تقسيم كوريا

تقسيم كوريا إلى دولتين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية كان نتيجة لانتصار قوات الحلفاء في سنة 1945، منهيين بذلك الاحتلال الياباني الذي دام لخمسة وثلاثين عاماً منذ احتلال الإمبراطورية اليابانية لكوريا، حيث استسلمت اليابان بعد الأمر العام رقم 1. اتفقت الولايات المتحدة مع الاتحاد السوفيتي على احتلال الدولة بشكل مؤقت في صورة مجلس وصاية حيث وضع خط عرض 38 كمنطقة فصل بينهما. المقصد من هذه العملية هو إنشاء حكومة كورية مؤقتة بإمكانها أن تصبح "حكومة حرة ومستقلة عندما يحين الوقت"، كما قيل في مؤتمر القاهرة.

مع بداية الحرب الباردة، فشلت المفاوضات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في الوصول إلى كوريا مستقلة وموحدة. في عام 1948، أجريت انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة في الجنوب الذي تحتله الولايات المتحدة فقط. فاز سينغمان ري في الانتخابات في حين تم تعيين كيم ايل سونغ كزعيم لكوريا الشمالية. وقد أدى ذلك إلى إنشاء جمهورية كوريا في كوريا الجنوبية، وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في كوريا الشمالية. دعمت الولايات المتحدة الجنوب، ودعم الاتحاد السوفياتي الشمال، وطالبت كل حكومة بالسيادة على شبه الجزيرة الكورية بأكملها.

انتهت الحرب الكورية اللاحقة التي استمرت من عام 1950 إلى عام 1953 إلى طريق مسدود وتركت الكوريتين مفصولتين عن المنطقة منزوعة السلاح حتى يومنا هذا. فشلت جميع المبادرات الدبلوماسية حتى يومنا هذا في إنهاء الانقسام.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.