تقرت

تقرت مدينة وبلدية تابعة إقليميا إلى دائرة تقرت ولاية ورقلة الجزائرية.

تقرت
وسط مدينة تقرت

خريطة البلدية

إحداثيات: 33°06′00″N 6°04′00″E  
تقسيم إداري
البلد  الجزائر
ولاية ولاية ورقلة
دائرة دائرة تقرت
عاصمة لـ
خصائص جغرافية
  المساحة 216 كم2 (83 ميل2)
ارتفاع 80 متر  
عدد السكان (2008 [1])
  المجموع 39٬409 (بلدية تقرت)
143٬270 (مدينة تقرت)[2]
  الكثافة السكانية 182٬44/كم2 (47٬250/ميل2)
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+01:00  
الرمز البريدي 30200
رمز الهاتف 3013 
رمز جيونيمز 2475475 

تاريخها

يعود تاريخ تاسيس مدينـة تقرت إلى القرن الرابـع الميلادي في عهد مملكة نوميديا.

دخول الإسلام

بعد دخول الإسلام إلى أرض الجزائر على يد الفاتح عقبة بن نافع مع التجار المسلمين حيث كانت تقرت مكان استراحة و طريق عبور لقوافل التجار و حجاج لبيت الله الحرام القادمين من المغرب و الشمال. عرفت بعد ذلك تدوال الحكم الإسلامي في مختلف انظمتــه اهمها حكم بني رستم ، حكم بني حماد ، حكم بني حفص ثم حكم بني جلاب تحت راية الاتراك و هو أطول حكم من 1414 إلى 1854.

حكم بني جلاب

أول شيخ جلابي تولى حكم تقرت و وداي ريغ هو الشيخ سليمان بن رجب الماريني الزياني حيث تميز مشايخ بني جلاب في بدايــة عهدهم بالعدل و الصلاح و حب العلم و العلماء كما اهتموا بالحرف و الصناعات اليدوية ثم توسع حكمهم فتجاوز منطقــة تقرت ليمتد إلى اقليم اولاد جلال ببسكرة غربا و إلى نفطة بتونس شرقــا. اثناءالحكم الجلابي تعرضت مدينة تقرت لعدت حملات عسكرية بسبب تمرد اهالي تقرت عن الحكم التركي و رفضهم دفع الجباية و من هذه الحملات:

  • حملة صالح رايس عام 1552.
  • حملة يوسف باشا عام 1646.
  • حملة صالح باي الاولى عام 1783 و الثانية عام 1789.
  • حملة أحمد المملوك عام 1818.

بعد احتلال الفرنسيين لمدينة بسكرة سنة 1844 فرض على الشيخ عبد الرحمان الجلابي ضريبة سنوية مقابل اعترافهم بسيادته على وادي ريغ و وادي سوف. في 25 جانفي 1852 هاجم سلمان الجلابي و اتباعه قصر تقرت و قضوا على عبد الرحمان الموالي للفرنسسين و استولى على المشيخة و شكل مع الثائر محمد بن عبد الله حلفا مضادا للفرنسسسين الغزاة و في 15 نوفمبر 1854 توجهت نحو تقرت قوات فرنسية كبيرة بقيادة الرائد مارمير و بحلولها ارض تقرت وقعت مقاومة عنيفة في 27 نوفمبر 1854 من طرف اهالي تقرت بقيادة الشيخ سلمان الجلابي و بمعاونة فرسان محمد بن عبد الله معركة المقارين بعد مقاومة عنيفة و حصار المدينة لايام عديدة اخضعت تقرت للاحتلال الفرنسي حيث دخلتها فرنسا في 05 ديسمبر 1854 تحت قيادة الجنرال دتفوا و نصب على حكمها ابن عم سلمان المدعو عبد القادر الجلابي و الذي جعل تحت وصاية أحمد بن الحاج بن قانة. بعد الاستلاء على مدينة تقرت انتهز الفرنسيون انسحاب الثائر محمد بن عبد الله إلى ورقلة و الشيخ سلمان إلى الجريد التونسي ليواصلوا زحفهم نحو الجنوب باتجاه ورقلة و عين صالح. لما قامت ثورة المقراني امتد اثرها إلى الجنوب على يد محمد بن التومي بوشوشة الذي حل بتقرت مدعما بتابيد بوشمال بن قوبي بن عنر شيخ النزلة و الحاج أحمد طرابلسي شيخ المجاهرية مولات فدخل تقرت في 13 ماي 1871 و نكل بانصار علي باي و قتل منهم الكثير كما قضي على الفرقة الفرتسية المرابطة على مدينة تقرت قبل اندلاع ثورة نوفمبر 1954 ظهرت حركات وطنية عديدة استطاعت ان تتمركز في المنطقة.

في بداية الخمسينات تمكنت القوات الفرنسية من ايقاف قادة و مناضلوا الشعب الجزائري بتقرت بعد اعادة تنظيم الثورة بمؤتمر الصومام في 1956 الحقت منطقة تقرت بالمنطقة الخامسة للولاية السادسة و بالرغم من صعوبة طبيعة المنطقة فقد وقعت فيها عدة معارك و اشتباكات. كان 19 نوفمبر اليوم الأكثر دموية في تاريخ تقرت حيث القت السلطات الفرنسية القبض على حوالي 2500 مناضل تقرتي الذين أعدم بعضهم دون محاكمة. كما عرفت المدينة خلال هذه الفترة العديد من المظاهرات المناهضة للاحتلال و الداعية لاستقلال الوطن ورفض سياسة الصحراء الفرنسية أهم هذه المظاهرات: مظاهرات 7 مارس 1962 بتقرت و 13 مارس بالمنقر الطيبات. في 19 مارس 1962 عرفت المنطقة وقفا للعمليات الفدائية و اطلق سراح المعتقليين من مراكز الاعتقال بتقرت المدينة و ضواحيها و عاشت المدينة و مواطنيها فرحة استقلات الوطن في 5 جويلية 1962 بعد تضحيات جسام وقوافل من الشهداء.

جغرافيا

بوابة تقرت القديمة
ضريح الملكين موريوس و مور بتقرت

تقع البهجة تقرت في الجنوب الشرقي شمال ولاية ورقلة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وتبعد تقرت عن مقر الولاية ب 160 كم وعن العاصمة ب 620 كم وعن ولاية الوادي ب 95 كم وعن ولاية بسكرة ب 220 كم. ترتفع تقرت عن مستوى سطح البحر ب 70 متراً وتتميز بالجفاف صيفاً، وبرودة في الشتاء. تتربع تقرت على مساحة إجمالية قدرها 481 كم مربع ويقطنها حوالي 120.000 نسمة.

إقـتـصاد

موقعها الجغرافي شمال الصحراء بلغة الإرصاد الجوي وبوابةً لحقول البترول والغاز إنتاجاً وبحثاً، وإنتاجها الوفير من التمور، وكنقطة أخيرة في خط السكة الحديدية بالجهة الوسط الجنوبية، كل هذه العوامل تجعل من تقرت مركزاً العزلة وتنشيط الخ

المصادر

    • بوابة تجمعات سكانية
    • بوابة الجزائر
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.