تلسكوب جيمس ويب الفضائي

تلسكوب جيمس ويب الفضائي أو مرصد جيمس ويب الفضائي أو مقراب جيمس ويب الفضائي (بالإنجليزية: James Webb Space Telescope (JWST))‏، كان يُعرف سابقًا بـالجيل القادم من التلسكوبات الفضائية (بالإنجليزية: Next Generation Space Telescope (NGST))‏ هو مرصد فضائي تحت الإنشاء بناءً على مشروع مشترك بين ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكندية. من المقرر إطلاقه في مارس عام 2021. سيوفر التلسكوب قدرة رصد لا مثيل لها ودقة غير مسبوقة، وحساسية عالية للأشعة تحت الحمراء، وهو خليفة المقراب هابل و المقراب سبيتزر والمقراب تشاندرا. وهو مزود بمرآة مكونة من 18 من الأجزاء ذات قطر اجمالي 6.5 متر كمرآة رئيسة (بالمقارنة بمرآة تلسكوب هابل الفضائي البالغ قطرها نحو 2.4 متر فقط)، وسيرسل المقراب ليكون على بعد 1.8 مليون كيلومتر من الأرض في نقطة L2 من نقاط لاغرانج بين الشمس والأرض. وسيكون مزوداً بحاجز كبير واقي من أشعة الشمس لإبقاء المرآة ومعداته العلمية الأربع الأخرى في درجة الحرارة المطلوبة لعملها وهي أقل من 50 كلفن (220 C° تحت الصفر)، بهذا يصبح في إمكانه تسجيل صور واضحة للأشعة تحت الحمراء القادمة من أعماق الكون. وتم تسميته عام 2002 تكريما لجيمس ويب المدير الثاني لوكالة ناسا.

تلسكوب جيمس ويب الفضائي
صورة

المشغل ناسا ،  ووكالة الفضاء الأوروبية ،  ووكالة الفضاء الكندية ،  ومعهد مراصد علوم الفضاء  
الموقع الإلكتروني NASA United States
ESA b Europe
CSA/ASC Canada
CNES France
المصنع نورثروب غرومان  
الطاقم ؟؟؟
بداية المهمة
تاريخ الإطلاق 30 مارس 2021 (مخطط)
الصاروخ أريان 5  
موقع الإطلاق إيلا-3   
 

للمقراب تاريخ كبير في التكاليف غير المتوقعة، حيث في عام 2011 قام مجلس النواب في الولايات المتحدة بالتصويت لإنهاء التمويل بعدما وصلت التكاليف المدفوعة ثلاثة مليارات دولار على الرغم من أن 75% من الأدوات كانت في طور الإنتاج، تمت استعادة التمويل بعد تسوية قانونية مع مجلس الشيوخ الأمريكي، وارتفع سقف التكاليف حتى 8 مليارات دولار، في نهاية العام 2014 المقراب كان لا يزال وفق الجدول والميزانية المحددة، لكن تحت احتمالية التأخير. سيوضع في نقطة تبعد عن الأرض 1.8 مليون كيلومتر في الفضاء. يعتبر التلسكوب "ويب" الأول ضمن جيل جديد من المراصد الفضائية المقرر وضعها في مدارات بعيدة عن الأرض تسمح للعلماء بمشاهدة البعد العميق للكون حيث يمكن لمقراب ويب رؤية أجزاء الكون بعد نحو 200 مليون سنة فقط من بعد الانفجار العظيم. أي أنه سيرى ويرينا الكون عند بدء نشأة أول النجوم وأول المجرات، بدقة تفوق كثيرا إمكانيات تلسكوب هابل الفضائي من دون تشويش من الأرض أو من كواكب أخرى. والميزة من قياس الأشعة تحت الحمراء هي أن تلك الأشعة تستطيع التخلل في الغبار الذي يحجب ما ورائه من نجوم ومجرات، وبذلك يسجل لها صورا واضحة، هذا بعكس تلسكوب هابل الفضائي الذي يلتقط الضوء المرئي، ويصعب عليه تصوير نجوم ومجرات تحجبها عنا سحب غبارية على حافة الكون.

للحفاظ على درجة حرارة التلسكوب منخفضة من أجل دقة النتائج سيتم وضع التلسكوب في مدار حول الشمس بحيث يقع في نقطة لاغرانج L2 بين الشمس والأرض. كما يحتوى التلسكوب على خمس رقائق يبلغ عرضها نحو 22 مترا (69 قدم) تعمل كدرع لمنع وصول أشعة الشمس إلى المقراب وأجهزته، حيث تحجبه تلك الرقائق عن أشعة الشمس وحرارتها، أما المرآة نفسها فتكون موجهة بعيدا عن الشمس، وتصل درجة حرارتها بذلك إلى نحو 220 درجة مئوية تحت الصفر. يقوم المقراب بفتح مرآة أساسية تبلغ مساحتها 25 متراً مربعاً مطلية بالذهب وسيتم بَسطها لتقوم بالتقاط الأشعة تحت الحمراء.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.