تشارلي تشابلن

السير تشارلز سبنسر تشابلن (بالإنجليزية: Sir Charles Spencer Chaplin)‏ اشتهر بلقب "تشارلي تشابلن" (16 أبريل 1889 - 25 ديسمبر 1977)، وهو ممثل كوميدي إنجليزي، وأيضًا مخرج وملحن وكاتب سيناريو ذاع صيته في زمن الأفلام الصامتة. أصبح "تشابلن" أيقونة في جميع أنحاء العالم من خلال شخصيته الشهيرة "المتشرد، الصعلوك أو المتسَكِّع"، ويعتبر من الشخصيات الابرز في تاريخ صناعة السينما.[17] امتدت حياته المهنية لأكثر من 75 سنة، من بداية طفولته في العصر الفيكتوري وحتى قبل وفاته بسنة، شملت التملق والجدل.

تشارلي تشابلن
(بالإنجليزية: Charles Chaplin)‏ 
 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Charles Spencer Chaplin)‏ 
الميلاد 16 أبريل 1889 [1][2][3][4][5][6][7] 
لندن [2][8] 
الوفاة 25 ديسمبر 1977 (88 سنة) [1][4][5][6][7][9][10] 
كورسييه سور فيفي [الإنجليزية] (سويسرا)
سبب الوفاة نزف مخي  
مواطنة المملكة المتحدة (1927–1977) 
استعمال اليد أعسر  
عضو في أكاديمية الفنون في برلين  ،  وأكاديمية الفنون في جمهورية ألمانيا الديمقراطية   
الزوجة ميلدريد هاريس (1918–1920)
ليتا غراي (1924–1927)
بوليت غودارد (1936–1942)
أونا أونيل (1943–1977) 
الشريك جوان باري  
أبناء تشارلي تشابلن الابن [11]،  وجيرالدين تشابلن ،  ومايكل تشابلن ،  وجوزفين تشابلن ،  وفيكتوريا تشابلن ،  ويوجين تشابلن ،  وكريستوفر تشابلن ،  وسيدني تشابلن [12] 
عدد الأولاد 11  
الأب تشارلز تشابلن الأب [13] 
الأم هانا تشابلن [13] 
إخوة وأخوات
الحياة العملية
المهنة مخرج أفلام [14]،  وملحن ،  وممثل أفلام   [14]،  وكاتب سيناريو ،  ومنتج أفلام ،  وفنان كوميدي ،  ومونتير ،  وكاتب سير ذاتية  ،  وممثل مسرحي   ،  ومؤلف موسيقى تصويرية  ،  وممثل ،  وتمثيل صامت  
اللغة الأم الإنجليزية  
اللغات الإنجليزية [15] 
الجوائز
جائزة الزمالة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون  (1976)
 فارس قائد رتبة الإمبراطورية البريطانية  (1975)
جائزة الأسد الذهبي (1972)
جائزة الأوسكار الفخرية    (1972)
جائزة إيراسموس (1965)
جائزة بوديل التشريفية  (1959)[16]
 جائزة الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية   (عن عمل:تحت الأَضواء ) (1952)
جائزة الأوسكار الفخرية    (عن عمل:السيرك ) (1929)
جائزة الأوسكار الفخرية    (1929)
جائزة الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية دراماتيكية أصلية  (عن عمل:تحت الأَضواء )
 وسام جوقة الشرف من رتبة قائد   
جائزة جوسي 
جائزة مجلس السلام العالمي 
جائزة المجلس الوطني للمراجعة لأفضل فيلم   
التوقيع
 
المواقع
الموقع الموقع الرسمي،  والموقع الرسمي 
IMDB صفحته على IMDB 

عاش "تشابلن" في طفولة تعيسة في لندن يتخللها الفقر الشديد والمشقة. وقد كان والده سكيرا غائبا معظم الوقت عنه وكانت والدته تكافح لكسب المال وقد أٌدخلت مصحة الأمراض النفسية عدة مرات، تم إرساله إلى الإصلاحية مرتين قبل سن التاسعة. بدأ "تشابلن" الأداء المسرحي في سن مبكرة، يتجول في القاعات الموسيقية وبعد ذلك عمل كممثل مسرحي وكوميدي. وعندما بلغ سن 19 وقع عقدا مع شركة "فريد كارنو" المرموقة، التي أرسلته إلى الولايات المتحدة، مما أتاح له الاطلاع على الصناعة السينمائية، وفي عام 1914 بدأ نجمه بالظهور مع "استوديوهات كيستون". وسرعان ما ابتكر شخصية "الصعلوك" التي شكلت قاعدة جماهيرية كبيرة. بدأ "تشابلن" بأخراج أفلامه الخاصة بشكل مبكر، واستمر في صقل مهنته وتنقل بين "استوديوهات إساناي وموتوال للأفلام وفيرست ناشيونال. وبحلول عام 1918 اصبح أحد أكثر الشخصيات المعروفة في العالم.

في عام 1919، شارك "تشابلن" في تأسيس شركة التوزيع "يونايتد آرتيست"، التي جعلته يتحكم بأفلامه بشكل كامل. وكان فيلم "الطفل (1921)" أول فيلم طويل له، يليه "امرأة باريس (1923)"، "حمى الذهب (1925)"، و"السيرك (1928)". وفي ثلاثينات القرن العشرين رفض الانتقال إلى السينما الناطقة، وبدلاً من ذلك انتج فيلم "أضواء المدينة (1931)" و"الأزمنة الحديثة (1936)" بدون حوار صوتي. أصبح "تشابلن" يميل إلى السياسة بشكل متزايد، وكان فيلمه التالي "الديكتاتور العظيم (1940)"، تهجم فيه على "أدولف هتلر". في أربعينات القرن العشرين كثر الجدال حول "تشابلن"، وانخفضت شعبيته بسرعة. وبدأت تتوالى عليه بعض المشاكل مثل أتهامه بالتعاطف مع الشيوعية، وتورطه في دعوى نسب أبوة، وبفضيحة زواجه من قاصر. وقد افتتح مكتب التحقيقات الفدرالي تحقيق في كل ذلك، واضطر "تشابلن" حينها إلى مغادرة الولايات المتحدة والإقامة في سويسرا. تخلى عن شخصية "الصعلوك" في أفلامه الأخيرة، مثل فيلم "السيد فيردو (1947)"، "الأضواء (1952)"، "ملك في نيويورك (1957)"، و"الكونتس من هونغ كونغ (1967)".

كان "تشابلن" في معظم أفلامه يكتب، يخرج، ينتج، يحرر ويلحن الموسيقى. وكان طموحه الكمال، فقد مكنته استقلالية المالية في قضاء سنوات في التطور والإنتاج التصويري. تميزت أفلامه بالكوميديا التهريجية التي تختلط مع العاطفة، تجسدت في نضال المتشرد ضد الشدائد. ويحتوي العديد منها على المواضيع الاجتماعية والسياسية، فضلا عن العناصر التي تتعلق بالسيرة الذاتية. في عام 1972، وكجزء من التقدير المتجدد لأعماله، حصل "تشابلن" على جائزة الأوسكار الفخرية مقابل "الأثر الكبير في صناعة الصور المتحركة كشكل فني في هذا القرن". واستمر اهتمامه بأن تكون أفلامه "حمى الذهب"، "أضواء المدينة"، "الأزمنة الحديثة"، و"الديكتاتور العظيم" مصنّفة على قوائم أعظم صناعة للأفلام مرت على التاريخ.

الإرث

تشابلن بشخصية الصعلوك في عام 1915، "الرمز السينمائي الأكثر شهرة عالميا"[430]

وفي عام 1998، يقول "أندرو ساريس" الناقد السينمائي عن "تشابلن": "يمكننا القول أنه أهم فنان منفرد تنتجه السينما، وقد يستمر كأشهر رمز عالمي".[430] وقد وصفه معهد الفيلم البريطاني بـ"الشخصية البارزة في الثقافة العالمية"،[431] وأدرج أسمه في مجلة التايم في قائمة "أهم 100 شخصية في القرن العشرين" لأنه "[جلب] الضحك للملايين" وبسبب أنه "زاد أو انقص في ابتكار التمييز العالمي وساعد في تحويل هذه الصناعة إلى فن".[432]

أصبحت صورة "الصعلوك" جزءا من التاريخ الثقافي؛[433] ويقول "سيمون لوفيش" عرفت هذه الشخصية عند الناس الذين لم يروا فيلم لتشابلن، وفي أماكن لم تعرض فيها أفلامه أبداً.[434] وقد كتب الناقد "ليونارد مالتين" طبيعة الصعلوك "الفريدة" والتي "لا تمحى"، ولا يوجد كوميدي غيرها يشابهه في "التأثير العالمي".[435] ومشيدا بالشخصية، يقول "ريتشارد شكيل" أن الأفلام التي فيها "تشابلن" بشخصية "الصعلوك" تحتوي على "تعابير غنية ببلاغة وكوميديا الروح البشرية" في تاريخ السينما.[436] لا تزال المخلفّات التذكارية المتعلقة بشخصية "الصعلوك" تقدر بمبالغ ضخمة في المزادات: في عام 2006 تم شراء القبعة السوداء وعصا الخيزران التي كانت جزءا من زي "الصعلوك" بمبلغ 140,000 دولار في مزاد لوس أنجلوس.[437]

يعتبر "تشابلن" كمخرج من الرواد واحد أكثر الشخصيات نفوذا في أوائل القرن العشرين.[17] وغالباً ما يصنف كأحد فناني الوسط الأولي.[438] كتب المؤرخ السينمائي "مارك كوسينس" أن "تشابلن" "لم يغير فقط التصور في السينما، بل غير فيها أيضا علم الاجتماع والقواعد"، ويقول أن "تشابلن" مهم لتطوير الكوميديا كنوع أدبي، تماما مثل ديفيد غريفيث بالنسبة للدراما.[439] وكان أول من نشر الأفلام الكوميدية الطويلة ولكي يبطيء وتيرة العملية، أضاف إليها الشفقة والبراعة.[440][441] على الرغم من أن معظم أعماله تصنف بأنها تهريجية، إلا أن الفيلم الدرامي لتشابلن "امرأة باريس" (1923) كان له تأثير كبير على فيلم "دائرة الزواج" (The Marriage Circle) (1924) لـ"إرنست لوبيتش" وبالتالي لعبت دورا في تقدم "الكوميديا المتطورة".[442] ووفقا لديفيد روبنسون، إن إبداعات "تشابلن" "أصبحت بشكل سريع جزءا من العادات الشائعة في مهنة السينما".[443] ومن السينمائيين الذين شهدوا بأن "تشابلن" له دور كبير في التأثير هم: "فيديريكو فليني" (الذي أطلق على تشابلن "جزء من آدم، الذي ننحدر جميعنا منه")،[354] "جاك تاتي" ("بدونه مستحيل أن اصنع فيلم")،[354] "رينيه كلير" ("ملهم كل صانع أفلام")،[353] "مايكل بأول[444] "بيلي وايلدر[445] "فيتوريو دي سيكا[446] و"ريتشارد أتينبورو".[447] وأشاد المخرج الروسي "أندري تاركوفسكي" بأن "تشابلن" "الشخص الوحيد الذي قد ذهب إلى بداية التاريخ السينمائي بدون أدنى شك. والأفلام تركها خلفه لا تشيخ".[448]

كان لـ"تشابلن" أيضا تأثير شديد علي أعمال الكوميديين الذي اتو من بعده. يقول الممثل الصامت "مارسيل مارسو" انه بعد مشاهدة "تشابلن" اصبح مصدر الهام لي لأكون فنانا إيمائيا،[441] في حين أن شخصيه الشاشة الرئيسية للممثل "راج كابور" تستند على "الصعلوك".[445] وقد كشف "مارك كوسينس" أيضا أن الزي الكوميدي لـ"تشابلن" موجود أيضا في الشخصية الفرنسية "مونسيو هولوت" والشخصية الإيطالية "توتو".[445] وفي ميادين أخرى، ساعد "تشابلن" أيضا في الهام للشخصيات الكرتونية مثل "القط فيليكس"[449] و"ميكي ماوس[450] وكان مؤثرا في حركة "دادا" الفنية.[451] كان لـ"تشابلن" أيضا دورا في تطوير صناعة السينما بصفته أحد الأعضاء المؤسسين لشركة "يونايتد آرتيست". وقد كتب "جيرالد ماست":بالرغم من أن "يونايتد آرتيست" لم تصبح شركة كبري مثل "مترو غولدوين ماير" (mgm) أو "باراماونت بيكتشرز"، لكن الفكرة تكمن بأن بإمكان المخرجين أن ينتجوا أفلامهم الخاصة وتكون "سابقة لزمنها بسنوات".[452]

في القرن 21، لا يزال العديد من أفلام "تشابلن" تعتبر كلاسيكية ومن بين أعظم الأفلام. جمع استطلاع الرأي لمجلة "سايت آند ساوند" (Sight & Sound) في عام 2012 تصويت "أفضل عشرة" من النقاد والمخرجين لتحديد الأفلام الأكثر قبولا، حيث شهد فيلم "أضواء المدينة" ترتيب ضمن أفضل 50 فلما للنقاد، وفيلم "الأزمنة الحديثة" ضمن أفضل 100، و"الدكتاتور العظيم" و"حمى الذهب" ضمن أفضل 250.[453] حل فيلم "الأزمنة الحديثة" في المرتبة 22 ضمن أفضل 100 فيلم صوت عليها المخرجين، فيلم "أضواء المدينة" في المرتبة 30 وفيلم "حمى الذهب" في المرتبة 91.[454] وحصل كل فيلم لـ"تشابلن" علي تصويت.[455] في عام 2007، أطلق معهد الفيلم الأمريكي على فيلم "أضواء المدينة" الفيلم الأمريكي 11 الأعظم مدى التاريخ، في حين ان فيلمي "حمى الذهب" و"الأزمنة الحديثة" يأتيان مره أخرى ضمن أفضل 100 فيلم.[456] لا تزال الكتب المتعلقة بـ"تشابلن" تنشر بانتظام، وأصبح موضوع شعبي للباحثين في وسائل الاعلام مؤرشفي الأفلام.[457][بحاجة لتوضيح] أتيحت نسخ عديدة من أفلام "تشابلن" في اسطوانات دي في دي وبلو راي.[458]

إحياء الذكرى وتقديرات

لوحة تذكارية لتشابلن في كنيسة القديس بولس في كوفنت غاردن

خصصت العديد من نصب تذكارية لـ"تشابلن". في لندن، يوجد له لوحة تذكارية في كنيسة القديس بولس (كنيسة الممثلين) في كوفنت غاردن، وتمثال "تشابلن" بشخصية "الصعلوك"، نحته "جون دوبليداي" وكُشف عنه عام 1981 في ساحة ليستر.[459] وفي المدينة أيضاً طريق وسط لندن باسم "تشارلي تشابلن يمشي" يقع في (بي إف آي ماكس).[460] يقيم متحف الصورة المتحركة عرضاً دائماً لـ"تشابلن"، وقد استضاف معرضاً مخصصاً لحياته الشخصية والمهنية في عام 1988. واستضاف متحف أفلام لندن منذ عام 2010 إلى عام 2013 معرضاً يسمى "تشارلي تشابلن اللندني العظيم".[461]

تحول منزل "تشابلن" الأخير مانوير دي بان في كورسييه-سور-فيفي، سويسرا، إلى متحف وافتتح في 17 أبريل 2016، يكشف عن حياته الخاصة والمهنية.[462] عام 1980، سميت حديقة باسمة في بلدة قريبة من فيفي تكريماً له وأقامت تمثالاً هناك في عام 1982.[459] عام 2011، كُشف في فيفي عن جداريتين كبيريتن تصوران "تشابلن" على مبنيين من 14 طابقاً.[463] وقد تم تكريم "تشابلن" أيضاً من قبل بلدة ووترفيلي الأيرلندية، التي أمضى فيها أياماً في الصيف مع عائلته في الستينات. وأقيم تمثال في عام 1998؛[464] ومنذ عام 2011، تستضيف المدينة المهرجان السينمائي الكوميدي السنوي لتشارلي تشابلن، التي تأسست للاحتفال بإرث "تشابلن" وعرض المواهب الهزلية الجديدة.[465]

ومن التقديرات الأخرى، تسمية الكوكب الصغير، "3623 تشابلن" (3623 Chaplin) – اكتشفه الفلكي السوفيتي "لودميلا" في عام 1981.[466] وخلال الثمانينيات، استخدمت شركة آي بي إم صورة "الصعلوك" للإعلان عن الكمبيوترات الشخصية الخاصة بها.[467] في عام 1989 شهدت أنحاء عديدة من العالم احتفالات في الذكرى المئوية لعيد ميلاد "تشابلن"،[note 29] وفي 15 أبريل 2011، وقبل عيد ميلاده 122 بيوم واحد احتفلت به جوجل بفيديو خربشة جوجل خاص في صفحتها العالمية وصفحات البلدان الأخرى.[471] كثير من البلدان، في أنحاء القارات الست، قد كرمت "تشابلن" بطابع بريدي.[472]

يدار ارث "تشابلن" من قبل مكتب تشابلن الذي يقع في باريس وذلك نيابة عن أبنائه. ويمثل المكتب جمعية تشابلن، التي تأسست من قبل بعض أبنائه "لحماية حقوق الاسم والصورة والحقوق الأدبية" لأعماله، تملك "روي اكسبورت اس.اى.اس" حقوق التأليف والنشر لمعظم أفلامه التي صنعها من بعد عام 1918، "وبوبل المتحدة اس.اى" تمتلك حقوق صورته واسمه.[473] ويحتفظون بأرشيفهم المركزي في أرشيفات مونترو في سويسرا، والنسخ الممسوحة ضوئيا من محتوياتها، منها 83,630 صورة، و118 نص، و976 مخطوطة، و7,756 رسالة، وآلاف من الوثائق الأخرى، متاحه لأغراض البحث في مركز تشابلن للأبحاث في "سينتيكا دي بولونيا".[474] الأرشيف الفوتوغرافي، الذي يحتوي ما يقرب من 10,000 صور عن حياة "تشابلن" وحياته المهنية، يتم الاحتفاظ بها في متحف "موسي دي اليسي" في لوزان، سويسرا.[475] قام معهد الأفلام البريطاني بإنشاء "مؤسسة تشارلز تشابلن للأبحاث"، وكان أول مؤتمر دولي يعقد لتشارلز تشابلن في لندن في يوليه 2005.[476]

تماثيل لتشابلن حول العالم، تقع في (من اليسار إلى اليمين):1-ترينتشياسكي تيبليسي، سلوفاكيا؛ 2-كليمزا، بولندا؛ 3-ووترفيل، أيرلندا؛ 4-لندن، المملكة المتحدة؛ 5-حيدر آباد، الهند؛ 6-ألاسيو، إيطاليا؛ 7-برشلونة، إسبانيا؛ 8.فيفي، سويسرا

اقتباس الشخصية

اصبح "تشابلن" موضوع لفيلم السيرة الذاتية، "شابلن" (1992) من إخراج "ريتشارد أتينبورو"، وبطوله "روبرت داوني جونير" في الدور الأساسي.[477] وهو أيضا شخصية في الفيلم الدرامي "مواء القطة" (2001)، وقد لعب الدور "إدي آيزارد"، وفي الفيلم التلفزيوني "حرب سكارليت اوهارا" (1980)، وقد لعب الدور "كلايف ريفل".[478][479] والمسلسل التلفزيوني عن طفولة تشابلن "الشاب تشارلي تشابلن"، عرض على قناة بي بي إس في عام 1989، ورشح لجائزة إيمي لبرنامج الأطفال المتميزين.[480]

وكانت حياه "تشابلن" أيضا موضوعا للإنتاج المسرحي. اثنين منها غنائية، "الصعلوك الصغير" و"تشابلن"، وقد أنتجت في أوائل تسعينات القرن 20. في عام 2006، أعد كل من "توماس ميهان" و"كريستوفر كورتيس" عرض موسيقي آخر اسمه "أضواء المسرح:قصة تشارلي تشابلن"، والذي أقيم لأول مره في "مسرح لا جولا" في سان دييغو عام 2010،[481] وبعد عامين تم عرضه في مسرح برودواي، تحت عنوان "تشابلن-الموسيقي"،[482] وكان "روبرت مكلر" في دور "تشابلن" في كلا العرضين. في عام 2013، عرضت مسرحيتين عن "تشابلن" في فنلندا: الأولى "تشابلن" عرضت في المسرح السويدي،[483] والثانية "كلكوري (الصعلوك)" في مسرح عمال تامبيري.[484]

وقد اقتبست شخصية "تشابلن" كذلك في الخيال الأدبي. اصبح بطل الرواية القصيرة "تشارلي في بيت الأسف" من تأليف "روبرت كوفر"(عام 1980 أعيد طبعها في مجموعة كوفر لعام 1987 " ليله في الأفلام")، ورواية "الجانب المشمس (2009)" لغلين ديفيد قولد، وقد الفت هذه الرواية في فتره الحرب العالمية الأولى.[485] و"يوم في حياه تشابلن في 1909" دراما مقتبسة من فصل "الأزمنة الحديثة" في رواية "القدس (2016)" لآلان مور، ألفت الرواية في موطن المؤلف نورث هامبتون، إنجلترا.[486]

الجوائز والشهادات

نجمة تشابلن في ممر الشهرة في هوليوود، يقع في 6755 هوليوود بوليفارد. وعلي الرغم من أن المشروع قد بدأ في عام 1958، ألا أن تشابلن لم يتلقى هذه النجمة إلا في عام 1970 بسبب آرائه السياسية.

تلقي "تشابلن" العديد من الجوائز والتكريمات وخاصة في آخر حياته:

تلقي "تشابلن" من صناعه السينما جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية السينمائي في عام 1972،[490] وفي نفس العام حصل على جائزة إنجاز مدي الحياة من "جمعية سينما مركز لينكولن". ومنذ ذلك الحين تقدم سنويًا إلى صانعي الأفلام بوصفها جائزة تشابلن.[491] عام 1972 اعطي تشابلن نجمة في ممر الشهرة في هوليوود، كانت قد استبعدت من قبل بسبب معتقداته السياسية.[492]

وتلقي "تشابلن" ثلاث جوائز أوسكار: في 1929 حصل على جائزة الأوسكار الفخرية وذلك لـ"براعته وعبقريته في تمثيل، وكتابة، وإخراج، وإنتاج فيلم السيرك "،[187] وفي عام 1972 حصل على جائزة أوسكار فخرية ثانية وذلك لـ"التأثير البالغ لديه في صنع الصور المتحركة فن هذا القرن"،[341] وفي عام 1973 حصل على جائزة الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية وذلك لفيلم "أضواء المسرح" (مشاركة مع "راي راشي" و"لاري راسل").[426] ورشح كذلك لجائزة أفضل ممثل، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل فيلم (كمنتج) مصنفة لفيلم "الدكتاتور عظيم"، وتلقي جائزة أفضل سيناريو أصلي آخر مرشحة لفيلم "السيد فيردو".[493] في عام 1976، اصبح "تشابلن" زميلا في الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون.[494]

اختيرت سته من أفلام "تشابلن" للحفاظ عليها في السجل الوطني للأفلام من قبل مكتبة الكونغرس في الولايات المتحدة، وهي: "المهاجر" (1917)، "الطفل" (1921)، "حمى الذهب" (1925)، "أضواء المدينة" (1931)، "الأزمنة الحديثة" (1936)، و"الدكتاتور العظيم" (1940).[495]

من أقواله

  • كل ما أحتاجه لصناعة كوميديا :منتزه، شرطي، وفتاة جميلة.
  • أنا لا أزال على حالة واحدة ،حالة واحدة فقط، وهي أن أكون كوميديا، فهذا يجعلني في منصب أكبر من السياسي.
  • بعد تمثيله لشخصية هتلر في فيلم الدكتاتور العظيم (The Great Dictator) قال: مستعد أن أفعل أي شيء لأعرف ما رأي هتلر في هذا.
  • لا يوجد لدي أي حاجة في أمريكا بعد الآن. لن أعود لأمريكا ولو ظهر فيها يسوع المسيح.
  • الكلمات رخيصة، أكبر شيء تستطيع قوله هو (فيل)!
  • يوم بدون سخرية هو يوم ضائع.

فيلموغرافيا

أفلام من إخراجه:

انظر أيضًا

ملاحظات

  1. An المكتب الخامس investigation in 1952 was unable to find any record of Chaplin's birth.[19] Chaplin biographer David Robinson notes that it is not surprising that his parents failed to register the birth: "It was easy enough, particularly for music hall artists, constantly moving (if they were lucky) from one town to another, to put off and eventually forget this kind of formality; at that time the penalties were not strict or efficiently enforced."[18] In 2011 a letter sent to Chaplin in the 1970s came to light which claimed that he had been born in a Gypsy caravan at Black Patch Park in Smethwick, Staffordshire. Chaplin's son مايكل تشابلن has suggested that the information must have been significant to his father in order for him to retain the letter.[20] Regarding the date of his birth, Chaplin believed it to be 16 April, but an announcement in the 11 May 1889 edition of The Magnet stated it as the 15th.[21]
  2. Sydney was born when Hannah Chaplin was 19. The identity of his biological father is not known for sure, but Hannah claimed it was a Mr. Hawkes.[23]
  3. Hannah became ill in May 1896, and was admitted to hospital. Southwark Council ruled that it was necessary to send the children to a workhouse "owing to the absence of their father and the destitution and illness of their mother".[29]
  4. According to Chaplin, Hannah had been booed off stage, and the manager chose him – as he was standing in the wings – to go on as her replacement. He remembered confidently entertaining the crowd, and receiving laughter and applause.[41]
  5. The Eight Lancashire Lads were still touring until 1908; the exact time Chaplin left the group is unverified, but based on research, A. J. Marriot believes it was in December 1900.[43]
  6. William Gillette co-wrote the Sherlock Holmes play with آرثر كونان دويل, and had been starring in it since its New York opening in 1899. He had come to London in 1905 to appear in a new play, Clarice. Its reception was poor, and Gillette decided to add an "after-piece" called The Painful Predicament of Sherlock Holmes. This short play was what Chaplin originally came to London to appear in. After three nights, Gillette chose to close Clarice and replace it with Sherlock Holmes. Chaplin had so pleased Gillette with his performance in The Painful Predicament that he was kept on as Billy for the full play.[50]
  7. Chaplin attempted to be a "Jewish comedian", but the act was poorly received and he performed it only once.[57]
  8. Robinson notes that "this was not strictly true: the character was to take a year or more to evolve its full dimensions and even then – which was its particular strength – it would evolve during the whole rest of his career".[77]
  9. After leaving Essanay, Chaplin found himself engaged in a legal battle with the company that lasted until 1922. It began when Essanay extended his last film for them, سخرية على كارمن (فيلم 1915), from a two-reeler to a feature film (by adding out-takes and new scenes with ليو وايت) without his consent. Chaplin applied for an injunction to prevent its distribution, but the case was dismissed in court. In a counter-claim, Essanay alleged that Chaplin had broken his contract by not producing the agreed number of films and sued him for $500,000 in damages. In addition, the company compiled another film, مشكلة ثلاثية (فيلم 1918) (1918), from various unused Chaplin scenes and new material shot by White.[104]
  10. The British embassy made a statement saying: "[Chaplin] is of as much use to Great Britain now making big money and subscribing to war loans as he would be in the trenches."[120]
  11. In her memoirs, Lita Grey later claimed that many of her complaints were "cleverly, shockingly enlarged upon or distorted" by her lawyers.[177]
  12. Chaplin left the United States on 31 January 1931, and returned on 10 June 1932.[206] He spent months travelling Western Europe, including extended stays in France and Switzerland, and spontaneously decided to visit Japan.[207]
  13. Chaplin later said that if he had known the extent of the Nazi Party's actions he would not have made the film; "Had I known the actual horrors of the German concentration camps, I could not have made The Great Dictator; I could not have made fun of the homicidal insanity of the Nazis."[230]
  14. Speculation about Chaplin's racial origin existed from the earliest days of his fame, and it was often reported that he was a Jew. Research has uncovered no evidence of this, and when a reporter asked in 1915 if it was true, Chaplin responded, "I have not that good fortune." The Nazi Party believed that he was Jewish and banned The Gold Rush on this basis. Chaplin responded by playing a Jew in The Great Dictator and announced, "I did this film for the Jews of the world."[235]
  15. Nevertheless, both ونستون تشرشل and فرانكلين روزفلت liked the film, which they saw at private screenings before its release. Roosevelt subsequently invited Chaplin to read the film's final speech over the radio during his January 1941 inauguration, with the speech becoming a "hit" of the celebration.[243] Chaplin was often invited to other patriotic functions to read the speech to audiences during the years of the war.[243]
  16. In December 1942, Barry broke into Chaplin's home with a handgun and threatened suicide while holding him at gunpoint. This lasted until the next morning, when Chaplin was able to get the gun from her. Barry broke into Chaplin's home a second time later that month, and he had her arrested. She was then prosecuted for vagrancy in January 1943 – Barry had been unable to pay her hotel bills, and was found wandering the streets of Beverly Hills after taking an overdose of باربتيوراتs.[247]
  17. According to the prosecutor, Chaplin had violated the act when he paid for Barry's trip to New York in October 1942, when he was also visiting the city. Both Chaplin and Barry agreed that they had met there briefly, and according to Barry, they had sexual intercourse.[249] Chaplin claimed that the last time he was intimate with Barry was May 1942.[250]
  18. Carol Ann's فئات الدم was B, Barry's was A, and Chaplin's was O. In California at this time, blood tests were not accepted as evidence in legal trials.[255]
  19. Chaplin and O'Neill met on 30 October 1942 and married on 16 June 1943 in كاربينتيريا (كاليفورنيا).[258] Eugene O'Neill disowned his daughter as a result.[259]
  20. Chaplin had already attracted the attention of the FBI long before the 1940s, the first mention of him in their files being from 1922. J. Edgar Hoover first requested that a Security Index Card be filed for Chaplin in September 1946, but the Los Angeles office was slow to react and only began active investigation the next spring.[280] The FBI also requested and received help from المكتب الخامس, particularly on investigating the false claims that Chaplin had not been born in England but in France or Eastern Europe, and that his real name was Israel Thornstein. The MI5 found no evidence of Chaplin being involved in the Communist Party.[281]
  21. In November 1947, Chaplin asked بابلو بيكاسو to hold a demonstration outside the US embassy in Paris to protest the deportation proceedings of Hanns Eisler, and in December, he took part in a petition asking for the deportation process to be dropped. In 1948, Chaplin supported the unsuccessful presidential campaign of هنري أغارد ولاس; and in 1949 he supported two peace conferences and signed a petition protesting the Peekskill incident.[288]
  22. Limelight was conceived as a novel, which Chaplin wrote but never intended for publication.[292]
  23. Before leaving America, Chaplin had ensured that Oona had access to his assets.[305]
  24. Robinson speculates that Switzerland was probably chosen because it "was likely to be the most advantageous from a financial point of view."[308]
  25. The honour had already been proposed in 1931 and 1956, but was vetoed after a وزارة الخارجية البريطانية report raised concerns over Chaplin's political views and private life. They feared the act would damage the reputation of the منظومة الشرف البريطاني and relations with the United States,[347]
  26. Despite asking for an Anglican funeral, Chaplin appeared to be لاأدرية. In his autobiography he wrote, "I am not religious in the dogmatic sense ... I neither believe nor disbelieve in anything ... My faith is in the unknown, in all that we do not understand by reason; I believe that ... in the realm of the unknown there is an infinite power for good."[352]
  27. ستان لوريل, Chaplin's co-performer at the company, remembered that Karno's sketches regularly inserted "a bit of sentiment right in the middle of a funny music hall turn."[360]
  28. Although the film had originally been released in 1952, it did not play for one week in Los Angeles because of its boycott, and thus did not meet the criterion for nomination until it was re-released in 1972.[429]
  29. On his birthday, 16 April, City Lights was screened at a gala at the Dominion Theatre in London, the site of its British premiere in 1931.[468] In Hollywood, a screening of a restored version of How to Make Movies was held at his former studio, and in Japan, he was honoured with a musical tribute. Retrospectives of his work were presented that year at The National Film Theatre in London,[469] the Munich Stadtmuseum[469] and the متحف الفن الحديث (نيويورك) in New York, which also dedicated a gallery exhibition, Chaplin: A Centennial Celebration, to him.[470]

    وصلات خارجية

    • بوابة الاتحاد السوفيتي
    • بوابة المرأة
    • بوابة تلفاز
    • بوابة إنجلترا
    • بوابة تمثيل
    • بوابة الولايات المتحدة
    • بوابة أعلام
    • بوابة المملكة المتحدة
    • بوابة سينما
    • بوابة السينما الأمريكية
    • بوابة كوميديا
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.