تطور الديناصورات

تطورت الديناصورات ضمن سلالة واحدة من الأركوصورات ما بين 243-233 (أي منذ ملايين السنين) من الأنيسي إلى عصر الكارني، الجزء الأخير من الترياسي الأوسط.[1] الديناصورات هي عبارة عن فرع حيوي مدعوم بشكل جيد، موجودة في 98٪ من الحواجز. يتم تشخيصه من خلال العديد من الميزات منها التالي:

  1. فقدان الجزء الأمامي من الجسم على الجمجمة.
  2. وجود قمة مطولة على قمة العضد.
تطور الديناصورات.

في مارس 2017، أبلغ العلماء عن طريقة جديدة لتصنيف شجرة عائلة الديناصورات، استنادًا إلى أحداث وأدلة أكثر مما كان متاحًا في وقت سابق. ووفقا للتصنيف الجديد، الديناصورات الأصلية، والتي تنشأ قبل 200 مليون سنة، كانت صغيرة، القدمين منها القارت وهي الكائنات الحية التي تتغذى على المواد الحيوانية والنباتية. استمرت أحفاد (الديناصورات غير الطيرية) حتى 66 مليون سنة.[2][3]

المنشأ من بين الأركوصورات

يمكن تتبع العملية التي قادت إلى أشباه الديناصورات والديناصورات الحقيقية الأولى عبر مستحاثات تعود للأركوصورات الأولى، والتي تضم مستحاثات بعمر 250 مليون عام، وكذلك من خلال أركوصورات العصر الترياسي الأوسط مثل التيسينوسوكس (Ticinosuchus) بعمر 232-236 مليون عام. وتعتبر التماسيح أيضًا من نسل أركوصورات منتصف العصر الترياسي.[1]

يمكن تعريف الديناصورات بأنّها السلف المشترك الأخير للطيور (سحليات الورك) وتريسيراتوبس (طيريات الورك) وجميع أحفاد هذا السلف، ولكن هذا التعريف يُغفِل تصنيف التيروصورات وعدة أنواع من الأركوصورات باعتبارها ديناصورات. اشتهرت التيروصورات بكونها أنواعًا تطير بواسطة أجنحة جلدية خلال حقبة الحياة الوسطى، وبأنّها وصلت لأكبر حجم بلغه أي حيوان طائر وُجِد على الإطلاق. وتشمل أجناس الأركوصورات التي أُغفِل تصنيفها كديناصورات: السيكليرموكلوس (220-225 مليون سنة)، لاجيربيتون (230-232 مليون سنة)، وتمساح المارا (230-232) مليون سنة.

الديناصورات الأوائل

كانت أول الديناصورات المعروفة حيوانات مفترسة ذات قدمين وبطول 1-2 متر (3.3-6.5 قدم).[1]

قد يكون السبونديلوسوما ديناصورًا، وربما لا يكون كذلك، وبصورة تقريبية يعود تأريخ المستحاثات (جميعها بعد الجمجمة) لنحو 235-242 مليون عام. تتضمن مستحاثات الديناصورات الأوائل المؤكَّدة: السوريشكيا (سحليات الورك)، نياساصور (243 مليون سنة)، ساتورنالينا (225-232 مليون سنة)، هيريراصور (220-230 مليون سنة)، ستوريكوصور (225-230 مليون سنة)، إيورابتور (220-230 مليون سنة)، ألوالكيريا (220-230 مليون سنة). قد تكون ساتورنالينا سوريشيكا قاعدي أو بروصوربود، أمّا البقية فهي سوريشكيا قاعدية.[1]

ويُعَد البيسانوصور (220-230 مليون سنة) من بين ديناصورات الأورنيثيسكيا (طيريات الورك) الأوائل، وعلى الرغم من أنّ الليسوتوصور يعود لنحو (195-206 مليون سنة)، إلّا أنّ خصائصه الهيكلية تقترح تفرّعه من خط الأورنيثيسكيا الأساسي بنفس وقت البيسانوصور تقريبًا.

أ. الديناصور الفجري إيورابتور، أحد أقدم الديناصورات سحلية الورك. ب. ديناصور ليسوتو ليسوتوصور، من أقدم الديناصورات طيرية الورك. جـ. حوض ديناصور ستوريكوصور (ورك سحليّ). د. حوض الليسوتوصور (ورك طيريّ).

يتّضح من الصورة أنّ سحليات الورك الأوائل تشبه طيريات الورك الأوائل، ولكنها لا تشبه التماسيح الحديثة. وتُمَيَّز سحليات الورك عن طيريات الورك بكونها لا تزال تحتفظ بنفس تكوين عظام الورك لدى أسلافها. يوجد اختلاف آخر في الجمجمة، فالجزء العلوي من الجمجمة لدى طيريات الورك أكثر صلابةً، والمفاصل التي تربط الفك السفلي أكثر مرونةً؛ ويُعتَبَر كلا الأمرين من التكيفات مع الحياة العاشبة، كما يمكننا أن نرى كليهما في الليسوتوصور.

السجل الأحفوري

تنوّعت السلالات القليلة الأولى من الديناصورات الرئيسية بسرعة خلال العصر الترياسي؛ طوّرت أنواع الديناصورات بسرعة الخصائص والأحجام اللازمة لاستغلال كل كوّة إيكولوجية برية تقريبًا. وخلال فترة سيطرة الديناصورات التي شملت العصرين الجوراسي والطباشيري، كان تقريبًا كل حيوان بري معروف طوله أكثر من متر واحد ديناصورًا.[4]

أحد أساليب قياس جودة السجل الأحفوري يكون عن طريق مقارنة تاريخ أول ظهور مع ترتيب التشعّب في مخطط النسل استنادًا إلى شكل العناصر الأحفورية. يوجد تجانس وثيق بين سحليات وطيريات الورك والمجموعات الفرعية. ويعتبر الرابط بين السيلوفايسز والسيراتوصور استثناءً، لكونه يحدد وقت نشوء السيلوفايسز متأخرًا عمّا هو عليه. وأبسط تفسير لذلك هو التطور التقاربي –أي أنّ عظام السيراتوصور تطوّرت بشكل مستقل إلى شكل يشبه أشكال السيلوفايسز السابقة، والاحتمال الآخر هو أن السيراتوصورات تطوّرت في وقت أبكر بكثير مما يشير إليه السجل الأحفوري.[5]

عُثِر على معظم أحافير الديناصورات في فترات العصور النورية- السنمورية، والكيمريدجية- التيتونية، والكامبانية-الماسترخية. وتُظهِر استمرارية الأنساب عبر الفجوات البينية أن تلك الفجوات بسبب وسائل الحفظ وليست انخفاضًا في التنوع أو الوفرة.

يُظهر تحليل التصنيفات التفرعية في العديد من الحالات وقوع سلالات أسلاف تعود لفترات متنوعة في تلك الفجوات. ويتراوح مدى سلالات الأسلاف المفقودة في عام 1997 من 25 مليون سنة (الليسوتوصوريات، العظائيات الوجنية، الهاردوصوريات، الصوروبودا، نيوكيراتوبسيا (مثيلات قرنيات الوجه)، كويلوروصوريات) إلى 85 مليون سنة (عظايا الكركدون). ونظرًا لأنّ التشعّب الديناصوري بدأ بحجم جسم صغير، فقد يعود التاريخ الباكر غير المسجل إلى تحجّر أقل موثوقية للأنواع الأصغر. ومع ذلك، تتطلب بعض الأنساب المفقودة، ولا سيما عظايا الكركدون وسحالي هابيل، تفسيراتٍ بديلةٍ لأن النطاق المفقود يمتد عبر مراحل غنية بالمواد الأحفورية.

مراجع

  1. Weishampel, Dodson & Osmolska, 2004, The Dinosauria
  2. Wade, Nicholas (22 March 2017). "Shaking Up the Dinosaur Family Tree". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. Baron, Matthew G.; Norman, David B.; Barrett, Paul M. (22 March 2017). "A new hypothesis of dinosaur relationships and early dinosaur evolution". 543: 501–506. doi:10.1038/nature21700. مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  4. Dave Smith. "The Saurischan Dinosaurs". UCMP. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. PC Sereno (1997) "The origin and evolution of dinosaurs" Annu. Rev. Earth Planet. Sci. 25:435-489
  6. Lewin, Sarah. "Did Dinosaurs Walk on Their Fingertips at One Point?". مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 01 يونيو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • بوابة ديناصورات
    • بوابة علم الأحياء التطوري
    • بوابة علم الأحياء القديمة
    • بوابة علم الحيوان
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.