، وتُشير بعض الدلائل الأثريَّة، وفق ما استنتجه البعض من العلماء، أنَّ سكَّانها الأوائل كانوا من أصولٍ إيرانيَّة لاطورانيَّة.[1][19] كذلك فقد استوطنتها قبائل عربيَّة أبَّان الفتح الإسلامي أبرزها الأزد.[1]

تقع تبريز في غرب محافظة أذربيجان الشرقيَّة. يحدّها من الجنوب والجنوب الشرقي سهوبٌ شاسعة، ومن الشمال جبليّ پکچین وعون بن علي، ومن الشمال الشرقي قريتيّ باباباغي وگوزني، وعلى الطرف الشرقي من حدودها الجنوبيَّة يقع جبل سهند.[1][20][21] يتميَّز طقس تبريز بالبرودة الشديدة شتاءً وبالحر والقيظ والجفاف صيفًا، نظرًا لكونها مدينة داخليَّة لا تعرف الرطوبة.[8]

تعرَّضت تبريز لغزواتٍ كثيرة عبر تاريخها وأيضًا إلى عدَّة زلازل مدمِّرة، ويُعزى ذلك إلى موقعها الجغرافي المُميَّز، فهي تتمركز على الهضبة الإيرانيَّة التي تُشكّل الامتداد الطبيعي للهضبة الأناضوليَّة، وجعلها موقعها مركز استقطاب تجاري كبير بين الشرق والغرب، وما زلت المدينة تحتفظ بأهميتها التجاريَّة حتى الزمن الحالي، وقد لعبت دورًا أساسيًّا في نموّ الصناعة الإيرانيَّة وتطويرها[22] وساهمت مُنتجاتها بشكلٍ فاعل في الاقتصاد الإيراني.[1][19] من أبرز معالم المدينة مجمَّع السوق الشرقي المُغطّى (البازار) الكبير، الذي اختير ليكون موقعًا من مواقع التراث العالمي سنة 2010م،[23][24] كذلك هناك موقع تنقيب أثري يرجع إلى حوالي 2500 سنة في قلب المدينة، ومتحفٌ تُعرض فيه الآثار التي كُشف النقاب عنها في تبريز، ويُعد هذا الموقع أيضًا من أبرز المواقع الأثريَّة في إيران.

تبريز هي إحدى أكثر المدن أمانًا في إيران،[25] سواء على المستوى الأمني أم الصحي، إذ تقل فيها نسبة الجريمة والتسوّل،[26] ويرتفع فيها مستوى الخدمات الصحيَّة، ويقصدها الناس من الأنحاء المجاورة بهدف الحصول على نوعيَّة أفضل من العلاج، كما تضم ثاني أكبر جامعة في البلاد.[27]

التسمية

يقول ياقوت الحموي في مؤلفه الشهير حامل عنوان "مُعجم البُلدان": «تبريزُ: بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر الراءِ وياء ساكنة وزاي»،[28] وهذه هي الطريقة التي يُلفظ بها اسم المدينة حاليًّا باللغة الأذربيجانيَّة لأهلها وأهل كامل المُحافظة، وكذلك باللغات الإيرانيَّة جنوب القزوينيَّة، وهو على وزن "فِعلیل". ذكر المؤرخون الأرمن القدماء المدينة باسم «تَوریژ» وهو ذات اللفظ الفهلوي الشمالي لاسم المدينة،[29] ومن هذا الاسم برز إسمان آخران للمدينة هما: «توریز» و«تُوْري»، وقد استخدم الرحَّالة والكتَّاب القدامى كلًّا منهما على حدٍ سواء.[30]

يُشتق اسم تبريز من كلمتين: "تب" وتعني "الحرارة"، و"ريز" وتعني "الصب بعيدًا" وتُفيد معنى "يصب بعيدًا"، وبهذا فإنَّ اسمها يعني "قاهرة الحرارة"، وبتفصيلٍ أكبر "قاهرة الحمَّى" أو "طاردة الحمَّى" أو "صبَّابة الحمَّى"، ويُقال أن سبب تسميتها على هذا النحو يرجع إلى أنَّ زبيدة بنت جعفر بن المنصور زوجة الخليفة العبَّاسي الكبير هارون الرشيد قامت بإنشائها عام 791م بعد أن شُفيت من حمَّى شديدة ألمَّت بها فترة من الزمن وأقعدتها، عندما زارت الموقع لبضعة أيَّام فشفاها النسيم العليل والمناخ اللطيف.[31] غير أنَّ الأدلَّة كلها تُشير إلى عدم صحَّة هذا، إذ لا وجود لأي وثيقة أو دليل يؤكد زيارة زُبيدة زوجة الرشيد إلى أذربيجان طيلة فترة حياتها،[30] بل إنَّ الأدلَّة تشير إلى أنَّ الاسم كان معروفًا منذُ قرون عديدة قبل قيام الدولة العبَّاسيَّة، وأبرزها طريقة اللفظ الأرمنيَّة للاسم، إذ يقول الخبراء اللغويون والمؤرخون أنَّها قريبة جدًا للفظ الفهلوي الشمالي، ما يعني أنَّ المدينة، أو على الأقل المستوطنة البشريَّة التي كانت قائمة مكانها، تعود إلى عصرٍ قبساساني، بل ربمًّا قبأشكاني (سابقٌ على العصرين الساساني والأشكاني)،[29] ومن أبرز الذين أنكروا صحَّة رواية زوجة هارون الرشيد الأستاذ أحمد الكسروي التبريزي.[32]

عام 1842م توصَّل خبراء لغويون إلى تفسير آخر أكثر احتمالًا لمعنى اسم تبريز، فقالوا أنَّه يُفيد معنى "حار-مُتدفق" (تب = دافئ، ويُحتمل اشتقاقها من كلمة تپ من "تپيد")، وهو يُشير إلى الينابيع الحارَّة المتفجِّرة في المناطق المُحيطة بالمدينة. وقد استنتج هؤلاء الكلمة الأصل من كلمةٍ أخرى ألمانيَّة شائعة في بوهيميا، وهي Teplitz تُفيد نفس المعنى تقريبًا، نظرًا لأنَّ كلَّا من الألمانيَّة والفارسيَّة (بكافَّة أطوارها التاريخيَّة) لغة آريَّة هندوأوروبيَّة.[30]

أبرز المعالم

المعالم المعماريّة لتبريز
مسجد السيِّد حمزة إمام زاده الجامع

هو مسجدٌ جامع يقع في مُقاطعة ششگلان بوسط تبريز، يشتهر بضمّه ضريح السيِّد أبو القاسم حمزة بن موسى الكاظم، سابع أئمة الشيعة الاثنا عشريَّة. عني الصفويّون بتجميل المسجد بعد أن تمَّ لهم السيطرة على إيران، فقاموا بتزيينه وتجميله.[126] أمَّا الضريح نفسه فيرجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي الموافق للقرن الثامن الهجري، ويُلاحظ فيه تأثير الفن الصفوي والقاجاري.[127]

دار الأمير نظام

يُعرف أيضًا باسم المتحف القاجاري في تبريز، وهو مبنى تاريخي يقع في مُقاطعة ششگلان بوسط تبريز. تبلغ مساحته 1200 متر مربَّع، وقد تحوَّل في سنة 2006م إلى متحف مُخصص لعرض الآثار العائدة للعصر القاجاري والمُقتنيات الخاصَّة بملوك هذه السُلالة وأمرائها. شُيِّدت الدار في عهد وليّ العهد الشاهزادة عبَّاس القاجاري، وجعلها أمير نظام گروسي فيما بعد مركز حكم أذربيجان ومقر حاكمها ومنزله الخاص. عانى المبنى من الإهمال لسنواتٍ طويلة فتضعضعت أركانه وجدرانه، وفي إحدى الفترات نوقشت إمكانيَّة هدمه وإنشاء مدرسة في مكانه، وخلال الفترة المُمتدة بين عاميّ 1993 و2006م أُعيد ترميمه بعد أن اعتبرته الحكومة معلمًا تُرثيًّا وطنيًّا.

قوس تبريز

هو عبارة عن واجهة جداريَّة كان من المُقرر أن تكون جزءًا من مسجدٍ خُطط لتسميته "مسجد علي شاه". شُيِّدَت الواجهة خلال عهد الإلخانات تحت إشراف الوزير تاج الدين جهان شاه، غير أنَّ الأعمال توقفت بعد وفاة الأخير، وكان السقف ما زال لم يكتمل بعد فانهار بعد فترةٍ قصيرة. استعمله الصفويين كزاوية للتعليم، وجعله القاجاريّون حصنًا ومركزًا لتموين الجيوش الإيرانيَّة خلال الحروب الفارسيَّة الروسيَّة. تعرَّض الجدار لأضرارٍ أخرى خلال عهد الجمهوريَّة الإسلاميَّة، بعد أن تقرر إنشاء مسجد آخر إلى جانبه لإقامة صلاة الجمعة. شرعت المُنظمة الإيرانيَّة للتراث الثقافي بالعمل على ترميم الموقع منذ سنة 2013م.[128]

دار الدستور

هي دارةٌ تاريخيَّة تقع بالقرب من السوق المُغطّى، شهدت اجتماعات قادة وزعماء الثورة الدستوريَّة في أواخر العهد القاجاري، بالإضافة للنُشطاء الحقوقيّون والمُتعاطفين مع الثوَّار. تضمُّ الدار الكثير من الغرف والممرات، لعلَّ أجملها هو الممر المُنار بضوء الشمس. تحوَّل المبنى حاليًّا إلى متحف يضم تماثيل ومنحوتات للثوَّار، بالإضافة لأسلحتهم ومثقتنياتهم، ونسخ من الصُحف الصادرة سرًّا، والعديد من الصور العائدة لتلك الفترة.

متحف المكيال

يضمُّ هذا المتحف تشكيلةً واسعة من الأدوات والآلات المُستخدمة في قياس الأوزان، مثل تلك المُستخدمة في الحِدادة وقياس أوزان الخضراوات، ووحدات قياس كتلة النفط والزيوت، بالإضافة لمعدَّاتٍ فلكيَّة مثل الأسطرلاب وآلاتٍ تُستخدم في الأرصاد الجويَّة، وعدد من البوصلات والساعات القديمة. أيضًا يضم المتحف شجرة قديمة تعود إلى العصر الحديث القريب (الپليوسيني).

دارة بهنام

شُيِّدت الدارة خلال أواخر العهد الزندي وأوائل العهد القاجاري لتكون دارة سكنيَّة. خلال عهد الشاه ناصر الدين القاجاري (1848-1896) تمَّ تجديد المبنى وترميمه وتنميقه برسومٍ زخرفيَّة عديدة. تتألَّف الدارة من مبنيين: المبنى الأكبر المعروف باسم البيت الشتوي والمبنى الأصغر المعروف باسم البيت الصيفي. تُشكّلُ الدارة اليوم جزءًا من كليَّة الهندسة المعماريَّة التابعة لجامعة الفنون في تبريز.

جسريّ قاري

جسران حجريَّان تاريخيَّان يقعان فوق نهر مهران (قوری‌چای)، على مقربةٍ من الشارع المُزدحم بالسيَّارات حاليًّا. يقول بعض الباحثين أنَّه كان هناك جسرًا ثالثًا انهار حينما أُنشأ هذان الجسران.[129]

المسجد الأزرق

هو مسجدٌ تاريخيّ شهير تتجسَّد فيه روعة وجمال العمارة الفارسيَّة. شُيِّد مع مُلحقاته سنة 1465م بأمرٍ من زعيم الخرفان السود مظفّر الدين جهان شاه بن يوسف عندما اتخذ تبريز عاصمةً له، ودُفن في القسم الجنوبي من المسجد بعد أن قُتل على يد أوزون حسن زعيم الخرفان البيض. تعرَّض المسجد لأضرارٍ هائلة جرَّاء زلزالٍ مُدمّر ضرب المدينة سنة 1779م ولم يسلم منه سوى إيوان المدخل. شُرعت أعمال ترميم المسجد سنة 1973م تحت إشراف وزارة الثقافة الإيرانيَّة، غير أنَّ السطح لمَّا ينتهي تركيب القرميد عليه حتى الآن.

مقبرة الشعراء

عبارة عن نصبٍ تذكاريّ ضخم دُفن أسفله عددٌ من الشُعراء والصوفيين والمشاهير الإيرانيين. شُيِّد النصب الضخم خلال أواسط عقد السبعينيَّات من القرن العشرين خلال عهد سكريتير الثقافة والفنون في محافظة أذربيجان الشرقيَّة طهماسب دولتشاهي. ذُكرت المقبرة لأوَّل مرَّة خلال القرون الوسطى من قبل الجغرافي حمد الله المستوفي في مؤلَّفه حامل عنوان "نزهة القلوب". من أبرز من دُفنوا فيها: أسدي الطوسي وقطران التبريزي وأنوري الأبيوردي وهمَّام التبريزي وعلي بن موسى التبريزي، وغيرهم كُثر.

حمَّام نوبر

أحد أبرز الحمَّامات العموميَّة في المدينة، شُيِّدَ على مقربةٍ من بوَّابة نوبر بوسط تبريز، وهي إحدى البوَّابات القديمة التي ما زالت صامدة. يُغطّي الحمَّام مساحة 700 متر مُربَّع، وقد استمرَّت أبوابه مفتوحة للعموم حتى عام 1994م. أُعيد ترميم ما تهدَّم من أجزائه بهمَّة مُنظمة التُراث الثقافي في مُحافظة أذربيجان الشرقيَّة، وتمَّ تسجيله على أنَّه من ضمن المواقع التُراثيَّة الوطنيَّة في إيران.

مسجد صاحب الأمر

يُعرف أيضًا باسم مسجد الشاه طهماسب، ويُقصد باسمه الإشارة إلى آخر أئمة الشيعة الاثنا عشريَّة، وهو محمد المهدي.[130] شُيِّد عام 1636م، وقد تدمَّر وأُعيد إنشاؤه عدَّة مرَّات: عند الفتح العثماني لتبريز خلال عهد السُلطان مراد الرابع، وبسبب زلزال ضرب المدينة بعد ذلك بفترة. وفي سنة 1850م أُضيفت عدَّة مرايا إلى ممر المسجد وتمَّ ترميم ما انهار من طوب ورخام القِباب.

الرياضة

تُعدّ تبريز إحدى أبرز مراكز الأنشطة الرياضيَّة في إيران، وفيها عدَّة مُجمَّعات رياضيَّة. ومن أبرز تلك المُجمَّعات: استاد تختي باغ شمال، وهو يضم ملعبًا لكرة القدم وبركة سباحة وملعب لكرة السلَّة وآخر للكرة الطائرة. كذلك هُناك استاد أكبر حجمًا هو ملعب یادگار إمام المُصنَّف كقرية أولمپيَّة، وهو يضم ملعبًا لكرة القدم وساحة لركوب الدرَّاجات الهوائيَّة. بالإضافة إلى ذلك هُناك عدَّة ملاعب رياضيَّة أخرى بالمدينة وصالات ونوادي تمرين وألعاب كثيرة. من بين جميع الرياضات بالمدينة، تُعتبر رياضتا كرة القدم وسباق الدرَّاجات الهوائيَّة الأكثر شعبيَّةً بين الناس.[177]

كُرة القدم

ملعب سنهد وقد غصَّ بالمُشاهدين خِلال مُباراة لنادي تراكتورسازي.

تُعدُّ كُرة القدم جزءًا أساسيًّا من ثقافة المدينة، وكان من شأن شعبيَّة هذه الرياضة بالمدينة أن استحالت تبريز أرضًا لأربع أندية إيرانيَّة كُبرى، هي: نادي تراكتورسازي، ونادي ماشين سازي، ونادي گسترش فولاد. يلعب النادي الأوَّل في دوري المُحترفين الإيراني، وهو شديد الشعبيَّة في شمال غرب البلاد. تتخذ تلك الأندية من ملعب سنهد المُتضمَّن في استاد یادگار أرضًا لها، والملعب الأخير تصل سعته إلى 71,000 مُتفرّج.[178] بعض المُباريات تُعقد أيضًا في استاد تختي باغ شمال الواقع بوسط المدينة تقريبًا. ومن الجدير بالذِكر أنَّ الاستاد الأخير كان قد استضاف جزءًا من الدورة الأخيرة لكأس الأمم الآسيويَّة لكُرة القدم لعام 1976م.[179]

سباق الدرَّاجات الهوائيَّة

تُقامُ في تبريز سنويًّا منذ عام 1986م بطولة أذربيجان الدوليَّة لِسباق الدرَّاجات الهوائيَّة، وهي أكثر البطولات المرموقة لِسباق الدرَّاجات في إيران. تبريز هي أيضًا مركز فريق پتروشیمي للدرَّاجات الهوائيَّة، وهو فريقٌ يُشارك في بطولات اتحاد الدرَّاجين العالمي التي تُقام في آسيا.[180][181]

الأعلام

ناصر الدين القاجاري.
علي بن موسى التبريزي.

خرج من تبريز عددٌ كبير من العُلماء والأدباء والفنّانين ورجال الدين، ومن أبرزهم:

المُدن المتوأمة

عقدت بلديَّة تبريز اتفاقيَّات توأمة مع عددٍ من المُدن، وهي:

وصلات خارجيَّة

سبقه
مراغة
عاصمة بلاد فارس

1265–1353م

تبعه
سمرقند
سبقه
سمرقند
عاصمة بلاد فارس

1375–1514م

تبعه
قزوين
  • بوابة جغرافيا
  • بوابة تجمعات سكانية
  • بوابة إيران
  • بوابة التراث العالمي
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.